Share

في المستشفى

Author: Lina
last update publish date: 2026-07-26 04:15:20

في المساء كان ادريان مستلقي على السرير و ينظر الى الخاتم 

ادريان : جميلة , لحظة ... الخاتم , الخاتم انه جميل ... اجل انه كذلك لماذا استمر في التفكير بها . حسنا فانم ان لدي عملا غدا 

في مساء اليوم التالي كانت فتاة تدعى صوفيا جالسة في مقهى تجهز لامتحانها في القانون  

حتى يمر فتى و يصطدم بالطاولة حتى وقعت كتبها من على الطاولة لكنه اكمل طريقة غير مبالي لتقف و تضربه بكتاب ثم تذهب راكضة لانها تاخرت عن اختبارها

في اليوم التالي كتن ادريان متوجها الى الشكرة حتى رأى مينثي تضرب لصا اراد سرقة حقيبة لامرأة عجوز 

شاهدها لبعض الوقت و هو يضحك ثم اكمل طريقة الى الشركة 

في المساء كانت اثيا عائدة الى المنزل لتصطدم برجل ليقع على الارض و هو ينزف 

اثيا : يا الاهي انت تنزف

ادم : لا بأ س انا بخير يمكنكي اكمال طريقكي 

اثيا : لا هذا مستحيل لا استطيع تركك هنا في هذه الحالة 

ثم فكت وشاحها من عنقها و ربطت الجرح 

اثيا : هل انت بخير ان منزلي قريب من هنا تستطيع المجيء معي و الاسترخاء قليلا

ادم:  اصلا ليس لدي خيار اخر 

سندته اثيا على كتفها و اكملت الطريق الى منزلها 

و صلو وضعته على السرير 

ادم : كيف تذخلين شخصا لا تعرفينه الى منزلكي الا تخافين 

اثيا : من ماذا اخاف و ايضا انت كنت بحاجة للمساعدة و انا قدمتها لك لكن طبعا ليس من دون مقابل

ادم : ماذا تريدين في المقابل 

اثيا : لنناقش الامر في وقت لاحق فقط ارتح الان انا سأذهب لاحضار بعض الكمادان لأن حرارتك مرتفعة 

ذهبت لجلب الكمادات و عندما عادت وجدته قد نام من التعب جلست امامه تضع له الكمادات طوال الليل 

في الصباح 

استيقظ ادم و وجد اثيا نائمة بجانبه عرف انها بقت ترعاه طوال اليل 

كتب لها رقمه و ملاحظة على الظاولة ثم غادر

عندما استيقظت اثيا وجدت الرقم و ملاحظة 

الملاحظة 

شكرا على الليلة الماضية هذا رقمي  فل نتحدث عن المقابل في و قت لاحق

قرأتها اثيا و لم تبدي اي رد فعل تركت الرسالة و الرقم على الطاولة و ذهبت لتناول الفطور بينما بقى ادم ينتظر اتصالها طويل الوقت 

في صباح اليوم التالي 

كان ادريال عند باب الشركة و فجأة يقفز امامه رجل مجهول و يطعنه بالسكين ثلاثة طعنات ليسقط ادريان على ارضا و دمائه تملأ الارض 

بدأ ايثان بالصراخ 

ايثان : اتصلوا بالاسعاف , اخي اخي ارجوم افتح عينيك 

وصلت سيارة الاسعاف و حملته الى المستشفى لكن كل اطباء الجراحة كانوا مشغولين الل طبيبة واحد و هي الطبيبة مينثي وصلت وهي تركض و اخدته الى غرفة العمليات و لكن كان هناك نزيف حادو يحتاج الى نقل دم بسرعة و لكن لم تكن فصيلة دمه متوفرة لذا اضطرت  مينثي الى الذهاب لغرفة سحب الدم لأن دمها متطايق مع دم ادريان و عندما عادت الى غرفة العمليات كانت الامور قد سائت 

خرجت الطبيبة مينثي من غرفة العمليات بعد انتهاء العملية 

ايثان : ماذا هل هو بخير 

مينثي : لقد فعلنا كل ما بوسعنا لكنه الان في غيبوبة اذا استيقظ في حلول هذا الاسبوع  فهو في امانو لكن ان تجاوزت الغيبوبة هذا الاسبوع فللاسف لا يمكننا فعل اي شيء له و سنقطع عنه الاجهزة 

ايثان بصراخ : ماذا و من انتي لتقولي لي هذا الكلام سأطردكي من هذه المستشفى ان لم يستيقض اخي في غضون هذا الاسبوع اعدكي انني سادمر حياتكي لتتمني الموت و لن تجديه 

نظرت اليه مينثي باستهزاء و اجابت بلا مبالات 

مينثي : و ايضا يمنع الدخول لغرفة المريض خلال اليومين التاليين 

ايثان : ومن انتي لتخبريني بما افعل 

مينثي بلا مبالات : لتقليل احتمال حدوث مضاعفت او عدوى 

انزل ايثان رأسه و ضرب يده في الحائط 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حب على حافة الجريمة   مخطوفة

    دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز

  • حب على حافة الجريمة   الغرفة الرئيسية

    مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل

  • حب على حافة الجريمة   امي

    بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث

  • حب على حافة الجريمة   زيارة

    في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با

  • حب على حافة الجريمة   تزوجنا بعقد

    ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا

  • حب على حافة الجريمة   ماذا اخترتي

    توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status