ログインاتصل ايثان بامه و اخبرها بما حدث فسقطت فاقدتا الوعي و احضروها الى المستشفى ايضا
و عندما استيقضت وجدت مينثي امامها
مينثي : لا تقلقي يا خالة سيكون ابنك على ما يرام ساشرف على علاجه بنفسي
السيدة جوليانا : ومن انتي ?
مينثي : انا الطبيبة الجراحة التي اشرفت على عملية ابنكي
السيدة جوليانا : ارجوكي يا ابنتي افعلي كل ما يمكن لانقتاذه لا استطيع العيش دون احد من اولادي
مينثي : حسنا اطمئني و خذي قسطا من الراحة الان
بعد مرور ثلاثة ايام
دخلت مينثي الى غرفة ادريان لاجراء بعض الفحوصات حتى رات يد ادريان تتحرك
بدأت تفحص جسده و مؤشراته الحيوية حتى فتح عينيه لتتقابل عيةنهما و بدأ الجهاز في التصفير على ان ضربات قلبه زادت عن الطبيعي لتقف لينا بصدمة و تبدأ بقياسة نبضه بسماعات القلب
مينثي : لا اعرف اين الخطأ عانت كل مأشراتك طبيعية
ادريان: طالما انتي قريبة هكذا و تستمرين في تلمس جسدي لن يقف هذا الشيء عن الرنين
مينثي : كيف ? هل تشعر بتوعك هل يألمك شيء ?
ادريان : قلبي
مينثي : ماذا ? هل هناك مشكل في قلبك هل تعاني من اي امراض وراثية
ادريان : قلبي يألمني بسبب شيء اخر غير المرض
مينثي : ما هو ?
ادريان : صدقيني لا اعرف ايضا
مينثي : منذ متى و انت تشعر بهذا الالم
ادريان : منذ ان قابلتك
مينثي : انتظر سأخبر عائلتك انك استيقضت
و ذهبت مينثي و اخبرت عائلته
مينثي : لقد استيقظ لكن لا تستطيعونالدخول الان انتظروا الى ان نكمل الفحوصات اللازمة
ادريان بينه و بين نفسه : "لماذا دق قلبي بهذه السرعة , كدت اصرع اااااه ( تنهد بقوة ) كاد قلبي يقف عندما اقتربت مني "
بعد يومين
دخلت مينثي الى غرفته و قامت ببعض الفحوصات
مينثي : سيد ادريان لقد تحسنت الان سأبدأ في اجراءات خروجك من المستشفى
ادريان : ماذا ? هل يجب ان اخرج ل.....ل..لكن الجرح مازال يالمني ماذا افعل ان فتح
مينثي : لا تتحرك كثيرا و لا تبدل جهدا كبيرا و لن يفتح الجرح و اذا فتح فتعال و سنغلقه مجددا لا دتعب للقلق
ادريان : لكن الن اراكي مجددا بعد الان
مينثي : لا اظن ان هناك سببا للقاء حسنا ارتح جيدا و انا سأذهب
ادريان : هل لي ان اخد رقمكي فقط في حالة الطوارئ
مينثي : لا داعي ان حدث شيء فاتصل بالمستشفى او الاسعاف انا لا اعطي رقمي الشخصي للمرضى
و خرجت دون الاستماع الى بقية علامه
ادريان : ههف لم يجرؤ احد طول حياتي على مقاطعتي او عدم سماع كلامي و طلباتي يا اللاهي انها باردة جدا اكثر مني
قاطعه صوت ايثان و هو يفتح الباب
ايثان : هل انت بخير
ادريان : تغيرت ملامح ادريان الى باردة هل عرفت من هو ذلك الشخص و لماذا اراد قتلي
ايثان : اجل انه احد موظفينا المخلصين و لقد طرده عمي دون سبب في الفترة التي كنا فيها في السجن و هو ظن انه انت من طرده بما اننا لم نخبر احدا من الشركة اننا حبسنا و قد كنا في رحلة عمل خارج البلاد و قد كانت لديه طفلة صغيرة مريضة بالسرطان و قد سائت حالتها عندما طرد لانه من يكن يملك مصاريف علاجها ان حالتها سيئة الان و هي على وشك الموت انها في هذا المستشفى و عندما علم الاب ان ابنته كادت تموت جن جنونه و قرر الانتقتم منك هذا ما حدث
ادريان : فهمت لقد قلت لكم انه علينا كرد ذلك الرجل الذي يدعى عمي منذ زمن لكنكم لن تستمعوا لي
ايثان : لم نكن نعلم انه متهور الى هذه الدرجة
ادريان : ساتكلف بذلك عندما اخرج من المستشفى و ايضا حدد لي موعدا مع ذلك الرجل اريد لقائه و ساتكلف بمصاريف علاج تلك الفتاة ايضا
ايثان : حاضر
ادريان : و ايضا اجلب لي كل المعلومات عن الطبيبة الجراحة التي قتمت بعمليتي
ايثان : هل انت ايضا اوعجتك انا لم ارتح لها من الاول يجب ان ننتقم منها
ادريان : هل قلت لها شيئاا سيئا
ايثان : اجل لقد هددتها بطردها من المستشفى و كدت اضربها في احدا اللحظات
ادريان : جيد جيد
ادريان بصراخ : ايها ال... تعالا الى هنا سأريك كيف تتحدث معها بتلك الطريقة ايها الوغد تعال اقترب سأربيك من جديد تذهب و تعتدر منها حالا و الا سأقتلك ايها الحيوان
ايثان و هو يركض للخارج : حاضر حاضر سأفعل ذلك حالا
دخل ادريان و وجد مينثي مربوطة فوق كرسي و جنة واقفة بجانبها حاملتا السلاحو مجموعة من الرجال المسلحين امامهمادريان : اتركيها ان حسابكي معي اناجنة ضحكت بسخرية : لا ان حسابي معكما انتما الاثنينو وضعت السلاح على رأسهاادريان : انتظري اتركيها و سأفعل ما تريدينجنة : وقع على اتفاقية الطلاق هذه و ايضا استمارة الزواج بيادريان : حسنا سأفعل اعطها لي و اقتربت منه لتعطيها لهحتى امسكها و ضرب الرجال الموجودين في المكان و ذهب ليفك مينثي لكن جنة قامت و أطلقت عليه رصاصة في كتفه حتى قامت لها مينثي و ضربتها حتى أغمى عليهاعند دخول الاخوة و بعض الرجال الذين حملوا الرجال الملقون على الارض و اخذو ادريان الى المستشفىفي اليوم التالي استيقضت ادريان لكنه لم يجد مينثي قام بفزع و ذهب يبحث عنها كالمجنون حتى ىرها تتحدث مع الطبيب ركض الى عندها و حضنهاادريان : هل انتي بخير لم تصابي أليس كذلكمينثي : لا انا بخير لكن لماذا خرجتادريان : لم اجدكي فقلقت عليكيمينثي : لقد ذهبت للتحدث مع الطبيب فقط لقد كنت بجانبك طوال الليل لقد خفت ان تموت بسببيثم سندته ليعود إلى الغرفةفي اليوم التالي عاد ادريان الى المنز
مينثي : ادريان ادريان : نعم هل هناك خطب ما ? مينثي : لا فقط اردت ان اقول انه....انه يمكنك يمكنك ان تنتقل للنوم في الغرفة الرئيسية اذا اردت صدم ادريان من طلبها و اقترب منها بسعادة محاولا ارباكها ادريان : هل تدركين ان هذا يعني ان ننام على نفس السرير الستي خائفة ?مينثي : بالطبع لن تلمسني اليس كذلك?ادريان : و من يعلم مينثي : اذن انا اتراجع عن اقوالي فقط اذهب للنوم استوعب ادريان انه عقد الامور فتراجع عن كلامه بسرعةادريان : لقد كنت امزح لن المسكي ابدا الا اذا طلبتي مينثي : هل تعدني بذلكادريان : انا.....اظن ذلك سأذهب لجلب اغراضي فورا و ذهب مسرعا مينثي بينها و بين نفسها : هل قال اظن لذلك ? ااااه لماذا طلبت منه هذا نام كل منهما على جانب من السرير في مساء اليوم التالي كانت اثيا متجهتا نحو المنزل حتى اصطدمت بفتى يركض و سقط على الارض اثيا بصراخ : هل انت اعمى ??, يا الاهي انت تنزف من فعل هذا هل اخذك الى المستشفى ??الرجل : لا يمكنكي اكمال طريقكاثيا : لا يمكنني ان اتركك في هذه الحالة و اخذت الوشاح من على عنقها و ربطت ذراعه جيدا اثيا : هل تأتي معي الى المنزل انه قريب من هناالرجل
بعد ساعتين رن جرس الباب مينثي : ادريان اسرع انهم هناادريان : حسنا لا داعي للقلق فقط اهدئياخذت مينثي نفسا و توجهت نحو الباب حتى احس بيد تحاوط خصرها ببطءمينثي : ماذا تفعل ? ادريان : هذا لكي لا تشك امي حاولي التقرب مني فقط حتى يغادروامينثي : هيا افتح الباب فتح ادريان البابادريان : اهلا امي كيف حلكي السيدة جوليانا : بخير يا بني هل هذه هي عروستي انها جميلةادريان : اجل . اين خالتي? السيدة جوليانا : هاهي قادمة تجلب الهدايا من السيارة هذه أول مرة نزور فيها منزلك الشخصي لذا جلبنا لك بعض الهداياادريان : هيا تفضلي يا امي سننتظر خالتي هناثم جائت الخالة ادريان : خالتي كيف حالكي لقد اشتقت لكيالخالة : و انا ايضا يا حبيبي اشتقت اليك . ثم نظرت الى مينثي باستغراب : من هذه ? تدخلت ابنت خالته جنةجنة صدمة : من هذه الفتاة ادريان : هذه زوجتيجنة بغضب : ماذا ? زوجة من? و انا الم تعدني بأن تتزوجني? ادريان : متى حدث ذلك ? لقد كان امي تمزح معنا فقط الخالة : لا بأس يا حبيبي هي مصدومة فقط , مبارك لكادريان : شكرا خالتي تفضليعلى الطاولةالسيدة جوليانا : ما اسمكي يا ابنتي ? مينثي : اسمي مينث
في هذه الاثناء عاد ادريان الى المنزل و لم يجد مينثي اتصل بها و لم ترد لذا شعر بالقلق و خرج للبحث عنها و عندما كان سيركب السيارة رأها قادمة نزل بسرعة و توجه نحوها و حضنها بقوة ادريان : لماذا لا تجيبين على الهاتف ? اين كنتي ? لقد اخفتني مينثي : الى اين كنت ذاهبا يمكنك اكمال طريقك لا تقلق بشأني ادريان : لقد كنت ذاهبا للبحث عنكي مينثي بصدمة : ك....كنت ذاهبا للبحث عني ? هل كنت قلقا علي ? ادريان : ليس حقا لقد ظننت انكي اضعتي الطريق فقط مينثي : هيا نذخل الى المنزل الجو بارد ادريان : هل اعطيكي سترتي ? مينثي : لا داعي نحن امام المنزل بالفعل دخلا الى المنزل ادريان : في الحقيقة لقد فكرت في امر الغرفة المنفصلة و اظن انها ليست فكرة جيدة سأمنحكي بعض الوقت لتتعودي على السرير و من ثم انتقل معكي الى نفس الغرفة مينثي : لماذا ? اظن انه هكذا افضل ادريان : ان امي شديدة الملاحظة و قد تأتي في اي لحظة لتتأكد من ان زواجنا حقيقي مينثي : حسنا اذن بعد مرور اسبوع استيقظ ادريان و جد اميليا تحضر الافطار و جلسا ليأكلا معاادريان : غدا ستأتي امي هي وخالتي و ابنتهامينثي بفزع : كيف ? لماذا لم تخبرني با
ادريان : اميليا ماذا تفعلين ? اميليا : اجهز نفسي لك أليس هذا ما تريده ? ادريان : وقف خلفها و البسها سترته ادريان: لا يمكنني ان افعل شيء غصبا عنكي اميليا : ماذا يعني هذا? ادريان : انا لن افعل هذا دون موافقتكي الكاملة او قبل ان تعطيني الاذن بمحض ارادتك , سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة لترتاحي اكثر لا بد انكي مرهقة ثم غادر ادريان و ذهب الى غرفة اخرى ادريان : يا الاهي كان ذلك وشيكا كاد ان يغمى علي من قوامها مينثي في غرفتها محرجة : اااااه كان ذلك محرجا لم اتوقع منه رد الفعل هذا في اليوم التالي استيقظت مينثي ووجدت ادريان قد ذهب الى الشركة بالفعل و ترك لها الافطار فوق الطاولة و معه رسالة "الرسالة "صباح الخير لقد كان لدي عمل مهم لذا خرجت باكرا و ايضا لتكةني مرتاحة اكثر تناولي الافطار اولا قبل الذهاب الى العمل شعرت مينثي ببعض السعادة من تفهمه و تناولت الافطار ثم خرجت في الشركة عند مكتب الاستقبال اثيا : مرحبا هل استطيع ان التقي بالسيد ادريان موظفة الاستقبال : هل لديكي موعد مسبقا ? اثيا : لا فقط اخبريه ان اختا زوجته الاثنتين هنا موظفة الاستقبال : حسنا انتظري لحظة من فظلكموظفة ا
توجه ادريلن نحو اخويه و جلس بينهما ادريان : لقد فعلت شيئا اظن انني سأندم عليه طوال حياتي ايثان : ماذا ? ماذا فعلت تحدث ? ادريان : لقد هددتها اما ان تتزوجني او ابلغ عن اختها و انا اعلم ان اختيها هما نقاط ضعفها ادم : هذا يسمى استغلال قد تكرهك بسبب هذا ادريان : اعلم ادم :لكن ليس هذا هو المطلوب يفترض ان تحبك لا تكرهك هل انت مجنون يا اخي ادريان بتشتت : و ماذا علي ان افعل الان ? ادم : لا تفعل شيئا انتظر ردها اولا ادريان : لكنني اريدها ان تكون زوجتي جدوا لي حلا ادم : الامور لا تمشي هكذا عليها ان تحبك ثم تذخلان في علاقة ثم تخطب و بعدها تتزوج هل تختصر الامور يا اخي ادريان : لا لكنني تسرعت قليلا لا بأس فل تقبل الزواج مني و بعدها فل تحبني ببطئ لست مستعجلا ايثان بسخرية : كل هذا و تقول لست مستعجلا لو كنت مستعجلا ماذا كنت ستفعل ادريان كنت سأخطفها بعد يومين ذهب ادريان الى المستشفى ليأخذ الرد على اقتراحهذخل ادريان الى مكتبها ادريان : اهلا كيف حالكي ?نظرت اليه مينثي و لم تجب ادريان : انا جئت لأعرف جوابكيمينثي : هل تركت لي خيارات اصلا ادريان : اجل لديك خيارات مينثي : انت تعرف جيدا







