إختار اختي فأخترت عمه المليونير

إختار اختي فأخترت عمه المليونير

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-27
Oleh:  nadine AlRabayahBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
15Bab
27Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

والآن، هو واثق بأن حياتك قد انتهت لمجرد أنه طردك. لا بد أنهم يراهنون فيما بينهم بالفعل على المدة التي ستستغرقينها قبل أن تنحني وتتوسلي إليهم، راكعة عند أقدامهم، كي يقبلوا إعادتك إليهم. «لكنني تنفست. » قال ببرود: «تخيّلي أن تعودي إليهم فجأة برفقة زوج ثري إلى درجة تجعلهم يبدون كالمتسولين. فهو ليس فاحش الثراء فحسب، بل إنه واقع في حبك حتى النخاع، ويغرقك بالدلال ويحقق لك كل ما تتمنينه. تخيّلي صدمتهم وغضبهم، ومدى رضاك عن نفسك حين تتجاوزين كل توقعاتهم. ألن يكون ذلك مُرضيًا إلى أبعد حد؟» همستُ: «ومن سيكون ذلك الزوج؟» ابتسم ابتسامة عريضة وهو يداعب خدي، ثم قال: «أنا. لنتزوج يا عزيزتي ميرا.» بعد أن تعرضت ميرا للإذلال والتبرؤ منها في يوم زفافها، يظهر أمامها فجأة جواد المنصور، الملياردير الغامض والمثير للجدل، والذي يصادف أنه عمّ حبيبها السابق، ويطلب يدها للزواج. هدفه واضح: أن يجعل عائلتها وحبيبها السابق يدفعان ثمن كل ما فعلاه بها. لكن ماذا سيحدث عندما يبدأ الخط الفاصل بين التظاهر بالحب والحب الحقيقي بالتلاشي، وحين تبدأ الأسرار الخطيرة بالانكشاف؟ هل سيكون الرجل الذي وعد بحمايتها سبب هلاكها؟ وهل ستصبح ميرا ضحية في لعبة الانتقام الخطيرة التي يخوضها؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

001

“أنا أعترض على هذا الزواج! “

دوّى صوت دانا، شقيقتي الصغرى، في أرجاء الكنيسة، وهي تدفع البابين الضخمين بعنف لتقتحم المكان. وفي اللحظة

نفسها، شقّ صوت الرعد السماء خلفها، كأن الطبيعة نفسها تعلن بداية كارثة لم أكن أتخيل أنها ستغيّر حياتي إلى الأبد.

التفتُّ إليها بذهول.

"دانا؟ ماذا تفعلين هنا؟ ألم تقولي إنك مريضة؟"

لم تكلف نفسها عناء الإجابة.

بدلًا من ذلك، سارت بخطوات واثقة نحو تَيم، الرجل الذي كنت على وشك الزواج منه، ثم ألقت ذراعيها حول عنقه وقبّلته

بشغف، وكأنها صاحبة الحق فيه، وكأنني أنا الدخيلة على علاقتهما.

شهقتُ، وشعرت بقلبي يتوقف للحظة.

"دانا، ماذا تفعلين؟ نحن في حفل زفاف!"

 همس تَيم، محاولًا إبعادها عنه والتراجع خطوة.

لكنها لم تبدُ مرتبكة أو خجلة. على العكس، ارتسمت على شفتيها ابتسامة منتصرة.

“لم يعد عليك الزواج منها يا تَيم. لقد عدت للتو من المستشفى، ولديّ خبر رائع!”

ثم أخرجت ورقة مطوية من حقيبتها ورفعتها أمام الجميع.

"أنا حامل"

تجمّدت في مكاني.

حامل؟

لا... لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.

اتسعت عينا تَيم، قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة لم أرَ مثلها من قبل.

"أنتِ حامل؟!"

"نعم! ستصبح أبًا!"

انفجر ضاحكًا من شدة الفرح، ثم أمسك بخصرها وجذبها إليه ليقبّلها مجددًا.

"تبًا! سأصبح أبًا هل تصدقين هذا؟ سأصبح أبًا حقًا!"

ترددت كلماته في أذني، بينما كنت أحدّق فيهما كأنني أشاهد كابوسًا لا أستطيع الاستيقاظ منه.

حامل...

سيصبح أبًا...

وعريسي الذي انتظرته طويلًا سيصبح أبًا لطفل شقيقتي الصغرى!

تراجعت خطوة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميّ.

"تَيم؟"

خرج صوتي ضعيفًا، بالكاد استطعت التعرف إليه.

"ما الذي يحدث؟ لماذا تقول دانا إنك والد طفلها؟ أخبرني أن هذا ليس حقيقيًا... أخبرني أنها تمزح فحسب!"

قبضت على باقة الزهور بين يديّ حتى كادت سيقانها تنكسر.

كنت أتوسل إليه بعينيّ أن ينفي الأمر، أن يضحك ويخبرني أن كل هذا مجرد سوء فهم.

لكنه لم يفعل.

أدارت دانا عينيها بضجر، ثم قالت ببرود:

"لأنه الأب بالفعل!"

شعرت وكأن قلبي هبط إلى قدميّ.

حدقت في تَيم، وبدأت الدموع تتجمع في عينيّ العسليتين.

"أنت... أنت تخونني؟ منذ متى؟”

ابتسم بلا مبالاة، ثم مال نحو دانا وطبع قبلة حانية على صدغها.

“بما أن الحقيقة انكشفت، فلا داعي للاستمرار في إخفائها. أنا ودانا على علاقة منذ عامين.”

عامين!

المدة نفسها التي قضيناها مخطوبين!

شعرت بالغثيان، وكأن كل ذكرى جميلة جمعتني به تحولت فجأة إلى كذبة قذرة.

“لكن... كيف استطعتما فعل هذا بي؟”

خرج صوتي متحشرجًا.

 “لقد ظننت أنك تحبني يا تَيم.”

أطلق ضحكة ساخرة، ونظر إليّ بازدراء.

“ومن قد يحبكِ أصلًا؟”

توقفت أنفاسي.

لكنه لم يكتفِ بذلك، بل أحاط كتفي دانا بذراعه، ونظر إليها بعينين تملؤهما المحبة، وهي النظرة التي طالما تمنيت أن يمنحني إياها.

“دانا هي المرأة التي أحبها. أما أنتِ، فلم تكوني سوى الشقيقة المزعجة التي اضطررت إلى الزواج منها، رغمًا عني.”

شعرت بشيء ينكسر داخلي.

تابع ببرود قاتل:

“كنت بحاجة إلى وريث لعائلتي وأعمالي، لكن الطبيب أخبرني أن دانا قد تواجه صعوبة في الإنجاب. لذلك وافقت على

الزواج منكِ. كان من المفترض أن تنجبي لي طفلين، ثم أطلّقكِ وآخذ الطفلين، وبعدها أتزوج دانا.”

توقفت الكلمات في حلقي.

لم يكن يحبني.

لم يحبني يومًا.

كنت مجرد وسيلة لإنجاب وريث، وعقد زواج ينتظر انتهاء مهمته.

ابتسمت دانا ابتسامة ماكرة، وأخذت تعبث بخصلات شعرها البني.

“لكن يبدو أنني لن أحتاج إلى الانتظار طويلًا. أنا حامل الآن، وهذا يعني أنكِ لم تعودي ذات فائدة لنا.”

ثم مالت برأسها قليلًا، وأضافت بسخرية:

“وبصراحة، عليكِ أن تكوني ممتنة لأن الحقيقة انكشفت قبل أن تضيعي سنوات أخرى من حياتكِ معه.”

نظرت إليها غير مصدقة.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
15 Bab
001
“أنا أعترض على هذا الزواج! “دوّى صوت دانا، شقيقتي الصغرى، في أرجاء الكنيسة، وهي تدفع البابين الضخمين بعنف لتقتحم المكان. وفي اللحظةنفسها، شقّ صوت الرعد السماء خلفها، كأن الطبيعة نفسها تعلن بداية كارثة لم أكن أتخيل أنها ستغيّر حياتي إلى الأبد.التفتُّ إليها بذهول."دانا؟ ماذا تفعلين هنا؟ ألم تقولي إنك مريضة؟"لم تكلف نفسها عناء الإجابة.بدلًا من ذلك، سارت بخطوات واثقة نحو تَيم، الرجل الذي كنت على وشك الزواج منه، ثم ألقت ذراعيها حول عنقه وقبّلتهبشغف، وكأنها صاحبة الحق فيه، وكأنني أنا الدخيلة على علاقتهما.شهقتُ، وشعرت بقلبي يتوقف للحظة."دانا، ماذا تفعلين؟ نحن في حفل زفاف!" همس تَيم، محاولًا إبعادها عنه والتراجع خطوة.لكنها لم تبدُ مرتبكة أو خجلة. على العكس، ارتسمت على شفتيها ابتسامة منتصرة.“لم يعد عليك الزواج منها يا تَيم. لقد عدت للتو من المستشفى، ولديّ خبر رائع!”ثم أخرجت ورقة مطوية من حقيبتها ورفعتها أمام الجميع."أنا حامل"تجمّدت في مكاني.حامل؟لا... لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.اتسعت عينا تَيم، قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة لم أرَ مثلها من قبل."أنتِ حامل؟!""نعم! ستصبح أبًا!
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
002
هذه شقيقتي...الفتاة التي كبرت معها تحت سقف واحد، وتقاسمت معها طفولتي.كيف استطاعت أن تفعل بي هذا؟التفتُّ نحو والديّ، متشبثة بآخر خيط من الأمل.“أمي... أبي... هل كنتما تعرفان؟ هل كنتما تعلمان أنهما يخونانني؟”لم تتردد أمي، منى، في الإجابة.“نعم، كنا نعرف.”حدقت فيها بصدمة.حتى أنتِ يا أمي؟لكنها اكتفت بإطلاق تنهيدة متبرمة، وكأن انهياري هو أكثر ما يزعجها في هذه اللحظة.“لا أفهم سبب هذه الدراما كلها، ميرا. أنتِ تعلمين جيدًا أن زواجكِ من تَيم كان صفقة تجارية منذ البداية.”“أعرف...”همست، وأنا أحاول ابتلاع الغصة في حلقي. “لكنني أحبه.”لم أعد أحتمل الوقوف في مكاني.اندفعت نحو تَيم وأمسكت بيده بكلتا يديّ، متجاهلة نظرات الاشمئزاز التي وجّهها إليّ.“أنا أحبك يا تَيم. أرجوك... لا تفعل هذا بي. يمكننا التحدث، ويمكننا إصلاح كل شيء. فقط قل لي إنك لا تريد الزواج منها.”للحظة، تمنيت أن يتردد.أن يتذكر أي لحظة جميلة جمعتنا.أن ينظر إليّ ويرى المرأة التي أحبته بصدق، بدلًا من الصفقة التي أراد استغلالها.لكنه انتزع يده من قبضتي ودفعني بعيدًا.اختل توازني، فتعثرت وتراجعت إلى الخلف.“أدخلي هذا في رأسك ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
003
ضحكت بمرارة، وشعرت بأن الكلمات تندفع من فمي قبل أن أتمكن من إيقافها.“أنتِ من خانتني مع خطيبي، وأنتِ من تحمل طفله، والآن تقفين هنا وتطالبين بالزواج منه وكأنكِ لم تفعلي شيئًا مخزيًا!”تغير وجهها في لحظة.وقبل أن أتمكن من قول المزيد...صفعة!ارتطم صوت الضربة بجدران الكنيسة.اختل توازني، وسقطت على الأرض، بينما اشتعل خدي بألم حارق.رفعت رأسي ببطء، غير قادرة على تصديق ما حدث.“أبي...؟”كان يقف أمامي، وعيناه تقدحان شررًا من الغضب.لقد صفعني.أبي نفسه.الرجل الذي قضيت عمري أحاول نيل رضاه، هو من رفع يده عليّ دفاعًا عن شقيقتي التي حطمت حياتي.زمجر وهو يشير إليّ:“إياكِ أن تجرؤي على إهانة ابنتي!”ابنته؟ألم أكن ابنته أنا أيضًا؟لكنه تابع دون أن يرف له جفن:“إما أن تفعلي ما يُطلب منكِ، أو تغادري هذا المكان إلى الأبد. وإذا خرجتِ من هنا، فلا تعودي وتطلبي منا الاعتراف بكِ فردًا من هذه العائلة.”توقفت أنفاسي.هل كان يهددني بالتبرؤ مني؟حدقت فيه، وعقلي يرفض استيعاب كلماته.“أنت... لا تعني ما تقوله، أليس كذلك؟”لم يتراجع، ولم يبدُ عليه أي ندم.بل قال بازدراء:“بل أعني كل كلمة. أنتِ عار على هذه العائلة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
004
خفض عينيه نحوي، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية غامضة.“هل تهتِ، أيتها العروس الصغيرة؟ أم أنكِ تحتاجين إلى مساعدتي في إعادتكِ إلى عريسكِ؟”تصلّب جسدي بين ذراعيه.لم تكن لديّ الطاقة لتحمّل سخرية أخرى.دفعت صدره برفق لأبتعد عنه، ثم تمتمت:“شكرًا لإنقاذي، لكنني لا أحتاج إلى مساعدتك.”استدرت لأغادر، إلا أن صوته أوقفني.“حقًا؟ حتى بعد ما فعله بكِ تَيم وعائلتكِ وعائلته؟”تجمدت في مكاني.كيف عرف اسم تَيم؟وكيف عرف ما حدث داخل الكنيسة؟لم يكن هذا زفافًا عاديًا. لقد أصرّت العائلتان على إبقاء تفاصيله خاصة، بعيدًا عن وسائل الإعلام والغرباء.فكيف عرف هذا الرجل كل شيء؟استدرت نحوه ببطء، محاوِلة الحفاظ على هدوئي.“لا أعرف عمّا تتحدث.”ضحك بخفة، وكأنه استمتع بمحاولتي الفاشلة للكذب.“هل جعلتكِ صدمة الخيانة تنسين خطيبكِ وعائلتكِ؟ أم أنكِ اعتدتِ أن يدهس الآخرون كرامتكِ حتى لم تعودي تعرفين كيف تدافعين عن نفسكِ؟”اشتعل الغضب في صدري.“هل تستمتع بالسخرية مني؟”رفعت ذقني متحدية إياه، رغم الدموع التي لم تجف بعد على وجهي.“إنه خطيبي السابق، وليس خطيبي. أما عائلتي، فلم تعد عائلتي. ولا أعرف من أنت، ولا كيف عر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
005
كانوا يصفونه بالنرجسي المتلاعب، والخائن عديم الرحمة، والرجل الذي يخفي خلف ابتسامته الساحرة قلبًا شيطانيًا.وبصراحة، لم يكن لديّ أي سبب يدفعني إلى التشكيك في تلك الأوصاف.“ماذا تريد مني؟”سألت بصوت خافت.في تلك اللحظة، هبّت نسمة باردة، فارتجفت دون إرادة مني.كان فستان زفافي، بطبقاته السميكة، قد ابتل تمامًا تحت المطر، والتصق بجسدي حتى شعرت بأن البرد يتسلل من جلدي إلى عظامي.ألقى جواد نظرة سريعة على حالتي، ثم أشار برأسه نحو سيارة سوداء فاخرة متوقفة على الجانب الآخر من الشارع.“لنذهب إلى سيارتي. ستكونين أكثر دفئًا هناك، كما أننا سنحتمي من المطر.”“لا!”خرجت الكلمة مني بحدة جعلته يتوقف.نظرت إليه، وشعرت بأن كل ما حاولت كبته منذ خروجي من الكنيسة يندفع إلى السطح دفعة واحدة.“أريد أن أعرف ماذا تريد مني! هل جئت لتسخر مني؟ هل تريد أن تهينني لأنني كنت غبية بما يكفي لأصدق أن خطيبييحبني؟ أم أنك تريد أن تضحك على مأساتي، مثلما فعلت عائلتك وعائلتي؟”ارتجف صوتي، وامتلأت عيناي بالدموع.“حسنًا، تفضل, اضحك كما تشاء! لقد حدث بالفعل أسوأ ما يمكن أن يحدث لي اليوم، ولم يعد لديّ شيء أخشى خسارته!”ظل جواد صام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
006
قالها ببساطة، وكأنه يتحدث عن أمر محسوم لا يحتمل النقاش.“ما دمتُ معكِ، فلن يجرؤ أحد على المساس بكِ.”كان ينبغي أن أجد في كلماته ما يثير الريبة.لكن جزءًا صغيرًا مني، ذلك الجزء الذي ظل يتوسل طوال حياته إلى شخص واحد كي يقف في صفه، أراد بشدة أن يصدقه.ومع ذلك، هززت رأسي.“أنا... لا أستطيع. إنهم لا يزالون عائلتي.”رفع جواد حاجبه، ثم مال برأسه قليلًا.“حقًا؟ حتى لو منحتكِ هذه الفرصة فرصة لإثبات أن والدكِ كان مخطئًا بشأنكِ؟”تجمدت.“ماذا تقصد؟”نظر إليّ طويلًا، ثم قال بنبرة هادئة على نحو غريب:“أعرف عنكِ أكثر مما تظنين، آنسة ميرا. أعرف أنكِ قضيتِ حياتكِ تحاولين إرضاء والدكِ. مهما فعلتِ، ومهما بذلتِ منجهد، لم يمنحكِ يومًا التقدير الذي تستحقينه.”شعرت بانقباض في صدري.كيف عرف ذلك؟وكأنه قرأ السؤال في عينيّ، تابع دون أن يمنحني فرصة للكلام.“كان دائمًا باردًا معكِ، وأحيانًا قاسيًا إلى حد لا يُحتمل. ومع ذلك، واصلتِ المحاولة، لأنكِ كنتِ تأملين أن يأتي يوم ينظر إليكِ فيه بفخر ويقول إنه سعيد لأنكِ ابنته.”خفضت رأسي دون وعي.كانت كلماته تصيب مواضع الألم التي حاولت طوال حياتي إخفاءها.“وفي المقابل،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
007
تجهم وجهه قليلًا.“بعد كل ما فعلوه بكِ، أشعر بخيبة أمل لأنكِ ما زلتِ تصدقين ما يقولونه عني.”عقد حاجبيه وأضاف:“هل تظنين أنهم أخبروكِ الحقيقة يومًا؟”فتحت فمي، ثم أغلقته.“لا... أعني، نعم... أنا لا أعرف.”مررت يدي على وجهي بتوتر.“لكن هذا لا يعني أنني أستطيع الوثوق بك. أنت لا تزال غريبًا بالنسبة إليّ، ولا يمكنني أن أتزوجك لمجرد أنك عرضت عليّ ذلك تحت المطر.”هززت رأسي بقوة، محاوِلة استعادة شيء من المنطق الذي بدا أنه يتبخر مع كل كلمة يقولها.كان هذا جنونًا.جنونًا كاملًا.لكن جواد لم يبدُ منزعجًا من رفضي.بل أشار إلى الطريق خلفي، ثم قال ببرود:“إذًا، ما خطتكِ البديلة؟”توقفت.“ماذا؟”“ليس لديكِ أصدقاء يمكنكِ اللجوء إليهم، ولا منزل تعودين إليه، ولا مال يكفيكِ لتبدئي حياة جديدة بمفردكِ. إلا إذا كنتِ تفكرين في العودة إلى عائلتكِ، بالطبع.”كان يعدّد الحقائق بهدوء، واحدة تلو الأخرى، حتى شعرت بأن كل باب أمامي يُغلق.كرهت أن يكون محقًا.كرهت أكثر أنني لم أملك إجابة.“لا...”همست، وأنا أفرك ذراعيّ تحت معطفه. “لا أستطيع العودة إليهم. حتى لو توسلت إليهم، فلن يسمحوا لي بالعودة.”لم أكن متأكدة إن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
008
كانت عيناه الداكنتان حادتين، عميقتين، ومشتعلتين بشيء لم أستطع تفسيره.“أنتِ ترتكبين خطأً كبيرًا إذا كنتِ تعتقدين أن والدكِ سيعترف بقيمتكِ يومًا لمجرد أنكِ بذلتِ المزيد من الجهد لإرضائه.”تلاشت ابتسامته، وأصبح صوته أكثر جدية.“وسأجعلكِ ترين ذلك بنفسكِ. سأريكِ أن الحياة أوسع بكثير من أن تقضيها وأنتِ تطاردين تقدير رجل لا يهتم لأمركِ.”ثم استقام في وقفته، وأبعد خصلة مبللة من شعري عن وجهي.“أعدكِ يا ميرا.”لم أعرف لماذا أثّرت فيّ كلماته إلى هذا الحد.ربما لأن أحدًا لم يعدني بشيء من قبل، ثم ينظر في عينيّ وكأنه يقصد كل كلمة يقولها.“أنا... أنا لا أعرف ماذا أقول.”ابتسم ابتسامة خفيفة.“لا تحتاجين إلى قول أي شيء الآن.”ثم شبك أصابعه بأصابعي، وقال بنبرة أكثر دفئًا:“تعالي معي يا ميرا. دعيني أريكِ جانبًا مختلفًا من الحياة.”نظرت إلى يده التي تحتضن يدي، ثم رفعت عينيّ إلى وجهه.كان هذا خطأ.خطأ فادحًا.جواد هو عدو أبي.وبحسب كل ما سمعته، كان من المفترض أن يكون عدوي أنا أيضًا.ربما لو رفضت عرضه، ووصل خبر ذلك إلى أبي، فسيدرك أنني لم أنحز إلى خصمه. ربما سيسمح لي بالعودة إلى المنزل، وربما يعترف أخيرًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
009
لم أكتشف الإجابة، لأن جواد كان قد وصل بالفعل إلى السيارة، ووضعني داخلها قبل أن يجلس إلى جواري.وبعد لحظات، انطلقت السيارة الفاخرة عبر الشوارع المبللة.حدقت في يديّ، بينما كانت أضواء المدينة تنساب خلف النافذة، وبدأت حقيقة ما فعلته تستقر في ذهني ببطء.ماذا فعلت؟ماذا فعلت حقًا؟لقد وافقت على الزواج من عدو عائلتي، الرجل الذي لم أكن أعرف عنه سوى الشائعات السيئة، والذي تربطه بعائلة المنصور علاقة معقدة، وهو عم خطيبي السابق غير الشقيق من جهة أبيه.وفوق كل ذلك، كان يكبرني بأكثر من عشر سنوات.أي امرأة عاقلة قد توافق على شيء كهذا؟أنا فقط.أنا الحمقاء التي ظنت أن الحب يكفي لبناء حياة، ثم اكتشفت في يوم زفافها أن الرجل الذي أحبته لم يرَ فيها سوى وسيلة لتحقيق غايته.دفنت وجهي بين يديّ وأغمضت عيني بقوة.كنت حمقاء.لكنني لم أكن أستطيع التراجع الآن.لم أدرك أننا وصلنا إلى منزل جواد إلا عندما توقفت السيارة أمام بوابة ضخمة، فُتحت تلقائيًا لتسمح لنا بالعبور.رفعت رأسي، ونظرت من النافذة.ثم اتسعت عيناي.كان القصر مذهلًا.امتد المبنى الفخم أمامي وسط حدائق واسعة ومصممة بعناية، تتلألأ فيها أضواء خافتة انعكس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
010
“هذا عقد زواجنا. اقرئيه جيدًا، وأخبريني إن كان لديكِ أي اعتراض.”قال جواد ذلك وهو يناولني ملفًا أنيقًا، بينما كانت سيارته الفاخرة تشق طريقها نحو مبنى البلدية.أخذت الملف منه، وبدأت أقرأ بنود العقد بعناية شديدة. لم أكن مستعدة لأن أجد نفسي عالقة في اتفاق يحوّلني إلى مجردزوجة مطيعة لا تملك حق الاعتراض، أو ما هو أسوأ، إلى عبدة تحت رحمة رجل لا أعرفه.لكن كلما قلبت صفحة، ازداد شعوري بالدهشة.كانت الشروط واضحة، وحقوق الطرفين محددة، ولم يكن هناك ما يجبرني على التخلي عن حريتي أو استقلالي.بعد بضع دقائق، أغلقت الملف وأطلقت زفيرًا مرتجفًا.“قرأت العقد بالكامل، وأعتقد أن كل شيء عادل.”أومأ جواد برأسه، وكأنه لم يتوقع مني أن أجد أي مشكلة في الأساس.ترددت قليلًا، ثم عضضت شفتَي السفلى.“لكن لدي سؤال واحد.”التفت إليّ، ورفع حاجبه باهتمام.“ما هو؟”شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيّ.“هل سيتعين علينا... أمم... القيام بأمور الأزواج؟”ساد الصمت لثانية.ثم استدار جواد نحوي ببطء.“أمور الأزواج؟”بدت نبرة صوته بريئة إلى درجة جعلتني أشك في أنه يتعمد إحراجي.“أنت تعرف ما أقصده...” تمتمت بتوتر.“أعني... هل سيتعين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-23
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status