Accueil / الرومانسية / حب علي حافة الخطر / الفصل الثاني: الاختباء

Partager

الفصل الثاني: الاختباء

last update Date de publication: 2026-08-20 19:33:24

ظل عمر وأمل واقفين في الظلام، لا يسمعان سوى أنفاسهما وأصوات الرجال في الخارج.

كانت أمل تضغط على شفتيها بيدها حتى لا يصدر عنها أي صوت، بينما كان عمر واقفًا أمام الباب، يحاول أن يعرف من خلال الشق الصغير إذا كان أحدهم لا يزال بالخارج.

مرّت ثوانٍ طويلة.

ثم سمعا صوت رجل يقول:

"فتشوا الناحية التانية."

ابتعدت الخطوات قليلًا.

لكن عمر لم يتحرك.

ظل منتظرًا.

أمل همست:

"مشيوا؟"

هز رأسه.

"مش عارف."

"يعني إيه مش عارف؟"

نظر إليها.

"يعني لو خرجنا دلوقتي وما مشيوش، هنقابلهم وش لوش."

ابتلعت أمل ريقها.

"طيب هنفضل هنا لحد إمتى؟"

ابتسم عمر رغم التوتر.

"على الأقل لحد ما يقرروا يسيبونا."

نظرت إليه بضيق.

"إنت دايمًا بتتكلم كده وقت الخطر؟"

"كده إزاي؟"

"كأن الموضوع عادي."

"لو خوفتك أكتر، هنستفيد إيه؟"

لم تجد ردًا.

في الخارج مرّت سيارة ببطء، ثم اختفى صوتها تدريجيًا.

انتظر عمر دقيقة أخرى.

ثم اقترب من الباب وفتحه سنتيمترات قليلة.

نظر يمينًا ويسارًا.

لا أحد.

فتح الباب أكثر، ثم أشار لأمل.

"يلا."

خرجت خلفه بحذر.

كان الشارع شبه خالٍ، والهواء البارد جعلها ترتجف قليلًا.

سارت بجواره، ثم قالت:

"إحنا رايحين فين؟"

"مكان بعيد عن المتحف."

"يعني عندك مكان؟"

"آه."

"آمن؟"

فكر لحظة.

"نسبيًا."

توقفت.

"نسبيًا؟"

التفت إليها.

"تحبي نرجع للمتحف؟"

نظرت إليه باستنكار.

"لا."

"يبقى كملي."

استمرت في المشي.

بعد دقائق، خرجا إلى شارع أوسع، وكانت بعض المحلات لا تزال مفتوحة. مرّت سيارات قليلة بجوارهما، لكن لا أحد بدا مهتمًا بهما.

بدأ التوتر يخف تدريجيًا.

أمل تنفست بعمق.

"أنا لحد دلوقتي مش مصدقة اللي حصل."

"وأنا كمان."

"أنا كنت داخلة أطلع في عشر دقايق."

"وأنا كنت داخل أطلع في عشر دقايق."

نظرت إليه.

"واضح إننا فاشلين."

ضحك عمر.

"اتكلمي عن نفسك."

ابتسمت رغمًا عنها.

كانت أول مرة يضحكان فيها دون أن يكون هناك شخص يطاردهم.

واصل الاثنان السير.

بعد فترة قصيرة، لاحظت أمل أن عمر يضغط بيده على الأخرى.

قالت:

"إيدك."

نظر إليها.

"مالها؟"

"بتنزف."

رفع يده ونظر إليها.

كان هناك جرح صغير عند مفاصل أصابعه، ربما حدث أثناء الهروب من المتحف.

قال:

"مش حاجة."

"هات."

"إيه؟"

"إيدك."

مدها إليه، لكنه لم يفهم.

قالت:

"عندك منديل؟"

أخرج من جيبه منديلًا صغيرًا.

أخذته منه، ثم أمسكت يده وبدأت تنظف الجرح.

جلسا على مقعد حجري بجانب الطريق.

نظر عمر إلى يدها وهي تتحرك بهدوء.

قال:

"إنتِ بتعرفي تعملي ده منين؟"

"من الحياة."

"إجابة غريبة."

"سؤال غريب."

رفع عينيه إليها.

كانت قريبة منه.

للحظة لم يتحدث أي منهما.

لاحظت أمل نظرته، فتوقفت.

"بص بعيد."

ابتسم.

"ليه؟"

"عشان أعرف أركز."

"حاضر."

أدار وجهه إلى الناحية الأخرى، لكنه ظل يبتسم.

أنهت تنظيف الجرح وربطته بالمنديل.

ثم قالت:

"خلاص."

نظر إلى يده.

"شكرًا."

"العفو."

ساد بينهما صمت قصير.

ثم قال عمر:

"إنتِ بتسرقي ليه؟"

رفعت عينيها إليه.

"وإنت؟"

"أنا سألت الأول."

"وأنا سألت قبلك."

"لا، أنا سألتك الأول."

ابتسمت.

"يبقى لما تجاوب هجاوب."

ضحك.

"ذكية."

"مش أول مرة أسمعها."

"مغرورة."

"مش أول مرة أسمعها برضه."

ضحكا.

ولأول مرة منذ لقائهما، شعر عمر أن وجود أمل بجواره لم يعد مجرد مشكلة.

كان هناك شيء آخر.

شيء لم يفهمه بعد.

بعد دقائق، وقف عمر.

"لازم نتحرك."

وقفت أمل معه.

"فين المكان اللي هنروح له؟"

"عندي شقة صغيرة."

ترددت.

"شقة؟"

"آه."

"وإنت متأكد إن ده آمن؟"

"مفيش حد يعرفها."

نظرت إليه بتردد.

"أنا مش واثقة فيك."

"وأنا مش واثق فيك."

"كويس."

"كويس."

بدأ الاثنان يمشيان من جديد.

وبعد فترة، وصلا إلى شارع هادئ بعيد عن المنطقة.

توقف عمر أمام عمارة قديمة، ونظر حوله قبل أن يدخل.

صعدا السلم بدلًا من استخدام المصعد.

عندما وصلا إلى الباب، أخرج عمر المفتاح.

فتح.

دخل أولًا، ثم أشعل ضوءًا صغيرًا.

كانت الشقة بسيطة جدًا.

غرفة واحدة، أريكة، طاولة صغيرة، ومطبخ ضيق.

نظرت أمل حولها.

"دي شقتك؟"

"آه."

"غريبة."

"ليه؟"

"كنت متوقعاك ساكن في مكان أفخم."

ابتسم.

"وأنا كنت متوقعك أهدى."

نظرت إليه.

ثم ضحكت.

جلست على طرف الأريكة.

جلس عمر بعيدًا عنها قليلًا.

لأول مرة منذ بداية الليلة، لم يكن هناك إنذار ولا مطاردة ولا خطوات تقترب.

كان هناك هدوء فقط.

قالت أمل:

"بكرة كل واحد فينا يمشي في طريقه."

نظر إليها عمر.

"بكرة."

لم يقل أكثر.

لكن كليهما كان يعرف أن الأمور لن تكون بهذه البساطة.

بعد دقائق، نهضت أمل.

"أنا محتاجة أمشي."

وقف عمر.

"دلوقتي؟"

"آه."

"الوقت متأخر."

"مش هفضل هنا."

"براحتك."

توجهت إلى الباب.

وضعت يدها على المقبض.

ثم توقفت.

نظرت إلى عمر.

"تصبح على خير."

ابتسم.

"وإنتِ من أهله."

فتحت الباب.

لكن قبل أن تخرج، نظرت إلى الحقيبة الصغيرة التي كانت تحملها.

تجمدت.

وضعت يدها على كتفها.

ثم فتحت الحقيبة بسرعة.

فارغة.

رفعت عينيها إلى عمر.

"استنى."

"في إيه؟"

قالت وهي تفتش الحقيبة مرة أخرى:

"حقيبتي."

اقترب منها.

"مالها؟"

"مش هنا."

"إنتِ متأكدة؟"

نظرت إليه.

"أنا سيبتها في المكان اللي استخبينا فيه."

سكت عمر.

ثم نظر إلى الساعة.

كانت الليلة لم تنتهِ بعد.

قال:

"لازم نرجع."

اتسعت عيناها.

"دلوقتي؟"

"آه."

"بس المكان ممكن يكون لسه مراقب."

فتح عمر الباب.

"عشان كده لازم نروح قبل ما حد يلاقيها."

نظرت إليه للحظة.

ثم خرجت خلفه.

لم تكن تعرف ما الذي تحتويه حقيبتها.

ولم يكن عمر يعرف لماذا كان مستعدًا للعودة معها إلى المكان الذي هربا منه منذ وقت قصير.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:

بعد دقائق قليلة، سيعودان إلى المكان الذي بدأت فيه الكارثة... وهذه المرة، لن يكونا وحدهما هناك.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • حب علي حافة الخطر   الفصل السادس والثمانون: الباب الذي لم يكن في الخريطة

    لم تتحدث أمل بعد قراءة الرسالة.كانت تنظر إلى شاشة الهاتف، ثم إلى عمر، ثم تعود إلى الكلمات نفسها."الآن بدأت اللعبة الحقيقية."قالت أخيرًا:"أنا مش بحب الجملة دي."ابتسم عمر رغم توتره."وأنا كمان.""خصوصًا كلمة اللعبة.""يبقى نتعامل معاها كأنها مش لعبة.""أمال إيه؟""اختبار."نظرت إليه."اختبار لإيه؟""لمدى معرفتنا ببعض."جلست أمل على طرف السرير."إنت شايف إننا المفروض نكمل؟"جلس أمامها."أنا شايف إننا لازم نعرف الأول الباب ده بيفتح إيه.""ولو فتحنا حاجة تمنينا إننا ما عرفناهاش؟"أمسك يدها."هنقفلها."ابتسمت رغم القلق."إنت دايمًا بتقولها ببساطة.""عشان لو فكرنا في كل الاحتمالات، مش هنعمل حاجة.""بس المرة دي إحنا مش مضطرين.""صح.""يعني لو حسيت إن الموضوع خرج عن السيطرة، ننسحب.""من غير نقاش.""وعد؟""وعد."---قضيا الصباح في البحث عن معنى العلامة.لم تكن مجرد رمز عشوائي.كانت دائرة صغيرة يتوسطها خطان متقاطعان، وتحتها ثلاثة نقاط.رسمت أمل الرمز على ورقة.ثم وضعتها بجوار صور الصندوق والمتحف والمفتاح.قالت:"العلامة موجودة في التلاتة.""أيوه.""وده معناه إنهم مرتبطين.""غالبًا.""بس ليه

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الخامس والثمانون: قبل أن نفتح الباب

    ظل الهاتف في يد عمر، بينما بقيت أمل تحدق في الصورة التي وصلت إليهما.لم يكن المكان واضحًا بالكامل.مبنى قديم، تحيط به أشجار كثيفة، وسور حجري مرتفع يخفي معظم ما وراءه.في آخر الصورة ظهر جزء من بوابة حديدية كبيرة.لم يكن هناك اسم.ولا عنوان.فقط الإحداثيات.قالت أمل:"إنت تعرف المكان؟"هز عمر رأسه."لأ.""أنا كمان.""وده اللي مقلقني."جلست أمل على الأريكة.كان من المفترض أن تكون هذه أول ليلة هادئة لهما بعد الزواج.لكن الماضي عاد يطرق الباب مرة أخرى.ليس بالقوة التي اعتادا عليها.بل بهدوء أكثر خطورة.قالت:"إحنا ممكن نتجاهله."نظر إليها عمر."ممكن.""نقفل الهاتف.""ممكن.""ونبدأ حياتنا.""ممكن."سكت قليلًا.ثم قال:"بس هنفضل نفكر."نظرت إليه."أنا عارفة.""طول الوقت هنسأل نفسنا: إيه اللي كان في المتحف؟ ومين الشخص ده؟ وليه اختارنا إحنا؟"قالت:"وده اللي هو عايزه.""بالضبط."اقتربت منه."إذن ما نلعبش لعبته."نظر إليها."نعمل إيه؟""نعرف عنه الأول."أومأ."ده اللي كنت بفكر فيه.""مش هتروح للمكان.""لأ.""ومش هتقابله.""مش قبل ما نعرف مين هو."ابتسمت."أهو كده بدأت تفكر.""كنت بفكر من الأول.

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الرابع والثمانون: العرض الأخير

    لم يكن صباحًا عاديًا.استيقظت أمل قبل عمر بقليل، لكنها لم توقظه.وقفت أمام المرآة، تنظر إلى نفسها في صمت، ثم نظرت إلى الفستان المعلق في الغرفة.غدًا سيكون يوم زفافهما.ابتسمت.لم تستطع منع نفسها من التفكير في كل شيء مر بهما منذ لقائهما الأول.لم يكن الطريق سهلًا.ولا الحب كان بسيطًا.لكنهما وصلا إلى هنا.وضعت يدها على الخاتم.ثم سمعت صوت عمر من خلفها:"بتفكري في إيه؟"التفتت.كان واقفًا عند الباب.قالت:"فيك."ابتسم."دي بداية كويسة."اقترب منها."خايفة؟""قليلًا.""وأنا.""إنت خايف من إيه؟""من بكرة."ضحكت."معقول؟""مش من الجواز.""أمال؟""من اللحظة اللي هقف فيها قدامك."نظرت إليه بحب."ليه؟""عشان ممكن أنسى كل الكلام اللي حضرته.""مش محتاج كلام.""أكيد؟""أكيد."احتضنها.وبقي الاثنان للحظات دون كلام.كانا يظنان أن أصعب ما مر بهما أصبح خلفهما.لكن في تلك اللحظة، لم يكن أي منهما يعرف أن الماضي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.---بعد الظهر، خرج عمر لإنهاء بعض الترتيبات.بقيت أمل في المنزل.كانت تراجع قائمة الأشياء التي يجب إنجازها، عندما سمعت جرس الباب.فتحت.لم تجد أحدًا.نظرت إلى الممر.ف

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثالث والثمانون: حين يصبح الحلم حقيقة

    في صباح اليوم التالي، استيقظت أمل وهي ما زالت تنظر إلى يدها.كان الخاتم في إصبعها.ظلت تتأمله للحظات، ثم ابتسمت.لم تكن قد اعتادت الفكرة بعد.منذ وقت قريب كانت تخاف من الغد، أما الآن فأصبح لديها مستقبل واضح لأول مرة.فتحت عينيها أكثر عندما سمعت صوت عمر من المطبخ."أمل، القهوة جاهزة."ردت:"جاية."ارتدت ملابسها وخرجت.وجدته واقفًا أمام النافذة، يحمل كوبين.نظر إلى يدها.ابتسم."لسه بتبصي عليه؟"رفعت يدها."أيوه.""عجبك؟""جداً.""أنا كنت خايف.""من إيه؟""إنك تقولي لأ."ضحكت."بعد كل اللي حصل بينا؟""كان ممكن."اقتربت منه."أنا كنت مستنية اللحظة دي من غير ما أعرف."نظر إليها."وأنا كنت خايف أخطط لها.""ليه؟""لأن حياتنا عمرها ما كانت بتمشي زي ما بنخطط."سكتت قليلًا.ثم قالت:"يمكن عشان كده المرة دي مختلفة.""إزاي؟""إحنا اللي اخترناها."ابتسم.ثم رفع كوب القهوة."إذن نبدأ."رفعت كوبها."نبدأ."---لم تكن الخطوبة هي آخر خطوة.بل كانت بداية سلسلة طويلة من التفاصيل التي لم يفكر فيها الاثنان من قبل.الأوراق.ترتيب الزواج.البيت.الأثاث.الملابس.والسفر الذي أرادا القيام به بعد كل شيء.في ا

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثاني والثمانون: وعد لا يشبه الخوف

    لم تخبر أمل أحدًا بما كانت تشعر به في تلك الأيام.كانت سعيدة.لكن سعادتها كانت تحمل شيئًا جديدًا لم تعرفه من قبل.الاستقرار.لم تعد تستيقظ وهي تفكر في المكان الذي يمكن أن يختبئا فيه، ولا في الشخص الذي قد يظهر فجأة أمامهما، ولا في الطريق الذي يجب أن يسلكاه للهروب.أصبح لديها بيت.مفتاح في حقيبتها.ملابس معلقة في خزانتها.صور على الحائط.وكوب قهوة تضعه دائمًا في المكان نفسه.وأصبح عمر جزءًا من كل تفصيلة.كان الأمر بسيطًا.وربما لهذا السبب كان ثمينًا إلى هذه الدرجة.في ذلك الصباح، كانت أمل في المطبخ تحاول إعداد الإفطار.دخل عمر، وظل واقفًا عند الباب يراقبها.قالت دون أن تلتفت:"إنت واقف ليه؟""بتفرج.""على إيه؟""عليكي.""ساعد بدل ما تتفرج."اقترب."أعمل إيه؟""قطع الخبز."أخذ السكين.وبعد ثوانٍ قالت:"مش كده.""أمال إزاي؟""أصغر.""هو إحنا بنعمل إيه؟""فطار.""إحنا بنحقق في قضية."التفتت إليه وضحكت."بطلت."توقف لحظة."صح."ثم نظر إليها."بطلت."قالتها أمل بهدوء:"وأنا مبسوطة."لم يرد.اكتفى بابتسامة صغيرة.---بعد الإفطار، أخبرها عمر أنه سيخرج قليلًا.قالت:"فين؟""عندي مشوار.""مشوار

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الحادي والثمانون: البيت الذي يشبهنا

    لم يكن البحث عن بيت جديد سهلًا كما تخيلت أمل.في صباح اليوم التالي، خرجا معًا منذ وقت مبكر، وبدآ التنقل بين أكثر من مكان.كلما دخلا شقة، كانت أمل تنظر إلى النوافذ أولًا.وعمر كان ينظر إلى المساحة.في الأولى قالت:"ضيقة."قال عمر:"بس حلوة."نظرت إليه."إنت عايز تعيش في صندوق؟"ضحك."كنت بجرب."في الثانية، كانت المساحة أفضل، لكن المكان مزدحم.قالت أمل:"مش هعرف أنام هنا.""ليه؟""الصوت.""صح."في الثالثة، وجد عمر شرفة واسعة، لكنه لم يعجبه المطبخ.قالت أمل:"المطبخ مش مهم."نظر إليها بدهشة."إنتِ اللي طلبتي مطبخ كبير.""غيرت رأيي.""ليه؟"ابتسمت."عشان الشرفة."خرج الاثنان إليها.كانت تطل على شارع هادئ، وأشعة الشمس تدخل إليها في الصباح.وقفت أمل في المنتصف، ثم قالت:"هنا.""هنا إيه؟""أقدر أتخيلنا هنا."نظر حوله.لم يكن المكان فاخرًا.ولا مثاليًا.لكنه كان دافئًا.قال:"وأنا كمان."التفتت إليه."بجد؟""أيوه.""حتى المطبخ؟""هنكبره."ضحكت."إنت وافقت بسرعة.""عشان لقيت حاجة أهم.""إيه؟""إنك مرتاحة."ظلت تنظر إليه لثوانٍ.ثم قالت:"إذن ناخده."---بعد ساعات من الإجراءات، أصبح المكان لهما

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status