بيت / الرومانسية / حب علي حافة الخطر / الفصل الرابع والأربعون: التمثال المزيف

مشاركة

الفصل الرابع والأربعون: التمثال المزيف

مؤلف: Abdoú Effendi
last update تاريخ النشر: 2026-08-25 02:36:04

ظل عمر واقفًا بجوار السيارة، ينظر إلى مروان وكأنه ينتظر منه أن يتراجع عن كلامه.

قال أخيرًا:

"إنت متأكد؟"

هز مروان رأسه.

"آه."

"إزاي؟"

"لأني شفت التمثال الأصلي قبل ما يخرج من المخزن."

قالت أمل:

"واللي كان في الصندوق؟"

"نسخة."

فتح عمر باب السيارة الخلفي.

"إذن لازم نرجع."

أمسكت أمل ذراعه.

"نرجع فين؟"

"للمخزن."

"دلوقتي؟"

"آه."

قال مروان بسرعة:

"مستحيل."

نظر إليه عمر.

"ليه؟"

"نادر لسه هناك."

"مش هنروح له."

"حتى لو دخلنا من طريق تاني، هيكون المكان متقفل."

قالت أمل:

"وعندنا مشكلة أكبر."

"إيه؟"

"التمثا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثالث والخمسون: الهروب إلى المجهول

    كان الظلام داخل المخزن خانقًا، والهواء راكدًا لدرجة جعلت التنفس نفسه يبدو صعبًا.وقف عمر أمام الباب الحديدي المغلق، يضغط على المقبض دون فائدة.قال مروان وهو يلتفت حوله:"سامر قفل علينا."رد عمر:"عارف."كان التوتر واضحًا على وجوه الجميع، لكن عمر لم يسمح لنفسه بالارتباك. نظر إلى المكان مرة أخرى، يبحث عن أي شيء يمكن أن يقودهم للخروج.اقتربت أمل منه."عمر."نظر إليها."إيه؟""إحنا لازم نتحرك بسرعة."أومأ."عارف."ثم أضاف:"بس قبل ما نتحرك، عايز أتأكد إن التمثال معانا."فتح الحقيبة.كان التمثال موجودًا.تنفس براحة.قالت أمل:"كويس."ابتسم عمر."كنتِ خايفة؟""كنت خايفة عليك."نظر إليها للحظة.وسط كل الخطر، لم يجد ما يقوله.فقط أمسك يدها.قال:"أنا هنا."ابتسمت."خليك كده."لكن اللحظة لم تستمر.قال نادر:"لقيت حاجة."اقتربوا منه.كان واقفًا أمام جزء من الجدار.طرق عليه بيده.صدر صوت أجوف.قال:"الجدار ده مش صلب."اقترب عمر.بحث بين الألواح الخشبية القديمة حتى وجد قطعة معدنية صغيرة.حركها.انفتح جزء من الجدار.ظهر ممر ضيق مظلم.قال مروان:"ده موجود هنا من زمان؟"أجاب نادر:"غالبًا طريق خدمة.

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثاني والخمسون: تحت المخزن

    لم ينتظر عمر أكثر.أطفأ هاتفه ووضع المفتاح في جيبه.قال بصوت منخفض:"كل واحد من الناحية التانية."نظر مروان إلى النافذة."العربيتين لسه واقفين."قال نادر:"مش سامر لوحده."أجاب عمر:"عارف."كانت السيارات بالخارج لا تتحرك، وكأن الرجال الذين بداخلها ينتظرون خروج أحد.قالت أمل:"إحنا لو خرجنا من الباب الرئيسي هنقابلهم."ابتسم عمر ابتسامة قصيرة."عشان كده مش هنخرج من الباب الرئيسي."أشار حسان إلى ممر ضيق خلف المطبخ."في باب خلفي."تحركوا بسرعة.لكن قبل أن يفتح عمر الباب، سمع صوت ارتطام قوي من الجهة الأخرى للمنزل.ثم صوت رجل:"فتشوا المكان!"قال مروان:"دخلوا."قال عمر:"يلا."فتح الباب الخلفي.خرجت أمل أولًا، ثم مروان ونادر وفؤاد وحسان.وأغلق عمر الباب خلفهم.ركضوا في ممر ضيق بين المباني.لم يكن معهم وقت للتفكير.كانت أصوات الرجال تقترب من الخلف.قال نادر:"يمين!"انعطفوا.ثم يسارًا.وصلوا إلى شارع جانبي مظلم.توقف عمر لحظة.قال:"العربية فين؟"أجاب مروان:"بعيدة.""قد إيه؟""حوالي شارعين."قال عمر:"نركض."ركضوا.سمعوا سيارة تتحرك خلفهم.قالت أمل:"هما شافونا!"التفت عمر.كانت إحدى السيا

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الحادي والخمسون: الهروب الأخير

    "لسه اللعبة بدأت." قالها عمر وهو يقبض على المفتاح الصغير داخل يده، بينما كان سامر يقف في نهاية صالة المطار ومعه عدة رجال، وأحدهم يحمل التمثال الحقيقي. ساد صمت قصير. كان الجميع ينظر إلى التمثال وكأنه نهاية كل المطاردات التي بدأت منذ ليلة المتحف، لكن عمر شعر أن القصة أكبر من ذلك. قال نادر وهو ينظر إلى والده: "إنت كنت تعرف إن سامر معاه التمثال؟" لم يجب حسان. اقترب سامر خطوة وقال: "خلصنا. هات المفتاح والموضوع ينتهي." رد عمر: "لو كان كل اللي عايزه هو التمثال، ماكنتش هتفضل تطاردنا لحد دلوقتي." ابتسم سامر. "واضح إنك بدأت تفهم." قالت أمل: "إذن المشكلة مش في التمثال." نظر سامر إليها، لكنه لم يرد. في تلك اللحظة، اندفع أحد رجال سامر حاملًا التمثال باتجاه بوابة الخروج. صرخت أمل: "عمر!" تحرك عمر بسرعة، اصطدم بالرجل وانتزع التمثال من يده قبل أن يسقط. تحولت اللحظة إلى فوضى. حاول سامر الوصول إلى عمر، لكن نادر وقف أمامه. أما مروان فأبعد أحد الرجال، بينما بدأت أصوات الأمن تقترب بعد أن لفتت المشاجرة انتباه الموجودين في الصالة. قال عمر: "يلا!" ركضوا جميعًا نحو مخرج جانبي. خرجوا إ

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الخمسون: البوابة السابعة

    كانت أضواء المطار تقترب بسرعة، بينما السيارة السوداء خلفهم ترفض أن تبتعد.أمسكت أمل بحافة المقعد وهي تنظر من الزجاج الخلفي."العربيتين لسه ورانا."قال عمر وهو يركز أمامه:"خلي عينك عليهم."قال نادر:"متدخلش من البوابة الرئيسية."نظر إليه عمر."ليه؟""لو سامر وراهم، هيكون عارف إننا جايين.""وإيه البديل؟"أشار نادر إلى طريق جانبي."في مدخل خدمة."قالت أمل:"وإنت عارف كل المداخل دي منين؟""أبويا كان بيسافر كتير."نظر عمر إليه للحظة، ثم انحرف بالسيارة نحو الطريق الذي أشار إليه.في اللحظة نفسها، اندفعت إحدى السيارتين خلفهم، لكنها لم تلحق بهم عند المنعطف.قال مروان عبر الهاتف:"وصلتوا؟"رد عمر:"لسه.""أنا عند البوابة السابعة.""إزاي وصلت قبلك؟""تاكسي."ابتسمت أمل رغم التوتر."على الأقل مروان بقى عنده عقل."قال عمر:"خليك عند البوابة ومتتحركش.""حاضر."أغلق الهاتف.وصلوا إلى مدخل الخدمة.أوقف عمر السيارة.قال نادر:"من هنا."نزلوا جميعًا.أما فؤاد، فبقي داخل السيارة.قال عمر:"إنت مش هتيجي؟"رد فؤاد:"أنا لو دخلت، ممكن حسان يشوفني."قال عمر:"وده المطلوب.""لا.""ليه؟"نظر فؤاد إليه."لأن

  • حب علي حافة الخطر   الفصل التاسع والأربعون: الفخ

    ظل مروان ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة.لم يتكلم أحد.قال عمر:"الرقم ظهر عندك؟"نظر مروان إلى الشاشة."مجهول."قال نادر:"امسحه."التفت إليه عمر."ليه؟""عشان محدش يقدر يتتبعك."ابتسم عمر بسخرية."إحنا مش شغالين في فيلم."قال نادر:"وأنا مش بهزر."تدخلت أمل:"المهم دلوقتي نعرف مين المتصل."قال مروان:"قال إنه عايزنا نروح لوحدنا.""مش هنروح."قال عمر فورًا.نظرت إليه أمل."بس دي أول مرة حد يطلب مقابلتنا بدل ما يطاردنا.""وده اللي مخوفني."قال فؤاد:"لازم تروحوا."نظر إليه عمر."إنت بتقول إيه؟""لو الشخص ده معاه التمثال، دي فرصتنا الوحيدة."قال نادر:"وفخ."رد فؤاد:"أكيد فخ.""وبتقول لهم يروحوا؟""لأننا لو ما رحناش، هنفضل نطارد بعض في دوائر."قال عمر:"مش هنروح من غير خطة."أومأت أمل."وأنا معاه."قال نادر:"أنا كمان."نظر عمر إليه."إنت مش مطلوب منك تيجي.""اللي معاه التمثال يعرفني.""وده سبب يخليه يستهدفك.""بالضبط."سكت عمر.ثم قال:"ماشي."نظر إلى مروان."إنت مش هتيجي."اعترض مروان:"ليه؟""لأن المكالمة جت لك.""وده معناه إني لازم أكون موجود.""لا."قالت أمل:"عمر عنده حق.""

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثامن والأربعون: الخروج من الحصار

    كان الظلام قد ابتلع المنزل بالكامل.لم يعد هناك سوى أصوات الخطوات القادمة من الطابق السفلي، وصوت تنفسهم المتوتر.قال نادر بصوت منخفض:"الكلاب اللي تحت مش تبعي."رد عمر:"يعني رجال سامر.""آه."قال مروان:"إحنا محاصرين."نظر عمر إلى فؤاد."كنت هتحكيلنا إيه؟"قال فؤاد:"مش دلوقتي."نظر إليه عمر بغضب."كل مرة نفس الكلام."تدخل حسان:"سيبه."التفت عمر إليه."إنت عارف الحقيقة.""وعارف إن الوقت مش مناسب."قالت أمل:"إذن نخرج الأول."أومأ عمر.تحركوا جميعًا نحو الجانب الآخر من الغرفة.قال نادر:"في ممر خلف المكتبة."اقترب من المكتبة، وأزاح أحد الرفوف.تحرك جزء منها ببطء، وظهر باب ضيق.قال مروان:"إيه ده؟"قال نادر:"طريق قديم للخروج."قال عمر:"وإنت كنت مخبيه عننا ليه؟""عشان لو حصل اللي بيحصل دلوقتي."دخل حسان أولًا.تبعه فؤاد ومروان.ثم أمل.وقبل أن يدخل عمر، سمع صوتًا في الممر.اقترب أحد الرجال من الباب.أغلق عمر الباب بسرعة.قال:"يلا!"دخل.أعاد نادر المكتبة إلى مكانها.بعد ثوانٍ، دخل رجل إلى الغرفة.بحث بعينيه.لم يجد أحدًا.خرج.في الممر السري، كانوا يتحركون بصمت.كان المكان ضيقًا جدً

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status