首頁 / الرومانسية / حب علي حافة الخطر / الفصل السادس: الإسكندرية

分享

الفصل السادس: الإسكندرية

last update publish date: 2026-08-22 13:39:10

استيقظت أمل على صوت المحرك وهو يخف تدريجيًا.

فتحت عينيها ببطء، ثم رفعت رأسها عن كتف عمر دون أن تنتبه في البداية إلى أين كانت نائمة.

عندما أدركت أنها كانت مستندة عليه طوال الطريق، اعتدلت بسرعة.

نظر إليها عمر وابتسم.

"صحيتِ؟"

قالت وهي تحاول إخفاء ارتباكها:

"آه."

"نمتي كويس؟"

"أيوه."

ثم نظرت إلى كتفه.

"أنا كنت نايمة هنا؟"

"تقريبًا."

"ليه مصحيتنيش؟"

"كنتِ تعبانة."

سكتت لحظة.

ثم قالت:

"كتفك وجعك؟"

"شوية."

ابتسمت.

"معلش."

"ولا يهمك."

نظرت أمل من النافذة.

ظهرت الإسكندرية أمامهما، والبحر يمتد على جانب الطريق، والهواء مختلف عن القاهرة. كان هناك شيء هادئ في المدينة رغم أن الاثنين وصلا إليها وهما يحملان وراءهما ليلة كاملة من الخوف والهروب.

قالت أمل:

"وصلنا."

نظر عمر إليها.

"أيوه."

ابتسمت.

"مش مصدقة."

"أنا كمان."

نزلا من السيارة بعد وصولهما إلى موقف قريب من وسط المدينة.

وقف عمر للحظات وهو ينظر حوله.

قالت أمل:

"هنروح فين؟"

"فندق."

نظرت إليه.

"فندق؟"

"آه."

"وهتجيب فلوس منين؟"

أخرج عمر بعض النقود من جيبه.

"معايا."

"وهنقعد قد إيه؟"

"يومين."

"وبعدين؟"

"نشوف."

تنهدت.

"أنت بتحب كلمة نشوف دي أوي."

"عشان مفيش حاجة مضمونة."

بحثا عن فندق صغير في شارع جانبي قريب من البحر. لم يكن فاخرًا، لكنه كان نظيفًا وهادئًا، والأهم أنه بعيد عن الأماكن التي يمكن أن يتوقع أحد أن يبحث فيها عنهما.

حجز عمر غرفتين.

عندما أخذت أمل مفتاح غرفتها، قالت:

"على الأقل دي حاجة كويسة."

"إيه؟"

"إنك حجزت غرفتين."

ضحك.

"كنتِ متوقعة إيه؟"

"معرفش."

"واضح إنك بتشكّي فيا كتير."

"بعد اللي حصل؟ طبيعي."

دخلت غرفتها، ثم توقفت عند الباب.

"عمر."

"نعم؟"

"شكرًا."

نظر إليها.

"على إيه؟"

"على إنك جيت معايا."

ابتسم.

"العفو."

أغلقت الباب.

وقف عمر أمام غرفته للحظات، ثم دخل.

بعد ساعات قليلة من النوم والراحة، خرج الاثنان مرة أخرى.

كانت الشمس تميل نحو العصر، والبحر أمامهما يلمع تحت الضوء.

سارا على الكورنيش دون استعجال.

لم يكن هناك أحد يطاردهما.

لم يسمعا صوت سيارة شرطة.

ولم يضطرا إلى الاختباء.

كانت تلك أول مرة يشعران فيها أن العالم عاد طبيعيًا.

قالت أمل:

"حاسس إننا ناس عاديين؟"

ابتسم عمر.

"من إمتى؟"

ضحكت.

"من أول ما وصلنا."

"أنا بدأت أشك إننا فعلًا عاديين."

وقفا أمام البحر.

كانت الأمواج تتحرك بهدوء، والهواء يحرّك شعر أمل.

نظر إليها عمر للحظة أطول مما ينبغي.

لاحظت نظراته.

"مالك؟"

"ولا حاجة."

"بتبصلي ليه؟"

"عادي."

"أنت بتكدب."

ابتسم.

"يمكن."

ضحكت وهي تنظر إلى البحر.

"عمر."

"هممم؟"

"لو مكنش حصل كل ده..."

توقفت.

"إيه؟"

"لو مكنش حصل موضوع المتحف والهروب وكل اللي حصل..."

نظر إليها.

"كنت ممكن تتعرف عليا؟"

فكر قليلًا.

ثم قال:

"غالبًا كنت هتخانق معاكي الأول."

ضحكت.

"ليه؟"

"عشان أول مرة شوفتك كنتِ بتسرقي نفس الحاجة اللي أنا داخل أسرقها."

"وأنت كنت هتعمل إيه؟"

"كنت هطلب منك تمشي."

"وأنا كنت هرفض."

"عارف."

"وبعدين؟"

ابتسم.

"وبعدين غالبًا كنا هنتخانق."

ضحكت مرة أخرى.

ثم سكت الاثنان.

كان الصمت هذه المرة مختلفًا.

هادئًا.

مريحًا.

لم يكن أي منهما يريد أن ينتهي.

قالت أمل:

"غريبة."

"إيه؟"

"إحنا بقينا نعرف بعض من يوم واحد بس."

"أيوه."

"وحاسة إني أعرفك من زمان."

نظر إليها.

"أنا كمان."

التقت عيونهم للحظات.

خفضت أمل عينيها.

تحركت خطوة إلى الأمام.

عمر مشى بجوارها.

وبدون أن ينتبه، لامست يده يدها.

توقفت أمل لحظة.

كان بإمكانها أن تبعد يدها.

لكنها لم تفعل.

ظل عمر صامتًا.

ومرت ثوانٍ قبل أن تمسك يده بخفة.

لم ينظر إليها.

لكن ابتسامته ظهرت فورًا.

قالت:

"مبسوط؟"

"أنا؟"

"آه."

"مش عارف."

ضحكت.

"رجعت لكلمة مش عارف."

"يمكن بقت مفضلة عندي."

واصلا السير وهما ممسكان بأيدي بعضهما.

بعد فترة، اقترحت أمل أن يركبا مركبًا صغيرًا.

وافق عمر.

جلسا في المركب، وابتعدا قليلًا عن الشاطئ.

كانت الأجواء هادئة، والمدينة تبدو أجمل من البحر.

قالت أمل:

"أنا محتاجة اليوم ده."

"ليه؟"

"عشان أنسى."

"تنسَي إيه؟"

نظرت إليه.

"كل حاجة."

لم يضغط عليها.

اكتفى بأن قال:

"انسي."

تحرك المركب قليلًا، ثم بدأ يهتز مع موجة أقوى.

أمسكت أمل بحافة المقعد.

ضحك عمر.

"خايفة؟"

"لا."

"كدابة."

"أنا بس مش متعودة."

مد يده إليها.

"تعالي."

أمسكت يده.

ظل ممسكًا بها حتى استقر المركب.

قالت:

"أنت كل ما أخاف بتقول إني كدابة."

"عشان بتكدبي فعلًا."

"وأنت؟"

"أنا بخاف عادي."

"من إيه؟"

نظر إليها.

"عليكي."

توقفت للحظة.

كان يستطيع أن يتراجع عن الجملة، لكنه لم يفعل.

قالت بصوت منخفض:

"عليا؟"

"آه."

لم تعرف ماذا تقول.

وبعد دقائق، عاد المركب إلى الشاطئ.

في المساء، عادا إلى الفندق وهما أكثر هدوءًا.

لكن أثناء صعودهما إلى الغرفة، قالت أمل:

"عمر."

"نعم؟"

"إحنا لما نرجع القاهرة..."

توقف.

"آه؟"

"كل واحد فينا هيروح لحياته."

لم يجب.

قالت:

"مش كده؟"

ظل ينظر إليها.

ثم قال:

"ممكن."

"ممكن؟"

"مش عارف."

ابتسمت رغمًا عنها.

"إنت فعلًا مش بتعرف تقول غيرها."

اقترب منها خطوة.

"بس في حاجة عارفها."

نظرت إليه.

"إيه؟"

قال بهدوء:

"أنا مش عايز اليوم ده يخلص."

سكتت أمل.

كانت الجملة بسيطة، لكنها وصلت إليها أكثر مما توقعت.

ابتسمت.

"وأنا كمان."

دخلا إلى الفندق.

كان عمر على وشك دخول غرفته عندما اهتز هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

رسالة جديدة.

فتحها.

قرأها مرة واحدة، فتغير وجهه.

كانت الرسالة قصيرة:

"لو إنت في إسكندرية، متتحركش كتير... في حد بيدور عليك هناك."

رفع عمر عينيه ببطء.

نظر إلى أمل.

لاحظت تغير ملامحه.

قالت:

"في إيه؟"

أغلق الهاتف بسرعة.

"ولا حاجة."

ضيقت عينيها.

"عمر..."

"مفيش حاجة."

اقتربت منه.

"أنت عارف إنك مبقتش بتعرف تكذب عليا، صح؟"

لم يرد.

نظر إلى نهاية الممر.

ثم عاد بعينيه إليها.

لأول مرة منذ وصولهما إلى الإسكندرية، شعر أن الهدوء الذي وجدهما هنا لم يكن إلا هدنة قصيرة.

والأسوأ من ذلك...

أنه لم يعد يخاف على نفسه فقط.

كان يخاف عليها.

رفع الهاتف مرة أخرى، وقرأ الرسالة للمرة الثانية.

ثم أخفاه في جيبه.

قالت أمل:

"إحنا في خطر؟"

نظر إليها طويلًا.

هذه المرة لم يقل "مش عارف".

قال:

"ممكن."

ساد الصمت بينهما.

وفي الخارج، كان صوت البحر يصل خافتًا إلى الفندق.

أما داخل الممر، فقد بدأ الخوف يعود من جديد.

لكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف.

عمر وأمل لم يعودا مجرد شخصين يحاولان الهروب معًا.

لقد أصبح كل واحد منهما يخاف أن يخسر الآخر.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثاني والتسعون: تذكرة بلا عودة

    في اليوم التالي، لم تتحدث أمل عن الورقة التي مزقها عمر.لم تكن تريد أن تعطي الماضي فرصة أخرى ليظهر بينهما.وضعت الهاتف في حقيبتها، ثم جلست أمام الكمبيوتر تبحث عن الرحلة التي اتفقا عليها.قالت:"لقيتها."اقترب عمر."إيه؟""الرحلة."نظر إلى الشاشة.كانت هناك رحلة بعد أربعة أيام إلى مدينة ساحلية خارج البلاد، ومنها يمكنهما الوصول إلى الجزيرة التي اختارتها أمل.قال:"الموعد مناسب.""وأهو المكان هادي.""والبيت؟""حجزته."نظر إليها."إنتِ خلصتي كل حاجة؟"ابتسمت."أخيرًا مرة أسبقك.""واضح."ثم أضاف:"بس لسه في حاجة.""إيه؟""إحنا مش واخدين قرار إننا نبيع كل حاجة ونختفي.""مش هنختفي.""أمال؟""هنعيش."جلس بجوارها."في فرق.""عارفة."ثم نظرت إلى الشاشة مرة أخرى."بس عندي سؤال.""إيه؟""لو سافرنا، هنرجع؟"لم يجب فورًا.قال:"أكيد.""إنت مش متردد؟""متردد في إيه؟""في ترك كل حاجة."نظر إلى يديها."أنا مش بسيب كل حاجة.""أمال؟""باخد أهم حاجة معايا."نظرت إليه.فهمت.ابتسمت."أنت بتعرف تختار كلامك أوقات.""أوقات بس."ضحكت.ثم ضغطت زر تأكيد الحجز.ظهر أمامهما تأكيد الرحلة.توقفت أمل للحظة."خلاص."

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الحادي والتسعون: يوم بلا خوف

    في صباح اليوم التالي، قررت أمل أن تفعل شيئًا لم تفعله منذ وقت طويل.أغلقت هاتفها.وضعته داخل الدرج، ثم قالت لعمر:"النهارده ممنوع أي مكالمات."كان عمر يجهز القهوة."حتى لو مهمة؟""مفيش مهام.""ولو كريم؟""خصوصًا كريم."ضحك."أوامرك."وضعت أمل كوب القهوة أمامه."أنا عايزة يوم طبيعي.""طبيعي جدًا.""من غير مطاردات.""تمام.""من غير أسرار.""تمام.""ومن غير حد يظهر فجأة ويقول لنا عندي عملية.""وعد."ارتدت أمل ملابس بسيطة، وخرجا من الفندق من غير أي خطة.لم يكن معهما سوى مبلغ بسيط وهاتف عمر.قالت:"نروح فين؟""إنتِ اللي قلتي عايزة يوم طبيعي.""يعني؟""نمشي وخلاص."ابتسمت."أول مرة نخرج من غير ما يكون عندنا هدف.""ودي أحسن حاجة."---مشيا في شوارع المدينة القريبة من البحر.دخلا متجرًا صغيرًا، ثم خرجا منه دون أن يشتريا شيئًا.توقفت أمل أمام محل ملابس.نظرت إلى فستان في الواجهة.قال عمر:"عجبك؟""آه.""ادخلي.""مش محتاجاه.""بس عجبك.""إحنا مش هنشتري كل حاجة تعجبنا."دخل عمر المحل.وبعد دقائق خرج وهو يحمل كيسًا.نظرت إليه بدهشة."إنت عملت إيه؟""ولا حاجة."فتحت الكيس.كان الفستان نفسه.نظرت إ

  • حب علي حافة الخطر   الفصل التسعون: آخر ما تبقى

    عاد عمر وأمل إلى المدينة مع غروب الشمس. لم يتحدثا كثيرًا في الطريق. كان كل واحد منهما غارقًا في أفكاره، لكن الصمت هذه المرة لم يكن ثقيلًا. لم يكن هناك سؤال عن مطاردة جديدة، ولا خوف من شخص يراقبهما، ولا محاولة لمعرفة ما سيحدث بعد ساعات. كان هناك شعور غريب بأن شيئًا طويلًا بدأ أخيرًا ينتهي. عندما وصلا إلى الفندق، وضع عمر الحقيبة فوق الطاولة. أخرج الملفات التي أخذاها من الخزنة، ثم وضعها جانبًا. أما الخريطة الصغيرة فبقيت في يده. قالت أمل: "لسه بتفكر فيها؟" نظر إليها. "مش عارف أرميها." "ولا أنا." "بس مش هنروح الجزيرة دي." ابتسمت. "أكيد." أعاد الخريطة إلى الحقيبة. ثم أغلقها. قال: "خلصنا." نظرت إليه أمل طويلًا. "خلصنا فعلًا؟" "أيوه." اقتربت منه. "حاسّة إن كلمة خلصنا دي كبيرة." "لأنها أول مرة نقولها ونكون مصدقين." وضعت يدها على صدره. "أنا فخورة بيك." ابتسم. "ليه؟" "عشان كل مرة كان ممكن تختار نفسك، اخترتني." أمسك يدها. "وأنتِ كنتِ بتعملي نفس الحاجة." سكتت. ثم قالت: "بس من النهارده مش عايزة حد فينا يضحي بنفسه عشان التاني." "هحاول." "مش تحاول." نظر إليها. "

  • حب علي حافة الخطر   الفصل التاسع والثمانون: ما وراء الخزنة

    لم يكن البحر هادئًا بما يكفي ليجعل الرحلة مريحة.كانت الأمواج تضرب جانب القارب، والجزيرة تظهر أمامهما تدريجيًا، صغيرة ومعزولة وسط البحر.وقفت أمل بجوار عمر، تنظر إليها بصمت.قالت:"حاسّة إن المكان ده مخبي حاجة."أجاب عمر:"وأنا حاسس إننا هنكتشفها غصب عننا."نظرت إليه."لسه عندك فرصة نرجع."ابتسم."وإنتِ؟""أنا جاية معاك."أمسك يدها."يبقى خلاص."وصل القارب إلى شاطئ صغير.نزل عمر وأمل، بينما بقي كريم مع الرجل الذي يقود القارب.أشار كريم إلى طريق ضيق بين الأشجار."الباب في آخر الطريق."سأله عمر:"وإنت مش جاي؟""هستناكم هنا.""ليه؟"صمت كريم للحظة."لأن اللي موجود جوه يخصكم أكتر مما يخصني."لم يعجب عمر الرد، لكنه لم يجادله.انطلق هو وأمل بين الأشجار.كان الطريق قصيرًا، لكنه بدا أطول بسبب الصمت المحيط بهما.بعد دقائق، ظهرت أمامهما واجهة حجرية قديمة، وفي منتصفها باب ضخم.وعلى الباب كانت العلامة نفسها.قالت أمل:"دي هي."أخرج عمر المفتاح.نظر إليها."جاهزة؟""أيوه."أدخل المفتاح.دار بسهولة.صدر صوت معدني عميق، ثم انفتح الباب.دخلا.---كان خلف الباب ممر حجري طويل.أضاء عمر المصباح.ظهرت ال

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثامن والثمانون: الحقيقة التي تأخرت

    ظل عمر واقفًا أمام الصندوق، وكأنه ينتظر أن يتغير شكله أمام عينيه.أما أمل فلم تتحرك.كانت تنظر إلى كريم، ثم إلى الصندوق، ثم إلى عمر.قالت:"يعني إيه مش الصندوق الحقيقي؟"رد كريم بهدوء:"يعني إن الصندوق اللي شفتوه في المتحف كان نسخة."تقدم عمر خطوة."وأنت عرفت منين؟""لأني كنت أعرف بوجود الصندوق الحقيقي.""فين؟""هنا."أشار كريم إلى الطاولة.اقتربت أمل."إنت عايزنا نصدق إن كل اللي حصل بدأ بسبب صندوق مزيف؟""مش بسبب الصندوق.""أمال بسبب إيه؟"نظر كريم إليها."بسبب اللي كان جواه."سكت عمر.ثم قال:"إيه اللي كان جواه؟"كريم لم يجب فورًا.فتح الصندوق.كان فارغًا.قالت أمل:"فاضي.""دلوقتي.""كان فيه إيه؟"أخرج كريم ورقة صغيرة من جيبه.وضعها أمامهما.كانت عليها نفس العلامة.ثم قال:"كان فيه مفتاح."نظر عمر إلى المفتاح الموجود معه.تغير وجهه.أخرج المفتاح ووضعه بجوار الورقة.كان مطابقًا.قالت أمل:"إذن المفتاح هو اللي كان جوه الصندوق.""أيوه.""إنت حطيته عندنا؟"هز كريم رأسه."لأ.""أمال مين؟""الشخص اللي كان عايزكم توصلوا هنا."اقترب عمر."مين؟"صمت كريم.ثم قال:"لسه مش وقت الاسم."انزعج ع

  • حب علي حافة الخطر   الفصل السابع والثمانون: الطريق إلى الميناء

    لم يكن السفر هذه المرة هروبًا.كان قرارًا.استيقظ عمر وأمل في الصباح وهما يعرفان أن أمامهما خمسة أيام فقط قبل الموعد الذي حدده الشخص المجهول.لكن بدلًا من أن يقضيا الأيام في الخوف، قررا أن يستغلاها في الاستعداد.لم يعرفا بالضبط ما الذي ينتظرهما في الميناء.ولا ما الذي سيحدث بعد ذلك.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.لن يذهبا إلى هناك كضحيّتين.قالت أمل وهي تضع آخر قطعة ملابس في الحقيبة:"حاسّة إننا بنجهز لسفر عادي."كان عمر يراجع بعض الأوراق."لأنه سفر عادي."نظرت إليه."إنت مقتنع؟""لأ."ضحكت."أهو.""بس مش عايز أخلي الموضوع ياخد أكبر من حجمه.""ولو طلع أكبر؟""ساعتها نتعامل معاه."أغلقت الحقيبة."أنا جاهزة."نظر إليها."متأكدة؟""أيوه.""مش خايفة؟"فكرت قليلًا."خايفة."اقترب منها."طب ليه مكملة؟"أمسكت يده."عشان المرة دي الخوف مش هو اللي بيقرر."ابتسم."اتفقنا."---قبل السفر بيوم، قررا أن يقضيا المساء في البيت.لم يريدا أن يكون كل شيء متعلقًا بالمهمة.جلسا معًا يتناولان العشاء.قالت أمل:"فاكر أول مرة أكلنا سوا؟""أيوه.""كان الوضع مختلف تمامًا.""جداً.""كنت مش طايقاك.""كنتِ بتخبي."

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status