LOGINوقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.
— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد." صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء. — "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي." شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه. لم يكن هناك شيء جديد. تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه. في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا. — "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة." رفع رأسه. — "أرني." فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها. كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية. توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور. في منتصف القاعة... كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة. كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها. ابتسم دون أن يشعر. لاحظ «مين سو» ذلك. — "هل أعجبك التصميم؟" أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة. — "يبدو جيدًا." ابتسم الموظف بفخر. — "مصممة الديكور المسؤولة مميزة جدًا، الجميع يمدح عملها." هز «جي وو» رأسه بخفة. — "هي تستحق ذلك." تابع الموظف وهو يقلب صورة أخرى. — "حتى العميل لم يتوقف عن ملاحقتها طوال الصباح." عقد «جي وو» حاجبيه. — "ماذا تقصد؟" ضحك الموظف. — "ليس بهذا المعنى... لكنه كان يسألها عن كل تفصيلة، ويبدو أنه أعجب بطريقة عملها." تظاهر «جي وو» بعدم الاكتراث. — "هذا طبيعي، فهي المسؤولة عن التصميم." لكن «مين سو» كان يراقب تعابير وجهه بصمت. وبمجرد أن غادر الموظف، جلس بجانبه وقال مبتسمًا: — "غريب." نظر إليه «جي وو». — "ما الغريب؟" — "لم أسألك عن رأيك في القاعة... ومع ذلك دافعت عن مصممة الديكور." ارتبك «جي وو» للحظة، ثم أجاب بسرعة: — "أنا أتحدث عن العمل فقط." ابتسم «مين سو» بخبث. — "طبعًا... عن العمل فقط." وقف «جي وو» وهو يعدل سترته. — "بدلًا من تحليل كلامي، اذهب وتأكد أن كل شيء جاهز للتصوير." ضحك «مين سو». — "حاضر." ابتعد «جي وو» بضع خطوات، لكنه أخرج هاتفه من جديد دون وعي. فتح نافذة المحادثة مع «لي جيان». ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم أغلق الهاتف مرة أخرى. — "لا... هي تعمل الآن." أخذ نفسًا عميقًا، واتجه نحو موقع التصوير، محاولًا إقناع نفسه بأن ما يشعر به ليس سوى اهتمام عادي... لكن قلبه كان يخبره بشيء مختلف. في الجهة الأخرى من المدينة... كانت «لي جيان» تقف في منتصف قاعة الحفل، تحمل مخطط الديكور بيدها، بينما انشغل العمال بتثبيت آخر الزينات. صفقت بيديها لتنبه الجميع. — "الزهور على الطاولة الثالثة ليست في مكانها." التفت أحد العمال إليها. — "هكذا أفضل؟" اقتربت، ثم عدلت المزهرية بيديها. — "الآن أصبح أفضل." ابتسم العامل. — "دائمًا تلاحظين التفاصيل الصغيرة." ضحكت بخفة. — "هذه التفاصيل هي التي تصنع الفرق." في تلك اللحظة، اقترب رجل في منتصف الثلاثينيات يرتدي بدلة رسمية. كان صاحب الحفل. ابتسم قائلاً: — "آنسة لي جيان." استدارت نحوه. — "تفضل." نظر إلى القاعة بإعجاب. — "أردت فقط أن أشكرك. التصميم أجمل مما تخيلت." ابتسمت باحترام. — "يسعدني أن العمل نال إعجابك." قال وهو يشير إلى المنصة: — "هل لديك بعض الوقت؟ أود استشارتك في أمر آخر." — "بالطبع." سارا معًا نحو المنصة، وبدأ يشرح لها بعض التعديلات التي يرغب بها. كانت تستمع إليه باهتمام، وتدوّن الملاحظات في دفترها. في تلك الأثناء... دخل «جي وو» القاعة برفقة «مين سو» لمعاينة موقع تصوير الإعلان المقرر بعد أيام. نظر حوله بإعجاب. — "القاعة تبدو مختلفة عما رأيته في الصور." ابتسم «مين سو». — "قلت لك إن فريق التصميم محترف." وبينما كانا يتقدمان، لمح «جي وو» «لي جيان». كانت تتحدث مع صاحب الحفل وهي تبتسم أثناء مناقشة تفاصيل العمل. توقفت خطواته دون أن يشعر. لاحظ «مين سو» ذلك، فاتبع اتجاه نظره. ابتسم في صمت. أما «لي جيان»، فلم تنتبه إلى وجودهما لانشغالها بالحديث. قال صاحب الحفل مبتسمًا: — "بصراحة، سأحرص على طلبك في جميع مناسباتي القادمة." ابتسمت لي جيان بأدب. — "هذا لطف منك، وشكرًا على ثقتك." في تلك اللحظة، ضغط «جي وو» على زجاجة الماء التي بيده دون أن ينتبه. التفت إليه «مين سو». — "ما الأمر؟" أجاب وهو يشيح بنظره: — "لا شيء." — "متأكد؟" — "قلت لا شيء." نظر «مين سو» إلى الزجاجة التي كادت تنبعج بين يديه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة ولم يعلق. أما «جي وو» فكان يردد في داخله: "إنه عميل... يتحدث مع مصممة الديكور... هذا كل ما في الأمر." لكن كلما سمع ضحكة «لي جيان» وهي تتحدث مع الرجل... شعر بانقباض غريب في صدره، لم يستطع تفسيره. بعد انتهاء الاجتماع، أغلقت «لي جيان» دفتر ملاحظاتها وأخذت نفسًا عميقًا. — "حسنًا، انتهينا من كل شيء لهذا اليوم." صفق أحد العمال مبتسمًا. — "شكرًا لكِ آنسة لي جيان." ابتسمت لهم. — "أنتم من قام بالعمل الحقيقي." في تلك اللحظة، اقترب منها أحد الموظفين. — "آنسة لي جيان، هناك شخص يريد التحدث معك." استدارت لتجد «جي وو» يقف على بعد خطوات، بينما كان «مين سو» ينتظر بالقرب من المدخل. اتسعت عيناها بدهشة. — "جي وو؟ ماذا تفعل هنا؟" ابتسم بهدوء. — "سنصور إعلانًا هنا نهاية الأسبوع، فجئت لألقي نظرة على المكان." أومأت برأسها. — "إذن سنعمل في المكان نفسه." — "يبدو ذلك." ساد صمت قصير بينهما. ثم نظر «جي وو» إلى القاعة وقال: — "التصميم جميل." ابتسمت «لي جيان» بفخر. — "استغرق منا وقتًا طويلًا." — "يستحق." شعرت بشيء من السعادة لسماع تلك الكلمة منه. وقبل أن تتمكن من الرد، عاد صاحب الحفل يحمل ملفًا بيده. — "آنسة لي جيان، نسيت أن أسألك عن ترتيب الطاولات." التفتت إليه. — "عذرًا، سأعود بعد دقيقة." أومأ «جي وو» دون أن يقول شيئًا. وقف يشاهدها وهي تناقش الرجل في تفاصيل الحفل، بينما كانت تبتسم بثقة وتشرح له كل نقطة. اقترب «مين سو» منه وهمس: — "لنذهب؟" ظل «جي وو» ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال: — "نعم." استدارا نحو المخرج. وقبل أن يغادر، التفت «جي وو» مرة أخيرة. كانت «لي جيان» منهمكة في عملها، ولم تلاحظ أنه كان ينظر إليها. ابتسم ابتسامة خفيفة. — "عندما تعمل... تبدو مختلفة." سمعه «مين سو»، فابتسم دون أن يعلق. وبعد خروجهما من القاعة، رن هاتف «لي جيان». نظرت إلى الشاشة. رسالة من «جي وو». — "لا ترهقي نفسك... ولا تنسي تناول الغداء." ابتسمت وهي تقرأ الرسالة، ثم كتبت ردًا سريعًا: — "وأنت أيضًا، لا تبالغ في العمل." وضعت الهاتف في حقيبتها، وعادت إلى فريقها وهي تشعر أن يومها أصبح أخف مما بدأ. أما «جي وو»، فجلس في السيارة وهو ينظر إلى نافذة المحادثة للحظات، ثم ابتسم دون أن يشعر. ولأول مرة... لم يكن يتطلع إلى نهاية يوم العمل... بل إلى اللحظة التي سيعود فيها إلى المنزل ليراها من جديد.أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "
وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص
رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان
تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو
توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل
غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة







