Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

Share

الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

last update publish date: 2026-09-13 04:57:33

رن المنبه للمرة الثالثة.

مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.

— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"

جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.

ابتسمت.

— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."

في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

**سون جون.**

ابتسمت وأجابت.

— "صباح الخير."

جاءها صوته هادئاً:

— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"

— "بالكاد."

ضحك.

— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."

رفعت حاجبيها.

— "لماذا؟"

— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."

ابتسمت هانا.

— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"

ساد صمت قصير على الطرف الآخر.

ثم قال:

— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."

اختفت ابتسامتها قليلاً.

— "شيء مهم؟"

— "سأخبرك عندما نلتقي."

أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.

— "ماذا يريد أن يقول؟"

وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.

ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:

— "أخيراً!"

استدارت.

كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.

ابتسمت لي جيان.

— "اشتقت إليكِ أيضاً."

اقتربت ميرا وعانقتها.

— "اشتقت إلى مصممة الديكور الوحيدة التي تستطيع تحويل كارثة إلى حفلة مثالية."

ضحكت لي جيان.

— "وأنا اشتقت إلى مديرة تجعلني أعمل حتى أنسى اسمي."

— "جيد، إذاً لم تتغيري."

ثم ابتعدت ميرا قليلاً ونظرت إليها باهتمام.

— "لكن أخبريني أولاً... كيف حالك؟"

ترددت لي جيان.

— "أنا بخير."

رفعت ميرا حاجباً.

— "وهل أنتِ متأكدة؟"

— "نعم."

— "وجي وو؟"

احمر وجه لي جيان فوراً.

ابتسمت ميرا ابتسامة ماكرة.

— "آه... فهمت."

— "ميرا!"

ضحكت وهي تسحبها نحو المكتب.

— "حسناً، لن أسألك الآن."

لكنها أضافت في سرها:

"سأعرف كل شيء لاحقاً."

كانت «لي جيان» تقلب ملفات المشاريع فوق مكتبها عندما وضعت «ميرا» كوب القهوة أمامها.

— "قبل أن تبدئي، لدي لكِ مشروع."

رفعت لي جيان رأسها.

— "بهذه السرعة؟ لقد عدت منذ عشر دقائق فقط."

— "وهذا سبب وجودي هنا."

دفعت ميرا ملفًا نحوها.

— "لدينا حفلة كبيرة يوم الجمعة، والعميل يريد شيئًا مختلفًا تمامًا."

فتحت لي جيان الملف وبدأت تتصفح الصور.

— "المكان جميل."

— "والميزانية ممتازة."

رفعت لي جيان عينيها بحماس.

— "والآن بدأت أشعر أنني عدت إلى الحياة."

ضحكت ميرا.

— "كنت أعرف أن المال سيعيد لكِ روحك."

رن هاتف لي جيان فجأة.

نظرت إلى الشاشة، ثم وجدته إشعارًا من جي وو.

> "هل وصلتِ إلى العمل؟"

توقفت للحظة.

لاحظت ميرا ابتسامتها الصغيرة.

— "من هو؟"

أغلقت لي جيان الهاتف بسرعة.

— "لا أحد."

— "لم أسأل حتى."

— "لكن نظرتك قالت كل شيء."

ضحكت ميرا، بينما عادت لي جيان إلى الملف وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.

في الوقت نفسه، كان «جي وو» يجلس داخل الاستوديو أثناء استراحة قصيرة.

نظر إلى هاتفه مرة أخرى.

لم تصل أي إجابة.

رفع رأسه نحو «مين سو».

— "هل تعتقد أن إرسال رسالة واحدة في الصباح أمر مزعج؟"

رفع مين سو عينيه عن جهازه.

— "لمن؟"

تردد جي وو.

— "لشخص أعرفه."

— "شخص تعرفه فقط؟"

— "نعم."

ابتسم مين سو.

— "إذاً لماذا تنتظر رده منذ خمس دقائق؟"

عبس جي وو.

— "أنا لا أنتظر."

— "أنت تنظر إلى الهاتف كل عشر ثوانٍ."

— "لأنني... أنتظر رسالة من الشركة."

— "طبعاً."

نظر إليه جي وو بحدة.

— "هل انتهيت؟"

ضحك مين سو.

— "تماماً."

في تلك اللحظة، وصل الرد.

فتح جي وو الرسالة بسرعة.

> "وصلت. عدت إلى العمل اليوم، لذلك سأكون مشغولة قليلاً."

قرأها مرتين دون أن يشعر.

ثم ابتسم.

لاحظ مين سو ذلك، لكنه لم يقل شيئاً.

أما جي وو، فكتب:

> "جيد. لا ترهقي نفسك."

توقف قليلاً، ثم أضاف:

> "وتناولي الغداء."

أرسل الرسالة قبل أن يغير رأيه.

نظر إلى الشاشة.

ثم تمتم:

— "لماذا أشعر أنني أصبحت مزعجاً؟"

ضحك مين سو في صمت.

لكنه لم يعلق.

لأن هناك شيئًا آخر كان يشغل ذهنه...

رسالة وصلت إلى هاتفه منذ دقائق.

رسالة من **ميرا**.

> "هل يمكننا أن نلتقي بعد انتهاء عملك اليوم؟"

نظر إليها للحظات، ثم أخفى الهاتف عندما اقترب أحد الموظفين.

— "مين سو، المدير يطلبك."

أومأ.

— "أنا قادم."

رفع جي وو حاجبه.

— "هل هناك مشكلة؟"

أجاب مين سو بسرعة:

— "لا، مجرد أمر يتعلق بالعمل."

ثم غادر.

بقي جي وو ينظر إلى ظهره لثوانٍ، قبل أن يهز كتفيه ويعود إلى عمله.

وفي الطرف الآخر من المدينة، كانت «هانا» تجلس أمام «سون جون» في أحد المقاهي.

وضعت كوبها على الطاولة.

— "حسناً... أخبرتني أن لديك شيئاً مهماً."

ابتسم سون جون، لكنه بدا أكثر توتراً مما توقعت.

— "نعم."

نظر إليها مباشرة.

— "هانا... هل تقبلين أن نبدأ المواعدة؟"

تجمدت للحظة.

— "ماذا؟"

ابتسم بخجل.

— "أريدك أن تكوني حبيبتي... بشكل رسمي."

رفعت هانا حاجبيها، ثم انفجرت ضاحكة.

— "كنت تظن أنني سأرفض؟"

اتسعت عيناه.

— "إذاً... هذا يعني؟"

ابتسمت له.

— "يعني أنني موافقة."

ابتسم سون جون براحة واضحة.

— "حقاً؟"

— "نعم."

ضحك وهو يهز رأسه.

— "كنت أتدرب على هذه الجملة منذ ثلاثة أيام."

ضحكت هانا.

— "ثلاثة أيام؟ كل هذا من أجل طلب مواعدة؟"

— "بالنسبة لي... كان الأمر مهماً."

نظرت إليه هانا للحظات، ثم ابتسمت بهدوء.

هذه المرة لم تكن مجرد صداقة.

لقد أصبحا حبيبين رسميًا.

ساد صمت قصير بعد اعتراف «سون جون».

كانت «هانا» لا تزال تنظر إليه بابتسامة، بينما بدا عليه الارتباك وكأنه لا يعرف ماذا يفعل بيديه.

قالت وهي تضحك:

— "لماذا تبدو متوتراً الآن؟ ألست أنت من طلب مني أن أكون حبيبتك؟"

تنهد «سون جون» براحة.

— "كنت مستعداً لكل الاحتمالات... إلا أن توافقي بهذه السرعة."

— "وماذا كنت تتوقع؟ أن أطلب منك كتابة طلب رسمي؟"

ضحك.

— "ربما."

رفعت كوبها وقالت:

— "إذاً، بما أننا أصبحنا حبيبين رسمياً، لدي شرط."

توقف عن الضحك.

— "شرط؟"

— "ألا تتغير معاملتك لي."

نظر إليها باستغراب.

— "ولماذا قد تتغير؟"

— "لأن بعض الناس يصبحون مختلفين بمجرد أن تبدأ العلاقة."

ابتسم سون جون بهدوء.

— "أنا لا أريد منك أن تكوني شخصاً آخر، ولا أريد أن أكون شخصاً آخر أمامك."

صمتت هانا للحظة، ثم ابتسمت.

— "هذا جواب جيد."

— "إذاً هل انتهت المقابلة؟"

— "ليس بعد."

— "ماذا أيضاً؟"

أشارت إلى الطعام أمامهما.

— "أريد الاحتفال."

ضحك سون جون.

— "كنت أعرف أن الأمر سينتهي بالطعام."

— "وهل لديك اعتراض؟"

— "أبداً."

في الوقت نفسه، كانت «لي جيان» تغادر مكتب «ميرا» بعد انتهاء اجتماعهما.

حملت ملف المشروع بين ذراعيها، ثم توقفت عندما رأت رسالة جديدة على هاتفها.

من «جي وو».

— "تناولتِ الغداء؟"

نظرت إلى الساعة.

— "إنه لم يحن بعد."

كتبت بسرعة:

— "ليس بعد، لكنني سأفعل."

وصل الرد فوراً.

— "جيد."

رفعت حاجبها.

— "هذا كل شيء؟"

وبعد لحظات، ظهرت رسالة أخرى:

— "لا تنسي أن تأخذي قسطاً من الراحة أيضاً."

ابتسمت دون أن تشعر.

— "منذ متى يهتم بهذا الشكل؟"

أغلقت الهاتف، لكنها ظلت مبتسمة.

من خلفها، ظهرت «ميرا».

— "هل هناك شيء مضحك؟"

انتفضت لي جيان.

— "لا شيء!"

نظرت ميرا إلى الهاتف في يدها، ثم إليها.

— "لم أقل شيئاً."

— "لكن نظرتك تقول الكثير."

ضحكت ميرا.

— "حسناً، سأتركك وشأنك."

ابتعدت، ثم أضافت من بعيد:

— "لكن لا تنسي أننا نعمل غداً أيضاً، أيتها العاشقة."

— "ميرا!"

انفجرت ميرا بالضحك وهربت قبل أن تصل إليها لي جيان.

وفي مكان آخر، كان «مين سو» يقف أمام أحد المطاعم منتظراً شخصاً.

نظر إلى هاتفه.

وصلته رسالة.

ميرا:

— "أنا هنا."

رفع رأسه، فرآها تقترب.

ابتسم دون أن ينتبه.

— "تأخرتِ."

— "خمس دقائق فقط."

— "اشتقت إليك."

نظرت حولها بسرعة.

— "اخفض صوتك!"

ضحك.

— "لا أحد يعرفنا هنا."

نظرت إليه بجدية.

— "ومع ذلك، علينا أن نكون حذرين."

اقترب منها قليلاً.

— "أعرف."

ثم ابتسم.

— "لكنني لم أرك منذ ثلاثة أيام."

خفضت ميرا عينيها محاولة إخفاء ابتسامتها.

— "وأنا أيضاً."

وفي الوقت نفسه، لم يكن أي منهما يعلم أن هذا السر لن يبقى مخفياً إلى الأبد.

أما «لي جيان»، فكانت في طريق عودتها إلى المنزل، وهي تفكر في رسالة جي وو الأخيرة.

ولأول مرة منذ بدأت علاقتهما المزيفة...

بدأت تتساءل إن كان هناك شيء حقيقي يتشكل بينهما.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status