Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

Share

الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

last update publish date: 2026-09-14 07:14:44

أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.

— "أخيرًا..."

وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.

— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."

توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.

رفعت حاجبها.

— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."

أغلقتها وهي تتنهد.

— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."

وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.

دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.

— "عدتِ قبلي."

ابتسمت بخفة.

— "بخمس دقائق فقط."

وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.

— "كان يومًا طويلًا."

أومأت موافقة.

— "وأنا أيضًا."

ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:

— "كيف كان أول يوم؟"

جلست على المقعد المقابل له.

— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."

ابتسم.

— "هذا خبر جيد."

ثم نظر نحو المطبخ.

— "هل تناولتِ العشاء؟"

هزت رأسها.

— "كنت على وشك طلب وجبة."

نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.

فتحها...

ثم أغلقها مباشرة.

نظر إليها بجدية مصطنعة.

— "لدينا مشكلة."

ضحكت.

— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"

— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."

انفجرت ضاحكة.

— "على الأقل يوجد ماء."

— "وبيضة يتيمة."

ضحكت أكثر وهي تهز رأسها.

— "ماذا سنفعل إذًا؟"

أخذ مفاتيح السيارة من فوق الطاولة.

— "سنذهب إلى المتجر."

نظرت إليه باستغراب.

— "الآن؟"

— "إذا بقينا هنا، فسنتعشى على الماء."

ابتسمت وهي تلتقط حقيبتها.

— "حسنًا... لكن لا تلمني إذا اشتريت أشياء لا نحتاجها."

ابتسم بثقة.

— "أنا من يجب أن يقول ذلك."

خرج الاثنان من المنزل، وبينما كان «جي وو» يقفل الباب، التفت إليها وقال مبتسمًا:

— "هناك شرط."

عقدت ذراعيها.

— "وما هو؟"

— "ممنوع رمي الشوكولاتة في العربة."

رفعت حاجبيها بدهشة.

— "ولماذا؟"

— "لأنني أعرف أنك ستشترين نصف المتجر."

وضعت يدها على صدرها بتظاهر البراءة.

— "أنا؟ مستحيل."

ابتسم وهو يفتح باب السيارة.

— "سنرى بعد خمس دقائق."

ضحكت وهي تركب السيارة، بينما انطلق بها نحو المتجر القريب، دون أن يدرك أي منهما أن تلك الجولة البسيطة ستكون بداية ذكريات جديدة تجمعهما.

توقفت سيارة «جي وو» أمام أحد المتاجر القريبة.

ارتدى قبعته السوداء والكمامة قبل أن يترجل.

نظرت إليه «لي جيان» مبتسمة.

— "أحيانًا أنسى أنك نجم مشهور."

أغلق باب السيارة وقال ضاحكًا:

— "وأنا أتمنى أن أنسى ذلك ولو لدقائق."

دخلا المتجر، وأمسك «جي وو» بعربة التسوق.

— "حسنًا، ماذا نحتاج؟"

أخرجت «لي جيان» هاتفها.

— "انتظر... سأفتح قائمة المشتريات."

نظر إليها باستغراب.

— "حتى للتسوق لديك قائمة؟"

— "طبعًا، وإلا سأشتري أشياء لا نحتاجها."

ابتسم وهو يدفع العربة.

— "إذن أنتِ المسؤولة عن القائمة، وأنا مسؤول عن الدفع."

رفعت حاجبها.

— "لم أقل إنك ستدفع."

ابتسم بثقة.

— "لقد قلتها أنا."

هزت رأسها وهي تضحك.

توقفا عند قسم الخضروات.

أخذ «جي وو» بعض الطماطم والبصل والفلفل الأخضر ووضعها في العربة.

سألته «لي جيان» باستغراب:

— "تشتري كل هذا... ماذا تنوي أن تطبخ؟"

نظر إليها مبتسمًا.

— "ستعرفين عندما نعود."

— "إذن هو سر."

— "طاهٍ محترف لا يكشف وصفاته."

ضحكت وهي تلتقط علبة عصير.

ثم مرّا بجانب قسم الأطعمة الجاهزة.

توقفت «لي جيان» فجأة.

— "ماذا لو اشترينا هذه الوجبة؟ ستوفر علينا الوقت."

نظر إليها «جي وو»، ثم أعاد العلبة إلى مكانها.

— "لا."

عقدت حاجبيها.

— "لماذا؟"

— "لأنها ليست صحية."

تنهدت باستسلام.

— "كنت أعلم أنك ستقول ذلك."

ابتسم.

— "ثم إنني أجيد الطبخ."

ابتسمت بخجل.

— "أما أنا..."

نظر إليها منتظرًا.

— "أفضل أن أترك المطبخ لأصحابه."

ضحك.

— "اعتراف جميل."

أشارت إليه بإصبعها.

— "لكن لا تسخر، أنا أجيد طلب الطعام من التطبيقات."

انفجر ضاحكًا.

— "هذه ليست موهبة."

— "بل هي مهارة تحتاج إلى سنوات من الخبرة."

ضحك الاثنان وهما يكملان التسوق.

وفجأة...

توقفت فتاة في آخر الممر، وأخذت تحدق في «جي وو».

همست لصديقتها:

— "ألا يشبه... جي وو؟"

التقط «جي وو» الكلمات، فانخفض برأسه قليلًا.

همس لـ«لي جيان»:

— "أعتقد أننا اكتشفنا."

نظرت بسرعة نحو الفتاتين، ثم أمسكت بالعربة.

— "تعال من هنا."

قادته إلى الممر المجاور بخطوات هادئة، وكأنهما زوجان يتسوقان بشكل طبيعي.

مرت الفتاتان بجوارهما دون أن تعيرا انتباهًا كبيرًا.

تنفس «جي وو» الصعداء.

— "أنقذتِني."

ابتسمت «لي جيان».

— "هذه المرة نعم."

نظر إلى العربة الممتلئة ثم قال مبتسمًا:

— "والآن... لنعد إلى المنزل."

— "لتطبخ؟"

— "نعم."

ابتسمت وهي تسير بجانبه.

— "إذن سأساعدك."

نظر إليها بطرف عينه.

— "هل ستساعدين فعلًا... أم ستكتفين بتذوق الطعام؟"

ضحكت بخجل.

— "سأغسل الأطباق."

ابتسم راضيًا.

— "صفقة."

عاد «جي وو» و«لي جيان» إلى المنزل، وكل واحد منهما يحمل عدة أكياس.

وضعت «لي جيان» الأكياس فوق طاولة المطبخ، ثم تنهدت.

— "لم أتوقع أننا اشترينا كل هذا."

أغلق «جي وو» باب الثلاجة بعد أن رتب الخضروات.

— "هذا يكفينا لأيام."

نظرت إليه وهو يرتب كل شيء بعناية.

— "يبدو أنك معتاد على هذا."

ابتسم دون أن يلتفت إليها.

— "منذ أن عشت وحدي، لم يكن أمامي خيار."

ساد صمت قصير.

ثم عقد مئزر المطبخ حول خصره.

التفت إليها قائلاً:

— "هل أنتِ مستعدة للمساعدة؟"

ابتسمت بثقة.

— "بالتأكيد."

ناولها حبة خس.

— "اغسليها."

أخذتها بحماس.

بعد دقائق...

نظر «جي وو» إلى الخس، ثم رفع رأسه ببطء.

— "لي جيان..."

— "نعم؟"

— "أنتِ ما زلتِ تغسلين الورقة نفسها منذ دقيقة."

نظرت إلى يديها، ثم انفجرت ضاحكة.

— "كنت شاردة."

هز رأسه مبتسمًا.

— "واضح."

وضعت الخس في المصفاة.

— "حسنًا... أعطني مهمة أسهل."

ناولها الأطباق.

— "رتبي السفرة."

ابتسمت.

— "هذه أستطيع القيام بها."

بينما كان «جي وو» يقلب الطعام في المقلاة، بدأت رائحة شهية تنتشر في أنحاء المنزل.

اقتربت «لي جيان» من المطبخ.

— "رائحته لذيذة."

قال دون أن يرفع رأسه:

— "لا تتذوقي قبل أن أنتهي."

ابتسمت بخبث.

— "ومن قال إنني سأفعل؟"

وما إن استدار ليأخذ طبقًا من الخزانة، حتى مدت يدها بسرعة وأخذت قطعة صغيرة من الطعام.

لكنها لم تكد تضعها في فمها حتى التفت إليها فجأة.

تجمدت في مكانها.

نظر إلى الملعقة في يدها، ثم إليها.

رفع حاجبه.

— "ألستِ أنتِ من قالت إنها لن تتذوق؟"

ابتسمت بخجل.

— "كنت فقط... أتأكد من الملح."

ضحك للمرة الأولى منذ أيام.

— "حقًا؟"

أومأت بسرعة.

— "هذه مسؤولية كبيرة."

اقترب منها، ثم مد يده.

— "أعيدي الملعقة."

أعطته إياها وهي تضحك.

بعد دقائق، جلسا أخيرًا إلى طاولة الطعام.

تذوقت «لي جيان» أول لقمة، ثم اتسعت عيناها.

— "جي وو..."

نظر إليها بترقب.

— "ماذا؟"

ابتسمت بإعجاب.

— "أنت تطبخ أفضل من كثير من المطاعم."

تنحنح محاولًا إخفاء ابتسامته.

— "لا تبالغي."

— "أنا جادة."

نظر إليها للحظة، ثم قال مبتسمًا:

— "إذن من اليوم... ممنوع طلب الوجبات السريعة."

تأففت وهي تضع شوكتها على الطاولة.

— "بدأت تفرض القوانين بالفعل؟"

— "طبعًا."

— "وهل لي حق الاعتراض؟"

— "مرفوض."

ضحكت وهي تهز رأسها.

— "إذن سأقبل... بشرط."

نظر إليها باهتمام.

— "وما هو؟"

ابتسمت ابتسامة هادئة.

— "أن تطبخ كثيرًا."

ضحك «جي وو»، ثم مد يده ليأخذ كوب الماء.

وللمرة الأولى منذ بدأت مساكنتهما...

لم يكن الصمت بينهما محرجًا.

بل كان صمتًا مريحًا، وكأن المنزل بدأ يعتاد وجودهما معًا.

انتهى العشاء، وجمعت «لي جيان» الأطباق وهي تبتسم.

— "اتفقنا... أنت تطبخ، وأنا أغسل الأطباق."

نظر إليها «جي وو» مبتسمًا.

— "صفقة."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status