حضرة الدوق داميان، الدوقة تطلب الطلاق!

حضرة الدوق داميان، الدوقة تطلب الطلاق!

作者:  رايسا剛剛更新
語言: Arab
goodnovel4goodnovel
評分不足
30章節
35閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

القصة

للبالغين

قوة المرأة

نبلاء

جميلة

طيبة القلب

البيت الملكي

نهاية سعيدة

اخترت أن أموت بأكثر الطرق مأساوية بعد أن اكتشفت الحقيقة، وهي أن الخمس حالات الإجهاض التي مررت بها لم تكن بسبب ضعف جسدي، بل لأن زوجي لم يرد أن أنجب له طفلًا. وعندما وُلدت من جديد، أقسمت أن أتركه إلى الأبد، لكنني أدركت أنه ما زال يطاردني من خلال الحياة التي تنمو بداخلي الآن.

查看更多

第 1 章

الفصل 1

"سيدتي!"

"سيدتي!"

ترددت الصرخات من الأسفل. وكانت العيون كلها شاخصة نحو أعلى برج في القلعة، حيث وقفت امرأة ترتدي ثوبًا أبيض ملطخًا بالدماء على حافة البرج في موقفٍ بالغ الخطورة.

كانت سيلين مورو ليفانتيس دوقة ليفانتيس. امرأة عُرفت بهدوئها وطبيعتها الخاضعة. لكنها الآن كانت تقف في أخطر مكان يمكن أن تقف فيه. تحرك الحراس خلفها بحذر شديد خشية أن تؤدي خطوة واحدة خاطئة إلى سقوطها في الهاوية.

انهارت بالبكاء، وكان نحيبها واضحًا ومفجعًا للقلب. ضمت سيلين بطنها المتألمة. لقد تعرضت للتو لإجهاضها الخامس. لكنها في هذه المرة عرفت الحقيقة: لم يكن ذلك بسبب المرض أو هشاشة جسدها، بل كان نتيجة تدبير متعمد من زوجها نفسه، الرجل الذي رفض أن تنجب له ورثة.

"سيلين!" جاء صوت عميق آمر من الخلف. كان داميان، الدوق. زوجها.

سمعته سيلين، لكنها رفضت الالتفات. فقد كانت خيبة أملها وانكسارها أعمق من أن تسمح لها بالالتفات إليه.

سألها داميان ببرود: "هل هذه حيلة أخرى للفت انتباهي؟"

كان يكره أن يتم إزعاجه. وعرفت سيلين أنه لم يأتِ إلا لأنه لم يستطع تحمل همسات الخدم عند رؤية زوجته فوق البرج.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة وخاوية. وجاء صوتها مبحوحًا وهي تجيب: "أليس من المفترض أن تعتذر؟"

انجرفت نظراتها نحو امرأة جميلة تقف بين الخدم، متزنة على نحو مثالي وأنيقة المظهر، على النقيض التام مع هيئة سيلين المبعثرة. تلك هي المرأة التي أحبها داميان. امرأة لم تكن سيلين تأمل يومًا أن تضاهيها في عينيه.

رد داميان بنبرة تقطر ازدراءً: "هل جننتِ؟"

استدارت سيلين أخيرًا لتواجهه. كانت عيناه محتقنتين بالدماء، لكنهما ظلتا جليديتين.

صرخت: "نعم، لقد جُننت! كنت مجنونة بما يكفي لأحبك، حتى وأنت تقتل خمسة من أطفالك!"

شهق الحراس في صدمة جماعية. حتى داميان نفسه صمت لبرهة.

قال محاولًا الحفاظ على تماسك أعصابه: "سيلين، توقفي عن هذا الهراء."

ضحكت سيلين ضحكة مثقلة بالحزن. بينما استمر الدم بالتسرب عبر ثوبها، ملطخًا القماش الأبيض.

"هل أحببتني يومًا؟" سألت، وعيناها تلمعان للحظة بريق أخير يائس من الأمل.

ظل داميان صامتًا. وأشاح بنظره بعيدًا.

"أبدًا." أجابت سيلين نيابة عنه بعد أن فهمت مغزى صمته. وسحقها ثقل كلماتها. فأخذت نفسًا متهدجًا.

أمرها داميان: "كُفّي عن هذا فورًا وانزلي. أنتِ بحاجة إلى الراحة."

"لا تتظاهر بالاهتمام!" صاحت سيلين والدموع تنهمر على وجهها: "لماذا لم تقتلني أنا بدلًا من أولئك الأطفال الأبرياء؟"

"سيلين، توقفي! انزلي حالًا!" وكان صوته يجلجل بسلطةٍ لا تقبل التحدي.

فصرخت في وجهه مجددًا: "سأقفز، سأموت وألتقي بأطفالي، لأطلب منهم السماح لأنني فشلتُ في حمايتهم من والدهم!"

"لا تكوني حمقاء يا سيلين! لن أسمح لكِ بالموت!"

صرخ داميان أخيرًا بعدما بدأت رباطة جأشه تتصدع. وراقب باضطراب سيلين وهي تتراجع خطوة إلى الخلف، مترنحة عند حافة البرج وعلى وشك السقوط.

ابتسمت سيلين بالفعل وقالت: "من أجل الأطفال الذين قتلتهم، أقطع لك هذا العهد! ستدفع ثمن كل شيء. سأطاردك بالندم والعذاب الذي لا ينتهي طوال ما تبقى من حياتك!"

ثم ألقت بنفسها.

"سيلين!" أطلق داميان صرخة حادة وهو يندفع نحو الحافة مع الحراس. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. هوى جسد سيلين شاقًا الهواء حتى ارتطم بالأرض.

صوت طقطقة!

دوّى صوت تحطم العظام المقزز، وبدأت بركة من الدماء في الاتساع.

ظلت عيناها مفتوحتين. وللحظة عابرة، رأت وجه داميان المشوّه بالذعر وهو ينظر إلى جسدها المحطم.

ملأت صرخات الخادمات هواء الليل، وبقيت السماء السوداء الخالية من النجوم الشاهد الوحيد على مأساة دوقة ليفانتيس.

***

"سيلين!"

انتفضت سيلين مستيقظة، وانفتحت عيناها فجأة. كانت أنفاسها قصيرة ومتقطعة، كشخص أُنقذ للتو من الغرق. وكان داميان يقف أمامها، ووجهه هادئًا وباردًا وحاد الملامح. وخلفه وقف طبيب وعدد من الخدم، فيما ملأت رائحة الأدوية النفاذة الغرفة. بدا الأمر حقيقيًا على نحو مخيف، وكأنها عادت إلى المشهد ذاته الذي أنهت فيه حياتها.

ألقت نظرة إلى الجانب. كانت الساعة على الطاولة المجاورة للسرير تدق بثبات. أما التاريخ والسنة المعروضان عليها فكانا يعودان إلى عامين قبل وفاتها. تسللت نسمة ليل عبر النافذة المواربة، تحمل الرائحة ذاتها التي كانت تفوح لحظة سقوطها. تدفقت الذكريات دفعة واحدة؛ الارتطام، والألم المبرح، ثم الظلام.

تحسست بطنها تتحرى موضع الإصابة. كانت يداها ملفوفتين بالشاش، دافئتين وملطختين بالدماء. غاصت في حيرة عميقة؛ لقد ماتت، ومع ذلك ها هي تتنفس.

قال الطبيب على عجل: "سيدتي، يدكِ تنزف. أحتاج إلى تركيب المحلول الوريدي."

راقبت سيلين حركاته بعيون جامدة مليئة بعدم التصديق.

تحدث داميان بصوت امتزج بالضيق: "لا تصعبي الأمور على الطبيب."

أخذت سيلين نفسًا طويلًا وعميقًا. كان عقلها غارقًا في فوضى عارمة، تتداخل فيها صورتها كجثة هامدة، وصرخات الحشود، وفوق كل شيء، أطفالها الخمسة الذين لم يولدوا بعد. اجتاحها كل ذلك دفعة واحدة.

حولت نظرها نحو داميان. وجاء صوتها هادئًا، لكنه واضح على نحو مخيف: "داميان."

نظر إليها داميان: "ما الأمر؟"

حدقت سيلين مباشرة في عينيه: "أريد الطلاق."

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
30 章節
الفصل 1
"سيدتي!""سيدتي!"ترددت الصرخات من الأسفل. وكانت العيون كلها شاخصة نحو أعلى برج في القلعة، حيث وقفت امرأة ترتدي ثوبًا أبيض ملطخًا بالدماء على حافة البرج في موقفٍ بالغ الخطورة.كانت سيلين مورو ليفانتيس دوقة ليفانتيس. امرأة عُرفت بهدوئها وطبيعتها الخاضعة. لكنها الآن كانت تقف في أخطر مكان يمكن أن تقف فيه. تحرك الحراس خلفها بحذر شديد خشية أن تؤدي خطوة واحدة خاطئة إلى سقوطها في الهاوية.انهارت بالبكاء، وكان نحيبها واضحًا ومفجعًا للقلب. ضمت سيلين بطنها المتألمة. لقد تعرضت للتو لإجهاضها الخامس. لكنها في هذه المرة عرفت الحقيقة: لم يكن ذلك بسبب المرض أو هشاشة جسدها، بل كان نتيجة تدبير متعمد من زوجها نفسه، الرجل الذي رفض أن تنجب له ورثة."سيلين!" جاء صوت عميق آمر من الخلف. كان داميان، الدوق. زوجها.سمعته سيلين، لكنها رفضت الالتفات. فقد كانت خيبة أملها وانكسارها أعمق من أن تسمح لها بالالتفات إليه.سألها داميان ببرود: "هل هذه حيلة أخرى للفت انتباهي؟"كان يكره أن يتم إزعاجه. وعرفت سيلين أنه لم يأتِ إلا لأنه لم يستطع تحمل همسات الخدم عند رؤية زوجته فوق البرج.ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة وخاوية.
閱讀更多
الفصل 2
تغير تعبير داميان بشكل جذري في اللحظة التي نطقت فيها سيلين بتلك الكلمات التي أهانته أمام الطبيب والخدم. خيّم الصمت على الغرفة فجأة؛ توقف الطبيب عن لفّ الضمادات، وحبس الخدم أنفاسهم، وحتى دقات الساعة بدت وكأنها خفتت تحت وطأة التوتر المفاجئ.رمق داميان زوجته بنظرة مشتعلة بالغضب. احمرّ وجهه الجليدي المتزن عادةً بمزيج من الإحراج والسخط. انحبس صوته في حلقه وهو يتمتم بصوت متلعثم: "أنتِ... ماذا؟" قبل أن يتحوّل ارتباكه إلى استهزاء.واجهته سيلين بثبات، وكان صوتها هادئًا لكنه ثابت لا يتزعزع: "أريد الطلاق."وقعت الكلمات عليه كصفعة مدوية. أُصيب جميع من في الغرفة بالذهول. وقف داميان مشلولًا للحظة، وكأنه عاجز عن تصديق أن المرأة التي بدت دائمًا واقعةً في حبه بجنون ويأس، يمكنها أن تنطق فجأة بمثل هذه الكلمات الباردة والقاسية.ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وقال: "توقفي عن المزاح يا سيلين. هذا ليس مضحكًا."لكن سيلين لم تتراجع. فقد استعرت في صدرها نار لم يعد من الممكن إخمادها. لم يكن مجرد غضب لحظي، بل تحررًا نُسج على مدى عامين من حياةٍ بدت وكأنها موتٌ بطيء. كانت تعرف نظرات داميان اللامبالية، وتدرك الشائعا
閱讀更多
الفصل 3
في الخارج، أخذت أصوات حوافر الخيول تتلاشى تدريجيًّا. أمّا في الداخل، فكانت سيلين تقف منتصبة القامة في منتصف غرفتها، وكأنها قد رسخت عزيمتها في أعماق قلبها.ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم يعد زواجها سجنًا، بل ساحة معركة.ارتمت فوق السرير البارد. ارتجفت شفتاها، ولم يكن صوتها سوى همسة بالكاد تُسمع: "... فيما أخطأت؟"طوال خمسة أعوام كانت دوقة ليفانتيس. خمسة أعوام كرّست فيها كل ذرة من روحها لهذا الدور. لم تكن يومًا متقاعسة؛ فقد درست، وأدارت شؤون الإقطاعية، وأعدت نفسها، وقامت بواجباتها. وحرصت على تلبية جميع احتياجات زوجها، من الطعام الذي يُقدَّم على مائدته إلى إدارة أراضيه. فعلت كل ذلك من أجل شيء واحد فقط: أن تنال التقدير. لكن ما حصدته لم يكن سوى نظرات خاوية وكلمات باردة. والأكثر قسوة من ذلك كله أن كل حياة نمت في أحشائها... سُلبت منها على يد زوجها نفسه.لم يكتفِ داميان برفضها كزوجة، بل دمر بشكل منهجي فرصتها في أن تصبح أمًا.قبضت سيلين على أغطية السرير حتى تجعدت بين أصابعها. كان قلبها، الذي كان يومًا لينًا، قد أصبح الآن قاسيًا كالحجر. في الماضي، كانت تخدع نفسها ظنًا منها أن الحب سيصلح كل شيء. لكن
閱讀更多
الفصل 4
أجهضت مؤخرًا؟ هذيان؟تجمدت فيفيان في مكانها، وتصلّبت ملامحها وهي تحاول إخفاء اشمئزازها. دون أن يلقي نظرة أخرى، أفلت داميان يدها ومضى مبتعدًا بخطوات حاسمة وباردة.بقيت فيفيان وحدها في الرواق، ضيّقت عينيها، وانطوت شفتاها بغضب مكبوت، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة بطيئة مفترسة. إذا كانت سيلين جادة حقًا في كلماتها، ألا يعني ذلك أن الطريق لتصبح الدوقة قد مُهِّد أمامها أخيرًا؟همست: "دوقة ليفانتيس..." وكأنها تتذوق اللقب على لسانها. اتسعت ابتسامة ماكرة على وجهها، وأطلقت ضحكة خافتة حادة قبل أن تتبع داميان.…حلّ الفجر. تسلّل الضوء الذهبي عبر الزجاج الملون للقلعة، لكنه فشل في تدفئة الجدران الحجرية التي بقيت متجمدة تحت وطأة الأسرار.كانت سيلين تذرع في الرواق الصامت جيئة وذهابًا. حفيف ثوبها كان خفيفًا، وكان وجهها شاحبًا لكن نظرتها شديدة الصفاء. حين همّت بالانعطاف عند الزاوية، انفتح باب بصرير خافت، باب غرفة داميان الخاصة.خرجت فيفيان وابتسامة راضية على شفتيها، وشعرها الأشقر يتلألأ في ضوء الصباح. وبعد لحظات، تبعها داميان بملامح جامدة كأن شيئًا لم يحدث."سيلين!" نادت فيفيان بصوت عالٍ.التفتت سيلين.
閱讀更多
الفصل 5
غمر الصقيع أرجاء قاعة الطعام، وهوت كلمات سيلين ببرود قاتل، تاركة فيفيان شاحبة كالشبح، بينما بدا داميان مذهولًا، وكأنه يرى زوجته الآن للمرة الأولى في حياته.تلعثم داميان قائلًا: "هذا... هذا ليس من طبعكِ."ارتسمت على شفتي سيلين ابتسامة باهتة؛ انحناءة رقيقة في شفتيها لم تبلغ عينيها قط. وقالت: "كل ما في الأمر أنني مندهشة لأنك بدأت تنتبه أخيرًا."قاطعتها فيفيان بحدة، وقد ارتفعت نبرة صوتها من شدة الاضطراب: "أليس لديكِ ذرة من الخجل لتقولي مثل هذه الأشياء؟"بقيت نظرة سيلين جامدة وهي تخترق ابنة عمها مباشرة. وقالت: "أنا فقط أتكيف معكما. فلماذا يزعجكِ الأمر إلى هذا الحد؟"ومض الذعر في عيني فيفيان، فنهضت فجأة وهربت من الغرفة. ودون أدنى تردد، تبعها داميان، تاركًا سيلين بمفردها على المائدة الطويلة الخاوية.أخذت سيلين نفسًا طويلًا لتستعيد ثباتها، ثم ابتسمت ببرود. وأخيرًا، بات بإمكانها الاستمتاع بوجبتها بعيدًا عن وجود هذين الآثمين."إيفان." نادت سيلين بعد أن ابتلعت لقمتها الأخيرة، وهي تتذوق بهدوء شريحة من الخوخ."نعم يا سيدتي." أجاب إيفان بانحناءة عميقة يملؤها الاحترام.سألت فجأة: "هل يصادف أنك تعرف ش
閱讀更多
الفصل 6
كان هواء الصباح قارسًا. وكالعادة، لم تر سيلين أي أثر لداميان. فقد اعتادت غياب زوجها، إذ نادرًا ما كان يتواجد في المنزل. في السابق، كانت تقنع نفسها بأنه غارق في شؤون المقاطعة فحسب، أما الآن، وبعد أن انكشفت الحقيقة كاملة، لم يبقَ في قلبها سوى الاشمئزاز.لم تكن جراح قلبها قد التأمت بعد، لكنها كانت تذكّر نفسها باستمرار بأن الزمن سيجعلها أقوى.غير أن الصباح ازداد ثقلًا حين وصل والدها، روبرت مورو، إلى قلعة الدوق دون سابق إنذار.ألحّ روبرت عليها مطالبًا بالإجابة: "ماذا قلتِ لفيفيان بالضبط؟"ردّت سيلين بنبرة باردة لا مبالية: "وماذا عساي أن أقول؟ وما الذي اشتكت لك منه تحديدًا؟"صمت روبرت للحظة، ثم أطلق زفرة طويلة مثقلة بالإرهاق."سيلين... فيفيان والدوق صديقان منذ الطفولة. بل إنهما كانا مخطوبين في السابق. ومن الطبيعي أن يكونا مقربين. ألا يمكنكِ أن تتحلّي بشيء من التسامح وتتنازلي قليلًا؟"حبست سيلين ضحكة ساخرة خلف أسنانها. وقالت بنبرة باردة كالصقيع: "أيها الكونت مورو..."اتسعت عينا روبرت. فقد خاطبته ابنته، طفلته الشرعية، بلقب رسمي للتو، وهو أمر نفذ إلى قلبه كسكين حادة.قالت: "لقد أخبرت الدوق بالف
閱讀更多
الفصل 7
بدا الصباح غريبًا غير واقعي بالنسبة لسيلين. فقد كان من النادر أن يتواجد داميان في القلعة وقت الإفطار، ناهيك عن أن يجلس مقابلها على مائدة الطعام. ففي العادة، إن كان موجودًا أصلًا، كان يعتزل في مكتبه أو في جناحه الخاص. وكانت سيلين قد كفّت منذ زمن عن محاولة تقليص المسافة بينهما؛ إذ أدركت أن أي شيء كانت تفعله لم يكن سوى مصدر إزعاج له. والآن، كانت ندوب قلبها تكبحها وتمنعها من المبادرة بالاقتراب.قال داميان وهو يضع ملعقته جانبًا: "ستصل الجدة ووالدتي لاحقًا."رفعت سيلين نظرها إليه للحظة قصيرة: "هل أخبرتهما أنني ما زلت في مرحلة التعافي؟"أجاب داميان بهدوء: "ولهذا السبب تحديدًا ترغبان في رؤيتكِ."أخذت سيلين نفسًا عميقًا ثم أومأت: "حسنًا."خيّم الصمت بينهما للحظة قبل أن يتحدث داميان مجددًا: "سأنام في غرفتكِ الليلة."تجمدت سيلين في مكانها. كان قلبها يرفض الفكرة بشدة. فقد كانت تخشى من أنها إذا سمحت له بالاقتراب منها، فإن عزيمتها ستضعف وخططها للهروب ستتبدد.قالت ببرود: "لست مضطرًا إلى ذلك. لا حاجة لأن تنفذ ما تريده الجدة ووالدتك. نم في غرفتك."أجاب داميان بحزم: "هذه رغبتي."التقت عيناها بعينيه، وار
閱讀更多
الفصل 8
غادر إيفان، وشرعت سيلين في فحص كل الوثائق بعناية فائقة. كان عليها أن تفهم كل التفاصيل لتضمن ألّا يحدث أي ارتباك عندما يحين وقت مغادرة القلعة إلى الأبد.وقبل أن تدرك، حل المساء. طرق إيفان الباب مرة أخرى وأعلن: "لقد وصلت السيدة الكبرى والليدي ليفانتيس يا سيدتي."خرجت سيلين على الفور لاستقبالهما بلباقة اعتادت إظهارها، ثم اصطحبتهما إلى غرفة المعيشة العائلية. وكما توقعت، بدأت حماتها أوديت تتفحص المكان بعين ناقدة. كانت امرأة لا تحتمل حتى أصغر خطأ. ولسنوات، أرهقت سيلين نفسها في الحرص على أن تبقى القلعة في حالة مثالية، مرتبة تمامًا وفقًا لذوق أوديت الصعب.كانت إليزا جدة داميان، على عهدها لطيفة وودودة للغاية مع سيلين، غير أنه خلف هذا الدفء تكمن امرأة حازمة يهابها الجميع في عائلة ليفانتيس.قالت سيلين: "لقد أعددت غرفًا لكما."قالت إليزا وهي تمرر يدها على شعر سيلين: "أنتِ دائمًا مراعية. لكن قلبي انفطر عندما سمعت عن الخبر. ففقدان طفل ألم لا ينبغي لأحد أن يتحمله."وأضافت أوديت: "في المرة القادمة التي تحملين فيها، عليكِ أن تكوني أكثر حذرًا. وسنحرص على أن يتابعكِ داميان عن كثب."ارتسمت على شفتي سيلين
閱讀更多
الفصل 9
كانت نبرة أوديت مشبعة بالغضب إلى حدٍّ جعل داميان يقف في مكانه عاجزًا كالمشلول. لم يجرؤ على معارضة والدته، تلك المرأة التي يكنّ لها احترامًا عميقًا.قالت أوديت بحدة أخيرة: "يا لها من لعنة أن يكون للمرء ابن أحمق مثلك!"ثم استدارت وغادرت الغرفة بخطوات سريعة، تاركةً داميان وحده مع جدته.أطلقت إليزا تنهيدة متعبة وقالت بهدوء: "أنا أتفق مع والدتك في هذا الشأن. ما كان ينبغي لك أن تسمح للأمور بأن تصل إلى هذا الحد.""جدتي..." بدأ داميان.فنظرت إليه.قال بصوت خافت: "لا يمكن للمرء أن يُجبر قلبه على الإحساس بما لا يشعر به."ابتسمت إليزا وأومأت ببطء: "ربما. لكنك ستدرك يومًا ما أن من الأفضل بكثير أن يُحبك شخص بكل قلبه، على أن تحب شخصًا زائفًا."اخترقت كلماتها دفاعات داميان. كان يعلم أن جدته محقّة، فثمة فرق جوهري بين سيلين وفيفيان، فرقٌ أمضى سنوات يحاول تجاهله. وأخيرًا، استدارت إليزا وتركته وحيدًا مع أفكاره.خارج أسوار القلعة، وقفت سيلين وفيفيان معًا. كان هواء المساء ثقيلًا، وقد تلونت السماء بحمرة ذهبية قاتمة، ومع ذلك ظلّ الجمود مخيمًا على المسافة بينهما. وكان الحراس قد انسحبوا، مانحين لهما قدرًا من ا
閱讀更多
الفصل 10
كان الخدم قد هيأوا ماء الاستحمام الدافئ بالفعل. خلع داميان ملابسه دون ذرة تردد، وبدا جسده مثاليًا تحت الضوء الخافت. دخل الحوض، ثم فتح زجاجة النبيذ، وسكب لنفسه كأسًا، ثم جلس بهدوء وسط البخار المتصاعد.سأل داميان: "هل تريدين شرابًا؟"أجابت سيلين: "لا يُسمح لي بشرب الكحول." فقد كان جسدها لا يزال واهنًا في أعقاب الإجهاض.قال داميان: "إذًا سأشرب وحدي. تعالي إلى هنا." ومدّ يده نحوها.تركت سيلين رداءها ينزلق عن كتفيها، ثم أسقطت قميص نومها على الأرض. انكشف جسدها بالكامل، ومع ذلك راقبها داميان بنظرات هادئة ومكثفة، وعيناه تفيضان بالرغبة. أمسكت بيده وخطت داخل الحوض، ثم جلست على فخذيه وظهرها إليه.غمرهما الماء الساخن، وأدى تلامس بشرتيهما دون أي حائل إلى سريان حمرة دافئة تسللت إلى عنق سيلين. امتزجت رائحة النبيذ بعبق جسد داميان، فخلقت جوًّا ثقيلًا وحميميًا، ذلك الجو الذي لازم أوقاتهما معًا منذ ليلة زفافهما.تذكرت سيلين تلك الليلة. كانت تظن أن داميان سيتركها وحدها ويحرجها، لكنه دخل إليها بحزم وأخبرها أنه بحاجة إليها. عندها أدركت أنه كان مهووسًا بلياليهما الحميمية. قد ينسى أشياء كثيرة، لكنه لم يكن يفو
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status