Home / التشويق / الإثارة / حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام / الـخـطـوة الـتـي سـبـقـتـهـم

Share

الـخـطـوة الـتـي سـبـقـتـهـم

Author: gray
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-03 17:34:08

الـفـصـل الـثـالـث عـشـر

"حين يسبقك عدوك إلى المكان... لا يعني ذلك أنه انتصر، بل يعني أنه يخشى ما قد تجده."

....

كانت سيارة سليم تشق شوارع المدينة بسرعة، بينما جلست ليان في المقعد الأمامي تمسك هاتفها بقوة.

حاولت الاتصال بالدكتور فؤاد مرة أخرى.

مرة...

ثم مرتين...

ثم ثلاثًا.

لكن الهاتف ظل مغلقًا.

قال آدم وهو ينظر إلى الطريق:

"أتمنى أن تكون مجرد محاولة لتخويفنا."

لم تُجب ليان.

كانت تشعر بأن الأمر أخطر من مجرد تهديد.

توقفت السيارة أمام منزل الدكتور فؤاد.

كان المنزل هادئًا بصورة غير طبيعية.

الباب ا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـسـاعـة الـتـي لـم تـتـوقـف

    الـفـصـل الـخـامـس والـعـشـرون"بعض الساعات لا تقيس الزمن... بل تحفظ الأسرار."انقطع التيار الكهربائي عن المنزل الآمن.ساد الظلام.وفي الخارج...كانت أصوات السيارات تقترب بسرعة.أخرج رائد مصباحًا صغيرًا من جيبه، وأضاء الغرفة.قال بهدوء حازم:"الجميع إلى أماكنهم."أسرع رجال الشرطة إلى النوافذ.لكن بعد لحظات...اختفت أصوات المحركات.نظر أحد الضباط من النافذة.ثم قال باستغراب:"لقد غادروا."عقد رائد حاجبيه."لم يأتوا للهجوم...""بل للتأكد من شيء."عاد التيار الكهربائي بعد دقائق.تنفس الجميع الصعداء.لكن رائد لم يبدُ مطمئنًا.قال وهو ينظر إلى ساعة إبراهيم الموضوعة على الطاولة:"لقد أرادوا أن يقطعوا الكهرباء في اللحظة التي فتحنا فيها الساعة."سأل سليم:"لماذا؟"أجاب:"لأنهم يعلمون أن ما بداخلها أخطر من كل الأدلة السابقة."جلست ليان أمام الطاولة.أخرجت الورقة الصغيرة من داخل الساعة بحذر شديد.كانت مطوية مرات عديدة.وبداخلها...رسمٌ يدوي بسيط.ليس خريطة...بل مخطط لشارع قديم.وفي أسفله عبارة بخط إبراهيم:"إذا وصلتِ إلى هذه الورقة... فاعلمي أن الحقيقة بدأت هنا، لا حيث انتهت."همست ليان:"بدأت

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـمـسـتـودع الـسـابـع عـشـر

    الـفـصـل الـرابـع والـعـشـرون"في كل فخ... يظن كل طرف أنه الصياد."كانت الساعة تشير إلى الخامسة والنصف مساءً.وقف رائد أمام الخريطة الأخيرة للمستودعات الصناعية.أشار إلى مبنى يحمل الرقم 17.ثم قال بهدوء:"لن تذهب ليان وحدها...""...لكن العصابة يجب أن تظن أنها وحدها."نظر الجميع إليه باهتمام.بدأ رائد يشرح الخطة.ستدخل ليان من البوابة الرئيسية في الوقت المحدد.بينما يتمركز هو وسليم في المباني المجاورة، مزودين بأجهزة اتصال صغيرة.أما آدم...فسيكون مع فريق من رجال الشرطة، ينتظرون الإشارة للتدخل إذا خرج الوضع عن السيطرة.قال آدم باعتراض:"أريد أن أكون معها."وضع رائد يده على كتفه."وجودك بالقرب منها سيكشف الخطة."نظر آدم إلى ليان.كانت تعلم أنه قلق عليها.ابتسمت ابتسامة مطمئنة وقالت:"سأعود."لكنه لم يستطع أن يبادلها الابتسامة.قبل السادسة بدقائق...وصلت ليان إلى المستودع.كان المبنى مهجورًا، تتدلى من سقفه ألواح معدنية صدئة، وتحيط به ساحة واسعة خالية.دفعت الباب الحديدي ببطء.صدر صرير طويل.دخلت إلى الداخل.كان المكان مظلمًا إلا من نافذة مكسورة يتسلل منها ضوء الغروب.قالت بصوت ثابت:"أنا

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   فـي قـلـب الـظـلام

    الـفـصـل الـثـالـث والـعـشـرون"الشجاعة ليست ألا تخاف... بل أن تتقدم رغم خوفك."توقفت الخطوات فجأة خلف الباب الحديدي.لم يتحرك أحد.كان الظلام يلف المكان، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهم.رفع رائد يده، مشيرًا إلى الجميع بعدم إصدار أي صوت.أمسك سليم بقضيب حديدي كان ملقى بجانبه، بينما وقف آدم أمام ليان دون أن يشعر، وكأنه يحاول حمايتها.صدر صوت احتكاك بالمقبض.ثم...بدأ الباب يُفتح ببطء.تسلل شعاع ضوء مصباح يدوي إلى داخل الغرفة.أغمضت ليان عينيها للحظة.لكن قبل أن يدخل الرجل...أغلق رائد الباب بقوة من الداخل، ودفع خزانة حديدية قديمة أمامه.ارتطم الباب بعنف.وسُمعت أصوات رجال في الخارج.قال أحدهم:"إنهم هنا!"تعالت أصوات الضرب على الباب.لكن رائد لم يفقد هدوءه.أخذ ينظر بسرعة حول الغرفة.ثم لمح نافذة صغيرة في الجهة المقابلة.اقترب منها.فتحها بصعوبة.نظر إلى الخارج.كانت تؤدي إلى سطح منخفض خلف المحطة.قال:"سنخرج من هنا."نظر آدم إلى النافذة باستغراب."سنقفز؟"أجاب سليم بابتسامة خفيفة:"أفضل من انتظارهم."خرج سليم أولًا.ثم ساعد ليان على النزول.تبعهما آدم.وأخيرًا قفز رائد بعد أن أخذ الأسط

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـورقـة الأخـيـرة

    الـفـصـل الـثـانـي والـعـشـرون"قد ينجو الإنسان من مطارديه... لكنه لا ينجو من الحقيقة التي يحملها."لم تستطع ليان النوم طوال تلك الليلة.كانت صورة سامر وهو يقول:"أنا أعرف... من قتل والدك."تتكرر في ذهنها بلا توقف.لكن المكالمة انقطعت...وبقيت الحقيقة معلقة بين الخوف والانتظار.مع بزوغ الفجر، دخل رائد غرفة الجلوس يحمل ملفًا جديدًا.قال بهدوء:"وصل تقرير الطب الشرعي."رفع سليم رأسه."عن السيارة المحترقة؟"أومأ رائد."نعم."فتح الملف وأخرج عدة صور.قال:"لم يعثروا على أي جثة داخل السيارة."تنفست ليان الصعداء.إذن...سامر لم يكن داخلها.لكن رائد أضاف:"وجدوا آثار دماء تعود إلى شخص واحد فقط."سأل آدم بقلق :"هل تأكدوا أنها لـ ابي ؟"أجاب رائد:"يجري تحليلها."ثم أغلق الملف."لكن المؤكد أن أحدًا خرج من السيارة حيًا."في تلك اللحظة...رن جرس الباب.نظر الجميع إلى بعضهم.أمسك سليم سلاحه بحذر.اقترب من الباب.فتح قليلًا...فوجد طفلًا لا يتجاوز الثانية عشرة من عمره.قال الطفل بخوف:"هل هنا الآنسة ليان؟"اقتربت ليان."أنا."أخرج الطفل ورقة مطوية.وقال:"طلب مني رجل مصاب أن أسلمها لك."ثم استدار

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الأعـتـراف الأول

    الـفـصـل الـحـادي والـعـشـرون"أصعب اعتراف... هو الذي يتأخر سنوات طويلة."ساد الصمت داخل المنزل الآمن.كانت ليان لا تزال تمسك الهاتف، بينما ينظر إليها رائد وسليم وآدم في ترقب.جاء صوت سامر من الطرف الآخر، متعبًا ومختنقًا."أعلم أن سماع صوتي ليس آخر ما تريدينه الآن..."توقف لثوانٍ، ثم أكمل:"لكن إذا أغلقتِ الخط... فقد لا أستطيع الاتصال بك مرة أخرى."لم تجبه ليان.كانت تنفذ ما طلبه منها رائد.تنهد سامر ببطء."أعرف أنكم تبحثون عن الحقيقة...""...وأعرف أيضًا أنكم أصبحتم قريبين منها أكثر مما ينبغي."رفع رائد ورقة وكتب بسرعة:(اسأليه أين هو).أومأت ليان بخفة، ثم قالت:"أين أنت؟"ساد صمت قصير.ثم أجاب سامر:"لا أستطيع أن أخبرك عبر الهاتف."قالت بحذر:"إذن لماذا اتصلت؟"أجاب بصوت مرتجف:"لأن الوقت ينفد...""...ولأن هناك أشياء يجب أن تسمعيها مني قبل أن يسمعها غيرك."أشار رائد إلى الهاتف، ثم همس:"أطِيلي الحديث."قالت ليان:"إذا كنت تعرف الحقيقة... فلماذا صمت كل هذه السنوات؟"جاءها صوت سامر أكثر ألمًا:"كل يوم كنت أقول إنني سأعترف غدًا...""...لكن الغد لم يكن يأتي أبدًا."أغمضت ليان عينيها.كان

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   حـي الـسـراي الـقـديـم

    الـفـصـل الـعـشـرون"الأماكن لا تنسى أصحابها... حتى لو غادرها الجميع."مع أولى ساعات الصباح، كانت ليان تقلب المفتاح النحاسي بين أصابعها.21.لم يفارقها شعور بأن هذا الرقم ليس عشوائيًا.كان والدها يترك كل شيء مرتبًا، ويوسف الكرخي كان يسير على النهج نفسه.قالت وهي تنظر إلى رائد:"إذا كان المفتاح يحمل الرقم واحدًا وعشرين... فلا بد أنه يفتح شيئًا يحمل الرقم نفسه."أومأ رائد."ولهذا سنبدأ من حي السراي القديم."بعد أقل من ساعة، وصلت السيارة إلى الحي.كانت الأزقة ضيقة، والمنازل القديمة متلاصقة، وكأن الزمن توقف فيها منذ سنوات.توقفت ليان أمام مبنى حجري قديم.قالت بصوت خافت:"كان أبي يأخذني إلى هنا عندما كنت صغيرة."نظر إليها سليم باستغراب."هل تتذكرين المكان؟"هزت رأسها."ليس كثيرًا... لكنني أتذكر رائحة الخبز، وساعة كبيرة كانت تدق كل ظهر."ابتسم رجل مسن كان يجلس أمام متجر قديم.وقال:"إبراهيم الهاشمي..."التفت الجميع نحوه.رفع الرجل رأسه، وتأمل وجه ليان طويلًا.ثم ابتسم بحزن."أنتِ ابنته... أليس كذلك؟"شعرت ليان بقشعريرة.أومأت برأسها.اقترب منهم الرجل ببطء، مستندًا إلى عصاه.قال:"كنت أراه ي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status