登入صاح الطبيب بهستريا
"دكتور المعجزات، أرجوك خذني متدربًا لديك!"
بعد أن قال كلمته مباشرةً، انحنى واتسون له بينما أدرك ادهم أنه لم يعد لديه أي طاقة، أما منى فنظرت إلى واتسون، نظرة حيرة وهى تقول "دكتور واتسون، ماذا تفعل؟ والدي لم يستيقظ بعد" لم تفهم منى لماذا كان واتسون، يخاطب ادهم كطبيب معجزات بينما كان والدها لا يزال فاقدًا للوعي، قال الطبيب "آنسة منى ربما لا تعلمين أن هذا الرجل قد استخدم للتو إبرة إحياء الروح، القادرة على إحياء الذين على مقربة من الموت فى حالة اغماء ،هذا ما تسمى به ،لذا، سيكون السيد بخير!" "هل هو بهذه البراعة؟" حدقت منى في جاريد في ذهول، إذا كان ما يقوله واتسون، صحيحًا، فإن جاريد يستحق لقب طبيب المعجزات حقًا، صاح واتسون، في رهبة "لا أصدق أنك تعرف إبرة الإحياء ! هذه إبره هي تقنية وخز بالإبر قديمة فُقدت عبر الأجيال مع ذلك" لم يفهم ادهم ما كان يتحدث عنه واتسون، لأنه لم يتعلمها إلا من دراكو بينما تابع الطبيب قائلا "يا دكتور المعجزات، أنا الدكتور واتسون، نائب رئيس جمعية هورينجتون للطب التقليدي، قرأتُ عن هذه التقنية في بعض الكتب القديمة، ولم أتوقع أن أتشرف بمشاهدتها عمليًا اليوم، أرجوك، اقبلني تلميذًا لك" بعد ذلك، انحنى واتسون، وما إن ارتبك ادهم من رد فعله حتى دوّت أصوات السعال في الغرفة، استيقظ السيد فايد أخيرًا "أبي!" رددّت منى وهى تحاول مساعدته على النهوض لكن ادهم منعها وقال "آنسة مهران ليس من المفترض أن يتحرك بعد، سيتعين عليكِ انتظاري حتى أزيل الإبر" أمسك بيدي منى النحيلتين، وشعر بدفئهما ولطفهما، شعر فجأةً بصدمة، أما منى فقد شعرت هي الأخرى بدفء يديه و احمرّت خجلاً، وقالت "هذا كله بفضلك." أفلت ادهم يد منى سريعا قبل أن يستجمع قواه وبحركة من يده، عادت الإبر الـ 81 إلى الظهور سُحِبَها نحو راحة يده كما لو كانت هناك قوة مغناطيسية تعمل وقال "انتهى الأمر" أخبرها ادهم وهو يعيد الإبر إلى واتسون، في تلك اللحظة، لم يعد لدى منى أي شك بشأن ادهم و شكرته، ثم ساعدت فايد على النهوض وعيناها دامعتان ثم سألت منى "أبي، كيف حالك؟" "أنا بخير، أشعر أنني بخير، لأكون صادق" ابتسم فايد ابتسامة خفيفة، عندما لاحظ واتسون، راكعًا على الأرض، سأل بفضول "ما الأمر؟" بعد أن روت منى كيف أنقذه ادهم بإبرة الإحياء اندهش فايد، عندما شخّص ادهم مرضه بمجرد النظر إليه، انبهر فايد ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون الشاب بهذه البراعة لدرجة أن نائب رئيس جمعية الطب التقليدي سيجثو على ركبتيه ويتوسل لقبوله كطالب قال فايد بحزم "أيها الشاب، لقد أنقذتني مرتين بالفعل، من اليوم فصاعدًا، أنت خيرٌ لعائلة مهران سألبي أي طلب لديك بسهولة طالما كان في حدود سلطتي" "أنت لطيفٌ جدًا يا سيد مهران فأنا بالكاد فعلت شيئًا، علاوة على ذلك، هذه نعمة تستحقها على كل ما قدمته من خير" بعد أن ردّ ادهم بلطف غيّر أسلوبه وقال "مع أنني استخدمت إبرة الإحياء لإنقاذ حياتك مؤقتًا، ستموت خلال ثلاثة أشهر إذا لم يُعالَج مرضك." بعد أن سمع فايد كلماته جثا على ركبتيه وقال "أرجوك يا سيدي، أنا مستعدٌّ لبذل كل ما أملك طالما أنك تنقذ حياتي" خوفًا من الموت، لم يعد فايد ينادي الفتى (بـ الشاب، بل بـ سيدي ) وهذا لخشيته من رفضه مساعدته، و للبقاء على قيد الحياة، كان مستعدًا للتضحية بجميع ممتلكاته، ولأنه أغنى رجل في البلدة فقد كان ثراءه مبالغ به بشكل لا يُصدق، بالتالي سيحسده أي شخص على هذا الوضع "سيد مهران لا داعي لذلك، أنا مضطر لإنقاذك بعد أن التقيتك، مع ذلك هناك بعض الأعشاب النادرة التي أحتاجها، وآمل أن تُحضّرها لي" لم يكن ادهم قادرًا على شراء أي أعشاب له كانت الأعشاب التي طلبها باهظة الثمن لدرجة أنها كانت بعيدة عن متناول العامة "أجل سيدي، ما تحتاج اليه ، فقط قل ما هو !" التفت إلى منى وأمرها "منى جهّزي قلمًا وورقة لتدوينها" في هذه الأثناء، شعر ادهم بالحرج عندما استمر فايد بمناداته بـ سيدي لذلك قال "سيد مهران اسمي ادهم حميدة يمكنك مناداتي باسمي فقط." "لا أستطيع فعل ذلك، سيد حميدة أنت منقذي، ولن تنسى عائلة مهران ذلك ما حيينا" ونظرًا لعناد فايد لم يُصرّ ادهم بدلًا من ذلك، دوّن قائمة طويلة من الأعشاب وسلّمها إلى منى و أوضح ل فايد بصراحة "سيد مهران، معظم الأعشاب في القائمة لعلاجك ومع ذلك، بعضها لعلاج والدتي، فقد فقدت بصرها وانا أحتاج إلى بعض هذه الأعشاب لعلاجها" وبما أن والدته قد فقدت بصرها من كثرة البكاء، فلن يكون من الصعب على ادهم علاجها، كان الأمر ببساطة أنه لم يستطع الحصول على الأعشاب في حالته الراهنة لذلك شعر أن عائلة مهران في وضع أفضل للحصول عليها، كان هناك غرضان ادهم كان قلقًا من أن عائلة مهران قد تجد صعوبة في العثور عليهما، أحدهما فرشاة خطّ، مُجسّدة بالروحانية بعد أن استخدمها عالم مشهور لفترة طويلة ويمكن أيضًا صنعها من فراء أي حيوان روحي. بالإضافة إلى ذلك، كان بحاجة أيضًا إلى مسبحة زنجفر ورغم شيوعها هذه الأيام، إلا أن المسبحة التي يحتاجها كانت مصنوعة من أخشاب أشجار عتيقة و باستخدام فرشاة الخط الروحية، كان بإمكانه شفاء عمى امه بمجرد مسحها على عينها ، رغم أنه وضع العنصرين في القائمة، إلا أنه لم يكن متفائلاً بأن عائلة نهران ستجدهما ففي النهاية، لا سبيل للعثور عليهما إلا بالصدفة علاوة على ذلك، لن يتمكن من تمييزهما إلا من يعرفهما عند رؤيتهما.لم يصدق أن ادهم قادر على إدراك ذلك، أخذ ادهم الساعة منه. وبعد أن عبث بها قليلاً، أعادها إلى الرجل."هذا كل شيء؟ هل يمكنك معرفة ما إذا كانت حقيقية بمجرد نظرة؟" نظر إليه لينكولن والحيرة بادية على وجهه حتى وهو يستعيد ساعته."أجل، لم أحتج إلا لنظرة واحدة." أومأ ادهم برأسه بحزم. "همم! يا للسخافة!" أطلق لينكولن ضحكة مكتومة، ثم أعاد ساعته إلى معصمه.وبينما كان الجميع ينتظرون أن يقدم ادهم الدليل، صرخت ميشيل فجأة قائلة "لينكولن، بسرعة، انظر إلى ساعتك!"انتاب لينكولن الذهول، فأسرع بنظره إلى ساعته، لكنه لم يجد ما يلفت انتباهه، وشعر جميع الآخرين بالحيرة، فحوّلوا أنظارهم إلى ساعة الرجل أيضاً. وبنظرة واحدة، أصيبوا جميعاً بالذهول، فقد فقدت الساعة الذهبية التي كانت على يد لينكولن بريقها الذهبي منذ زمن بعيد، وتحول لونها إلى لون نحاسي، مما جعل من الواضح تماماً أنها بدأت تتغير.عندها، أدركوا جميعًا أنها قطعة مقلدة لا محالة، فالذهب الحقيقي لا يتغير لونه، حدقوا جميعًا في لينكولن بنظرات غريبة، وساد جو من التوتر الشديد."هذه الساعة المقلدة رديئة للغاية لدرجة أن يدي مغطاة بالكامل بمسحوق الذهب!" أم
بعد ذلك، بدأ الجميع بتناول الطعام بشهية، لم يهتم أحد بيولاندا سوى هيلدا، التي واسَتها بلا كلل، لكن يولاندا ظلت صامتة.شربوا جميعاً وتبادلوا الأنخاب، لكن ادهم لم يركز إلا على تناول الطعام، لم يهتم به أحد، فتجاهلهم جميعاً بالمثل.حدّق لينكولن فيه، ثم رفع كأس النبيذ وقال: "لماذا تأكل فقط ولا تشرب يا ادهم ؟ هل تحاول أن تستهلك كل ما تملكه من مال؟ لا تُمرض نفسك بالإفراط في الأكل!" وما إن انتهى من كلامه حتى انفجر الجميع ضحكاً.مسح ادهم فمه بمنديل ورقي وأجاب دون أدنى غضب: "هذا النبيذ رخيص جداً، أنا لست معتاداً على شرب مثل هذه الخمور الرديئة."عند سماع ذلك، شعر الجميع بالذهول، هذا نبيذ سوفينيون بلانك، وهو نبيذ يكلف بضعة آلاف للزجاجة، ومع ذلك يدعي أنه غير معتاد على شربه؟سخر لينكولن "ماذا تريد أن تشرب إذا لم تكن معتادًا على شرب نبيذ سوفينيون بلانك؟ هذا مجاني، ولكن سيتعين عليك الدفع إذا اخترت شيئًا آخر،"."آه، المال ليس هو المهم! المشكلة هي أنني سأصاب بنوبة سعال إذا شربت نبيذًا رخيصًا جدًا،" أوضح ادهم بهدوء."يا إلهي! اسمعوا تباهيه! لم أسمع قط عن شخص أصيب بنوبة سعال بعد شرب نبيذ رخيص!""لما
بعد أن قالت ميشيل ذلك، انفجر الجميع في ضحك صاخب، وتألقت في عيونهم نظرات الازدراء الواضحة، احمرّ وجه هيلدا بشدة، لم تكن ترغب في الحضور أصلاً لأنها كانت تعلم أنها ستُعامل بازدراءٍ شديدٍ إذا حضرت لمّ شمل الخريجين. والآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، لم تعد تملك الشجاعة للبقاء، نهضت هيلدا لتغادر، لكن ادهم أمسك بذراعها "لماذا تغادرين ونحن لم نأكل بعد يا هيلدا؟ هيا نأكل أولاً."قالت ميشيل بنبرة ساخرة "بالضبط! لماذا كل هذا الغضب وأنا كنت أمزح معكِ؟ انظري إلى مدى انفتاح حبيبكِ، هذا فندق غلامور، كما تعلمين؟ لولا هذا اللقاء، أخشى أنكِ لن تستطيعي تحمل تكلفة تناول الطعام هنا حتى لو عملتِ طوال حياتكِ! إذا كنتِ قلقة بشأن قدرتكِ على دفع حصتكِ، فقولي ذلك ببساطة، ثمانون أو مئة ألف لا تعني لي شيئًا"، بما أنها قالت ذلك، لم يعد بإمكان هيلدا المغادرة. إذا غادرت الآن غاضبة، فلن يثبت ذلك إلا أنني أغادر لأني قلقة بشأن إنفاق المال!"لا، لا بأس، لدينا هذا القدر على الأقل"، قال ادهم مبتسماً.قالت. ميشيل"حسنًا إذًا، لن أقلق بعد الآن بما أن لديك المال، كنتُ أخشى حقًا أن يهرب أحدهم دون دفع الحساب بعد تناول الطع
في المقابل، ازداد اقتناع الجميع بقصة لينكولن المؤثرة عندما لاحظوا ترددها في النظر إلى الرجل، كانوا على يقين تام بأنها أساءت إليه، ولهذا السبب كانت تتصرف بهذه الطريقة المريبة.بعد أن سلمت يولاندا وهيلدا على الجميع، شعرتا بالحيرة عندما لاحظتا النظرات الغريبة الموجهة نحو الأخيرة.صرخت إيفون في وجه هيلدا"لم أتوقع أبداً أن تكوني هكذا يا هيلدا، ومع ذلك، ما زلتِ تجرؤين على حضور لم شمل صفنا! لقد أخطأت حقاً في تقديري لكِ!" عند سماع ذلك، شعرت هيلدا بالحيرة التامة لأنها لم تستطع فهم ما الذي كانت إيفون تشير إليه بالضبط.تقدمت يولاندا إلى الأمام وسألتها"كيف أساءت إليكِ لدرجة أنكِ تقولين مثل هذا الكلام عند لقائكما لأول مرة بعد سنوات يا إيفون؟" وبينما كانت إيفون على وشك الكلام، نهض لينكولن وقال: "حسنًا، دعونا لا نتحدث عن الماضي بعد الآن، نحن هنا للدردشة والشرب، لذا دعونا نحافظ على علاقة ودية."لم تصمت إيفون إلا بعد أن قال ذلك"يا له من أمر سخيف!"سحبت يولاندا هيلدا إلى مقعد فارغ وجلست، أما ادهم من ناحية أخرى، فقد جلس بجانب هيلدا دون أي مراسم، عند رؤيته، نظر إليه الجميع من أعلى إلى أسفل، وكانت نظرات
"يا إلهي، ثلاثمائة ألف؟ عليّ أن أعمل بجد لمدة عشر سنوات لأتمكن من شراء ساعة مثل ساعة لينكولن!""المقارنات بغيضة، لا يمكننا المقارنة بأي حال من الأحوال!""لينكولن يتمتع بالوسامة والثروة! هذا النوع من الرجال مثالي حقاً!""متى ستنفصلين عنه يا ميش؟ أريد حجز موعد معه مسبقاً، حتى أنني راضية بأن أكون حبيبته ليوم واحد!"أشاد الجميع بلينكولن وميشيل، وفي الوقت نفسه مازحوهما، مما جعلهما ينفجران ضحكاً.سألت فتاة ذات شعر طويل ترتدي فستاناً فجأة"آه، إن الشعور بالحسد شعور رائع حقاً! أتذكر أنك كنت تواعد هيلدا في الماضي يا لينكولن، لماذا انفصلتما؟" كانت تلك الفتاة هي إيفون وايت، وكانت من نفس السكن الجامعي الذي كانت فيه هيلدا آنذاك، لذلك كانت تعرف بعض الأشياء عن هيلدا ولينكولن.بعد ذلك السؤال، ساد الصمت فجأة، وأصبح الجو متوتراً، في النهاية، كانت هيلدا وميشيل زميلتين في السكن من نفس المبنى الجامعي، لذلك كان من الحقير نوعًا ما أن تسرق الأخيرة صديق الأولى.عند تلك اللحظة، ارتسمت على وجه لينكولن فجأة ملامح الحزن وتظاهر بالتردد وهو يتمتم قائلاً "إنها قصة طويلة، وأنا أيضاً أتردد كثيراً في ذكرها، لقد وهبتُ
أطلقت ماريا نظرات حادة على ادهم وقالت "هل يمكنك التوقف عن التباهي يا ادهم؟ هل تعلم كم من الوقت أمضيته مع هذا العميل؟ ثلاثة أشهر! لم أتمكن من إتمام التعاون حتى بعد ثلاثة أشهر، لكنك تقول إنك تستطيع تأمينه غدًا؟ يا إلهي! إنه يُهينني بكل بساطة بقوله هذا الكلام! لم أتمكن من إبرام التعاون بعد ثلاثة أشهر، لكنه يدّعي أنه يستطيع إنجازه في يوم واحد! ألا يسخر مني لعدم كفاءتي؟" عندما رأى زين غطرسة ادهم سخر قائلاً: "لقد قلتها بنفسك، لذا من الأفضل أن تحزم حقائبك إذا فشلت في ذلك يا ادهم! قسم المبيعات لا يحتاج إلى شخص يحب التحدث بكلام كبير!""حسنًا"، وافق ادهم على الفور.بعد ذلك، غمرت زين فرحة عارمة، لأنه كان يعلم أن الرجل لن يتمكن من تأمين التعاون في اليوم التالي، لو كان الأمر بهذه السهولة، لما رافق ماريا كان يقوم برحلات متتالية لمدة ثلاثة أشهر كاملة، إضافة إلى ذلك، كانت عائلة غانم تتطلع أيضاً إلى شركة كوزميك كيميكال، لذا لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق.ثم استدعى ماريا إلى مكتبه ليشرح لها الأمور، نظر باقي موظفي قسم المبيعات إلى ادهم بازدراء قبل أن يتفرقوا جميعاً.بعد حصوله على المعلومات، لم يكلف