author-banner
اسماء ندا
اسماء ندا
Author

Novel-novel oleh اسماء ندا

عقد الام البديلة

عقد الام البديلة

فتح الرجل الباب ودخل السيارة. وقبل أن يتمكن حتى من ربط حزام الأمان، اقتربت منه المرأة وضغطت نفسها عليه. وهي تقبل زاوية شفتيه برفق، همست قائلة: " لم نرَ بعضنا البعض في الأيام القليلة الماضية؛ هل اشتقت إلي؟" "بالتأكيد." "أنا أيضاً اشتقت إليك." أمسكت المرأة بيده ووجهتها نحوها. قامت بتقريبه منها بشكل استباقي وأغلقت شفتيه. بعد قبلتهما العاطفية، استلقت المرأة وهي تلهث على صدره وهمست قائلة: "هل أنت... تعمل الليلة؟" "لا." "هل ستبقى معي إذن؟"
Baca
أذابنى عشقا

أذابنى عشقا

توقف فاطمة عن المشي، كانت تلك البدلة من بين البدلات التي اختارتها ل فارس الشهر الماضي من متجر للحرف اليدوية عندما رافقته إلى ارقى متاجر العالمية. وتذكرت أنها أثنت عليه حينها، قائلةً إنه يبدو فيها أفضل من عارض الأزياء في المتجر. شعرت بضيق في صدرها و تراجعت غريزياً إلى الظلال، التصق جسدها بالجدار البارد، لم تستطع رؤية وجه المرأة بوضوح، بل فقط شعرها المجعد العصري وفستانها الأحمر اللافت للنظر ما جعلها تتعرف عليها. فكرت فى نفسها (إنها تلك الممثلة الصاعدة التي اكتسبت شهرة واسعة مؤخراً،  أعتقد أنها تبادلت أطراف الحديث مع فارس قليلاً في بداية الحفل) كان فارس يتحدث بالقرب من أذن الممثل، ورأسه منحني بدت ملامحه أكثر رقةً في الليل، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، لم تكن تلك مجاملة شريك عمل، ولا سلطة مرؤوس، بل فرحة صادقة وعفوية. ضحكت الممثلة على مداعبته، متكئًة  برفق على صدره، وأمالت رأسها للخلف، وعيناه تفيضان بالإعجاب والافتتان الواضحين. همست "فارس، أنت لطيف جداً معي"  كان صوتها ساحراً، مع لمحة من السذاجة المصطنعة. لم يُجب فارس، بل رفع يده ببساطة وأزاح بمهارة خصلة شعرها المتطايرة خلف أذنها، لامست أطراف أصابعه خدها برفق، وكانت حركاته في غاية الرقة. تجمدت أنفاس فاطمة  في تلك اللحظة، لم ترَ قط تلك النظرة في عينيه، تلك النظرة المُحبة، حتى في أوج علاقتهما،
Baca
عشق وندم

عشق وندم

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،
Baca
حياة

حياة

" اه ده سيليا ،فى أيه يا سيليا؟ أنا لسه بقول انت مش بتاعت مشاكل أيه حصل" أجابت سيليا بغضب يوازى غضب الرجل الثائر  " الافندى بيحط  ايده  على كتفى و دافعت عن نفسي ما عملتش حاجة غلط" ضحك الرجل الذى كان قد عاد للجلوس ثم قال بتعجب  " انسه! أذاى دي ، أفتكرتها ولد"   حركة سيليا  رأسها بتكبر ثم عدلت من وقفتها وأردفت قائله "أسقه يا  حضرة المدير المرة الجاية مش هضربه هكسر على طول "   ثم التفتت وتوجهت الى المطبخ وهى تكتم ضحكتها بينما هدر خلفها الشخص الغاضب مرددا كلمتها الاخيرة بسخرية   "هكسر ! "   حاول المدير ان يصلح ما حدث واسرع بالقول  "والله دى بنت غلبانه وأكيد ما تعرفش حضرتك ، بس هخليها تيجى تعتذر"  " لا،مش عايزها تعتذر دي تترفد وحالا ومالهاش شغل فى أى مطعم عندى أو أى مطعم فى أسكندرية ، وهات الملف بتعها أنا هخليها تبوس رجلى عشان أعتقها " "  بس يا قندم ،هى كانت بتدافع عن نفسها، أرجوك سامحها دى يتصرف على اهلها"    "مش هكرر  كلامي او هتترفد أنت كمان معها  "  كانت سيليا وسندس يستمعان لما حدث ولكن عندما هدد فايد المدير بالرفد،  خرجت سيليا اليه بعد ان ابدلت ملابس العمل بفستان، ثم القت ملابس العمل فى وجهه وهى تردد بصوت مرتفع  "أنا اللى ما يشرفني أشتغل  فى مطعمك ،وأخذت ملفي أعلى ما فى خيلك أركبه"  ثم نظرت اليه من اعلى الى اسفل و استدارت و خرجت من المطعم دون انتظار  رده،  فصاح هو بأحد الحراس   " عايز كل حاجة عنها "
Baca
العشق فى الوقت الضائع

العشق فى الوقت الضائع

قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها  بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها  باردًا كالثلج، نظرت إلى عين  محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود  لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى  غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
Baca
اسرار العشق

اسرار العشق

فتاة نبذة منذ طفولتها الى الريف تحت وصف عائلتها بانها نذير شؤم لكن مع وفاة الجد فوجئ الجميع بانه اشترط لفتح وصيته عودتها ، وعند فتح الوصية فوجئ الجميع بانه كتب الثروة كلها باسمها ووضع شرط استلامها للثروة ان تتزوج من شخص هو حدده واتفق مع جد هذا الشخص على ذلك ،فهل سوف توافق ام سترفض؟ وماذا يحدث ان وافقت وما رد فعل الشاب رئيس عائلة الشرقاوى؟
Baca
كان اختيارك فلا تبكي نادما

كان اختيارك فلا تبكي نادما

قالت بصوت أجش "هادي، من الواضح أنك تكرهني بشدة، فلماذا ما زلت تمارس الجنس معي؟ لماذا ما زلت تنام في نفس السرير معي كل يوم؟ لماذا تهتم إن كنت أشعر بالبرد؟"  لم يلتفت هادي بل سخر ببرود: "تهاني، هل تعتقدين حقًا أن نومي معك يعني أنني معجب بكِ؟" أجابت "أليس كذلك؟"  شعرت بالحيرة، (إن لم يكن يحبها، فلماذا يتحمل مثل هذه التصرفات الحميمة؟ ) عند سماع هذا، استدار هادي أخيرًا، ناظرًا إليها   بصوت بارد وقاسٍ "أنا رجل، الرجل الناضج لديه احتياجات جسدية، يُقدم لي اللحم في المنزل، فلماذا ألمس امرأة غير طاهرة في الخارج؟"  صُدمت تهاني بينما تابع هو "أما بالنسبة لما تعنينه بـ'ألا يُثير قلقي بعض الشيء شعوركِ بالبرد'..."  كانت نظراته باردة، ووجهه الوسيم خاليًا من أي تعبير: "لو كنتُ أهتم بشعوركِ بالبرد، لما طلبتُ منكِ أن تأتي لاصطحابي من الحانة في منتصف الليل وسط الثلج، سواءً أحببتكِ أم لا، بعد هذه السنوات الخمس، ظننتُ أنكِ تعرفين ذلك في قرارة نفسكِ،من المُضحك أن تسألي مثل هذا السؤال."  كانت كلماته كسكين، تُعذب قلبها ببطء، في لحظة، شعرت تهاني وكأنها على وشك الموت من شدة الحزن، قبضت على يديها بقوة لتكتم شهقة في حلقها. "بما أنك تعاملني كدمية، فلماذا تزوجتني؟ من يتزوج لعبة؟"  
Baca
حقيقة خاتم التنين

حقيقة خاتم التنين

شاب يسجن ظلم بسبب دفاعه عن حبيبته من شاب ثري وداخل السجن يقابل صديق يعطيه خاتم منحوت علية تنين اسود ويعلمه فنون القتال ومهارات طبية خارقة ويخبره ان يذهب إلى جزيرة التنين ليكتشف سر الخاتم ، وبعد خروجه يكتشف ان حبيبته ارتبطت بذلك الشاب الثري ويتعهد للانتقام بينما مع مرور الايام يقابل الحب الحقيقى
Baca
ميثاق العشق

ميثاق العشق

ابتسمت اسماء،كان هذا يومها المفضل اليوم. "لكنني جاد، أنا احبك يا جسوى  إنه حب  وجاذبية، ورغبة." ثم تحولت اسماء إلى الجدية،كل كلمة قالتها نابعة من قلبها. "بالنسبة لي، أسميها حباً، أنا أحبك حقاً يا جسور." كم تمنت لو أنها قالت له هذه الكلمات، "أحبك"؟ عندما كانت جالسة على الأرض الباردة، غارقة في المطر البارد والدماء، كانت تلك أمنيتها الوحيدة. أن تعود بالزمن إلى الوراء وتقول له هذه الكلمات. حدق جسور في تلك العيون الآسرة،كان قلبه يخفق بشدة، احمرّ وجهه منذ مدة،شعر أن كل شيء أصبح ضبابيًا، وأنها هي التي بقيت واقفة، تشعّ نورًا، تشعّ دفئًا، تلك الأنوار الدافئة الصغيرة كانت تصل إلى قلبه وتملأه بالرضا. (أحبك حقاً يا جسور)
Baca
فى حضن العدم

فى حضن العدم

قال مازن  "القفز من مبنى في المرة الماضية، والغرق في بحيرة هذه المرة، إذا كنتِ تريدين الموت حقًا، فلماذا لا تحاولين الموت تمامًا؟"  لا تعرف فاتن  ماذا يقول هذا الرجل ،إنها لا تعرفه  فهما غريبان، ولكن كيف يمكنها الظهور هنا ولماذا يناديها  بـذلك الاسم " نعمة "؟ والأكثر من ذلك، لماذا تشعر بألم خفيف في قلبها. نظرت فاتن إلى مازن في حيرة، وعيناها دامعتان، لكن عندما لمس مازن بصرها، حدق بعينيه ورفع يديه بازدراء. أمالت فاتن رأسها، فوجدت مرآة على الطاولة بجانب السرير، ف التقطتها ونظرت في المرآة  ثم فتحت  عينيها على اتساعهما، وحدّقت في المرأة التي تجسدها المرآة بذهول، (إنه وجهي، إنه أنا، ولكن ماذا عن هذا الرجل  مازن الألفى ؟ ما به؟) قال مازن "نعيمة، ما الذي تفعليه بحق الجحيم؟" عندما أكتشف مازن أن فاتن  قد تجاهلته، أخذ المرآة من يديها مباشرة، وحملها من على السرير قائلاً  "الآن وقد نجوتِ، اخرجي من المستشفى فوراً". أمسكت فاتن بذراعي مازن بيدها اليمنى الشاحبة، وهي ترتجف وتنظر إليه بترقب، "مازن من أنا؟"    عندما سمعها  نظر لها بسخريه وقال "إذن؟ هذه المرة  فقدان ذاكرة؟ بممارسة هذا النوع من الخدع أمامي، هل اكتشفتِ طريقة موتكِ؟" بدت فاتن وكأنها لا تسمع شيئاً، وما زالت منغمسة في عالمها الخاص، لم تمت، ما زالت على قيد الحياة، وجسدها سليم، ظلت تتساءل ( ما الذي حدث؟ لماذا يناديني مازن  بـ "نعيمه"؟) لم يتسامح مازن  عندما رأى نظرة فاتن التأهة، خفف قبضته عنها  وتراجع خطوة إلى الوراء قائلاً "هذه فرصتك الأخيرة، إذا حاولتَ فعل أي شيء مريب، أعدك أنك ستشعرين وكأنك ميتة!" بعد أن انهى حديثه غادر مباشرة واغلق الباب بقوة بينما شعرت فاتن بالخوف من صوت إغلاق الباب العالي، وبعد لحظات، التقطت المرآة مرة أخرى ونظرت إلى الوجه بعناية، وعندما تأكدت من أنه وجهها وسليم ليس به أي تشوه ، أخرجت الهاتف وتحققت من الوقت، في البداية، شعرت بالذهول، ثم انتابها شعور بالحيرةبعد أن انهى حديثه غادر مباشرة
Baca
التضحية

التضحية

" ما بك ؟ من ماذا  أنت قلقة ؟ " "لا أعلم ، لكن أشعر بشئ غريب  يلتف  حولنا  و قرب غابات الظلام و يجذبني له " " هل يعقل ان تكون إحدى الهجمات مرة أخرى ؟ "  "لا اعتقد ذلك " "نذهب ونرى"
Baca
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status