مشاركة

الفصل 1616

مؤلف: الامرأة الناضجة
كان جسد ربى مرتخيًا، ومن الواضح أن قواها أوشكت على النفاد.

ساعدتها على الجلوس فوق الأريكة.

وقلت: "انتظريني هنا. سأتعامل مع هذين الرجلين، ثم آخذك معي."

"حسنًا."

أومأت ربى، لكن عينيها لم تحملا أي ثقة حقيقية.

لم تصدق أنني قادر على حل الموقف، إلا أنها لم ترد إحباطي فسايرتني.

بل فكرت في أنها ستجثو أمام عدنان إن لم أستطع الخروج بنا.

فهي سبب ما حدث، ولم ترد أن يتأذى أحد بسببها.

لم أعرف ما يدور في عقلها، لكن نظرتها المستعدة للتضحية كشفت لي بعضه.

كانت فتاة قوية العزيمة وطيبة القلب حقًا.

ومن المؤسف أن يقس
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1700

    ازداد وجه نادية قتامة وهي تشاهد ما في الفيديو.واشتعل الغضب في عينيها.مدت يدها تلقائيًا لتنتزع الهاتف، لكن يارا بدت مستعدة، وابتعدت بخفة.حدقت نادية فيها ببرود: "من طلب منك فعل هذا؟ سهيل؟"ابتسمت يارا قليلًا، وأخفت الهاتف خلف ظهرها: "لم أقل شيئًا يا خالة."تعمدت هذه الإجابة، حتى تدفع نادية إلى سوء الفهم.احتقن وجه نادية من الغضب، وتصاعدت ثورتها.كانت تستشيط غضبًا في سرها، وقد اقتنعت بأنني طلبت من يارا فعل ذلك."ماذا تريدين؟""لا شيء. لا تغضبي يا خالة، واطمئني؛ لن أهددك بهذا الأمر."حقًا؟إن لم تكن تريد تهديدها، فلماذا تعرض عليها الفيديو؟تأملت نادية الفتاة الواقفة أمامها.ثم أمسكت فجأة عنق يارا، ونظرتها تنذر بالقتل.انقلبت عينا يارا من شدة الخنق، وشعرت بأن عنقها يكاد ينكسر.لم تتوقع أبدًا أن تفعل نادية بها هذا."يا خالة... أنا... عائلتنا من العائلات الكبرى في مدينة النهر. إذا آذيتني، فلن تتركك عائلة السيوفي!"لم تخف نادية، بل زادت ضغط يدها على عنقها.ضحكت بازدراء، وقالت ببرود: "عائلة السيوفي لا تساوي عندي شيئًا!""أنت فتاة ساذجة لم تعرف الحياة بعد. حين بدأت أنا أشق طريقي فيها، لم تكون

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1699

    قالت ديمة بعناد طفولي: "لن أبتعد!"دفعتها نادية بقوة وأزاحتها عن طريقها.ثم مضت غاضبة.لم تغضب ديمة، بل قالت مبتسمة: "يا له من طبع حاد! لكنني أزداد إعجابًا بها."وبينما كانت تفكر، اقترب منها أحدهم: "هل وجدت من تعجبك؟"التفتت، فوجدت زوجها حاتم واقفًا خلفها.أومأت مبتسمة: "المرأة التي غادرت جميلة، وأنا معجبة بها جدًا. وأنت، هل وجدت من يعجبك؟"تنهد حاتم: "آه، الأمر صعب مع من اخترته."سألت ديمة بدهشة: "لا تقل إنه السيد عيسى!"هز حاتم رأسه: "لا، عيسى يحب النساء، ولن أستطيع تغيير ميوله. من أعجبني هو خطيب ابنته، الذي أنقذ حياة أبي."ذهلت ديمة: "سهيل؟" ثم هزت رأسها بأسف: "هذا صعب جدًا. لو عرف أبوك، فلن تمر المسألة بسلام."تنهد حاتم بعمق: "آه!"جلسا معًا، والهم ظاهر على وجهيهما.أسندت ديمة ذقنها إلى يدها: "حياتنا شاقة جدًا. لا يحب أحدنا الآخر، ومع ذلك علينا أن نتظاهر بأننا زوجان متحابان.""صحيح. الناس يتقبلون الحب بين الرجل والمرأة وحدهما، ولا يتقبلون أبدًا وجود حب بين شخصين من الجنس نفسه.""لا أعرف كم سأستطيع الاستمرار يا حاتم. أشعر بتعب شديد.""وأنا متعب أيضًا."اتكآ أحدهما على الآخر.لم تجمع

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1698

    لم ترغب نادية في قول أي شيء، واستدارت لتغادر.لكن ديمة أمسكت ذراعها.صاحت نادية بغضب: "ماذا تفعلين؟ اتركيني!"لم تغضب ديمة، وبقيت مبتسمة: "لا تنفعلي هكذا. نحن نساء، وكثرة الغضب تجعل المرأة تشيخ وتظهر التجاعيد سريعًا."لم ترد نادية أن تكترث بها.اقتربت ديمة، وحاولت الإمساك بيدها خفية.سحبت نادية يدها فورًا كأنها فزعت: "ماذا تفعلين؟"لماذا كانت تشعر دائمًا بأن لهذه المرأة نوايا سيئة نحوها؟لم يكن شك نادية بلا سبب؛ فبعض تصرفات ديمة حملت إيحاءات واضحة.ونادية محافظة بطبعها، ولا تستطيع تقبل هذه التصرفات.قالت ديمة، وفي عينيها بريق غريب: "لا شيء. رأيت بشرتك جميلة هكذا، وأردت فقط أن أسألك عن مستحضرات العناية التي تستخدمينها."قالت نادية ببرود: "لا أعرف، لا أحفظ أسماء مستحضرات التجميل أبدًا. هل تريدين شيئًا آخر؟ إن لم يكن لديك شيء، فابتعدي عن طريقي!"وما إن همت نادية بالمغادرة، حتى فتحت ديمة ذراعيها واعترضت طريقها.نفد صبر نادية تمامًا: "هل أنت مريضة؟ ماذا تريدين... أمم..."لم تكمل كلامها؛ إذ أطبقت ديمة شفتيها على فمها.اتسعت عينا نادية وتصلب جسمها كله.لقد فعلت بها ديمة...وحين استعادت نادية

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1697

    بل كانت تظهر لي أحيانًا جانبها الرقيق المدلل، وهو أمر لم يكن ممكنًا أبدًا في السابق.وفي الجهة الأخرى، تأملت ديمة نادية باهتمام، ثم سألتها بابتسامة: "ما مقاسك؟""ماذا؟" لم تستوعب نادية السؤال فورًا.كررت ديمة: "أقصد صدرك... ما مقاسه؟ يبدو كبيرًا جدًا."تجهم وجه نادية فورًا.لم تكن مثل ديمة، التي تتحدث في هذه الأمور أمام الجميع.كانت محافظة في أعماقها.ورأت أن ديمة لا تحترم الآخرين أبدًا.هذا أول لقاء بينهما، ولا معرفة وثيقة تجمعهما، فكيف تسألها هذا السؤال؟وقبل أن تنفجر نادية غضبًا، تدخلت رهام مبتسمة لتلطيف الجو: "ديمة تعمل في مجال الصحة والتجميل يا نادية، وتناقش هذه الأمور كثيرًا مع السيدات الميسورات."نظرت نادية إلى ديمة، فوجدتها ترمش لها بطريقة مغازلة.فازداد اقتناعها بأن ديمة امرأة غير محترمة.ولم تكن ستجاملها لهذا السبب، فقالت ببرود: "لكنني لا أريد الإجابة عن هذا السؤال."واصلت ديمة كلامها الصادم: "لا بأس، لن أجبرك إن لم تريدي الكلام. لكن... هل تسمحين لي بلمس صدرك؟"اتسعت عينا نادية أكثر.هل في عقل هذه المرأة خلل؟لقد أوضحت رفضها واستياءها، ثم تأتي ديمة بهذا الطلب أيضًا؟ازداد تجه

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1696

    تحدثت إلى نادية قليلًا، وتقدم الأمر بسهولة أكبر مما توقعت.كنت أخشى أن تكتشفني، لكنني حين تحدثت إليها بالفعل، وجدتها أقل إخافة مما تخيلت.كانت لها جوانب ضعيفة أيضًا، لكنها اعتادت أن تخفي ضعفها خلف مظهرها المعتاد.ولم تكن تريد إظهاره لأقرب الناس إليها.أما أمامي، وأنا غريب في نظرها، فقد استطاعت إظهار حقيقتها.ما أعقد الإنسان!آه!وبينما كنت أتأمل ذلك، وصلت رسالة إلى المجموعة؛ كانت فرح تسألني عن سير الأمر.أرسلت إليها محادثتي مع نادية كاملة.وبعد قليل أرسلت فرح رمزًا يرفع الإبهام إعجابًا.يا للمفاجأة، كانت هذه أول مرة تمدحني فيها!أجبت مبتسمًا: يا فرح، قدمت تضحية كبيرة لمساعدتك. هل تعاملينني بلطف أكبر من الآن فصاعدًا؟فرح: هذه أول محاولة، وبدأت تطلب الثناء بالفعل؟ ما أشد استعجالك للمكافأة!أنا: آه، كلامك هذا يضعف ثقتي بنفسي.سارعت فرح إلى الرد: لا أرفضك، لكنني أحتاج إلى مراقبتك أكثر. ولا يمكن إنكار أنك أحسنت التصرف فعلًا. حسنًا، إكرامًا للمى سأعتبرك نسيبي من الآن.أرسلت صورة لشخص يبتسم ويربت على رأسه.وبعد قليل أرسلت لمى رسالة خاصة: لا تتجاوز الحد، ولا تقل كلامًا يتجاوز الحدود، والأهم أل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1695

    فكرت قليلًا، وقررت أن أتحدث إلى نادية بطريقة عادية، فأرسلت إليها: "مرحبًا."أجابت سريعًا برد بارد مقتضب: من أنت؟كانت هذه المرأة باردة في الواقع وعلى الإنترنت أيضًا، وأشد برودًا من لمى في بدايات معرفتنا.كتبت بصبر: يبدو أننا نعاني الهم نفسه!نادية: ومن قال إننا نعاني الهم نفسه؟ إن لم توضح من أنت، فسأحظرك.يا لها من امرأة صعبة!لم أبدأ بعد، ولا أريد أن تفشل المحاولة بهذه السرعة.ففكرت بجد، ثم أجبت: اسمي فتحي عبد السلام. حدث خلاف بيني وبين زوجتي، وأريد أن أتحدث إلى أحد. هل تستطيعين الحديث معي قليلًا؟سبق أن استخدمت اسم فتحي المستعار مع لمى، ولم أتوقع أن أعود لاستخدامه الآن مع نادية.وتعمدت أيضًا إظهار نفسي بمظهر البائس، لعلني أكسب تعاطفها.والأهم أن ما ادعيت معاناته يشبه ما تمر به الآن، وربما يلامس مشاعرها.وبالفعل، خفت حدة ردها، وكتبت: ماذا حدث بينك وبين زوجتك؟حين رأيت هذا السؤال، عرفت أنني قطعت أكثر من نصف الطريق إلى النجاح.سارعت إلى اختلاق قصة طويلة، تمحورت أيضًا حول ظروف تشبه ظروف نادية.فبهذا وحده سنجد موضوعًا ومشاعر مشتركة، ونستطيع مواصلة الحديث بسهولة.قلت إنني وزوجتي كنا متحابي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status