LOGINقلت: "أنت تكذبين علي، لم أجد أي مصداقية في كلامك."لم أكن متأكدًا هل تكذب أم لا، لكنني شعرت تلقائيًا أنها تكذب.هذه المرأة تحب أن تتسلى بي، كأن استفزازي يسعدها.ظلت سلمى تبتسم لي وقالت: "حسنًا، اعتبرني أكذب عليك، تعال إذن ومارس الحب معي."ثم عادت تستفزني.وأخذت تدوس بقدمها على صدري ذهابًا وإيابًا.نظرت إلى قدمها، كانت بيضاء ناعمة، لكنها مطلية بطلاء أحمر فاقع.جميلة ومغرية.وكان منظرها لافتًا أيضًا.كنت مشتعل الرغبة ومضطرب القلب في الوقت نفسه.لكنني تذكرت مكانتها، فبدأت أقنع نفسي ألا أفتعل المتاعب.فأغمضت عيني وبدأت أدلكها.وتعمدت أن أضغط على نقطة علاجية بقوة، حتى كدت أبذل كل ما عندي.صرخت سلمى صرخة حادة، ثم جلست فجأة.حين سمعت صرختها، شعرت بالارتياح أخيرًا.لكنني لم ألبث أن واجهت انتقامًا كالعاصفة.أمسكت سلمى هاتفها والتقطت لي عدة صور بسرعة.قلت في نفسي، ما الذي تفعله؟ثم سمعتها تقول: "لقد صورتك وأنت تحتضن قدمي، سأمنحك فرصة، اعتذر لي، وإلا سأرسل الصور إلى جلال."تجمدت في مكاني من الصدمة.وفهمت أخيرًا ما ترمي إليه.قلت بغيظ: "أهذا معقول؟ ألهذه الدرجة تريدين الأذى؟"هي تتلاعب بي وتسخر من
أتظنينني رجلًا ساذجًا؟حتى أهدأ الناس يغضب.فكيف بي وأنا إنسان حي.تأملت تلك المرأة ببرود، وقلت ساخرًا: "كيف صرت عشيقة أصلًا، وأنت سيئة المزاج وتعشقين استفزاز الناس؟ لو كنت ثريًّا لما اخترت امرأة مثلك عشيقة."غيرت سلمى وضعيتها إلى هيئة أكثر إغراءً، ذلك الخصر الرشيق وتلك المؤخرة الممتلئة، فزاد ضيقي.قالت وهي تضحك: "يكفيني أن لدي وجهًا جميلًا وقوامًا فاتنًا، أليس كذلك؟ قل لي بصدق، بهذا الوجه وهذا القوام، ألست تريد أن تمارس الحب معي؟"لم أجب.لم أرد أن أقول الحقيقة، ولم أرد أن أكذب.لا أريد أن أمنحها فرصة جديدة لتتلاعب بي.أشارت سلمى إلي أن أجلس على المقعد وقالت: "يا كلبي الصغير، اجلس بسرعة."غضبت فورًا وقلت: "اسمي سهيل، وليس يا كلبي الصغير، لا تناديني هكذا."ضحكت سلمى بلا مبالاة وقالت: "في عيني أنت كلبي الصغير."قالت سلمى: "يا كلبي الصغير، اجلس ودلكي ساقي سيدتك."اشتعل غضبي، فتقدمت بخطوات واسعة، وصفعت مؤخرتها المرتفعة صفعة قوية.أطلقت سلمى أنينًا وقالت بدلال: "مم، يا كلبي الصغير، أنت سيئ، تجرؤ أن تصفع مؤخرة سيدتك."كنت غاضبًا فعلًا لأن هذه المرأة لا تحترم أحدًا، كيف تناديني بهذا الشكل؟ل
هذه المرأة لا تهتم إلا بشعورها، ولا تبالي بحياتي إطلاقًا.أغضبتني إلى حد لا يطاق.قلت في نفسي، إن كنت لا أستطيع أن أفعل بك شيئًا، أفلا أستطيع على الأقل أن أستغل الفرصة؟هذا الخصر الرقيق، وهذا الجسد المعطر، مجرد لمسه متعة بحد ذاته.أخذت أستشعر بتركيز نعومة جسدها.قالت سلمى فجأة: "اضغط أكثر، هذا لا يكفي، لا أشعر بقوة كافية."ففعلت كما طلبت، وزدت الضغط.فارتفع صوت سلمى أكثر، وبدأ جسدها يتحرك معها.كان تفاعلها مبالغًا فيه، يكاد يضاهي جمانة.لكنها كانت أشد جذبًا لي.والسبب بسيط، كل ما لا تناله اليد يزداد الشوق إليه.وهذا الأمر مثل ذلك أيضًا.سألتها متعمدًا: "يبدو أنك تريدين ذلك فعلًا، أليس كذلك؟"هزت سلمى مؤخرتها قليلًا.كانت مؤخرتها المستديرة الممتلئة داخل فستان السهرة مثيرة إلى حد لا يصدق.التفتت سلمى إلي، وعيناها المليئتان بالدلال كأنهما تسحبان القلب.قالت سلمى بازدراء: "وما شأنك إن كنت أريد أم لا؟ هل تملك الجرأة لتلمسني؟"آلمني كلامها، وجرح كبريائي جرحًا كبيرًا.تذكرت ما قالته سابقًا، إنها اختارتني لأنني صادق وبسيط.وتذكرت كيف تعمدت استفزازي قبل قليل، ثم ضحكت حين رأت ارتباكي.في نظر هذه
قلت: "إذن لماذا قلتِ ذلك قبل قليل؟"قالت: "كنت أمزح معك، ألا ترى ذلك؟"رمشت سلمى بعينيها السوداوين اللامعتين وهي تنظر إلي.لم أعرف هل أصدق هذه المرأة أم لا.لكنني فكرت جيدًا، ووجدت كلامها منطقيًّا.فخليلة تتباهى علنًا بإعالة شاب وسيم، هذا كأنها تطلب الهلاك.ومع ذلك، حين تذكرت كيف تلاعبت بي قبل قليل، بقيت غاضبًا.كيف تمزح في أمر كهذا؟كنت على وشك أن أموت رعبًا.قلت: "إذن أنت تريدينني حقًّا للتدليك؟"كنت أحتاج إلى ذريعة لأبقى.فقد استفزتني وأفزعتني، وسأجعلها تدفع ثمن ذلك بعد قليل.ارتمت سلمى على السرير من جديد، ثم قالت بدلال: "نعم، وإلا فبماذا تظنني استدعيتك؟"تقدمت وسألت: "وأولئك الذين يحيطون بك، هل هم أيضًا من أهل الطب التقليدي؟"قالت: "أظن ذلك، بعضهم طلاب في جامعة الطب التقليدي، وبعضهم متدربون تخرجوا، لا أعرف التفاصيل بدقة."قالت: "على كل حال، غايتهم هنا مثل غايتك، الاقتراب مني."قلت: "ولماذا اخترتني أنا؟"كنت فضوليًّا، وأردت أن أتأكد هل أختلف عنهم بشيء.لكن جواب سلمى كاد يجعلني أختنق غيظًا.قالت سلمى: "لأن رائد قال لي إنك قادم من الريف، وإنك رجل صادق."أي سبب تافه هذا؟ندمت أنني سألت
قلت بانزعاج: "ما بك هكذا يا امرأة؟"قلت في نفسي: حياتك حياة، وحياتي ليست حياة؟لهذه الدرجة أنانية إلى؟وما نفع جمالك إن كنت أنانية وبهذه القساوة.سلمى لم تكترث وسألت: "ماذا قلت؟ هل كلامي خطأ؟"قلت: "بل فيه خطأ، احذفي كلمة هل من سؤالك."قلت: "من أجل لذة عابرة لا تهتمين بحياة غيرك، كيف تكونين بهذه القسوة؟"كنت غاضبًا من سلمى، لذلك خرجت كلماتي بلا حساب.اسود وجه سلمى وحدقت في بنظرة باردة: "ماذا قلت؟ أتجرؤ أن تكلمني هكذا؟"أدركت فجأة أن شأن سلمى ليس بسيطًا.وطريقتي في الكلام معها كانت تهورًا مني.لذلك لم أعد أقول شيئًا.كان هذا هو التراجع الذي قدمته.لكن سلمى ضغطت علي وقالت: "اعتذر لي."قلت على مضض: "ولماذا أعتذر؟ أنا لم أقل شيئًا خطأ."قالت بحدة: "لا سبب، أنا آمرك بالاعتذار، وعليك أن تعتذر."لم تكن أنانية فقط، بل كانت متسلطة وقاسية.كم هو مؤسف أن تملك وجهًا بهذه الروعة.هي جميلة فعلًا، لكنها لا تفعل ما يليق بالبشر.وقحة جدًّا.بل أشد وقاحة مني.وعاندت بعصبية وقلت: "لن أعتذر، ماذا ستفعلين؟"أمسكت سلمى هاتفها من فوق الطاولة، ولا أدري بمن اتصلت، ثم سمعتها تقول: "في قاعة الحفل رجل اسمه رائد،
هناء كانت قلقةً جدًّا على سلامتي فحسب.لكنني لم أكن أعرف ذلك.تبعت سلمى إلى الطابق العلوي من الفندق.كانت الغرفة واسعةً جدًّا، وإضاءتها خافتة، وفيها مسحة من أجواء رومنسية.نزعت سلمى وشاحها، فكشف عنقها الأبيض.كانت بشرتها رائعةً حقًّا، بيضاء ناعمة كأنها لؤلؤ مصقول.وقوامها أيضًا فاتن، بمنحنيات متناسقة.وكان فستان السهرة الضيق الذي بلا أكمام عليها شديد الإغراء.وبعد أن نزعت الوشاح ارتمت على السرير وقالت: "حسنًا، يمكنك أن تدلكني الآن."نظرت إلى قوامها الممشوق، فانساقت أفكاري بعيدًا.وقلت في نفسي، كيف لامرأة بهذه الروعة أن ترضى بأن تكون خليلةً لرجل.لكن الرجل الذي يعيل سلمى هو صاحب شركة القمة العقارية، ويقال إن ثروته تتجاوز مليون دولار.هو ثريٌّ جدًّا.ومثل هذا الرجل حين يعيل خليلةً، لا بد أن تكون جميلةً وقوامها فاتنًا.فلو لم تكن جميلةً أو لم يكن قوامها لائقًا، لما حظيت بهذه المكانة.وبينما أفكر تقدمت نحوها.ومع هذا القوام الفاتن وجدتني لا أعرف من أين أبدأ.فالحق أنني لم أجرؤ أن ألمسها بسهولة.التفتت سلمى إلي وسألت: "على ماذا تنتظر؟ لماذا لا تبدأ؟"تراجعت فجأةً وقلت: "آنسة سلمى، نظرت إلى







