Share

الفصل343

Author: الامرأة الناضجة
إن لم أجد حلًا، فلن يبقى أمامي إلا أن أحطم الباب.

لكن هذا يحتاج إلى تعاون ليلى.

غمزت ليلى بعينيها، وكأنها تقول لي افعلها، وهي ستشغل ميادة.

أخذت من فوق طاولة الزينة زجاجة ثقيلة من مرطب البشرة، ثقيلة كأنها حجر.

ثم اقتربت من باب الحمام.

وفي اللحظة التي رفعت فيها يدي لأحطم الباب، رأيت ظلًا يقف خارج الحمام.

وكأنه ظل رجل.

لأن هيئة الظل كانت عريضة، بل بدا مألوفًا قليلًا.

صرخ الصوت من الخارج: "ليلى، يا ساقطة، تخونينني في بيتي مع رجل، ثم تريدين أن تقتسمي مالي، يا فاجرة!"

كان ذلك الظل هو وائل؟

تجمدت أنا و
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
عدنان حمودي
أرأيت كبر الكذبة كيف جاء وائل بهذه الساعه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1505

    قال الرجل ذو السترة مدافعًا عن نفسه: "أنت تقول إن من طاردك فعل ذلك ليلًا، فكيف يمكنك أن تعرف شكله بوضوح؟"قلت باستخفاف: "تجيد التمسك بأي ثغرة، أليس كذلك؟ لا مشكلة، فأنا لست الشاهد الوحيد."ثم اتجهت نحو سجى.حين نزل الرجل ذو السترة مع جماعته إلى الوادي للبحث عني، كانت سجى قد رأت وجهه أيضًا.قالت فورًا: "أنا أعرف هذا الرجل. كان يقود مجموعة من الناس يبحثون عن سهيل أسفل الوادي."اعترض فورًا: "يا امرأة، أنا لم أرك في حياتي، فلماذا تتهمينني زورًا؟"قالت سجى: "لأنني كنت مختبئة مع سهيل حينها. أنت لم ترني، لكنني رأيتك."ثم قالت بتردد وغضب: "ألم تقل وقتها أيضًا إنك ستستغلني... لتفرغ رغبتك؟"عجز الرجل عن الرد.نظرت لمى إلى يارا، ثم حوّلت نظرها إلى لميس وقالت: "ألم تكوني تريدين معرفة من حاول إيذاء سهيل؟ لقد قبضنا على الرجل.""ما علينا الآن إلا أن نجعله يقول من يقف خلفه، وعندها ستظهر الحقيقة كاملة."لم تتردد لميس، بل صفعت الرجل بقوة وقالت: "تكلم، من طلب منك مطاردة سهيل وقتله؟"أخذ رأسه يطن من قوة الصفعة، كأن سربًا من النحل يدور بداخله.وقبل أن يستعيد وعيه، قالت لميس: "يمكنك أن تصمت، لكنني أضمن لك أ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1504

    كانت يارا قد خسرت أمام لميس أيضًا، وكانت تلك ضربة أخرى قاسية لها.فالأشخاص الأقوى في مجموعتهم، الذين كان يُتوقع منهم تحقيق الفوز، خسروا واحدًا تلو الآخر، أما الباقون فلم يكن بينهم من يستطيع قلب النتيجة.ولهذا انتهت المنافسة بخسارتهم.أما أكثر ما جعل الموقف محرجًا لهم، فهو أنهم كانوا أصحاب فكرة السباق من الأصل، وقد دخلوا وهم يعتقدون أن الفوز مضمون وأنهم سيستغلونه لإذلالي بقسوة.لكنهم في النهاية خرجوا بلا أي مكسب، فكأنهم هم من أحرجوا أنفسهم بأيديهم.كانت ضحكات لميس تقابل وجوههم المحبطة في تناقض واضح.قالت يارا فجأة: "أنا لن أذهب."لم تعد قادرة على كبت غضبها وكراهيتها، فأعلنت رفضها مباشرة.شدت رنا ذراعها سرًا، محاولة أن تمنعها من افتعال مشكلة أخرى.فقد أثارت يارا مشكلة في حفل عائلة الجوهري من قبل، وكادت الأمور يومها تخرج عن السيطرة.واليوم حضرت بدعوة من لميس، وكان ظاهر الدعوة تهدئة العلاقة بين الطرفين، فإذا افتعلت يارا مشكلة جديدة فسيضيع كل شيء.لكن يارا كانت في ذروة غضبها، ولم تعد تهتم بشيء، فقالت لرنا: "قلت إنني لا أريد الذهاب. لماذا تشدينني؟"خافت رنا حتى إنها لم تجرؤ على الرد.ثم قالت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1503

    ولحسن الحظ، مر الموقف بسلام، وتمكن بسام من البقاء على ظهر الحصان.لكن بسبب ذلك اتسعت المسافة بينه وبين لمى.وحين رأى بسام ذلك، أسرع مرة أخرى محاولًا اللحاق بها.ولأن المسافة لم تكن كبيرة جدًا، تمكن بعد وقت قصير من الاقتراب منها من جديد.التفتت لمى قليلًا، ويبدو أنها لم تتوقع أن يعود بهذه السرعة.فلم تتراجع هي الأخرى، بل زادت سرعتها.وظل الاثنان يتبادلان التقدم واحدًا بعد الآخر.وكان المشهد مثيرًا فعلًا.هكذا تكون منافسة المحترفين فعلًا، مختلفة تمامًا وأكثر إثارة.والأكثر إثارة أن النتيجة لم تكن واضحة، إذ بدا أن كليهما قد يفوز أو يخسر.توترت لميس وسجى وأخذتا تهتفان للمى.قالت لميس: "لمى، هيا!"وقالت سجى: "لمى، هيا!"أما إيلاف فظلت صامتة من البداية.قلت لها بقلق: "شجعيها أنت أيضًا."ضحكت إيلاف وقالت: "ولماذا أصرخ؟ لمى فازت بالفعل."قلت باستغراب: "فازت؟ كيف؟ أنا لا أرى ذلك."فهما ما يزالان يتبادلان التقدم أمامنا.عقدت إيلاف ذراعيها وقالت: "من لا يعرف الفروسية لا يرى إلا حماس السباق، أما الخبير فينتبه إلى التفاصيل.""أنتم ترون ما على السطح، وأنا أرى ما لا تلاحظونه.""تظنون أن لمى تتسابق مع

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1502

    حتى لو سقطت في النهاية، لم أكن أهتم.كنت أريد الفوز فقط، وتعويض الجولة التي خسرناها، من أجلي ومن أجل سجى.ولحسن الحظ، بدا أن الحصان فهم صوتي، وبدأ يهدأ تدريجيًا.وفي النهاية عبرت خط النهاية بسلام.صرخت لميس وسجى فرحًا من أجلي.أما بسام ومن معه، فكانت وجوههم قاتمة جدًا.التفت نحو شاهر، فرأيته ما يزال يصارع حصانه بكل قوته.كان الحصان مضطربًا بشدة، حتى إنه رمى شاهر عن ظهره.وهكذا خسر شاهر تمامًا، وكانت خسارته قاسية ومحرجة.ذهبت لميس فورًا إلى بسام ويارا وقالت بتباهٍ: "هذه الجولة لنا. خسرتم أنتم، وكانت خسارتكم قاسية أيضًا."رمق بسام شاهر بنظرة غاضبة.وشعرت أن شاهر مثير للشفقة فعلًا. استخدموه أداة لهم، وحين أصابه ما أصابه لم يقترب أحد حتى ليسأل عنه.لو كنت مكانه، لقطعت علاقتي بهؤلاء الأوغاد فورًا.لكن شاهر لم يفعل.كان مثل رنا، كلما وبخه أولئك لم يعرف إلا الاعتذار ولوم نفسه لأنه لم يكن نافعًا بما يكفي.هذه المرة تقدم بسام بنفسه.قال: "حسنًا، تعادلنا الآن، جولة لكل فريق. سأدخل أنا الآن. لمى، ما رأيك أن نتسابق نحن الاثنين؟"قالت لمى بهدوء: "ألم نتفق أن تكون جولتنا الأخيرة؟"قال بسام: "الجولتا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1501

    قالت لميس بسرعة: "نعم، نعم، سجى، كنت رائعة. في أول مرة ركبت فيها حصانًا لم أكن أفضل منك."وبعد أن سمعت سجى الجميع يواسونها، عادت الابتسامة أخيرًا إلى وجهها.قلت لها: "استريحي الآن، واتركي الباقي لي."فالدور التالي كان لي أنا وشاهر الدليمي.رمقت شاهر ورنا ومن معهم بنظرة حادة.كنت أريد أن أرد إليهم كل الإهانة والسخرية التي وجهوها إلى سجى.وسرعان ما أصبحنا أنا وشاهر جاهزين.قال لي شاهر بسخرية: "أعرف أن هذه أول مرة تركب فيها حصانًا أيضًا. يمكنني أن أخفف عليك قليلًا، حتى لا تكون خسارتك محرجة جدًا."ابتسمت ببرود وقلت: "لا حاجة. اركب كما تشاء، فقد يكون الفائز في النهاية أنا."انفجر شاهر ضاحكًا وقال: "هل تحاول قتلي من الضحك؟"قلت باستخفاف: "لو مت من الضحك لكان ذلك أفضل، لكن للأسف."تغير وجه شاهر فورًا.رمقني بحقد، وكان ينوي أن يسحقني في السباق بعد قليل حتى يحرجني أمام الجميع.ولم يكن شاهر وحده يفكر بهذه الطريقة، فرنا ويارا وبسام ومن معهم كانوا يريدون الشيء نفسه.فهم من اقترحوا هذا السباق أصلًا حتى يجعلوني أبدو مثيرًا للسخرية.اقتربت لميس مني بقلق وسألتني إن كنت أستطيع فعلها.ابتسمت وقلت: "الرج

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1500

    قال أحدهم وهو يضحك: "هذا مضحك جدًا، لم أر سباقًا كهذا في حياتي."وقال آخر: "هل الحصان يمزح معنا؟"وقال آخر: "لا، يجب أن أصور هذا. المشهد مضحك جدًا."وأخرج شاهر الدليمي وعدد من الآخرين هواتفهم وبدأوا التصوير.احمرّ وجه سجى حتى عنقها.فحصانها لم يركض مهما حاولت، ولم تفلح محاولاتها في دفعه إلى الإسراع.كانت قلقة جدًا، لكن القلق وحده لم يكن يفيد.وفوق ذلك كانت تسمع سخرية الآخرين خلفها، فشعرت بالإحراج والظلم معًا.قدت حصاني نحو شاهر، وانتزعت الهاتف من يده مباشرة.حدق بي بغضب وقال: "ماذا تفعل؟ أعد هاتفي."قلت ببرود: "ما دمنا جئنا جميعًا معًا، فنحن رفاق اليوم. كيف تسخرون من شخص بهذه الطريقة؟"قال بسخرية: "ومن قال إنني أسخر؟ وجدت المشهد طريفًا فقط، وأردت أن أصوره للذكرى. أهذا ممنوع؟"قلت: "وأنت أدرى بنيتك: هل تصوره للذكرى أم للسخرية منها؟ شاهر، أنت رجل، فتصرف بشيء من الشهامة. لا تجعل الاستهزاء بالناس وسيلة للترفيه عن نفسك، وإلا فسأحتقرك فعلًا."ثم رميت الهاتف إليه.التقطه مرتبكًا، وحدق بي بنظرة قاتمة.لم أقل شيئًا آخر، بل عدت إلى مكاني.وبعد تدخلي، لم يعد أولئك يضحكون ويثيرون الضجيج بوضوح كما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status