مشاركة

الفصل3

مؤلف: الامرأة الناضجة
بدوتُ كطفلٍ اقترف أمرًا سيئًا، فنهضتُ مسرعًا قائلًا: "هناء، كيف حضرتِ؟"

ليلى أيضًا اضطربت خجلًا، وجلست بسرعة على الأريكة.

واحمرّ وجهها الجميل كالتفاحة.

"هناء، لا تفهمي خطأ، لا شيء بيني وبين سهيل، إنما عندي ضيق في الصدر وتسارع في التنفس، وأردتُ منه تدليكًا فقط." شرحت ليلى بخجل.

قالت هناء مبتسمة: "لم أقل إن بينكما شيئًا، فلِمَ هذا التوتر؟"

"أم أنكما فعلتما شيئًا سيئًا من ورائي؟"

هززتُ أنا وليلى رأسينا معًا.

وفي داخلنا فزعٌ شديد.

لقد تحسّستُ صديقة هناء على نحوٍ غير لائق؛ لو عرفت هناء، لأخرجتني من البيت.

أما ليلى فقلقت ولم تهدأ، وادعت أن لديها أمرًا وانصرفت على عجل.

ورأيتُ هناء تحدق في ظهر ليلى وهي تبتعد، شاردةً.

وبعد برهة نظرت إليّ وقالت: "سهيل، ما رأيك في صديقتي؟"

"ها؟" فازدادت حيرتي من سؤالها المفاجئ.

تلعثمت: "الأخت ليلى طيبة، جميلة القَسَمات، قوامها حسن، وطباعها لطيفة."

"فإن قلتُ لك أن تسعى إليها، أتوافق؟"

أدهشني كلام هناء كثيرا.

وخالجني اضطرابٌ شديد، ولم أدرِ ماذا أقول.

كنت أخشى أن تكون قد رأتْ ما فعلتُه قبل قليل مع صديقتها فتُمتحنني عمدًا.

وفي غمرة توتري أمسكت يدي ربّتت على ظهر يديَّ مرتين: "لا تتوتر، قل الحقيقة فقط."

"هناء، لا تُحرجيني، ليلى صديقتكِ، كيف أجرؤ؟"

"لا تجرؤ؟ إذن لِمَ صار خنجرك بهذه الصلابة؟" قالت وهي تحدّق إليه.

انحنيتُ فورًا خجلًا شديدًا.

"يا لَه من حجم كبير! ليس حجمًا عاديًا أصلًا."

ولا أدري أهو وَهم، لكني شعرتُ أن نظرتها إلى إليه قد تبدّلت.

ثم قالت: "أنا جادّة. اذهب ومارس الحب مع صديقتي، واعتبره مساعدةً لأخيك."

ارتبكتُ: ما علاقة ممارسة الحب مع ليلى بمساعدة أخي؟

أجلستني على الأريكة وشرحت: "شركةُ أخيك على تواصلٍ تجاري مع زوج ليلى. وزوجُها له علاقةٌ خارجية، وقد طلب من أخيك أن يجد من يُغوي زوجته، ليتسنى لهما الإسراع في الطلاق."

"الآن فهمت؟"

أومأتُ مرارًا.

فهمتُ، لكني لم أفهم: ليلى بهذا الجمال، فكيف يلهو زوجها خارج البيت؟

وبينما أنا أغرق في ظنوني قرصتني في فخذي: "فيما تفكر؟"

تألّمت وقلتُ: "آخ"، وهززت رأسي سريعًا: "لا شيء."

"أتذكر ما قلتُه لك صباحًا؟ ما لدى الرجل ينبغي أن يُستعمل في موضعه الصحيح."

"زوج ليلى لم يلمسها منذ أكثر من نصف عام. بقليلٍ من الحيلة ستكسبها."

" لم تمارس الحب مع النساء، صحيح؟ هذه فرصة."

احمرّ وجهي وجلدي، وازداد ذلك الموضع إيلامًا.

وما زاد حيائي وحرجي أنها كلمات تصدر من هناء.

لو قالها غيرها لكان الأمر أهون.

ولما رأتني جامدًا جلست فجأة إلى جواري.

وانبعث عبيرٌ أخّاذ.

ولم أجلس معها قط بهذه القرب، حتى شعرتُ بحرارة جسدها.

فاشتد خفقان قلبي وزاد اضطرابي.

" هل أنت متوتر؟ غيرُ مطمئن؟" سألتْ بحذر.

هززت رأسي بشدة.

بل كنتُ خائفًا جدًّا.

لم أمارس الحب مع فتاةً قط، والآن يُطلب مني إغواء سيدةٍ شابة؛ كيف لا أخاف؟

أمسكت يدي ثانية، وبنبرةٍ رقيقةٍ غير معهودة قالت: "لا تخف، إنها سيدةٌ وحيدة. أقدِمْ واطمئن."

"وأخبرك: أنجحُ طريقةٍ مع السيدة التي تشعر بالوحدة هي أن تثير رغبتها."

"فإذا اشتعلت الرغبةُ صارت لا تُكبح."

"وحينها لن تحتاج أن تفعل شيئًا؛ كل شيءٍ سيجري وحده."

"هل فهمت؟"

أومأتُ شاردًا؛ فقد راحت أفكاري بعيدًا.

وكانت مشاهد الصباح تتوالى في رأسي.

وحتى وأنا أنظر إلى هناء تخيلت صدرها لاإراديًا.

ولم أتوقع أن تنتبه إلى نظرتي.

"هل صدري كبير؟"

سألتني فجأة.

قفز قلبي إلى حلقي وجفّ ريقي، وخرجت مني كلمة: "كبير."

"أتريد أن تلمس صدري؟"

ازداد نبضات قلبي، وطنّ رأسي.

لكنني لم أجرؤ أن أنطق بتلك الكلمة.

اقتربت فجأة وألصقت صدرها على جسدي.

شعرتُ كأنني أبله؛ خوَ ذهني تمامًا.

"إذا رغبتَ في شيء فقله؛ لا حياء في ذلك. هذه رغباتٌ بشريةٌ فطرية، وأحيانًا ينبغي تفريغها."

لم أعد أملك نفسي؛ عضضت شفتي وقلتُ مباشرة: "أريد! أريد ذلك جدًا!"

"هكذا! افعل ما تريده، ولا داعي للخوف من أيّ شيء."

"لكن ما ستفعله اجعله مع ليلى فقط، لا مع هناء، فهمت؟"

ساورني خذلانٌ مفاجئ.

ظننتُ أنها ستُسلّم نفسها لي.

فإذا هي لا تعدو أن تُعلّمني كيف أتحرر.

لكن هذا أفضل؛ فلو حدث شيءٌ بيني وبينها، فكيف لي أن أواجه أخي؟

لم أطق البقاء؛ كذبتُ وقلتُ إن بطني يؤلمني، وهرولتُ إلى الحمّام.

كنتُ قد ضِقْتُ أثناء تدليك ليلى، ثم زادتني هناء إثارة؛ حتى كاد سروالي يتمزق.

مع أن هناء نبهتني صباحًا: "قليلُ من الإشباع الذاتي يُروّح النفس، وكثيرُه يؤذي الجسد"، إلا أنني حقًا لا أتمالك نفسي الآن.

ولم أتوقع أن أجد على رفّ المناشف سروالًا داخليًا نسائيًا.

ولا حاجة للتخمين؛ إنّه بلا شك لزوجة أخي هناء.

وانتابني تردّدٌ شديد: هل آخذ ذلك السروال أم لا؟

أغمضتُ عينيَّ محاولًا أن أهدأ، لكن مشاهد الصباح عادت تقتحم رأسي.

وكان ثمّة صوتٌ داخلي يقول لي: إنه مجرد تخيّلٍ لا أكثر، ليس فعلًا حقيقيًا؛ لا بأس. وهذه فرصةٌ نادرة، إن ضاعت فلن تتكرر.

وتحت إلحاح ذلك الصوت الشيطاني، لم أتمالك نفسي، فأخذتُ ذلك السروال.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
Faiz
جنون الرغبات
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل330

    كانت هناء غاضبة حقًا، وغضبها شديد جدًّا.كانت قد رفضت في البداية، لكن رائد أصر أن تفعلها مرة، فتجاوبت معه، ثم عاد رائد إلى الأمر نفسه.اشتعل غضب هناء، ولم تجد تفريغًا، فكان غضبها كبيرًا طبيعيًّا.وبعد أن وبخته هناء، ساءت ملامح رائد، وأخذ يدخن بصمت، ولم يقل كلمة واحدة.ولم تعد هناء ترغب في مجادلته، رتبت ثيابها، ثم تعمدت أن تبتعد عنه.رأيت هذا المشهد في المرآة، وشعرت بحزن شديد على هناء.ولأنني سبق أن مارست الحب مع هناء، فأنا أعرف أن لها احتياجًا في هذا الجانب.لكن رائد وقته قصير جدًّا، ولن يلبي احتياجها أبدًا.وهناء تُستثار مرة بعد مرة، ثم لا تجد تفريغًا، فلابد أن يشتعل ما في صدرها.صار جو السيارة فجأة خانقًا ومحرجًا.لكن لحسن الحظ، لم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى المكان.بعد أن أوقفت السيارة، قلت لأخي وزوجته: "رائد، هناء، وصلنا."قال رائد: "إذًا انزلا." وحاول أن يرسم ابتسامة.وبصراحة، شعرت أن رائد يعاني أيضًا.رجل في ريعان الشباب، ومع ذلك صار ضعيفًا، ولا بد أنه يشعر بالنقص وبالضيق.نزلت من السيارة.ونزلت هناء من الجهة الأخرى، لكنها لم تبتعد وحدها، بل انتظرت حتى تقدم رائد، ثم تشبثت بذراعه

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل329

    شعرتُ بأن قلبي هبط فجأة، وقلت في نفسي: أيُّ أنظار هذه التي يريدني أن أجذبها؟في تلك اللحظة تذكّرتُ ما قالته لي هناء من قبل.كانت هناء تقول إن رائد لا يعاملني بهذا اللطف هكذا فقط، بل لأنني وسيم، ويريد أن يقدّمني لبعض السيدات الثريات ليكسب بهنّ علاقات ومصالح.فهل يكون اصطحابه لي الليلة إلى السهرة من أجل هذا بالذات؟ما إن خطرت لي هذه الفكرة حتى تلاشى ما كان في قلبي من إحساس بالذنب تمامًا.تنفّستُ بعمق وابتسمت قائلًا: "حتى أنا أريد أن أرى الدنيا على حقيقتها."بينما كنتُ أتحدث مع رائد، خرجت هناء من غرفة النوم الرئيسية.كانت ترتدي فستانًا خمريّ اللون يلتف حول جسدها، فبدت أكثر سحرًا وجاذبية.وأسدلت شعرها مموّجًا على كتفيها في خصلات عريضة زادت من أنوثتها وحضورها.وكانت قد وضعت مكياجًا قويًّا ومتقنًا.اكتشفتُ أنها تبدو مع هذا المكياج كأنها واحدة من نجمات السينما القديمة.بقيت أحدّق فيها مدهوشًا.وخطر ببالي أن قضاء ليلة حب مع هناء بهذه الهيئة يجعل الموت بعدها أمرًا هيّنًا.فتح رائد عينيه على اتساعهما وقال: "هناء، متى اشتريتِ هذا الفستان؟ لماذا لم أرك ترتدينه من قبل؟"عدّلت هناء طرف فستانها وقالت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل328

    لم أكن أتوقّع أن هناء، بدلًا من أن تكره ما حدث أو تحتقرني، تطيّب خاطري وهي تسألني: "حقًا؟"فشعرتُ في تلك اللحظة أن إحساسي بالحرج خفّ كثيرًا.أسندت هناء رأسها إلى صدري وقالت: "سهيل، أنا أعرف أنك كنتَ مستثار أكثر من اللازم، لذلك حصل ما حصل، لو كنت في وضعك الطبيعي ما كنتَ لتكون هكذا، وإلا ما كانت ليلى ستحبك إلى هذه الدرجة."دهشت وقلت: "وحتى هذا استطعتِ أن تريه؟" وكنت أتساءل في نفسي كيف أدركت هناء حبّ ليلى لي.ضحكت هناء وقالت: "لا تنسَ أنني امرأة أيضًا، وأنا أرى مشاعر ليلى نحوك بوضوح."وأضافت: "ليلى ما زالت على ذمّة وائل، ومع ذلك اختارت أن تعطيك قلبها وتأتمنك على نفسها، قل لي أليس هذا حبًا صريحًا؟"أومأتُ برأسي بجدية.أنا أيضًا كنتُ أشعر أن ليلى تحبّني كثيرًا.تذكّرت حين تعرّفت إلى ليلى في البداية، كم كانت خجولة ومنطوية على نفسها.كنتُ إذا قلتُ لها جملة واحدة فقط احمرّ وجهها خجلًا.أمّا الآن، فلا أرى في عينيها وقلبها إلا نفسي.شعرتُ فعلاً أنني إنسان محظوظ، تحبّني ليلى وتحبّني هناء في الوقت نفسه.كلّ النساء اللواتي التقيتهنّ كنّ طيبات معي أكثر مما أستحق.ضممتُ رأس هناء إلى صدري وقبّلتها بقو

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل327

    لذلك، لم أسحب يدي، بل تعمّدت أن أُدخلها أكثر تحت تنّورة هناء.وما إن لامستُ الجهة الداخليّة من فخذها حتى سارعت هناء إلى ضمّ ساقيها بقوّة.وهمست بصوتٍ خافت: "ارفع يدك حالًا!"ابتسمتُ ابتسامة ماكرة، لكنني لم أُطِعها، بل واصلتُ مداعبتها عمدًا.كنت أريد أن أُشاكسها وأختبرها، لأرى إلى أيّ حدّ يمكنها أن تصبر.سألت ليلى فجأة: "هناء، ما بك؟"ارتبكت هناء وقالت بسرعة: "لا، لا شيء… أشعر ببعض التعب فقط، لن أكمِل العشاء، سأعود إلى البيت الآن."قلت وأنا أنهض معها: "هناء، هل أنتِ بخير؟" ثم أسرعتُ لأحمل الأكياس عنها.أما في داخلي فكنتُ سعيدًا إلى أبعد حدّ.أخيرًا سنعود إلى بيتنا.وأخيرًا أستطيع أن أترك قلبي يأخذ راحته معها.يبدو أن ليلى كانت تفهم ما ننوي فعله بعد عودتنا، لذلك لم تُحاول أن تُبقينا.عدتُ أنا وهناء إلى بيتنا كما تمنّيتُ منذ زمن.وما إن أغلقنا الباب خلفنا حتى ضممتُ هناء إلى صدري فورًا، وانهالت قبلاتي عليها بحرارة.لهثت هناء من شدّة القبَل، وكادت تفقد السيطرة على نفسها.كانت قد كبحت مشاعرها زمنًا طويلًا، فلمّا جاءتها مني لمسة واحدة، انجرفت معها بسرعة.قالت بين أنفاسٍ متقطّعة وهي تردّ على ق

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل326

    قالت هناء وهي تحدّق في وجهي: "لا بأس يا سهيل، من أين جئتَ بهذه الجرأة فجأة؟"ابتسمت وقلت: "لأنني أريدك يا هناء، أفكّر فيكِ منذ وقتٍ طويل، ولو مضت حياتي كلّها من دون أن تكوني لي، فلن أموت مرتاحًا."لمع البريق في عيني هناء، وهمست: "حقًا؟ هل أنا جذّابة إلى هذا الحد؟"هناء امرأة مجرِّبة، رأت أنواعًا كثيرة من الرجال، وتعرف أن الرجل حين يريد أن يخدع امرأة يمكن أن يقول أيّ كلام معسول.لكنها، وهي تقف الآن أمامي، لم تستطع منع قلبها من الاضطراب.كانت تعرف أن هذا الطريق ليس صائبًا، لكن سنواتٍ طويلة من الكبت والوحدة جعلتْها تميل، من غير وعي، إلى أن تسند قلبها إليّ.حتى لو كانت تشكّ أن في كلامي مبالغة، فقد كان جزء منها يتقبّل ذلك كأنه عسل على جرحٍ قديم.وفوق هذا كلّه، كانت تميل إلى تصديقي، وتشعر أنني لا أقول ذلك لمجرّد الكلام.لم أتمالك نفسي، فقبّلت شفتي هناء قبلة خفيفة، ثم قلت بجدية: "لو لم تكوني أنتِ من دفعتِني لملاحقة ليلى، لكنتُ جئتُ من البداية لألاحقك أنتِ."قلت: "هناء، أنتِ لا تعرفين، من أوّل نظرة لكِ وأنا مأخوذ بك تمامًا.""هناء، أنا معجب بك كثيرًا، هل أنتِ معجبة بي أيضًا؟"كنتُ أنا أيضًا قد

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل325

    كنتُ أعرف أن ليلى تقصد أن أذهب لأواسي هناء وأهدّئ من خاطرها.دخلتُ المطبخ، فرأيت هناء ترتّب الأغراض بصمت، من دون أن تقول لي كلمة واحدة.قلتُ وأنا أضمّ هناء من الخلف وأميل إلى أذنها: "هناء، هل أنتِ زعلانة؟"تململت هناء وقالت: "ماذا تفعل يا سهيل؟ أتركني حالًا."قلتُ متعمّدًا: "لن أتركك، أنا أرى أنك تغارين."أصرّت وهي لا تريد الاعتراف بشيء: "ومن تغار؟ هل جننت؟ دعني فورًا!"قلت: "لو لم تكوني تغارين، فلماذا ملامحك متغيّرة هكذا؟"تمتمت: "حقًا؟ هكذا أبدو؟"قلت: "إن لم يكن كذلك، هل تجرئين أن تدعيني أتحقّق بنفسي من ذاك المكان؟"وبينما أتكلم كانت يدي تتسلّل فعلًا إلى داخل تنّورتها.في الحقيقة كنتُ أساير هناء وأشاكسها عن قصد.وما إن فهمت هناء ما أنوي فعله حتى أمسكت بيدي بسرعة وقالت: "سهيل، هل جننت؟ هذا بيت ليلى."قلتُ وأنا أنظر إليها بجدّ متعمَّد: "يعني يا هناء، لو كنّا في بيتنا يمكنني أن أفعل ما أشاء؟"ارتبك نظر هناء واحمرّت وجنتاها وقالت: "ما هذه الترهات التي تقولها؟ نسيتَ ما قلته لك من قبل؟ قل لي بصراحة، أهي ليلى من طلبت منك هذا؟"قلت: "ليلى قالت فعلًا إن عليّ أن أجد طريقة لأجعلكِ لي وحدي، لكن

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status