Partager

103

Auteur: Emma nova
last update Date de publication: 2026-08-11 18:40:13

معاد يقول :

ـ ههه حقا لا اعرف لما تتصرفان هكذا تبدون كالقط والفار

تمر الايام ونرى ميلي تريد ان تعرف ما بها منى لتقترب منها وهي جالس وحدها لتقول لها منى :

ـ هل تتعمدين ازعاجي ؟

ميلي تقول :

ـ هدئي من روعك ماذا يحدث هنا ؟ هل فاتني شيى ما

منى تقول :

ـ تتقربين من صديق طفولتي قلت لا باس اخدتي مكاني لتمثيل مدرستنا في الشطرنج قلت لا بأس ، لكن ان اجد في خزانتي سجائر ماذا يعني هذا ؟

ميلي بإستغراب :

ـ هل تضنين اني سأضع سجائر ، لما سافعل هذا ؟

منى بغضب :

ـ لاني قمت بتبليغ عنك ، هذه سنتي تانية هنا في هذه ال
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • حكاية طريقين    108

    جلس الجميع في غرفة المعيشة، حيث كان الترقب يخيم على الأجواء، بينما جلست ميلي وسط عائلتها للمرة الأولى. انحنى مروان نحوها وسألها بصوت مليء بالحنان والقلق:ـ "أخبرينا، ما الذي حدث معك؟ كيف وصلتي إلى هنا؟ هل أنتِ بخير حقًا؟"ابتسمت ميلي بحزن وهدوء، وتجمعت في عينيها دموع خفيفة وهي تردّ:"هربت من بيكي. اكتشف مكان اختبائي أنا وإلياس، وحينها لم يكن أمامنا خيار آخر. إلياس طلب مني أن أهرب، كان يعرف أنه لا يستطيع حمايتي أكثر، وأقنعني أن مستقبلي هنا معكم. لذا، تركته هناك، ولم أكن أعرف ما حدث له بعد ذلك..."شعرت إيما وكأن الكلمات تغرق في قلبها، وحاولت إمساك يد ميلي بيدين مرتعشتين، وكأنها تخشى أن تفقدها مرة أخرى. لمعت عينا مروان بالقلق، وهمس بصوت منخفض:ـ "لقد مررتِ بالكثير، يا ميلي. من الصعب تصور كل ذلك."أخذت ميلي نفسًا عميقًا، وكأنها تستجمع قوتها لتواصل حديثها، وأكملت:ـ "لقد حاولت الابتعاد عنه بقدر ما أستطيع، كنت أختبئ وأعيش حياة متخفية، ولم أكن أملك سوى أمل ضعيف في الوصول إليكم. طوال تلك الفترة كنت أفكر بكم، أتساءل كيف تكون حياتي لو كنت معكم، وكيف كنت سأكبر مع أمي ومعكم جميعًا.... لم أتخيل يو

  • حكاية طريقين    107

    نظر إلياس إليه بعينين ثابتتين، ثم أجابه بصوت هادئ:ـ "أعلم أنك جعلتنا نشبهك بطريقة أو بأخرى، لكننا لسنا مثلك يا بيكي. لم أذهب معها لأني كنت أنتظرك هنا. أردت أن أتأكد أنك لن توقف ميلي من رؤية والدتها، وعندما تخرج من هذا الباب، سأذهب لألحق بها، وسأرى مروان وإيما."شعر بيكي بصدمة مفاجئة، تلعثم لوهلة، لكن تماسك، واقترب من الباب قبل أن يفتحه. استدار لينظر إلى إلياس وقال بصوت مليء بالألم المكبوت:"يبدو أنني لم يعد لي الحق في معاقبتكم، لقد اخترتم قراركم. أخبر ميلي أنها ابنتي، وتشبِهني أنا. أنا من وافق على قرارها بالذهاب إلى والدتها، لكن دعها تعلم أن بابي قد أقفل عليها، ولن أسمح لها بالعودة أبدًا. يجب أن تتحمل نتيجة قرارها. أما أنت..."خنقته الكلمات، فبقي صامتًا للحظات، بينما إلياس يتابع بصمت، مُدركًا عمق الألم في عيني بيكي.أضاف بيكي بصوت مرتعش قليلاً، وكأنه يجاهد للتغلب على مشاعره:ـ "أنت وابنتي كنتم أكثر ما أخشى فقدانه، وها أنا الآن أواجه الحقيقة المرة. أريد أن أعاقبكم، أريدكم أن تبقوا معي، لكن... أعرف أن هذا لن يُغيّر شيئًا."في لحظة غير متوقعة، اقترب إلياس وعانق بيكي بصمت، محاولًا أن يعب

  • حكاية طريقين    106

    قرر بعدها بيكي توجه الي الخمر عسى ان ينسى ما حدث وبعد أسبوع من المعاناة والضياع، كان بيكي يحاول جمع شتات نفسه بصعوبة بالغة. كان جسده منهكًا ونظراته مليئة بالألم واليأس، لكنه بدأ يحاول أن يتحرر من دوامة الحزن التي اجتاحته. بعد أيام طويلة من التفكير المضني، قرر أن يبحث عن ميلي وإلياس مهما كلفه ذلك من وقت أو جهد.بدأ بيكي بحثه بمراجعة الأماكن التي يعرف أنهما يترددّان عليها. استفسر عن أحد سيساعد إلياس، وتتبع كل خيط صغير يمكن أن يقوده إليهما، لكن كل محاولاته باءت بالفشل. لم يجد لهما أثرًا، وكأنهما تلاشىا تمامًا من الوجود. كلما زادت محاولاته في البحث، كلما واجهته جدران من الغموض. بعد فترة، أدرك أنهما يستعملان هويات مزيفة، مما صعّب عليه تتبعهما.بمرور الأيام، لم يستسلم بيكي. اكتشف أن ميلي ما زالت تستخدم هويتها في أحد المدارس، الأمر الذي أضاء في ذهنه بارقة أمل. بدأ يراقب المدرسة عن كثب، متوقعًا أن يظهر إلياس للقاء ميلي، فكان يقضي ساعات طوال يترقب اللحظة التي يجتمعان فيها. لكنه سرعان ما اكتشف أن الأمور لم تكن كما ظن.بمرور الوقت، أدرك بيكي أن ميلي لم تذهب إلى والدتها كما اعتقد، ولم تظهر أي إشا

  • حكاية طريقين    105

    يبتسم لها بلطف، ويضع يده على كتفها، محاولًا طمأنتها، ويقول:ـ "لا تقلقي عليّ، سأبقى بخير. أهم شيء أن تكوني في أمان."تخرج ميلي من المنزل وهي تبكي، وتتركه وراءها، مشاعرها مختلطة بين الحزن والخوف والغضب. تعرف أنها لن تنسى هذه اللحظة، وتركض بعيدًا، محاوِلة إخفاء دموعها عن العالم.أما إلياس، فيجلس بصمت في منزله، يُجهّز نفسه لمواجهة بيكي. يعلم أن القادم ليس سهلًا، وأن هذه المواجهة قد تحمل معها العديد من العواقب، لكنه قرر أن يفعل كل ما بوسعه لحماية ميلي، حتى لو كلفه ذلك مواجهته لأسوأ مخاوفه.نرجع للواء قبل سنة يوم التالي بعد هروب ميلي وإلياس في صباح اليوم الذي هرب فيه إلياس وميلي، عاد بيكي إلى مزرعته بعد رحلة خارجية لينتقم من رجال للذين ضربو إلياس ، ليجد مجموعة من رجاله واقفين في صمت غريب أمام بوابة المنزل الرئيسي.كانت علامات الارتباك بادية على وجوههم، وكل واحد منهم يبدو مترددًا وخائفًا من التحدث. وقف بيكي للحظات يراقبهم بتساؤل، ثم اقترب ببطء وقال بصوت قوي وهادئ، محاولًا السيطرة على انزعاجه:ـ "ما الذي يحدث هنا؟"لم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحوه، وصمتوا جميعًا. بدأ القلق يتسلل إلى قلب ب

  • حكاية طريقين    104

    اتستغرب فتاة وقاحة ميلي وتغادر ، لتقول ميلي :ـ هل وجدنا ؟ثم تاخد ميلي إلياس الي خارج مدرسة وتساله :ـ ماذا يحدث ؟إلياس يقول :ـ جئت للإطمئنان عليك فقد تلقيت خبر ان بيكي يبحث عنها وجىت لاتأكدانك بخيرميلي تقول :ـ لما الان بعدما كل هذه الاشهر كثيرة سيبحث عنا ؟إلياس يقول :ـ لهذا جىت لاطمئن عليك يجب ان نبدا في الخطة التاليهلتقول ميلي :ـ بقي شهر وتنتهي دراسة والتقي بوالدتيإلياس يقول :ـ كما تريدين لكن هذا قد يعرضنا للخطرميلي تقول :ـ ثق بي لن يحدث اي شيى ولن يجدناثم نرى ميلي تعانق إلياس ويغادر ومنى ترى وتسمع كل هذابعد أن رأت منى ما حدث بين ميلي وإلياس، بقيت واقفة مكانها، وملامح الصدمة تتخلل وجهها. لم تكن تتوقع أن يكون لميلي علاقة بكل هذه الأسرار والأمور المعقدة.تحاول منى استيعاب ما سمعته وتدور في رأسها العديد من التساؤلات.ـ "من هو بيكي؟ ولماذا يبدو أن ميلي وإلياس يخططان للهروب أو التواري؟ "وتخرج من مكانها منى لتقول ل ميلي :ـ هل تستطيعين اخباري ما يحدث ؟ هل والدك شخص خطير لهذه درجة ؟ميلي تبتسم إبتسامة انها مهما وصفت والدها لن تعطيه حقه لتقول لها :ـ والدي كان يحكم بير خوا س

  • حكاية طريقين    103

    معاد يقول :ـ ههه حقا لا اعرف لما تتصرفان هكذا تبدون كالقط والفارتمر الايام ونرى ميلي تريد ان تعرف ما بها منى لتقترب منها وهي جالس وحدها لتقول لها منى :ـ هل تتعمدين ازعاجي ؟ميلي تقول :ـ هدئي من روعك ماذا يحدث هنا ؟ هل فاتني شيى مامنى تقول :ـ تتقربين من صديق طفولتي قلت لا باس اخدتي مكاني لتمثيل مدرستنا في الشطرنج قلت لا بأس ، لكن ان اجد في خزانتي سجائر ماذا يعني هذا ؟ميلي بإستغراب :ـ هل تضنين اني سأضع سجائر ، لما سافعل هذا ؟منى بغضب :ـ لاني قمت بتبليغ عنك ، هذه سنتي تانية هنا في هذه المدرسة ولم يسبق ان حدث لي مثل هذا الا عندما اقتربتي مني ، اسمعي لا اهتم ادا اصبحتي انتي ومعاد مقربين لكن انا لا اريد رؤيتك اماميثم تدهب وتتركها وتحس ميلي ان هناك شيئ غير طبيعي يحدث ، لتنظر في كل ارجاء المدرسة لتقول لنفسها :ـ هل وجدني وهذه احدى خططه ؟كانت تقصد بيكي هل يهددها من بعيد في اليوم التالي تدخل ميلي حصتها وتستغرب ان اختها لم تحظر لتتوجه الي معاد ويكون ايضا مستغرب انها لا تتواجد في الفصل وليس من عادتها فعل ذالك ليدهبا الي غرفتها ولا يجدانها لكن ميلي لا تلمح اي شيى من غير ان حقبتها قد اع

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status