LOGINالكسندر الذي تقع امامه افرايل التي كانت تعاني من هجر حبيبها لها ليقع هو في هوسها بعد ان قدي ليله غراميه معها ولكن شاء القدر ان تتركه افرايل في اليوم التالي ليبقي هو مهووس بها لثلاث سنوات حتي التقي بها صدفه فماذا سيحدث بينهم
View More#الكسندر
كنت أنظر إلى الطريق من خلف نافذة السيارة، أنها اللحظة الوحيدة إلى أستطيع فيها أن أسرح بخيالي خارج نطاق العمل. كنت أرقب المارة الذين يسيرون منهم من يتحدث ومنهم من يضع الهاتف على إذنه، أغمضت عيني للحظات لتظهر أمامي صورتها.
استيقظت على صوت السائق بعد أن فتح لي باب السيارة، خرجت منها ووقفت أنظر إلى شركتي بنظرة باردة، ولكن بها شيئا من الفخر، توجهت إلى الداخل لآراء الموظفين يتحركون في كل الاتجاهات، توقف الجميع مكانه عندما دخلت. أسرع السكرتير في التوجه نحوي وهو يحمل حسوب صغيرا ويقول "سيدي هذا جدول اليوم هل تود مني أن أخبرك به".
قلت وأنا أتوجه إلى المكتب.. "لا غادر وأحضر لي كوب قهوة".
أخذت أحد الملفات التي كانت أمامي وبدأت في دراستها، أنا أجلس علي هذا الكرسي منذ أكثر من خمس سنوات وحتى الآن. تنهدت بملل عندما دخل السكرتير مارك وقال "تفضل سيدي".
"هل هناك أي اجتماع اليوم". أجابني وهو يعبث بالحاسوب، نظرت له عن قرب كان شاب في بدايه العقد الثالث، أنه يعمل لدي منذ أكثر من ثلاث سنوات، صدقا لم اجد شخصا يعمل مثله فهوا مخلص.
"سيدي هناك اجتماع الساعه التاسعة في أحد المطاعم".
طرقت بالقلم علي سطح المكتب بصورة متكررة، هذه كانت عادة بي لا أستطيع التوقف عنها. اشرت له فغادر وهذا سبب آخر يجعلني أعجب به. فهوا يفهم ما أقوله دون حاجة لشرح الأمر.
#افريل
" أعتقد أني قد انتهيت ".
نظرت إلى نفسي في المرآة، ابتسمت بحماس وأنا أتفحص ذلك الفستان كان باللون الأسود يلتف حول جسدي، ابتلعت ما في حلقي وأنا ألتفت ليظهر ظهري العاري. بصدق كنت متوترة، خائفة، مترددة. حسنا أنا لم أكن أبدا تلك الفتاة الجراء، اعتدت أن أرتدي الملابس المحتشمة، هذا كان سبب ترك صديقي لي.
عندما تذكرت تلك الكلمات القاسية التي قالها لي ذلك اليوم تشجعت وأخذت حقيبتي وخرجت وأنا أنوي أن آرية أني لست تلك الفتاة الخجولة بعد الآن." يا فتاة أنت تبدين، فاتنة ومثيرة أيضا ".
أعدت شعري خلف أذني بتردد وقال" حقا جوليا هل أبدو جميلة ".
اقتربت مني وقالت بحماس فاهي صديقتي الوفية منذ زمن.
" اڤريل صديقتي سوف ترين بنفسك، كيف سيندم علي تركه لكي وعلي كل ما قاله أعدك ".
" شكرا لك، أنت الوحيدة التي لم تتخل عني حتى الآن ".
أمسكت يدي وقالت وهي تبتسم لي" ولن افعلي يا صديقتي، والآن كفاك دراما ودعينا نذهب ".
#الكسندر
دخلت الي المللهي الخاص بي، نظرت إلي الموجودين بجمود وانا اراء الرجال والنساء في كل مكان رغم كونهم من أغنياء البلاد الي اني كنت ارهم مجموعه من المخنثين القذرين، هاكذا كانت نظرتي لهم، تابعت سيري نحو طابقين الخاص.
كان في الطابق الثاني جناح كامل به عشر غرف بالاضافه الي غرفه الرقص والبار التي كانت تتوسطها طاوله مستديرة بحجم الغرفه يتوسطها عمود ذات ألوان دكنه مزيج بين الاسود والاحمر الكرمزي.
" سيدي ماذا اطلب لك ".
"أحضر لي مشروبي الخاص وغادر انت ".
"سيدي انت وثق انت رفضت دخول الحراس معك هذا قد يكون خطر ".
"مارك نفذ ما طلبته منك بصمت ".
"كما تريد سيدي ".
غادر مارك الذي طلب من العمال ارسال ما طلبته لهم، بينما لم تمر دقائق حتي دخلت أحد عاهرات المكان ووضعت أمامي مشروبي وبعض المقبلات بينما تميل بتجاهي حتي تظهر لي نهديها.
كم وجدتها مكرفه وقتها أنا حقا اكره هولاء النساء وخاصه العاهرات منهم، أشرت لها بالمغادرة فأمتثلت لما طلبته فمن يرفض اومري هنا يعلم أن نهايته ستكون في ذات الثانية.
"كم هذا مما".
#أفريل
توقفت أمام ملهى فاخر، كان واحد من افخم وأغلى الملاهى في المدينة، لا أعرف كيف حصلت جوليا على تذاكر الدخول ولكن أنا سعيدة فأنا اليوم أنوي أن أتحرر. الأضواء المختلفة أصوات الموسيقى الصاخبة، أغمضت عيني بسبب الأضواء القوي." اڤريل لما توقفت؟ ".
نظرت لها عندما وصلني صوتها، لم أفهم في البداية لأني لم أسمع ما قالته ولكني تحركت معها بصمت بعد أن أمسكت يدي، رأيتها تتجه إلى إحدى الطاولات وجلست عليها وأشارت لي لكي أفعل مثلها. جلست وأنا أنظر إلى الأشخاص من حولي كان المكان صاخباً، الكثير من الرجل والفتيات الذين يرتدون ملابس فاضحة.
"ماذا تريدين أن تشربي". نظرت لها وقالت وأنا لا أعلم ما أفعله ولكني لن تتراجع اليوم.
"أريد أن إثما جوليا".
"لكي هذا يا صديقتي سوف نثمل اليوم".
ابتسمت عندما صرخت بحماس، وضع المشروب أمامنا نظرت إلى الكأس هذه أول مرة لي اعلم أني سوف إثما من أول كأس، ابتلعت ما في الكأس دفعة واحدة دون لحظة تردد فقد سئمت من كوني الفتاة الخجولة.
كأس تلو الآخر، كنت أشعر أن الأرض تدور بي، انظر إلى جوليا فوجدتها قد مثلت هي الأخرى، وضعت يدي على فمي وأنا أشعر أني على وشك أن اتقيأ، أسرعت في اتجاهه الحمام. حسن أنا لم أتوقع هذا.
خرجت ولكن وجدت نفسي في ممر طويل، بدأت في السير حتى توقفت وأنا أنظر حولي لا أعلم أين أنا فالمكان كبير، نظرت إلى إحدى الغرف وفتحتها كانت غرفة متوسطة الحجم بها طاولة في المنتصف مستديرة في وسطها عمود حتى سقف الغرفة.
ابتسمت وقالت وأنا أغلق الباب خلفي "آه هذا عمود، هذه كنت أود أن أجربه".
توجهت إلي الطاولة ولكن لم أستطع أن أصعد عليها بسبب حذائي كان ذو كعب عال لهذا قمت بنزع، وقفت على الطاولة ثم رفعت يدي وأنا أمررها على العمود وبدأت في الرقص، لا أعلم كيف كنت أرقص بتلك الطريقة. كنت أبدو فتاة مختلفة وكأني اڤريل أخرى، أعجبني الشعور بأني حرة ملكه نفسي، توقفت وأنا أنظر إلى الغرفة ولكن لحظه لما أشعر أن هناك من يراقبني.
"هل تنتهي؟!". نظرت خلفي بفزع، التوت قدمي فسقط بقوة من على الطاولة ولكن لم أسقط على الأرض بل كان علي ساقي ذلك الرجل الذي من الواضح أنه كان يجلس هنا منذ مدة طويلة.
"من أنت؟".
سالت وأنا أنظر له، لم أستطع أن آراء ملامحه بدقة بسبب الثمالة ولكن كان من الواضح أنه شخص مثير، ووسيم أيضا. أجابني ويده تمسك بخصري "اعتقد أنك لستي بحاجة لمعرفة هذا الآن".
#جوليا
"يا اللهى أين هي بحق خالق الجحيم".
لقد غفلت للحظات فقط لتحتفي من أمامي، أنها ثملة وهذا أول مرة لها في هذا المكان أن حدث لها شيء سوف أقتل نفسي، بدأت في البحث عنها ولكن فجأة دفعني أحد الرجال بقوة، كادت أن تسقط لولا تلك ازرع التي التفت حول خصري وإعادة توزني.
"شكرا لك".
التفت لأجد رجلا في بداية العقد الثالث يرتدي بنطالا أسود وقميصا أبيض يظهر بعضلات صدره القوية، اعتدلت في وقفتي وأنا أبعد عني كتلة الوسامة والإثارة تلك "يا إلهي بماذا تفكري الآن يا جوليا يجب أن تبحثي عن اڤريل".
هكذا قلت لنفسي وأنا أعود للبحث عنها.
#افريل
في الاعلي، نظرت بعين ثملة له كانت أرقب حركات تلك الشفاه المرسومة بدقه، أنها مغرية حقا لا أعلم منذ متى وأنا منحرفة هكذا ولكني لا أستطيع مقاومة هذا، رفعت كلتا يدي وقبلته دون سابق أنظار وأنا ألتصق به.
الغريب في الأمر أنه بدلني ولم يحاول حتى إبعادي وكأنه كان ينتظر هو الآخر هذه القبلة، شعرت بها تتحول من قبله إلى عدد لا متناهي من القبلات التي لم أجربها من قبل.
"أعتقد أن ليلتنا سوف تكون طويله".
نظرت له وقالت وأنا لا أزال جالسة على ساقيه .
"ما اسمك؟!".
"ألكسندر"...
# عزيزي القراء # مرحبا إذا أعجبك الفصل أتمنى أن تصوت لي # أتمنى لكم قراءة ممتعة #.
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره ال
الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق
# الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و