登入ونرى مروان يمسك بيكي ويحتظنه والفوضى في كل مكان يترجى مروان بيكي ويقول له :ـ ارجوك توقف ، ورجع على ما تفعله اعدك ان توقفت سنرجع اخوة ولا يهمني ماضيك فقط سلم نفسك ونسى انك بيكي ، ارجوك يا مرادمراد يحظن اخوه ويقول له :ـ شكرا لك ، لكن انا شيطان وشياطين لا تستطيع أن تتوبثم ينظر بيكي الي عيني مروان ويقول :ـ انا سعيد اني التقيتك بعد هذه سنين لم اخطط لرجوع لكن رجعت وحطمتكم ، انا اسف يا اخي لم اقصد ابدا ان أوديك فانا احبكونرى بيكي يطلق رصاص على شرطة ومروان مصدوم من كلام اخوه ، تحولت بلدة بير خو إلى ساحة حرب، حيث تصاعدت أعمال العنف وانتشرت الفوضى في كل زاوية. أضواء السيارات والإشارات المتقطعة كانت تتداخل مع أصوات الأسلحة النارية والصراخ. ووسط هذه الفوضى، انسحب بيكي بمهارة، تاركًا مروان بين الشرطة ورجاله.كانت بير خو في تلك اللحظات وكأنها عالقة في كابوس لا نهاية له، يتخبط بين الفوضى والخراب، ووسط هذا الجنون، كان مروان واقفًا، يدرك أن حياته لن تعود إلى ما كانت عليه أبدًا.إيما كانت تحاول الهروب، ممسكةً بطفليها، محاولةً إيجاد مخرج من المنزل، لكن بيكي كان يتبعها بخطوات بطيئة وواثقة، عينيه تل
حاولت إيما إبعاد قلقه وطمأنته:ـ "لا داعي لذلك، سأكون بخير."قبل أن يتمكن مروان من الرد، دخل إلياس، للذي مازال مروان يعتبره ابنهما الصغير ، بابتسامة واسعة، وركض نحو والده ليعانقه. بادل مروان ابنه العناق بحب، وقال لهما إلياس وهو ينظر إليهما بعيون تلمع بالبراءة:ـ "هل تلعبان معي؟"تبادلت إيما ومروان نظرة محبة وضحكًا خفيفًا، ثم أحضرت إيما مجموعة من الأوراق والألعاب، وجلس الثلاثة على الأرض ليلعبوا سويًا. أثناء اللعب، قال إلياس ببراءة وهو يفكر بصوت عالٍ:ـ "متى ستبدأ ميلي باللعب معنا؟"ضحك مروان من سؤال إلياس وقال مازحًا:ـ "هل تشعر بالملل منا يا بطل؟ تريد اللعب معها بدلًا منا؟"رد إلياس بحماسة:ـ "عندما تكبر ميلي، سأحميها من أي شخص! ستكون أختي قوية."ابتسمت إيما بسعادة وقالت له:ـ "أتحب أختك أكثر منا؟"هز إلياس رأسه بجدية وقال:ـ "أنا أحبكم جميعًا!"ضحك مروان ونظر إلى إيما، ثم قال:ـ "لكن يبدو أنه يحب ميلي أكثر."ابتسم إلياس بحماس طفولي قائلاً:ـ "أرجوكم لا تقلقوا، أحبكم جميعًا، لكني أحب أن أعتني بها. سأعطيها الطعام وأعلمها كيف تمشي."ضحك الجميع بسعادة غامرة، كانوا يجلسون معًا، ضاحكين كعا
الدكتور يقول بفهم :ـ وأعتقد أنك الآن لديك فكرة أوضح عن السبب، لكن الأهم أن تدرك أنه كان إنسانًا، بكل ما في الكلمة من معنى، بحب، وخوف، وضعف.مروان يقول بثقل :ـ شكراالدكتور يكمل ويقول بابتسامة دافئة :ـ أنا هنا دائمًا إذا أردت التحدث أكثر، مروان.ثم بعدها نرى ان مروان غادر العيادة طبيب نفسي ليساله ثوفيق :ـ ماذا اخبرك ؟مروان يشعل سجارته ويقول :ـ أخبرني انه كان يعني من صغره من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ، يتميز هذا الاضطراب بنمط دائم من التجاهل لحقوق الآخرين وانتهاكها، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بسلوكيات عدوانية، وعدم احترام القوانين والقواعد الاجتماعية، والتصرف بطرق تنطوي على التلاعب أو الخداع، إلى جانب نقص الشعور بالندم أو التعاطف مع الآخرين. بختصار انه مختل وخطير على المجتمع ، لكن رغم هذا ... كان يخاف على مشاعريكان يحاول توفيق ان يواسيه تحرك بالسيارة وقال توفيق :ـ اين ستدهب ؟مروان يقول :ـ للمنزلتوفيق اوصله للمنزل وغادر وصعد مروان ببطء نحو الطابق العلوي، وأفكاره ما زالت مشوشة بحديثه مع الطبيب. وما إن اقترب من باب المنزل حتى وقف أمامه والده، السيد عادل، بنظرة جدية لكنها تحمل
التفت نحو توفيق، الذي كان يراقبه بفضول قائلاً:ـ "ما الذي يحدث؟"أخذ مروان نفسًا عميقًا وأجاب:ـ "أريد أن أتكلم مع الطبيب النفسي الذي كان مسؤولاً عن حالة بيكي. ربما يمكنني أن أفهم المزيد عنه، أو على الأقل أحاول معرفة ما يفكر فيه… ربما يمكنني إيجاد طريقة لإنهاء هذه الحرب النفسية."جلس مروان على الكرسي متوترًا، بينما كانت عيناه تجولان في تفاصيل الغرفة البسيطة التي تبعث على السكينة. كانت الغرفة مزينة بمجموعة من الكتب المنتظمة ونباتات خضراء تنثر هدوءًا خفيفًا يحيط بكل شيء. جلس الدكتور بيكي على كرسي مريح، متأملًا وجه مروان الذي بدا عليه القلق والتوتر.تردد مروان قبل أن ينطق بصوت خافت ومتردد:"جئت اليوم لأتحدث معك عن أخي... أعلم أنه كان يعاني من مشاكل نفسية، لكنني أرغب في معرفة المزيد عن طفولته، وعن الأسباب التي جعلته يصبح على هذه الشاكلة... مجرمًا ومنعزلًا عن المجتمع."ابتسم الدكتور بيكي بتعاطف، وكانت نبرته مطمئنة:"أهلًا بك، مروان. أنا هنا لمساعدتك في فهم الأمور. أخوك كان حالة معقدة، ولم يكن أول ولا آخر شخص يمر بمشاكل نفسية ويختار طريقًا صعبًا. أخبرني، ما الذي دفعك إلى الرغبة في معرفة طفو
كانت كلماته ثقيلة، تلامس أعماق إيما، لكنها بالكاد تستطيع تصديقها. ارتسمت على شفتيها ابتسامة استهزاء، وكأنها تسخر من فكرة أن مروان، الذي قضت سنوات تراقب بروده، يمكن أن يملك مشاعر خوف نحوها. لكنها قبل أن تنطق بشيء، تابع مروان حديثه:ـ "أنا أكرهك، إيما… ولكن… لا أستطيع أن أطلقك. وليس لأني خائف من فقدانك أو من أن يسرقك أحدهم مني. بل لأن ما مررت به… كان صعبًا. لقد خدعتموني."ليكررها مروان بغضب :ـ لقد خدعتمونيإيما، غارقة في غضبها، اقتربت من مروان وصفعته بقوة، نظرة الألم تتخلل عينيها، وكأنها تفرغ مشاعر مكبوتة كانت تحاول كتمانها طوال هذا الوقت. كانت الكلمات تنساب من شفتيها، مليئة بالحدة والعزم:ـ "أنا لم أخدعك، ولا أريد أن أكون ضحية، أو أبدو لك كأنني اخترت هذا الدور برضاي. عرفت أن كل ما مررنا به كان صعبًا عليك، وتفهمت ذلك. لكن هل تعتقد أنك الوحيد المتألم؟"توقفت لثانية، مستجمعة قواها، ثم تابعت بصوت مهتز لكنه مليء بالعزيمة:ـ "تحملت كل هذا لأني لا أريد أن أدمر حياتنا الزوجية، أو أسرتي التي حلمت أن أبنيها معك. ظننت أنني أستطيع الصبر، لأني أردت هذه العائلة… أردتك أنت فقط أيها الغبي. ألا ترى ذل
دفعت إيما الفتاة بعيدًا بلطف، ثم أحاطت ذراعها حول مروان قائلة:ـ "هيا، حان وقت العودة إلى المنزل، لقد تجاوزت الحد."استجاب مروان بتردد، وانصاع لها، بينما سحبته خارج الحانة. كان يتمتم بكلمات غير مفهومة، لكن عيناه في لحظة صفاء تلاقتا بعينيها وكأنهما تقولان "شكرًا". لقد أدركت إيما أن شيئًا ما يثقل كاهله، وأنها بحاجة للبقاء إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى.عندما وصلا إلى المنزل، كانت إيما غاضبة ومرهقة، ولكنها أيضًا حزينة وهي ترى مروان بتلك الحالة المتدهورة. دخلت معه إلى غرفته بخطوات ثقيلة، تدعمه ليصل إلى السرير حيث جلس متعبًا، محملًا بتعب لا يبدو أنه نابع فقط من السكر. تنفست إيما بعمق، لتفجر غضبها المكتوم، وبدأت تصرخ قائلة:ـ "كم مرة أخبرتك أن الفوضى تعم الشوارع، وقد تتعرض للأذى هناك! إذا أردت أن تشرب، اشرب في المنزل حيث تكون بأمان!"ارتفع صوتها، وكان صوتها الغاضب يتردد في أرجاء المنزل، حتى أن كل من فيه يمكنه سماع كلماتها الحادة. كانت تشعر بالإحباط، إذ كان قلبها ينزف من قلقها عليه، وها هو يتصرف بتصرف لا مبالٍ تجاه مشاعرها وخوفها.لكن مروان، الذي كان جالسًا على حافة السرير، رفع عينيه الثقيلة

![مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)





