로그인*زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث* كارما ديفيد دييغو فتاة في الرابعة والعشرين، ابنة ملياردير مكسيكي لا يعرف معنى كلمة «مستحيل». ورغم أنها نشأت وسط الثراء والنفوذ، أصر والدها أن تعمل في مقهى لتتعلم الاعتماد على نفسها. هناك تلتقي بليام ألكسندر فالكوني، وريث واحدة من أخطر عائلات المافيا في المكسيك. ليام معتاد على أن يحصل على كل ما يريده، لكن كارما كانت الاستثناء الوحيد. رفضت اهتمامه، تحدته، ولم تخف منه حتى بعدما اكتشفت حقيقته. وحين استخدم نفوذه لطردها من عملها، ظنت أن قصتهما انتهت. لكنها لم تكن تعرف أن والدها يملك خطة أخرى. صفقة بين عائلتين تضع كارما أمام الرجل نفسه الذي كانت ترفضه، لكن هذه المرة ليس كزبون مزعج... بل كزوج. زواج بعقد مدته ثلاث سنوات. ثلاث سنوات عليهما أن يظهرا خلالها أمام الجميع كزوجين مثاليين، بينما خلف الأبواب لا يتوقفان عن الشجار والاستفزاز. لكن ماذا يحدث عندما تتحول الكراهية إلى غيرة؟ وعندما يصبح الرجل الذي أقسمت أنها لن تحبه هو الشخص الوحيد الذي تشعر بالأمان بين ذراعيه؟ ثلاث سنوات كان من المفترض أن تنتهي بانتهاء العقد... لكن بعض الوعود لا تنتهي عندما ينتهي الورق.
더 보기وما بالي أراكِ في كل امرأةٍ ثم أعود خائبًا لأن لا واحدةً منهن تشبهكِ؟
وما بالي كنت أظن أن القلب خُلِق ليطيع، فإذا به أمامكِ يتمرد، ويعصيني، ويعلن أن لكِ فيه ما ليس لأحدٍ سواكِ؟
وما بالي كنت أرى الحب ضعفًا، وأضحك من أولئك الذين يتركون عقولهم خلف قلوبهم، حتى جئتِ أنتِ، فأصبحتُ أنا الرجل الذي يبحث عنكِ بعينيه قبل أن يبحث عنكِ بقلبه؟
كنت أملك من القوة ما يجعل الرجال يتراجعون عن خطوة واحدة، وكان يكفيني أن أرفع عيني لأجعل الكثيرين يخفضون رؤوسهم.
إلا أنتِ.
أنتِ الوحيدة التي رفعتِ رأسكِ في وجهي.
الوحيدة التي لم تخفض عينيها حين نظرتُ إليكِ.
الوحيدة التي قلتِ لي "لا" وكأنها أبسط كلمة في قاموسكِ، بينما كانت بالنسبة لي كلمة لم أعتد سماعها.
كنت أظن أنني أريد إخضاع عنادكِ.
ثم اكتشفت أنني أريد أن أرى ابتسامتكِ.
كنت أظن أنني أريد أن أربح معركتي معكِ.
ثم اكتشفت أنني صرت أخاف أن أخسركِ.
فأيُّ عبثٍ هذا الذي فعلتهِ برجلٍ قضى عمره يظن أن لا شيء يستطيع أن يهزه؟
أيُّ سحرٍ وضعتِه في عينيكِ حتى أصبح كبريائي أمامكِ أقل شأنًا من أن أتمسك به؟
أنا الذي لم أسمح لأحدٍ أن يقترب من قلبي، كيف سمحت لكِ أن تسكنيه دون استئذان؟
أنا الذي كنت أؤمن أن التعلق بداية النهاية، كيف أصبحت أخشى نهاية شيء لم أملك شجاعه الاعتراف ببدايته؟
ولماذا كلما حاولت أن أبتعد، وجدتني أعود؟
ولماذا كلما أقنعت نفسي أنكِ مجرد امرأةٍ عابرة، خانتني عيني حين أراكِ؟
ربما لأن بعض النساء لا يعبرن الحياة.
بعضهن يدخلنها كالعاصفة.
يقلبن كل شيء.
ثم يتركن الرجل واقفًا وسط الفوضى، عاجزًا عن معرفة متى بدأ يحب.
وأنتِ كنتِ عاصفتي.
ولم أعد أريد النجاة منكِ.
وما بالي كنت أظن أنني أعرف نفسي، حتى وقفت أمامك واكتشفت أنني لا أعرف من هذه المرأة التي تظهر كلما اقتربت مني؟
وما بال قلبي الذي قضيت سنوات أعلمه كيف يكون حذرًا، نسي كل دروسه حين أصبحتَ أنتَ أمامه؟
كنت أقول إنني لا أحتاج رجلًا يحمي ظهري.
وكنت أكره كل رجل يظن أن المال أو القوة يمنحانه الحق في أن يقرر عني.
ثم جئت أنت.
بغرورك.
بهدوئك المستفز.
بنظرتك التي كانت تجعلني أرغب في إغلاق الباب في وجهك، ثم أتساءل بعدها لماذا تأخرت في العودة.
كنت أكره طريقتك في الكلام.
وأكره أكثر أنك كنت تعرف كيف تستفزني بجملة واحدة.
كنت أكره ابتسامتك حين تنتصر في مشاجرة بيننا.
وأكره أنني كنت أحيانًا أبتسم رغمًا عني.
كنت أقول لنفسي إنك آخر رجل يمكن أن أثق به.
ثم وجدتني أبحث عنك حين أخاف.
كنت أقول إن وجودك لا يعني لي شيئًا.
ثم كان غيابك يجعل يومي ناقصًا بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
فكيف أصبح الرجل الذي كنت أرفض حتى النظر إليه، هو الرجل الذي أبحث عنه بعيني بين الوجوه؟
وكيف أصبحت يدك التي كنت أبعدها عن طريقي، اليد التي أطمئن حين أجدها إلى جانبي؟
أنا لا أعرف متى حدث ذلك.
ولا أريد أن أعرف.
لأن الاعتراف يعني أنني خسرت معركتي معك.
وأنا لا أحب الخسارة.
لكنني لا أستطيع أن أنكر أنني حين أنظر إليك الآن، لا أرى الرجل الذي أخافني نفوذه.
أرى الرجل الذي يخبئ خوفه خلف بروده.
الرجل الذي يتظاهر بأنه لا يهتم، بينما عينيه تفضحانه.
الرجل الذي يزعجني عمدًا، فقط ليتأكد أنني ما زلت أنظر إليه.
الرجل الذي لا يقول ما يشعر به، لكنه يفعله.
وربما لهذا السبب أخاف منك.
ليس لأنك قوي.
بل لأنك أصبحت الشخص الوحيد القادر على إضعافي.
قالوا لي إن الحب نقطة ضعف.
فصدقتهم.
قالوا لي إن من يملك قلبًا يخشى عليه.
فأغلقت قلبي.
قالوا لي إن الرجل القوي لا يتعلق بأحد.
فكبرت وأنا أتعلم كيف أكون وحدي.
ثم أتيتِ أنتِ...
فأدركت أنني لم أكن قويًا كما ظننت.
كنت فقط وحيدًا.
وقالوا لي إن المرأة القوية لا تحتاج أحدًا.
فصدقتهم.
تعلمت كيف أقف وحدي.
كيف أدافع عن نفسي.
كيف أخفي خوفي.
كيف أبتسم حين يؤلمني شيء.
ثم جئتَ أنت...
فأدركت أن القوة ليست أن أرفض كل يد تمتد إليّ.
ربما القوة أن أعرف اليد التي أستطيع أن أمسك بها دون أن أفقد نفسي.
فإن كان الحب جنونًا...
فأنا لم أعد أريد عقلي.
وإن كان التعلق ضعفًا...
فأنا اخترت ضعفي بكِ.
وإن كان القرب منكِ خسارة...
فدعيني أخسر كل شيء، ما دمتِ أنتِ الشيء الوحيد الذي سأربحه.
وإن كان قلبي قد أغلق أبوابه طويلًا...
فلا تسألني كيف دخلت.
بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح.
بعضها يُفتح بنظرة.
بكلمة.
بشخص يأتي في الوقت الذي لا نكون فيه مستعدين له.
وبعض الأشخاص لا نستطيع أن نقول لهم:
"ابقَ."
لأن قلوبنا تكون قد قالتها قبلنا.
ربما لم نكن نبحث عن بعضنا.
وربما كنا آخر شخصين يمكن أن يجمعهما الحب.
هو رجل اعتاد أن يأمر.
وهي امرأة اعتادت أن ترفض.
هو لا يعرف كيف يتراجع.
وهي لا تعرف كيف تستسلم.
هو يخبئ قلبه خلف الكبرياء.
وهي تخبئ خوفها خلف العناد.
وبين رجلٍ لا يعرف معنى الهزيمة...
وامرأةٍ لا تعرف معنى الاستسلام...
بدأت حكاية لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها.
حكاية لم تبدأ بوعد.
ولا باعتراف.
ولا بحبٍ من النظرة الأولى.
بل بدأت بتحدٍ صغير بين قلبين عنيدين.
ثم كبرت...
حتى أصبح التراجع عنها أصعب من الوقوع فيها.
وبين هو وهي...
كانت هناك مسافة قصيرة جدًا بين الكراهية والحب.
مسافة لا تُقاس بالخطوات.
بل بنبضة قلب.
وبين أول "لا"...
وأول "أحبك"...
حكاية طويلة.
حكاية لا يعرف أحدٌ كيف ستنتهي...
إلا قلبان كانا يظنان أن بإمكانهما النجاة من الحب.
في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى المقهى وهي لا تزال تفكر في كلام المدير._ غدًا أريد أن نتحدث.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها لم تكن مستعدة لأن تعطي الأمر أكبر من حجمه.وضعت حقيبتها في مكانها، ثم بدأت عملها كالمعتاد.بعد أقل من ساعة، دخل المدير.نظر إليها من بعيد._ كارما، تعالي إلى المكتب.رفعت رأسها._ الآن؟_ نعم.دخلت خلفه وأغلقت الباب.جلست أمامه._ تحدث.جلس المدير مقابلها، وبدا عليه التردد._ أريد أن أسألك سؤالًا._ اسأل._ هل تستطيعين التعامل مع ليام بطريقة مختلفة؟عقدت حاجبيها._ ماذا تقصد؟_ دون تحدٍ._ أنا لا أتحداه._ كارما._ هو الذي يستفزني._ أعرف._ إذن ماذا تريد مني؟_ أن تتجاهليه.ضحكت بسخرية._ هل هذا كل شيء؟_ أريدك أن تحافظي على عملك.توقفت عن الضحك._ ماذا تقصد؟_ أقصد أن الأمور أصبحت أصعب._ بسبب ليام؟لم يجب._ بسبب عائلته؟ظل صامتًا._ كنت أعرف.نهض المدير._ لا أريد أن أخسرك._ وأنا لا أريد أن أخسر عملي._ إذن ساعديني._ سأحاول._ لا أريد محاولة.نظرت إليه._ سأفعل ما أستطيع.خرجت من المكتب.لكنها لم تكن تعرف أن ليام كان يقف في الخارج.رفع عينيه إليها
في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما على صوت طرق خفيف على باب غرفتها._ ادخلي.فتح الباب، وظهرت الخادمة._ والدك ينتظرك في الأسفل.نظرت كارما إلى الساعة._ الآن؟_ قال إنه يريد الإفطار معك.جلست على السرير لحظة._ يبدو أن هناك مصيبة.ابتسمت الخادمة وغادرت.ارتدت كارما ملابسها ونزلت.وجدت ديفيد جالسًا في غرفة الطعام، يقرأ إحدى الصحف.وضعت حقيبتها على الكرسي._ صباح الخير.رفع عينيه._ صباح الخير.جلست._ ما الأمر؟_ لا شيء._ أبي._ ماذا؟_ عندما تطلب مني الإفطار معك في منتصف الأسبوع، فهذا يعني أن هناك شيئًا.طوى الصحيفة._ هل يجب أن يكون هناك سبب؟_ معك؟ نعم.ابتسم ديفيد._ كيف كان عملك بالأمس؟_ جيدًا._ متأكدة؟_ نعم._ لم تحدث مشكلة؟توقفت عن تناول الطعام._ لماذا تسأل؟_ سؤال عادي._ لا يبدو عاديًا._ أجيبي فقط._ لم تحدث مشكلة كبيرة.رفع حاجبه._ مشكلة صغيرة إذن؟_ أبي._ حسنًا.عاد إلى فطوره.نظرت إليه كارما بشك._ هل تحدثت مع المدير؟_ لا._ هل أنت متأكد؟_ كارما، لو كنت أريد معرفة شيء، لسألتك مباشرة._ هذا أكثر ما يثير قلقي.ضحك ديفيد._ اذهبي إلى عملك.وقفت._ سأذهب._ كارما.
في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى المقهى قبل موعدها بقليل.وضعت حقيبتها في الخلف، وربطت شعرها، ثم بدأت ترتيب الطاولات.كانت تحاول أن تقنع نفسها أن اليوم سيمر بهدوء.لكن زميلتها كانت تراقبها من خلف آلة القهوة._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ لأنني أعرف أنك تنتظرين شخصًا._ لا أنتظر أحدًا._ لم أقل اسمه.توقفت كارما لحظة._ وهذا بالضبط سبب أنني لا أحب الحديث معك.ضحكت زميلتها._ أنا فقط ألاحظ._ لاحظي شيئًا آخر.وقبل أن ترد، رن جرس الباب.رفعت كارما رأسها.دخل ليام.هذه المرة لم يكن معه أحد.تقدّم بخطوات هادئة، ثم اختار طاولة بعيدة عن المدخل.لم ينظر إليها مباشرة.وهذا جعلها تستغرب أكثر مما لو فعل.اقتربت منه بعد دقائق._ ماذا تريد؟رفع عينيه إليها._ صباح الخير أولًا._ صباح الخير._ قهوة._ فقط؟_ في الوقت الحالي.كتبت الطلب ثم استدارت._ كارما.توقفت دون أن تلتفت._ ماذا؟_ لم تسألي عن نوعها._ أعرف ماذا تشرب.ابتسم._ إذن أنتِ تتذكرين._ أتذكر الأشياء التي تتكرر._ مؤسف._ لماذا؟_ كنت أريد أن أعتقد أنني مميز.نظرت إليه أخيرًا._ لا تبالغ في أحلامك.ابتسم.ذهبت لتحضير القهوة.وعندما
استيقظت كارما في اليوم التالي قبل أن يرن المنبه.فتحت عينيها ببطء، ثم حدقت في السقف لثوانٍ قبل أن تمد يدها إلى الهاتف.الساعة السابعة إلا ربعًا._ ممتاز.أغلقت عينيها مجددًا.بعد خمس ثوانٍ فقط، فتحتها._ لا، ليس ممتازًا.نهضت من سريرها بتثاقل، واتجهت إلى الحمام.وبعد نحو نصف ساعة، خرجت من غرفتها وهي ترتدي ملابس بسيطة مناسبة للعمل، وتحمل حقيبتها بيدها.كانت تنزل الدرج عندما سمعت صوت والدها من غرفة الطعام._ كارما.توقفت._ نعم؟_ تعالي.دخلت غرفة الطعام.كان ديفيد يجلس إلى الطاولة، يقرأ إحدى الصحف بينما يتناول قهوته.نظرت إلى الساعة._ هل استدعيتني قبل أن أذهب؟_ اجلسي._ سأتأخر._ لديك عشر دقائق.جلست على الكرسي المقابل له._ ماذا هناك؟رفع عينيه عن الصحيفة._ هل أنتِ سعيدة؟رمشت._ ماذا؟_ سألتك إن كنتِ سعيدة._ في السابعة والنصف صباحًا؟_ نعم._ لا أعرف._ لماذا؟_ لأنني لم أستيقظ منذ وقت كافٍ لأقرر.ابتسم ديفيد رغمًا عنه._ دائمًا لديك إجابة._ وأنت دائمًا لديك أسئلة غريبة.وضع الصحيفة جانبًا._ كيف هو المقهى؟_ جيد._ والمدير؟_ جيد._ والزبائن؟_ بعضهم جيد، وبعضهم يحتاج إلى إعادة