LOGIN(: الفجر لسه بيشق في صحراء الصعيد، الجو برد وهادي. أمجد واقف جمب عربيته لابس جلبابه الصعيدي وفوقه الشال، وماسك في إيده بندقية آلية. جمبه وعمامه ورجالته المسلحين. نور واقفة على عتبة السرايا، وشها أصفر زي الليمونة، وعينيها من كتر العياط مش قادرة تفتحها، ماسكة في جلابية أمجد وبتترعش).نور (بصوت مبحوح ومكسور): رجعهولي يا أمجد.. استودعته عندك وعند ربنا، رجعلي حتة من قلبي يا حبيبي، أنا ممكن أموت لو حصله حاجة.أمجد (بيمسك راسها بين إيديه، بيبوس جبينها بقوة وعينيه فيها نظرة موت مرعبة): وحياة دموعك دي يا نور، وحياة كل ثانية رعب عيشتيها، ليرجع سيف لحضنك قبل ما الشمس تغيب. بهاء نهايته هتبقى النهاردة وعلى إيدي.. ادخلي جوة ومتقلقيش، السبع لما بيطلع يجيب حقه، مبيرجعش وإيده فاضية.(أمجد بيركب العربية، والرجالة بيركبوا وراه، وبيطلعوا بأقصى سرعة وسط تراب الصحراء. بعد نص ساعة، الموبايل بيرن.. أمجد بيرد بسرعة ويفتح الاسبيكر).الناضورجي (من رجالة أمجد): يا أمجد بيه! رصدنا حركة عند البيت المهجور اللي ورا الجبل الغربي.. فيه عربيتين ربع نقل واقفين هناك، وفي حد لابس لبس غريب دخل جوة ومعاه لفة صغيرة.. غ
امجد ونور رجعو الصعيد بعد عده شهور......في سرايا الكبير في الصعيد. العربيات الشبح السودا داخلة من البوابة الكبيرة، والضرب بالنار شغال في الهوا ترحيباً بروجوع السبع. أمجد بينزل من العربية بهيبته، وبيلف يفتح الباب لنور اللي نازلة وملامحها مرتاحة، وبطنها بارزة بشكل واضح في أول شهور حملها. أول ما رجليها تلمس الأرض، الساحة كلها بتتهز من الزغاريد وضرب الدفوف).عم أمجد الكبير (بضحكة صعيدي مالية وشه وبيفتح دراعاته لأمجد): يا مرحب بيك يا ولدي.. نورت مطرحك وسرايا جدك! الصعيد كله كان ضلمة من غيرك، وزاد النور نورين بفرحه ولي العهد اللي في بطن بنيتتنا أمجد (بيحضن عمه بقوة ويطبطب على ضهره): السرايا منورة بأهلها يا عمي.. وربنا ما يحرمني من دخلتكم عليا واصل.أم نور (بتجري على بنتها وبتحضنها وبتعيط من الفرحة): يا حبيبتي يا نور.. حمد الله على سلامتك يا بنتي، وشك منور وربنا كرمنا ورجعنا بلدنا منصورين، وبهاء الكلب غار في داهية ومش باينله أثر.أمجد (بيقرب من نور ويحاوط وسطها ويحط إيده على بطنها البارزة وبيمشي عينيه عليها بكل عشق): بلدنا أمان يا أمي، ومحدش يقدر يلمس مننا شعرة واصل طول ما أنا واقف و
نور وأمجد كانوا بيتمشو في شوارع باريس ونور مبسوطه اوي فقرر امجد يوديها حفله .......في قاعة احتفالات فخمة في باريس. الإضاءة كريستالية وساحرة، والموسيقى الهادية هادية في الخلفية. نور واقفة لابسة فستان سهرة قطيفة أسود طويل ومجسم، ومبين رقتها، ولمة شعرها لفوق. واقفة بتتكلم مع مصمم ديكور فرنسي بيضحك معاها ومبهر بجمالها وعينيها الواسعة. من بعيد، أمجد واقف مع رجال أعمال، بس عينيه مش نازلة من على نور.. ملامحه اتغيرت، وعروق إيده ظهرت وهو كابس على الكأس اللي في إيده من كتر الغيظ والغيرة).المصمم الفرنسي (بابتسامة وإعجاب واضح): Madame Nour, your elegance is truly captivating. Black suits your Eastern beauty perfectly.(نور بتبتسم برقة ولسه هتتكلم وترد بالفرنسي، فجأة بتحس بإيد قوية وطاغية بتتلف حوالين وسطها وبتشدها لورا بحزم.. بتلف راسها بتلاقي أمجد واقف وراها، وشه متخشب وعينيه بتبخ شرار، ونبرته فيها تملك مرعب).أمجد (بيكلم المصمم بالفرنسي وبنبرة حادة وزي السكين): Merci, Monsieur. But her beauty is only for my eyes. Excuse us.(أمجد بيشد نور من إيدها وبيمشي بيها بخطوات سريعة وواسعة لبرة القا
فجاه دخلوا رجاله البلد ومسلحين ورجاله بهاء اتعربو منهم الأسلحة كلها متعمرة، وبهاء واقف بكل جبروت في وسط رجالته، بيبص للبيت الكبير بنظرة طمع وشر). بهاء (بضحكة عالية ومستفزة): بيت مين يا عمي اللي بتتكلم عنه؟! وعتبة مين اللي هحترمها؟ البيت ده بيتي أنا! الأرض دي أرضي، وكل شبر في السرايا دي مالي وباسمي.. وأنا راجع آخد حقي، وهطردكم كلكم بره، ومش هسيب فيكم صرصار! أمجد (بيتقدم وعينيه بتقيد نار وعروق رقبة باينة): السرايا دي سرايا جدي، وأنت ملكش فيها شبر واحد بعد كل اللي عملته! أنت متبري مننا وإحنا متبريين منك.. اخرج بره بلدنا بالذوق! بهاء (بيقرب من أمجد ويتكلم من بين سنانه): مش هخرج.. ومرتك دي هاخدها، والبيت ده ههده على دماغكم! (فجأة، أمجد مبيستحملش وبيهجم على بهاء.. بيمسكه من رقابته ويضربه بالبوكس في وشه يوقعه الأرض. رجالة بهاء بيحاولوا يرفعوا السلاح، بس رجالة الصعيد وعمام أمجد بيحاصروهم ويضربوا نار في الهوا، وبتحصل خناقة شوارع وطحن بالضراب بين الطرفين). أمجد (وهو مثبت بهاء على الأرض وبيربط إيده): حسابك معايا مبينتهيش يا بهاء.. والمرة دي مفيش هرب! (أمجد بيطلع موبايله وبيرن بسرعة) أي
امجد مصدوم هو أنت مين ....اقلع القناع دا ووريني شكلك ولا أقولك اي انا ميهمنيش انت مين انا عايز اعرف فين نور يا نورجري امجد لجوه وكان المكان مخزن قديم مليان تراب و. نور مربوطة على كرسي، ودموعها مغرقة وشها. فجأة الباب بيترزع وأمجد بيدخل وهو بينهج وعرقان، وفي إيده مسدس). أمجد (بلهفة ورعب): نوووور!! (أمجد بيجري عليها عشان يفكها، نور بتبص وراه وبتصرخ من الرعب والوجع) نور (بصوت مخنوق ومبحوح): أمجد لاء!! حااااسب يا أمجد وراك!! (أمجد بيلف بسرعة وهو رافع مسدسه، وفجأة بيثبت في مكانه.. ملامحه بتتجمد، الصدمة بتلجم لسانه، وعينيه بتوسع من الذهول). أمجد (بصوت يادوب طالع، مش مصدق): أ.. أبويا؟! بهاء؟! أنت.. أنت هربت من السجن إزاي؟! (بهاء بيطلع من الضلمة، على وشه ابتسامة خبيثة وباردة، وماسك في إيده سلاح بهاء (بضحكة شريرة وفحيح): وحشتني يا ابن بهاء! إيه، شفت عفريت ولا إيه؟ السجن ده للمساجين اللي ملهمش ضهر.. إنما بهاء الكبير يرجع في الوقت اللي هو عاوزه! أمجد (بيجز على سنانه وعينيه بتبخ شرار): أنت إيه اللي جابك هنا؟ وعاوز من مراتي إيه؟ حسابك معايا أنا.. سيبها هي ملهاش ذنب! بهاء (بيقرب بخطوات ب
حلقات خاصه حكايه نور بعد زواجهم بفتره كبيره في مطعم كبير وغالي كانت قاعده نور بكامل اناقتها وشياكتها قدام امجد جوزها وعلي التربيزه تورته كبيره عليها صوره امجد نوراي رأيك في التورته جميله مش كده انا اختارت كل حاجه فيها لاني عملالك مفاجاه متاكده أنها هتعجبك امجدانا مبسوط اوي يا نور مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كده اومال أنا ليه ديما حاسس انك مش مبسوطه معايا من لما اتجوزنا وحاسك مش مبسوطه اوعي تكوني مش فرحانه بسبب إلي أبويا عمله انسي يا نور احنا خلاص بدأنا حياه جديده نورما هي دي الحقيقه أيوه يا آمجد متتصدمش انا قولت احتفل معاك بعيد ميلادك علشان تبقي دي اخر مره هحتفل بيها معاك امجد طلقني امجد اتصدم أنتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري معقولة عامله كل الاحتفال دا علشان تقولي طلقني نور أيوه ما هي دي مفاجاتي ليك انا عوزاك تطلقني لاني لغايه دلوقتي عايشه معاك بقالي سنتين ومعرفتش احبك رغم اني حاولت بس مقدرتش صعب اوي عليا اكمل معاك وانا قلبي وعقلي مع غيرك امجد اتعصب ودموعه نزلت غصب عنهامجدانا قصرت معاكي في أي عملتلك ايه دا أنا زي العيل بعملك كل إلي تقولي عليه انتي بتعملي فيا كده ليه دا







