Masukفتاه جميله من قلب الصعيد تعشق الحياه واللهو واللعب مع الصغار في سنها وها هي تلهو وتلعب تسمع صوت عال شجار بين والدها ووالدتها والدها الراجل الصعيدي البت هتتجوز يعني هتجوز اوعاكي تقولي عيله صغيره معنديش إني الكلام الماسخ ده البت خلاص كبرت وانتهي الامر فجاه نور شعرت بانها ضحيه لأب متعجرف وإم طيبه جدا ويا تري نور هتقدر تكمل ولا القدر ليه رأي تاني
Lihat lebih banyakThe rain poured heavily over Manhattan.
From the floor-to-ceiling windows of Ford Tower, Walter Ford stood silently, watching the city below. Thousands of lights sparkled in the darkness, yet none of them could chase away the emptiness he carried inside.
"Mr. Ford, your meeting begins in ten minutes."
His assistant's voice came through the intercom.
"I'm aware."
Walter didn't turn around.
People often described him as cold.
They weren't wrong.
Feelings were weaknesses. Trust was dangerous. Love was nothing more than a distraction.
He had learned those lessons years ago.
The hard way.
Down on the streets, meanwhile, Lois Ray hurried through the rain while clutching a paper bag full of books.
"Oh no, no, no..."
She glanced at the dark clouds above.
The bookstore owner had asked her to deliver a rare collection to an important client before closing time.
Unfortunately, she was already late.
As she ran across the street, a car suddenly sped through a puddle.
Splash!
Cold water soaked her from head to toe.
"Seriously?" she groaned.
The luxury black car immediately stopped.
The rear door opened.
A tall man stepped out.
Dark suit.
Sharp features.
Cold gray eyes.
The kind of man who looked like he owned the entire city.
Walter Ford.
Neither of them knew it yet.
But this accident was about to change both of their lives forever.
-------
Author's Note:
Dear Reader,
First of all, thank you for picking up this story. Whether you found it by chance or intentionally chose to read it, I'm truly grateful that you're here.
Before you turn the page and step into Walter and Lois's world, I want to welcome you and tell you a little about the journey you're about to begin.
This isn't just a story about a billionaire and the woman who changes his life. It's a story about healing after heartbreak, finding hope when it feels impossible, and learning that love isn't always loud or dramatic. Sometimes, it's found in quiet conversations, shared cups of coffee, the comfort of someone simply staying, and the courage to let another person see the parts of us we've spent years trying to hide.
Walter is a man who has everything the world says should make him happy—success, wealth, and power—but none of those things can protect a heart that has forgotten how to trust. Lois, on the other hand, believes in kindness, second chances, and the magic hidden inside ordinary moments. She doesn't set out to change Walter's life, but sometimes the people who change us the most are the ones who simply choose to stand beside us.
As you read, I hope you'll laugh with them during their lighter moments, feel their struggles, celebrate their victories, and perhaps even see a little of yourself in their journey. More than anything, I hope this story reminds you that healing doesn't happen overnight, love isn't about perfection, and the happiest endings are built one small choice at a time.
Thank you for giving these characters a place in your heart. Every chapter was written with love, and I hope you can feel that as you follow Walter and Lois through every challenge, every smile, every tear, and every beautiful moment they share.
So grab your favorite drink, get comfortable, and let yourself get lost in their story. I hope that by the time you reach the final page, Walter and Lois will feel less like fictional characters and more like old friends you'll never forget.
Welcome to The Billionaire's Frozen Heart.
I hope you enjoy every chapter.
With love,
M. Serein
(: الفجر لسه بيشق في صحراء الصعيد، الجو برد وهادي. أمجد واقف جمب عربيته لابس جلبابه الصعيدي وفوقه الشال، وماسك في إيده بندقية آلية. جمبه وعمامه ورجالته المسلحين. نور واقفة على عتبة السرايا، وشها أصفر زي الليمونة، وعينيها من كتر العياط مش قادرة تفتحها، ماسكة في جلابية أمجد وبتترعش).نور (بصوت مبحوح ومكسور): رجعهولي يا أمجد.. استودعته عندك وعند ربنا، رجعلي حتة من قلبي يا حبيبي، أنا ممكن أموت لو حصله حاجة.أمجد (بيمسك راسها بين إيديه، بيبوس جبينها بقوة وعينيه فيها نظرة موت مرعبة): وحياة دموعك دي يا نور، وحياة كل ثانية رعب عيشتيها، ليرجع سيف لحضنك قبل ما الشمس تغيب. بهاء نهايته هتبقى النهاردة وعلى إيدي.. ادخلي جوة ومتقلقيش، السبع لما بيطلع يجيب حقه، مبيرجعش وإيده فاضية.(أمجد بيركب العربية، والرجالة بيركبوا وراه، وبيطلعوا بأقصى سرعة وسط تراب الصحراء. بعد نص ساعة، الموبايل بيرن.. أمجد بيرد بسرعة ويفتح الاسبيكر).الناضورجي (من رجالة أمجد): يا أمجد بيه! رصدنا حركة عند البيت المهجور اللي ورا الجبل الغربي.. فيه عربيتين ربع نقل واقفين هناك، وفي حد لابس لبس غريب دخل جوة ومعاه لفة صغيرة.. غ
امجد ونور رجعو الصعيد بعد عده شهور......في سرايا الكبير في الصعيد. العربيات الشبح السودا داخلة من البوابة الكبيرة، والضرب بالنار شغال في الهوا ترحيباً بروجوع السبع. أمجد بينزل من العربية بهيبته، وبيلف يفتح الباب لنور اللي نازلة وملامحها مرتاحة، وبطنها بارزة بشكل واضح في أول شهور حملها. أول ما رجليها تلمس الأرض، الساحة كلها بتتهز من الزغاريد وضرب الدفوف).عم أمجد الكبير (بضحكة صعيدي مالية وشه وبيفتح دراعاته لأمجد): يا مرحب بيك يا ولدي.. نورت مطرحك وسرايا جدك! الصعيد كله كان ضلمة من غيرك، وزاد النور نورين بفرحه ولي العهد اللي في بطن بنيتتنا أمجد (بيحضن عمه بقوة ويطبطب على ضهره): السرايا منورة بأهلها يا عمي.. وربنا ما يحرمني من دخلتكم عليا واصل.أم نور (بتجري على بنتها وبتحضنها وبتعيط من الفرحة): يا حبيبتي يا نور.. حمد الله على سلامتك يا بنتي، وشك منور وربنا كرمنا ورجعنا بلدنا منصورين، وبهاء الكلب غار في داهية ومش باينله أثر.أمجد (بيقرب من نور ويحاوط وسطها ويحط إيده على بطنها البارزة وبيمشي عينيه عليها بكل عشق): بلدنا أمان يا أمي، ومحدش يقدر يلمس مننا شعرة واصل طول ما أنا واقف و
نور وأمجد كانوا بيتمشو في شوارع باريس ونور مبسوطه اوي فقرر امجد يوديها حفله .......في قاعة احتفالات فخمة في باريس. الإضاءة كريستالية وساحرة، والموسيقى الهادية هادية في الخلفية. نور واقفة لابسة فستان سهرة قطيفة أسود طويل ومجسم، ومبين رقتها، ولمة شعرها لفوق. واقفة بتتكلم مع مصمم ديكور فرنسي بيضحك معاها ومبهر بجمالها وعينيها الواسعة. من بعيد، أمجد واقف مع رجال أعمال، بس عينيه مش نازلة من على نور.. ملامحه اتغيرت، وعروق إيده ظهرت وهو كابس على الكأس اللي في إيده من كتر الغيظ والغيرة).المصمم الفرنسي (بابتسامة وإعجاب واضح): Madame Nour, your elegance is truly captivating. Black suits your Eastern beauty perfectly.(نور بتبتسم برقة ولسه هتتكلم وترد بالفرنسي، فجأة بتحس بإيد قوية وطاغية بتتلف حوالين وسطها وبتشدها لورا بحزم.. بتلف راسها بتلاقي أمجد واقف وراها، وشه متخشب وعينيه بتبخ شرار، ونبرته فيها تملك مرعب).أمجد (بيكلم المصمم بالفرنسي وبنبرة حادة وزي السكين): Merci, Monsieur. But her beauty is only for my eyes. Excuse us.(أمجد بيشد نور من إيدها وبيمشي بيها بخطوات سريعة وواسعة لبرة القا
فجاه دخلوا رجاله البلد ومسلحين ورجاله بهاء اتعربو منهم الأسلحة كلها متعمرة، وبهاء واقف بكل جبروت في وسط رجالته، بيبص للبيت الكبير بنظرة طمع وشر). بهاء (بضحكة عالية ومستفزة): بيت مين يا عمي اللي بتتكلم عنه؟! وعتبة مين اللي هحترمها؟ البيت ده بيتي أنا! الأرض دي أرضي، وكل شبر في السرايا دي مالي وباسمي.. وأنا راجع آخد حقي، وهطردكم كلكم بره، ومش هسيب فيكم صرصار! أمجد (بيتقدم وعينيه بتقيد نار وعروق رقبة باينة): السرايا دي سرايا جدي، وأنت ملكش فيها شبر واحد بعد كل اللي عملته! أنت متبري مننا وإحنا متبريين منك.. اخرج بره بلدنا بالذوق! بهاء (بيقرب من أمجد ويتكلم من بين سنانه): مش هخرج.. ومرتك دي هاخدها، والبيت ده ههده على دماغكم! (فجأة، أمجد مبيستحملش وبيهجم على بهاء.. بيمسكه من رقابته ويضربه بالبوكس في وشه يوقعه الأرض. رجالة بهاء بيحاولوا يرفعوا السلاح، بس رجالة الصعيد وعمام أمجد بيحاصروهم ويضربوا نار في الهوا، وبتحصل خناقة شوارع وطحن بالضراب بين الطرفين). أمجد (وهو مثبت بهاء على الأرض وبيربط إيده): حسابك معايا مبينتهيش يا بهاء.. والمرة دي مفيش هرب! (أمجد بيطلع موبايله وبيرن بسرعة) أي
روايه حكايه نور تبدأ الحلقه في بيت سماح زغاريط وطبل ورقص واغاني وصوت بنات بتضحك ضحكات عاليه ومجموعه بتشيش تصحي نور تتفاجئ بالمنظر ده نور ، واااااه ياابووووي ياابووووي اي البنات دي وايه الرقص والمسخره دي يا ابووووي عااااد سماح، تعالي يا نور جمبي يا حبيبتي نور ، في نفسها حبيبتك حبك برص قال عامله
روايه حكايه نور في صباح يوم جديد وبالتحديد في بيت نور خلف ، خلصي يا وليه عنتاخرو ام نور ، جايه اها يا خلف يله بينا خلف ، انا خايف قوي لنور تعمل زي المره الي فاتت ومترضاش تشوفنا ام نور ، لاااه متخافش نور عتحبني وهترضي تشوفني خلف ، يله بينا في اتجاه آخر حوار ما بين امجد وخالد امجد ، انا بقولك
روايه حكايه نور ناس كتير متجمعين قدام بيت علي والاسعاف جات والبلد انقلبت وملهاش سيره غير نور قتلت علي الكل بيتفرج علي نور وهي وخداها الشرطه ومحدش سامع انين قلبها وظلمها الحزن قاسي عليا هونها يارب عليا مظلومه في الدنيا دي يا انا اااااه علي وجع قلبي لا عاد ليا حبايب ولا قرايب ولا حد ليا في الدنيا
روايه حكايه نور في صباح يوم جديد وبالتحديد في بيت نور نور ، يا احمد ابوك كان عاوزعلي ، احم احم انا جبتلك العروسه اها يا عروسه نور بفرحه نستها تشكي لا احمد واااااه حلوه قوي قوي يا عمي علي علي ، بصوت واطي انتي هتبقي احلي لما اجيلك زي الليله الي فاتتنور بصدمه وخوف وااااه لاااه يا عمي علي عيب اني
Ulasan-ulasan