LOGINوهناك ساحرة تتحكم بهم. سازورك: لا يهم، ولو كانو سحرت العالم كله معهم، لقتلتهم السحرة والجن. خرجوا من الغابة واتجهوا إلى مكان بعيد. سازورك: لومو، هل تعلم من هذه؟ لومو: أجل، ولذلك جلبتك إلى هنا. سازورك: هل تخفي عني أشياء؟ لومو: أجل. سازورك: وما هي هذه الأشياء؟ لومو: ليس الآن يا سازورك... ليس الآن، لا أستطيع أن أخبرك. أحسّ ساز أن لومو لا يكذب أبدًا. سازورك: حسنًا، هيا خذنا إلى كهف قاشعال. لومو: ولماذا تظن أنني اعلم مكانه ؟ سازورك: لأنك أنت من أحضرتنا إلى هنا، ولا أستبعد أنك كنت تعلم منذ البداية أن جبل قاشعال هو المقصود، لكنك أردتني أن أتحدث إلى مرح. ابتسم لومو في داخله: صحيح يا سازورك. لومو بصوت مسموع: كيف تذكرت مرح يا سازورك؟ سازورك: تذكرت قليلًا من ذاكرتي معها. هل تعلم لماذا ذاكرتي ممسوحة يا لومو؟ لومو: أجل أعلم، لكن لا أستطيع أن أخبرك. سازورك: أنت تخفي عليّ الكثير، وهذا ليس في صالحك. لومو: بالعكس، هذا في صالحك انت يا ساز. لومو: كيف ستدخل معنا قمر؟ إنها ضخمة، ولا أعتقد أنها تستطيع الدخول. سازورك: وهل الكهف ضيق إلى هذا الحد؟ لومو: أجل. سازورك:
فقال شلال: لقد أهانني لومو حين قال أتتبع أثرها، أنا لست بكلب. فقال ساز: لم يقصد ذلك، لومو لا تشغل بالك بمثل هذه السخافات. فقال لومو: كلا، بل قصدت ذلك، ماذا سوف تفعل؟ أراد شلال أن يقول شيئًا، ولكن شعر كلٌّ من لومو وشلال أن ساز قد غضب، وقال بصوت مخيف: هذا يكفي كليكما، لومو ارحل من هنا، وأنت يا شلال تعال معي وإلا غضبت، وحين أغضب أنت تعلم ماذا سوف أفعل، سوف أقتلع مقلتيك وأرميهما إلى بلاكي فغضب شلال وقال: حسنًا يا سازورك، افعل ما تريد إن أردت، خذ روحي وجسدي ومقلتي وأي شيء، فأنا لن أذهب أبدًا. فانصدم لومو من كلام شلال، فغضب وقال: كيف تجرؤ على كلام ساز بهذه الطريقة؟ فقال ساز: حسنًا، أنت من أراد هذا. فتقدم ساز ووضع أصابعه على مقلتي شلال وانتزعهما، فخرجت الدماء من عيني شلال، وأصبحت عيناه بلا مقلتين. فذهب ساز إلى بوابة القصر ورماهما، وقال: خذهما يا بلاكي وكلهما. فظهر كلب اسود ضخم وأكل المقلتين واختفى. فعاد ساز وقال: سين، أحضر قمر، سوف نذهب لتتبع أثر شخص. فقال سين: حسنًا، وهو خائف. وحينما أتت قمر ووجدت شلال وعيناه مليئتان بالدماء ولا توجد مقلتان، قالت: ماذا يحدث هنا؟ من
فاستيقظ الخشف في وسط الغابة، وقال الخشف: ماذا حدث؟ أين أنا؟ أين سازورك ولومو وأين الضباع؟ ماذا حدث؟ فقام وقال الخشف: اللعنة، كل ما أتذكره هو أن شخصًا يرتدي قناعًا ظهر أمامي وضربني. آمل أن لم يحدث شيء لسازورك ولومو. فتمشى ووجد الكثير من الدماء، كانت دماء الضباع التي قتلها لومو. فنظر وكان يوجد الكثير من الحيوانات المفترسة تأكل بقايا الضباع، فحينما أحست بوجوده رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى الخشف. فقال أحد المفترسات: من أتى به إلى هنا؟ كيف لغزال مثله أن يقف أمامنا؟ ولكنه غريب، لماذا جسده يبدو بهذا الشكل وأنه ضخم؟ فقام أحد الحيوانات التي كانت تأكل وقال: أعتقد أنني أعرفك، هل هذا أنت؟ فقال الخشف: من أنت؟ فقال الحيوان: من المستحيل أن لا تعرفني، أليس أنت الغزال الذي أخذك سازورك مني؟ فقال الخشف: هل أنت نفسك قاتل أمي؟ فقال الحيوان: أجل أنا، ولا تغضب أيضًا، فهذه الحياة هكذا. فتقدم الخشف وقال: كلا لم أغضب، فسازورك قال لي أن لا أغضب وأتحكم بنفسي، وأيضًا قال إنك النمر الذي هرب من لومو كأنه فأر. فقال النمر: ماذا؟ هل أنت مجنون أم ماذا؟ بالتأكيد سوف أهرب، هل أنت غبي يا هذا؟ تريد مني أن أواجه لومو و
تقترب من وجهها، وفجأة سحبت ساقها إلى الوراء وركلت ساز، فتلقى الاثنان الضربة، ولكن كانت ضربة ساز أقوى، فارتطمت الفتاة بالأرض وانفطر قليلًا من قناعها. فغضبت وقالت:"أنت من بدأ، كيف تجرؤ أن تركلني بساقك؟"فأخرجت سماعات ووضعتها في أذنيها، وكانت الموسيقى عالية جدًا، فبدأت بالضحك.فقال سازورك: "ما بها؟ هل جُنّت أم ماذا؟"فصرخت صرخة قوية، فتقدم ساز بسرعة ووضع كفه على وجهها وقال لها: "اصمتي!" ودفعها بقوة، فارتطمت بالشجرة، فانكسر جزء بسيط من القناع حيث ظهرت عينها اليسرى.نظر ساز إلى عينها وقال: "ما هذا الشعور الغريب؟"فانطلقت وهي غاضبة جدًا، فظهر شخص أمامها وأمسكها من خصرها، ثم قالت:"سوف أقتلك يا سازورك أيها المتمرد اللعين! لن أدع لك حيواناتك الغبية، وسوف أقتل كل صديق لك، وسوف أقتل كل عزيز عليك، وكل من يقترب منك!"سمع لومو هذا الكلام، فغضب جدًا وبدأت دماؤه تفور، فانطلق بسرعة هائلة، كانت سرعته كبيرة حتى أن سازورك صُدم بها.فانقض على الفتاة، فانصدمت منه، أما الشخص الذي كان ممسكًا بها فسحبها بسرعة، فلم تُصب بهجوم لومو.نظر إليهم لومو وقال:"أقسم بكل كائن حي وميت، وبكل مخلوق لم يُولد، من يهدد ساز
فابتسم لومو وقال: وأخيرًا سوف أستمتع قليلًا.فقال الخشف: ماذا يحدث هنا؟ ولماذا عددهم هائل؟ هل هي حرب؟فقال سازورك: أما الآن فسوف أضع القوانين. أولًا: لا يُسمح للومو أن يغيّر شكله أو هيئته، وأسمح لجميع الضباع أن يشاركوا، وسوف ينتهي القتال إن مات لومو أو ضبعانة فقط.فخافت ضبعانة وقالت: لم يكن اتفاقنا هذا يا سازورك!فقال لها: أيّ اتفاق هذا؟ أنتِ من أتيتِ إليّ وقلتِ أن أطبّق القانون، وها أنا ذا أطبّق القانون.فقال لومو: أوافق.فقال الخشف: ماذا؟ هل سوف نتركه هكذا يا سازورك؟ إن عددهم كثير، والكثرة تغلب الشجاع والقوي!فقال ساز دون أن ينظر: فقط الغبي من يظن هذا صحيحًا. أي كثرة تغلب الشجاع؟ أو أي كثرة تغلب الأقوى؟ شاهد وتعلّم، فهذا أول درس لك من الآن فصاعدًا: لا تنظر بعينيك فقط، بل بعقلك وقلبك. ادرس الحرب أو المواجهة، وإن كانوا أكثر منك فهذا لا يعني أن تهرب.فنظر الخشف إلى لومو وقال: هل تحتاج المساعدة؟فابتسم لومو وقال: إن تدخل أحد فسوف أقتله، فهذه معركتي.ونظر إلى الخشف بهالة قاتلة، فأحس الخشف بضغط قوي عليه وبدأ يلهث وهو يقول: ح... حسنًا.فقال ساز: ابدأ.كانت قائدة الضباع، ضبعانة، في منتصف جي
فقالتا: حقًا؟ فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيقظت رأيت هذا واقفًا. فقال سازورك: هذا؟ فقالت لولي: لا أعلم... حسنًا، أريد أن أسكن هنا. فقالت أوسو: ماذا؟ هذا ممنوع، هيا بنا لنرحل. فقال ساز: حسنًا، يمكنكِ البقاء هنا. فقالت لولي: حقًا؟ إذًا أوسو أيضًا أريدها معي. فقال سازورك: يمكنكما أن تبقيا هنا. فقالت لولي: شكرًا لك... يا... ما اسمك؟ فقال: سازورك. فقالت لولي: أعتقد أنني أعرف هذا الاسم جيدًا. فقالت أوسو: أجل، تعرفينه، سوف تعيشان معنا. فقالت لولي: كلا، ليس هذا ما أقصده... حسنًا، لا يهم الآن. شكرًا لك يا سازورك. فقال: العفو. ثم ذهب إلى الخارج إلى لومو وقال له: سوف تعيشان هنا. فقال لومو: لا شأن لي، ولكن أليس هذا خطيرًا عليهما؟ فقال سازورك: كلا، سوف أحميهما. فقال لومو: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لا أنصحك بذلك. فقال