Se connecterاندفعت زوز بسرعة وقفزت في الهواء، لكنه أمسكها من رقبتها بقوة الرجل بنبرة باردة: غبية… وأنا لا أحب الأغبياء، إذاً موتك أفضل بدأ يضغط على رقبتها، فاختنقت ، وسقط سيفها من يدها، حاولت أن تبعد يديه بكل ما لديها من قوة، وركلته بساقيها لكنه لم يتأثر، ومع اشتداد الضغط بدأت تفقد القدرة على المقاومة حين شعرت أن رقبتها ستتحطم، ارتخت يداها وساقاها تدريجيًا في اللحظة الأخيرة اندفع سازورك بسرعة وقفز نحوه الرجل يبتسم وهو ينظر إلى سازورك، ثم رمى زوز باتجاهه سازورك التقطها فورًا، و دفعا رماها باتجاه لومو وهو ينادي باسمه بصوت مرتفع لومو فهم فورًا، التقطها برفق، وبدأت تستعيد أنفاسها بصعوبة وأثناء سقوط سازورك، كانت قبضة الرجل متجهة نحو رأسه، فاستعاد توازنه في الهواء، وخفض رأسه ليتصدى للضربة برأسه مباشرة، واصطدمت الضربة بقوة ثم هبط على الأرض بثبات لومو بنبرة هادئة: ما رأيك يا ساز… أقتله؟ سازورك ببرود: لا، لا داعي الرجل يلتفت إلى لومو مبتسمًا: هل تريد أن أحطم أسنانك يا لومو؟ لومو بهدوء قاتل: لا… لكن إن لم تمانع، أرغب بقلع هاتين العينين، أراهن أن مذاقهما سيء… لا تقلق، سأرميهما لبلاكي
الشخص: انتي من أنقذتِني ذلك اليوم حينما كاد سازورك أن يقضي عليّ ولم تدعيه يفعل ذلك، وها أنا ذا أتيت لكي أشكركِ، شكرًا لكِ على ما فعلتِ. وسقطت على الأرض بسبب أنه صفعها بسرعة، وبدأت بالبكاء لولي: لماذا فعلت ذلك؟ الشخص: لأنكِي ساعدتِيني ، وسوف تندمين لأنكِ ساعدتِني ههههههههه. وأخرج مسدسه، وفجأة أحس شلال أن هناك دخيلًا، فقام وتحول إلى ذئب، وانطلق بسرعة باتجاههم، ولم يكن يرى شيئًا، ولكنه علم أن لولي قد خرجت، وكان يتبع رائحتها، ولكنها كانت أصغر منه بالحجم، فكان يرتطم بالأشجار. وحينما وصل إليها كان الوقت قد تأخر، ورأى لولي ملقاة على الأرض وتنزف، فأطلق عواءً عاليًا. قمر: سازورك، هناك خطب ما، هلّا تحدثت مع شلال؟ نظر إليها سازورك بحدة. وتحدث بداخل رأسه: سين، دعني أتحدث مع شلال. أجابه صوت سين وهو يلهث: ح… حسنًا. سازورك: شلال، أين أنت؟ شلال: أنا في الغابة. سازورك: لماذا؟ شلال: لقد خرجت لولي، والآن هي تحتضر، تركتها وأنا الآن ألاحق الأشخاص الذين آذوها. اشتعل الغضب داخل صدر سازورك: أين هي؟ أعطاه شلال موقعها، فانطلق سازورك مباشرة وبسرعة جنونية، فقد قطع المسافة خلال عشر دقائق. وحينما
صرخت زوز بأعلى صوتها: "لا تناديني بهذا الاسم!" انطلقت نحوه ورفعت ساقها لتضربه، لكنه أمسك بساقها بسهولة، وبدأ يحركها وكأنها سلاح نونتشاكو، وهو سلاح يحتاج إلى سرعة وقوة وتركيز. بدأ سازورك يلفّ زوز بسهولة، ويؤدي بها حركات متتالية، حتى شعرت بالدوار، ثم رماها بعيدًا. حاولت أن تتوازن، لكنها لم تستطع. ضحك لومو بصوت عالٍ، والتقطها قبل أن تسقط على الأرض، وقال: "هذا يكفي، أحسنتِ القتال." أجابته زوز وهي في حالة دوار: "ح... حسنًا..." حاولت الوقوف لكنها لم تستطع. قال سازورك: "اجلسي واغمضي عينيكِ حتى تستعيدي وعيكي، هذا ما يحدث لمن يستهزئ بالخشف." فرح الخشف بداخله وابتسم. نظر إليه لومو وقال: "يا لك من غزال غبي!" بعد أسبوع، أصبحت زوز تذهب إلى المدرسة مع لولي وأوسو، وأصبحن صديقات. كنّ يذهبن ويعدن معًا، وكانوا يركبون على شلال وقمر. كانت لولي تسأل شلال كل يوم: "لماذا تغلق عينيك؟" لكنه لم يكن يجيبها. كان شلال يسير خلف قمر دائمًا، لأنه يستطيع تمييز رائحتها، فيتبعها بدقة، كي لا يصطدم بالأشجار أثناء سيره. لكن زوز كانت سريعة، وكانت دائمًا تتسابق مع شلال وقمر وتصل قبلهم
دواس: لكن لن يكون سهلًا، لأن الساحرة على ما يبدو أنها قوية وقديمة في مجال السحر، لأنها قتلت أحد الجن بسهولة واختفت، فأعتقد أننا سوف نستغرق بعض الوقت. سازورك: حسنًا، خذوا كل وقتكم. دواس: سوف نذهب الآن، وحينما تريدني فقط قل: أين أنت يا دواس، وسوف أكون عندك في غضون ثوانٍ. وذهبوا، وفي نفس اللحظة وصل لومو. لومو: لم أستطع العثور عليها، ولماذا تركتموهم يذهبون؟ لما لم نقتلهم؟ قمر: طعمهم سيئ جدًا. سازورك: لا داعي لقتلهم، لقد قتلنا الكثير، وقائدهم. سازورك: لماذا لم أرك يا لومو وأنت متحول إلى هيئتك أو حينما حررت روحك؟ لومو: لا داعي لكي تراني. قمر: أجل، أنا أيضًا لم أرك، كنت متحمسة لكي أرى شكلك. لومو: لم يعجبكِي شكلي؟ سازورك: يا قمر، إنكِ طويلة. قمر: وهل يعجبك طولي؟ سازورك: طبعًا لا. قمر: عبست قليلا أنت من حولني. سازورك: أنتِ من طلبتِ مني أن أجعلكِ هكذا، ما رأيك أن آخذ من طولكِ قليلًا؟ قمر: كلا، لا داعي، يعجبني شكلي وأني ضخمة، وخاصة حينما أكون ذئبة. سازورك: حسنًا، فلنرحل. وعادت قمر إلى شكل الذئب، فصعد ساز فوقها وانطلقوا، أما لومو فقال لهم: سوف أذهب طيرانًا، ألى
وهناك ساحرة تتحكم بهم. سازورك: لا يهم، ولو كانو سحرت العالم كله معهم، لقتلتهم السحرة والجن. خرجوا من الغابة واتجهوا إلى مكان بعيد. سازورك: لومو، هل تعلم من هذه؟ لومو: أجل، ولذلك جلبتك إلى هنا. سازورك: هل تخفي عني أشياء؟ لومو: أجل. سازورك: وما هي هذه الأشياء؟ لومو: ليس الآن يا سازورك... ليس الآن، لا أستطيع أن أخبرك. أحسّ ساز أن لومو لا يكذب أبدًا. سازورك: حسنًا، هيا خذنا إلى كهف قاشعال. لومو: ولماذا تظن أنني اعلم مكانه ؟ سازورك: لأنك أنت من أحضرتنا إلى هنا، ولا أستبعد أنك كنت تعلم منذ البداية أن جبل قاشعال هو المقصود، لكنك أردتني أن أتحدث إلى مرح. ابتسم لومو في داخله: صحيح يا سازورك. لومو بصوت مسموع: كيف تذكرت مرح يا سازورك؟ سازورك: تذكرت قليلًا من ذاكرتي معها. هل تعلم لماذا ذاكرتي ممسوحة يا لومو؟ لومو: أجل أعلم، لكن لا أستطيع أن أخبرك. سازورك: أنت تخفي عليّ الكثير، وهذا ليس في صالحك. لومو: بالعكس، هذا في صالحك انت يا ساز. لومو: كيف ستدخل معنا قمر؟ إنها ضخمة، ولا أعتقد أنها تستطيع الدخول. سازورك: وهل الكهف ضيق إلى هذا الحد؟ لومو: أجل. سازورك:
فقال شلال: لقد أهانني لومو حين قال أتتبع أثرها، أنا لست بكلب. فقال ساز: لم يقصد ذلك، لومو لا تشغل بالك بمثل هذه السخافات. فقال لومو: كلا، بل قصدت ذلك، ماذا سوف تفعل؟ أراد شلال أن يقول شيئًا، ولكن شعر كلٌّ من لومو وشلال أن ساز قد غضب، وقال بصوت مخيف: هذا يكفي كليكما، لومو ارحل من هنا، وأنت يا شلال تعال معي وإلا غضبت، وحين أغضب أنت تعلم ماذا سوف أفعل، سوف أقتلع مقلتيك وأرميهما إلى بلاكي فغضب شلال وقال: حسنًا يا سازورك، افعل ما تريد إن أردت، خذ روحي وجسدي ومقلتي وأي شيء، فأنا لن أذهب أبدًا. فانصدم لومو من كلام شلال، فغضب وقال: كيف تجرؤ على كلام ساز بهذه الطريقة؟ فقال ساز: حسنًا، أنت من أراد هذا. فتقدم ساز ووضع أصابعه على مقلتي شلال وانتزعهما، فخرجت الدماء من عيني شلال، وأصبحت عيناه بلا مقلتين. فذهب ساز إلى بوابة القصر ورماهما، وقال: خذهما يا بلاكي وكلهما. فظهر كلب اسود ضخم وأكل المقلتين واختفى. فعاد ساز وقال: سين، أحضر قمر، سوف نذهب لتتبع أثر شخص. فقال سين: حسنًا، وهو خائف. وحينما أتت قمر ووجدت شلال وعيناه مليئتان بالدماء ولا توجد مقلتان، قالت: ماذا يحدث هنا؟ من