Share

٢٤٩

last update Tanggal publikasi: 2026-09-10 04:54:00

الفصل 249 — اللقاء الذي لم يكن يجب أن يحدث

— الحقيقة أنكم أنتم من لم يكن يجب أن تلتقوا.

ظل صوت الباب يتردد في المكان.

نظر ريان إلى ليان.

— ماذا يعني ذلك؟

قالت ليان:

— لا أعرف.

ضحك سليم بمرارة.

— بل نعرف.

التفت إليه ريان.

— تكلم.

— الباب لا يتحدث عن الصدفة.

قال آدم:

— ماذا تقصد؟

— يقصد أن لقاءنا لم يكن نتيجة طبيعية.

— ومن قال ذلك؟

— الحياة الأولى.

قال ريان:

— أنا وليان؟

— أنتما أولًا.

— وآدم؟

— وسليم.

— ماذا عن أبي؟

— هو أيضًا.

قالت ليان:

— هل كلنا كنا جزءًا من تجربة واحدة؟

هز سليم رأسه.

— لا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٦٠

    الفصل 260 — الأم الأولىظل الجميع ينظر إلى السلسلة البيضاء في يد ليان.لم تعد بيضاء.اللون الأحمر كان يتحرك داخلها كأنه دم يسري في عروق حية، ثم بدأت الكلمة المحفورة عليها تتضح أكثر:«الأم»ريان:— الأم مين؟لم يرد أحد.ليان كانت تحدق في السلسلة، ويدها ترتجف.ريان اقترب منها.— ليان، حطيها في إيدي.ليان:— ليه؟— يمكن يحصل لك حاجة.— مش هحصل لي حاجة.— إنتِ مش عارفة ده إيه.— وإنت عارف؟ريان سكت.ليان:— بالضبط.والده اقترب ببطء.— ما تلمسيش النقش.ريان:— ليه؟والده:— لأنه مش مجرد اسم.ليان:— أومال إيه؟والده:— تعريف.سليم:— تعريف لمين؟والده:— للشخص اللي بدأ كل شيء.آدم:— مش الطفل الأول؟والده:— لأ.ريان:— مش سارة؟والده:— لأ.ليان:— أمي؟والده لم يجب.ريان نظر إليه.— إنت عارف.والده:— أيوه.ريان:— مين؟والده:— مش دلوقتي.ريان:— كل مرة نفس الجملة!والده:— لأن لو قلت الاسم قبل ما تكونوا مستعدين، مش هتعرفوا الحقيقة.ريان:— أنا تعبت من إن الحقيقة دايمًا محتاجة استعداد.سليم:— وأنا كمان.آدم:— لازم نفهم.والده:— طيب.ثم نظر إلى ليان.— السلسلة دي كانت مع مين قبل ما تب

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٥٩

    الفصل 259 — قبل أن نولدظل ريان واقفًا في مكانه، ينظر إلى ليان وكأنه ينتظر منها أن تقول أي شيء ينفي الجملة التي قالتها.لكنها لم تفعل.كانت واقفة أمامه، وجهها شاحب، وعيناها معلقتان في نقطة بعيدة لا يراها سواه.ريان:— ليان...لم تجبه.ريان اقترب منها.— ليان، بصيلي.رفعت عينيها إليه ببطء.ليان:— أنا شفتك.ريان:— فين؟— مش عارفة.— إمتى؟— قبل ما أعرفك.ريان:— قبل ما نتولد؟هزت رأسها.— أيوه.ريان:— بس ده مستحيل.ليان:— أنا عارفة.ريان:— يعني دي مش ذكرى.ليان:— مش عارفة.والده تدخل:— لازم تبعدوا عنها.ريان التفت إليه.— عن إيه؟والده:— عن الذاكرة.ريان:— إنت سامع اللي بتقوله؟والده:— أيوه.ريان:— ليان بتفتكر حاجة حصلت قبل ولادتها!والده:— عشان كده لازم توقفوا.ليان:— لأ.والده:— ليان...— لأ.ثم أخذت نفسًا عميقًا.— أنا مش ههرب تاني.ريان:— إنتِ مش مضطرة تواجهِي ده لوحدك.ليان:— مش لوحدي.وأمسكت يده.— إنت معايا.والده:— ده بالضبط اللي النظام عايزه.ريان:— النظام انتهى.والده:— لأ.ريان:— إنت قلت إنه اتقفل.والده:— اتقفل الجزء اللي عرفناه.ليان:— والجزء اللي ما ع

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٥٨

    الفصل 258 — الرجل الذي انتظرهمخرج ريان وليان وآدم وسليم ووالد ريان من الممر الأخير، لكنهم لم يجدوا أنفسهم في المكان الذي دخلوا منه.لم تكن هناك الغرفة.ولا الجدار.ولا الأبواب.كانوا واقفين في فناء واسع تحيط به أشجار قديمة، والسماء فوقهم كانت صافية بشكل غريب، رغم أن الوقت في الخارج لم يكن قد تحرك إلا دقائق.ريان بص حواليه وقال:— إحنا رجعنا؟آدم:— شكلنا كده.سليم:— بس المكان ده مش هو المكان اللي دخلنا منه.ليان رفعت عينيها للسماء.— الشمس في نفس مكانها تقريبًا.ريان:— يعني الوقت ما اتحركش؟والده:— قلت لكم... الزمن جوه الحياة الثامنة مش بيشتغل زينا.ريان:— طب إحنا بره ولا لسه جوا؟والده:— السؤال ده مش مهم.ريان:— بالنسبة لي مهم جدًا.والده:— ليه؟ريان:— عشان لو لسه جوا، يبقى كل اللي حصل ممكن يكون جزء من اختبار جديد.ليان:— وهو عنده حق.والده:— لو كانت الغرفة عايزة تختبركم، كانت خلتكم تصحوا في مكان مختلف وتشكوا في كل حاجة.آدم:— وده اللي حصل أصلًا.والده:— لا.آدم:— إزاي؟والده:— المرة دي إحنا فاكرين.سليم:— يعني الذاكرة هي الدليل؟والده:— لأ.ريان:— أومال إيه؟والده:

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٥٧

    الفصل 257 — الحياة الثامنةساد الصمت داخل الغرفة.لم يعد هناك أي صوت.لا خطوات.لا همسات.لا أبواب تتحرك.حتى الهواء بدا وكأنه توقف.لكن الجملة الأخيرة كانت ما زالت محفورة أمامهم:«الحياة الثامنة.»ثم جاءت الجملة التي جعلت الجميع عاجزًا عن الحركة:«الحيوات لم تكن سبعًا... كانت ثمانية من البداية.»ريان:— لأ.ليان:— ريان...ريان:— لأ، مستحيل.والده لم يرد.ريان التفت إليه.— إنت قلت إنهم سبعة.والده:— كنت فاكر إنهم سبعة.ريان:— تاني؟والده:— أيوه.ريان:— كل مرة تقول "كنت فاكر".والده:— عشان الحقيقة اتدفنت تحت طبقات من الذكريات.ريان:— وإحنا كل شوية نكتشف إن فيه طبقة جديدة!آدم:— اهدى يا ريان.ريان:— أهدى إزاي؟!سليم:— لازم نفهم قبل ما نتحرك.ريان:— نفهم إيه؟ إحنا قفلنا الغرفة! قفلنا الفروع! خلصنا الطفل الأول! دلوقتي بيقولوا إن فيه حياة تامنة!ليان:— يمكن مش حياة بالمعنى اللي فهمناه.ريان:— يعني إيه؟ليان اقتربت من الجدار.— بص.ريان:— على إيه؟ليان:— الجملة.ريان:— شايفها.ليان:— لأ... بص للكلمة الأخيرة.ريان اقترب.كانت كلمة «البداية» تظهر أسفل النقش.ريان:— دي ما ك

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٥٦

    الفصل 256 — الطفل الأولظل الجميع واقفًا أمام الجدار الحجري، عاجزًا عن الكلام.كانت الجملة ما زالت مضيئة أمامهم، كأنها لم تُكتب بالحبر أو بالنقش، بل ظهرت من داخل الحجر نفسه:«الطفل الأول لم يكن الأب.»وتحتها، بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت الجملة الثانية:«الطفل الأول ما زال حيًا.»رفع ريان عينيه ببطء ناحية والده.ريان:— إنت قلت إنك كنت الطفل الأول.والده لم يرد.ريان:— أنا بسألك.والده:— كنت فاكر إني كنت الأول.ليان:— فاكر؟والده أغمض عينيه للحظة.— أيوه... فاكر.ريان:— يعني كل اللي حكيتهولنا كان غلط؟والده:— مش كله.ريان:— طب إيه اللي كان صح؟والده:— إني دخلت الغرفة وأنا عندي تمان سنين. إني شوفت الحيوات السبع. إني خرجت منها وأنا مش نفس الطفل اللي دخل. وإني قضيت عمري كله بحاول أفهم اللي حصل.ريان اقترب منه خطوة.— بس الجملة دي بتقول إنك مش الأول.والده نظر إلى النقش.— لأن فيه حاجة أنا نفسي ما كنتش أعرفها.ليان:— إيه؟والده:— قبل ما أدخل الغرفة... كان فيه طفل دخلها قبلي.ساد الصمت.آدم، الذي كان واقفًا بالقرب من الباب المغلق، قال بصوت منخفض:— وإنت عرفت دلوقتي بس؟والده:— أيوه.آدم

  • حين أحببتها... نسيت من أكون   ٢٥٥

    الفصل 255 — الطفل الأول— أنا.بقيت الكلمة تتردد داخل القبر.نظر ريان إلى والده غير مصدق.— أنت؟أومأ الأب ببطء.— نعم.قال سليم:— كيف يمكن أن تكون أنت الطفل الأول؟— لأن الغرفة صفر بدأت معي.قال آدم:— لكنك قلت إنك لم تعرفها إلا بعد أن كبرت.— كذبت.نظر إليه ريان.— كم كذبة أخرى بقيت؟خفض الأب عينيه.— واحدة فقط.— وما هي؟رفع المفتاح الأسود.— أنني فتحت الغرفة صفر بحثًا عن إجابة.— والحقيقة؟— فتحتها لأهرب.تقدمت ليان.— من ماذا؟نظر الأب إلى الظلام.— من حياتي.قال ريان:— اشرح.جلس الأب على الأرض، وأسند ظهره إلى الجدار.— عندما كنت طفلًا، كنت أعيش مع أبي وأمي.سأل سليم:— وكان كل شيء طبيعيًا؟ضحك الأب بسخرية.— لا شيء كان طبيعيًا في ذلك البيت.— لماذا؟— لأن أبي كان يؤمن أن الإنسان يستطيع أن يختار مصيره قبل أن يصل إليه.قال آدم:— وكان يدرس الاحتمالات؟— نعم.— هل كان يعرف الغرفة صفر؟— كان يعرف المدخل فقط.قالت ليان:— ومن أين حصل على المفتاح؟نظر الأب إلى المفتاح الأسود.— لم يكن هذا المفتاح موجودًا.— إذن؟— صنع مفتاحًا من حجر أخذه من المعبد القديم.قال ريان:— الحجر الذي صُنع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status