كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، عندما توقفت سيارة رياضية سوداء أمام بوابة فيلا فاخرة تطل على البحر. أضاءت المصابيح الخارجية تلقائيًا، وانفتح الباب الحديدي ببطء، لتدخل السيارة إلى الممر الطويل المحاط بأشجار النخيل والورود النادرة.ترجل ريان السيوفي بهدوء، مرتديًا بدلة سوداء أنيقة، وقد بدا وكأنه خرج للتو من إحدى الحفلات الراقية. في الثانية والثلاثين من عمره، كان يمتلك حضورًا يلفت الأنظار أينما ذهب؛ ملامح حادة، عينان بلون العسل، وابتسامة واثقة اعتاد أن يترك بها انطباعًا لا يُنسى.لم يكن ينقصه شيء.ثروة هائلة ورث جزءًا منها عن والده، بينما ضاعف الجزء الآخر بذكائه في عالم الاستثمار. سيارات نادرة، ويخت خاص، وشركة تنافس أكبر الشركات في البلاد. كان اسمه يتردد في صفحات الاقتصاد، بينما تتناقل مواقع الأخبار صوره في المناسبات الاجتماعية.لكن كل هذا لم يكن يعني له الكثير.فتح باب الفيلا، فرحبت به المساحة الواسعة ذات التصميم العصري. كانت الموسيقى الهادئة لا تزال تنساب من مكبرات الصوت، بينما بقايا السهرة تشير إلى أن المكان كان يعج بالضيوف قبل ساعات قليلة.نظر حوله في صمت، ثم خلع سترته
Last Updated : 2026-08-03 Read more