Share

ألن تقولها

Author: Gharam olbah
last update publish date: 2026-09-25 03:07:44

ظلت روز ممسكة بيده، ثم مالت قليلًا نحوه وقالت بدلال:

— حبيبي… لماذا لا تجعلها تعمل في أي شركة أخرى؟

عرف جسور فورًا عمن تتحدث.

— صغيرتي، إنها تغيرت.

رفعت روز حاجبيها بعدم اقتناع.

— تغيرت؟

— أجل. لم تفعل شيئًا منذ أن ضربتها.

ضحكت روز فجأة وهي تتذكر ذلك اليوم.

— ههههههه! أرأيت وجهها؟ المسكينة كانت خائفة جدًا.

نظر إليها جسور للحظات، ثم انفجر ضاحكًا.

— خائفة؟ لم تكن خائفة يا صغيرتي… كانت مرعوبة من قزم صغير يهددها!

اختفت ضحكة روز فورًا.

— قزم؟!

نظر إليها جسور، وعرف مباشرة أنه أخطأ.

— رو
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (6)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
احداث ممتعة فصل جميل لاتتاخري في التحديث انتظرنا طويلا ثم فصلين على كل شكرا على التحديث وبانتظااااارك لا تتأخري وننسى الأحداث
goodnovel comment avatar
ندا السيد محمد
كملي لو سمحتي
goodnovel comment avatar
مجهول
التكمله من فضلك ...️...️
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   احبك

    لم يستطع جسور كبح اندفاعه، فرفع يده وصفع روز بخفة على وجنتها، ثم امتدت يده إلى صدرها وضربه بخفة أيضًا. تجمدت روز للحظة ونظرت إليه بدهشة، بينما راقب جسور تعبيرها فورًا ليتأكد من أنها بخير.تجمدت روز للحظة ونظرت إلى جسور بدهشة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة وقالت بصوت خافت:— أحببت هذا.رفع جسور حاجبه، وكأن إجابتها فاجأته فعلًا.— حقًا؟اقتربت روز منه أكثر، وما زالت ابتسامتها المشاكسة على وجهها.— أجل… أحببته.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بنبرته الجافة المعتادة:— يبدو أنني أكتشف أشياء جديدة عن زوجتي كل يومضحك جسور بخفوت، وعضّ شفته وهو ينظر إليها بتلك النظرة التي جعلتها تعرف أنه أخذ اعترافها كتحدٍّ.— حقًا؟ إذًا انظري ماذا سأفعل بكِ.اقترب منها أكثر، واستمرت بينهما لحظات حميمة أكثر حدة واندفاعًا. كان جسور يصفعها بخفة بين حين وآخر ضمن لعبتهما، بينما تشبثت روز به، تتنهد وتنادي اسمه بحرارة:— جسور…نظر إليها مترقبًا رد فعلها، فأجابته دون تردد وهي تقربه منها:— أجل، حبيبي…ابتسم جسور عند سماعها، وعاد يقبلها بشغف، فيما اختفى ما حولهما تمامًا وسط اندفاعهما وقربهما من بعضهمااشتد اندفاع

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   اشتدّت الذروة

    ما إن أغلق جسور باب الحمام خلفه، حتى بقيت روز تحدق في الباب لثوانٍ. ثم ظهرت على شفتيها ابتسامة ماكرة. — حسنًا يا جسور… تريد الهرب من سؤالي؟ سنرى. اتجهت مباشرة إلى غرفة الملابس، وبدأت تبحث بين أغراضها عن أجمل ما لديها. لم تكن تريد شيئًا عاديًا هذه المرة؛ أرادت إطلالة تجعل تجاهله لها مستحيلًا. اختارت طقمًا داخليًا أسود من الدانتيل الشبكي الرقيق، بتفاصيل أنيقة تكشف خطوط جسدها من خلال النسيج الشفاف من دون أن يكون التصميم مبتذلًا. كان الجزء العلوي ضيقًا ومحددًا للجسم، بحمالات رفيعة، بينما جاء الجزء السفلي بنفس الدانتيل الأسود مع تفاصيل صغيرة ناعمة عند الخصر. وقفت أمام المرآة تتأمل نفسها، ثم هزت رأسها. — لا… ينقص شيء. فتحت خزانة الأحذية وأخرجت كعبًا أحمر لامعًا مرتفعًا، ارتدته، فعطاها وقفة أكثر ثقة وجرأة. ثم جلست أمام المرآة. تركت شعرها منسدلًا بحرية فوق كتفيها، رتبت خصلاته بأصابعها حتى بدا طبيعيًا وكأنها لم تبذل أي مجهود، ثم وضعت القليل من العطر عند عنقها ومعصميها. وأخيرًا أمسكت أحمر شفاه بلون أحمر عميق. مررته ببطء على شفتيها، ثم ضغطت شفتيها معًا ونظرت إلى انعكاسها. ابتسمت. —

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   ألن تقولها

    ظلت روز ممسكة بيده، ثم مالت قليلًا نحوه وقالت بدلال: — حبيبي… لماذا لا تجعلها تعمل في أي شركة أخرى؟ عرف جسور فورًا عمن تتحدث. — صغيرتي، إنها تغيرت. رفعت روز حاجبيها بعدم اقتناع. — تغيرت؟ — أجل. لم تفعل شيئًا منذ أن ضربتها. ضحكت روز فجأة وهي تتذكر ذلك اليوم. — ههههههه! أرأيت وجهها؟ المسكينة كانت خائفة جدًا. نظر إليها جسور للحظات، ثم انفجر ضاحكًا. — خائفة؟ لم تكن خائفة يا صغيرتي… كانت مرعوبة من قزم صغير يهددها! اختفت ضحكة روز فورًا. — قزم؟! نظر إليها جسور، وعرف مباشرة أنه أخطأ. — روز… سحبت يدها من يده. — أنا قزم؟ — لم أقل إنك قزم. — قلت: «قزم صغير»! — كنت أصف المشهد فقط. — وما الفرق؟! حاول جسور كتم ضحكته. لاحظت روز ذلك، فضربت ذراعه. — لا تضحك! — أنا لا أضحك. — بل تضحك! — صغيرتي، أنتِ بالكاد تصلين إلى— — لا تكمل! ضحك جسور هذه المرة بصوت واضح. عقدت روز ذراعيها أمام صدرها وأدارت وجهها نحو النافذة. — حسنًا. اذهب إلى فيكتوريا الطويلة إذًا. توقفت ضحكته. — ما علاقة فيكتوريا الآن؟ — طويلة، أليس كذلك؟ — روز… التفتت إليه. — وأنا قزم. اذهب إليها. — يا إلهي. —

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   المواجهة

    في الآونة الأخيرة، أصبح عجز جسور عن النوم أمرًا يتكرر كثيرًا.وهذه الليلة لم تكن مختلفة.بقي مستلقيًا ساعات طويلة، وروز نائمة إلى جواره، بينما عيناه معلقتان بالسقف وعقله يرفض أن يهدأ.راجع كل شيء بتأنٍّ…تفصيلًا وراء تفصيل.كلام روز وهي ثملة.ذهابه إلى ريان.إجابة ريان الغريبة.بكاء روز.قسمها له.ليلة زفافهما حين اتهمها ولم يصدقها، ثم اكتشف لاحقًا أنه ظلمها.اعترافها بحبها له.حتى الطريقة التي تشبثت بها طوال الليل، وكأنها تخشى أن تستيقظ فلا تجده بجانبها.كلما وصل إلى نتيجة، ظهر سؤال جديد.وعندما بدأ ضوء الصباح يتسلل إلى الغرفة، كان جسور ما يزال مستيقظًا.نهض بهدوء، ارتدى ملابسه ووقف أمام المرآة يرتب ساعته.تحركت روز في السرير، ثم فتحت عينيها.حدقت فيه بنعاس.— جسور… إلى أين ذاهب؟— إلى العمل.اعتدلت بسرعة.— لكننا سنذهب إلى ريا…التفت إليها فورًا.— لا تنطقي اسمه مرة أخرى.رمشت روز.— ماذا؟— سميه اسمًا آخر.جلست ولفت الغطاء حول جسدها، تحاول إخفاء ابتسامتها.— أنس؟— لا.— فؤاد؟— لا.— جان؟— لا.ضحكت روز.— ماذا إذًا؟ اختر أنت!أغلق جسور أزرار قميصه بعصبية.— مرحاض، شوكة، ملعقة، شر

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   احبك اخيرا

    تراجعت روز عن الباب خطوة، ثم أخرى. بدأت الذكريات تعود إليها على شكل ومضات متقطعة ومشوشة. ضحكتها وهي ثملة. وجه جسور الغاضب. سؤالها له عن فيكتوريا. ثم صوته عندما سألها أين كانت. وهي تقول بلا وعي: «كنت عند ريان أيضًا.» وضعت يديها على رأسها. — لا… لا، لا، لا… ثم عادت العبارة الأخرى إلى ذاكرتها. «قبّلني بحرارة.» شهقت ووضعت يدها على فمها. — يا إلهي… أنا قلت هذا؟ أغمضت عينيها بقوة تحاول تذكر المزيد. لم تذهب إلى ريان. لم تره أصلًا. كانت غاضبة وثملة، وأرادت أن تؤلمه فقط بعدما أخبرها بأنه كان مع فيكتوريا. لكن… كيف عرف جسور؟ رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى باب غرفة الضيوف. ثم بدأت تطرق عليه. — جسور! لا جواب. — جسور، افتح الباب! ظل صامتًا. — تذكرت! في الداخل، فتح جسور عينيه. كان واقفًا أمام النافذة، والمنشفة حول خصره، وقطرات الماء ما تزال تنزل من شعره. سمعها تقول: — تذكرت ما قلته عن ريان! تحرك فكه بعصبية، لكنه لم يفتح. طرقت روز مجددًا. — افتح الباب، أرجوك. هناك سوء فهم! ضحك جسور بمرارة من الداخل. ثم قال بصوت مرتفع: — نامي يا روز. — لن أنام! افتح الباب! — لا أريد سم

  • حين اشتهيتُ عدوّتي   لم اكن باحضان آخر

    أخذ جسور الهاتف من يد وائل، وبدأ يقلب الصور واحدة تلو الأخرى. الصورة الأولى… روز ووائل طفلان، يجلسان على الأرض ووجهاهما ملطخان بالشوكولاتة ويضحكان للكاميرا. الثانية… يركضان في حديقة، ووائل يمسك بيدها وهي تحاول اللحاق به. الثالثة… يجلسان إلى طاولة صغيرة يأكلان المثلجات، وروز تضحك بفم ممتلئ بينما يشير وائل إليها ساخرًا. ثم صورة أخرى. وأخرى. كبر الاثنان قليلًا في الصور. روز في الثانية عشرة تقريبًا، ووائل يقف بجانبها وهما يرفعان كأسين من العصير. صورة في رحلة عائلية. صورة أمام البحر. صورة وهما يلعبان بالماء. صورة يجلسان فيها على الأرض يضحكان حتى إن روز كانت تمسك بطنها. ظل جسور يقلب الصور بصمت. واحدة تلو الأخرى. معًا. دائمًا معًا. يضحكان. يأكلان. يلعبان. يتشاجران في بعضها. وفي أخرى يبتسمان للكاميرا وكأن العالم كله كان بسيطًا جدًا في ذلك الوقت. قال وائل ضاحكًا: — انظر إلى هذه! ظهرت روز صغيرة، نائمة على الأريكة، بينما رسم وائل بقلم قابل للمسح شاربًا فوق وجهها. شهقت روز. — أيها الحقير! ما زلت تحتفظ بها؟! انفجر وائل ضاحكًا. — هذه لن أح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status