Chapter: البداية ام النهايةلكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن يعود وينظر إلى آدم بجدية مصطنعة. — آدم، عليك أن تدير ظهرك الآن. نظر إليه آدم: — لماذا؟ — لأنك ستنتظر هنا وظهرك للممر. وعندما تأتي العروس ستضع يدها على كتفك، عندها فقط تلتفت إليها وترفع الطرحة عن رأسها. قال آدم فورًا: — لا. قال جورج: — ماذا يعني لا؟ — يعني سأقف وأنظر إليها وهي تأتي. تدخل إبراهيم: — لا، سنفعلها هكذا. قال نور: — أجل، أجمل. حتى يوسف قال وهو يضحك: — أدر ظهرك يا بني. نظر آدم حوله بعدم تصديق: — هل اتفقتم جميعًا ضدي في يوم زفافي؟ قال الجميع تقريبًا: — نعم! تنهد آدم بضيق: — حسنًا. أدار ظهره نحو الممر ووقف أمام البحر. قال جورج: — وممنوع الغش. — اغرب عن وجهي. ضحك جورج وغادر. ⸻ مرت خمس دقائق. ثم عشر. ثم خمس عشرة دقيقة كاملة. بدأ آدم يفقد صبره. — لماذا تحتاج خمس عشرة دقيقة لتأتي من هناك إلى هنا؟ قال إبراهيم: — اصمت وانتظر عروسك. وفجأة… بدأت الموسيقى الهادئة تعلو. تحرك الجميع إلى أماكنهم. قال جورج من مكان ما خلف آدم: — استعد! أخذ آدم نفسًا عميقًا. ثبت عينيه على البحر أمامه.
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-19
Chapter: تزوجيني حبيبتيحاول آدم التحدث إلى ياقوت أكثر من مرة خلال الأيام التالية.في المرة الأولى، انتظر طويلًا أمام غرفتها، ثم دخل بهدوء بعدما أخبرته الممرضة أنها مستيقظة.ما إن رأته ياقوت عند الباب حتى تغير وجهها فورًا.— اخرج.توقف آدم مكانه.— ياقوت، فقط خمس دقائق. لن أجادلك، أريد فقط أن—ارتفع صوتها:— قلت اخرج!— اسمعيني فقط، وبعدها لن—صرخت فجأة:— لا أريد سماع صوتك! اخرج من غرفتي!بدأ جهاز مراقبة نبضها يصدر إشارات أسرع.دخلت الممرضة فورًا:— سيد آدم، عليك الخروج.قال آدم وهو ينظر إلى ياقوت:— لن أزعجها، فقط أريد—صرخت ياقوت وهي تبكي:— أخرجوه! أرجوكم أخرجوه!أمسك الطبيب بذراع آدم وأبعده عن السرير.— هيا، سيدي. إلى الخارج.قاوم آدم للحظة:— ياقوت، أنا فقط—— اخرج!أُخرج آدم من الغرفة عنوة وأُغلق الباب أمامه.وقف في الممر ينظر إلى الباب طويلًا.⸻وفي اليوم التالي حاول مجددًا.هذه المرة أوقفه يوسف قبل أن يدخل.— آدم، لا.— عمي، أريد الحديث معها فقط.— وهي لا تريد الحديث معك.قال آدم بألم:— أعرف… لكن لا يمكن أن ينتهي كل شيء بهذه الطريقة.قال يوسف:— ابنتي عندما تراك تنهار. أنت رأيت ماذا يحدث لنبضها.—
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-15
Chapter: هل هذه النهاية جميلتيمرت ثلاثة أيام أخرى… وكان تحسن ياقوت واضحًا يومًا بعد يوم. في اليوم الأول بدأت تتناول الطعام بشكل أفضل، وفي اليوم الثاني أصبح صوتها أوضح واستطاعت الحديث لفترات أطول، أما في اليوم الثالث فقد أصبحت قادرة على الجلوس وحدها على السرير. وكان آدم يتعامل مع كل تقدم صغير وكأنه إنجاز عظيم. في الصباح دخل الغرفة يحمل لها الإفطار، فوجدها جالسة وحدها تقلب هاتفها. توقف عند الباب وحدق بها. رفعت ياقوت عينيها: — ماذا؟ قال آدم: — جلستِ وحدك؟ — أجل. — دون أن تناديني؟ رفعت حاجبها: — آدم، أنا جلست فقط، لم أتسلق جبلًا. اقترب منها ووضع الطعام جانبًا: — بالنسبة لي تسلقتِ جبلًا. قبل رأسها، ثم جلس بجانبها. — كيف تشعرين؟ — أفضل بكثير. ثم نظرت إلى الطعام: — ماذا أحضرت؟ ضحك: — كنت أعرف أن هذا سيكون السؤال الثاني. ⸻ بعد الظهر، دخلت الطبيبة ومعها إحدى الممرضات. فحصت ياقوت ثم قالت: — اليوم سنحاول الوقوف قليلًا. قال آدم فورًا: — لا. التفت الجميع إليه. قالت ياقوت: — ماذا «لا»؟ — مبكر. قالت الطبيبة: — سيد آدم، يجب أن تبدأ الحركة تدريجيًا. قال آدم بجدية: — منذ ثلاثة أيام كانت بالكاد تت
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-15
Chapter: لا اريد طفلآ فقد عيشي.كان واقفًا أمام غرفة العمليات، ينظر إلى الباب تارة وإلى آدم تارة أخرى، لكن وجهه أصبح شاحبًا جدًا، وأنفاسه ثقيلة، ويده لا تفارق صدره.اقترب منه الطبيب فورًا:— سيدي، عليك أن تجلس.هز يوسف رأسه:— لا… لن أذهب قبل أن تخرج ابنتي.جلس رغمًا عنه عندما بدأت قدماه تضعفان.فحصه الطبيب بسرعة ثم قال بجدية:— أنت متعب جدًا، والضغط النفسي بهذه الصورة قد يؤذي قلبك. عليك العودة إلى المنزل والراحة الآن.قال يوسف بصوت مبحوح:— وكيف تريدني أن أرتاح وابنتي هناك؟— وجودك هنا لن يغير ما يفعله الفريق لها، لكن استمرارك بهذه الحالة قد يجعل لدينا مريض آخر خلال دقائق.اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف يوسف:— سأوصلكم إلى المنزل.— إبراهيم، لا أستطيع تركها…— أنا سأعود. وآدم هنا. فور أن يظهر أي خبر سأتصل بك.نظر يوسف نحو آدم.كان واقفًا أمام باب العمليات.لم يتحرك.لم يشاركهم الحديث أصلًا.قال يوسف:— آدم… بني؟لا إجابة.— آدم، سأذهب قليلًا.لم يسمع.أو ربما سمع ولم يستطع الاستجابة.كانت عيناه مثبتتين على شيء واحد فقط:الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات.أخذ إبراهيم يوسف ووالدة ياقوت وغادر بهما.وبقي آدم.⸻مرت ساعة
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-14
Chapter: طفلي قتلركضت عشق فورًا نحو نور وارتمت في حضنه وهي تبكي وتصرخ: — نور! حاول اغتصابي! أرجوك… عمي، ساعدوني! تجمد الجميع. نظر نور إلى فستانها الممزق، ثم إلى آدم، فانفجر غضبه في لحظة. اندفع نحوه وأمسكه من عنقه: — ماذا فعلت بها؟! قال آدم بصدمة وهو يحاول إبعاد يده: — لم أفعل شيئًا! هي التي— لكن إبراهيم، وقد صدمه المنظر وكلمات عشق، اندفع هو الآخر وركل آدم في بطنه. انحنى آدم من قوة الضربة: — أبي! صرخت ياقوت: — توقفوااا! ركضت إليهم وحاولت إبعاد نور عن آدم: — لا تصدقوها! إنها كاذبة! أقسم إنها كاذبة! قال نور بغضب: — ياقوت، انظري إليها! صرخت ياقوت: — وأنا أقول لك انظر إلى آدم! أشارت نحو عشق وهي ترتجف من الغضب: — هذه المرأة حاولت قتله بالأمس! ساد الصمت لثانية. قال إبراهيم: — ماذا؟ صرخت ياقوت: — حاولت قتله! وضعت له مادة مخدرة وهو يتحسس منها! كاد يموت بين يدي! تغير وجه نور قليلًا، لكنه بقي ممسكًا بآدم. قالت عشق من خلفه وهي تبكي: — إنها مختلة! ياقوت تكرهني وستقول أي شيء حتى تدافع عنه! استدارت ياقوت إليها: — أنا المختلة؟! ثم أشارت إلى آدم: — أنتِ استغللتِ فقدانه للوعي، التقطتِ صو
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-14
Chapter: مختلةفي تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-13
Chapter: احبكلم يستطع جسور كبح اندفاعه، فرفع يده وصفع روز بخفة على وجنتها، ثم امتدت يده إلى صدرها وضربه بخفة أيضًا. تجمدت روز للحظة ونظرت إليه بدهشة، بينما راقب جسور تعبيرها فورًا ليتأكد من أنها بخير.تجمدت روز للحظة ونظرت إلى جسور بدهشة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة وقالت بصوت خافت:— أحببت هذا.رفع جسور حاجبه، وكأن إجابتها فاجأته فعلًا.— حقًا؟اقتربت روز منه أكثر، وما زالت ابتسامتها المشاكسة على وجهها.— أجل… أحببته.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بنبرته الجافة المعتادة:— يبدو أنني أكتشف أشياء جديدة عن زوجتي كل يومضحك جسور بخفوت، وعضّ شفته وهو ينظر إليها بتلك النظرة التي جعلتها تعرف أنه أخذ اعترافها كتحدٍّ.— حقًا؟ إذًا انظري ماذا سأفعل بكِ.اقترب منها أكثر، واستمرت بينهما لحظات حميمة أكثر حدة واندفاعًا. كان جسور يصفعها بخفة بين حين وآخر ضمن لعبتهما، بينما تشبثت روز به، تتنهد وتنادي اسمه بحرارة:— جسور…نظر إليها مترقبًا رد فعلها، فأجابته دون تردد وهي تقربه منها:— أجل، حبيبي…ابتسم جسور عند سماعها، وعاد يقبلها بشغف، فيما اختفى ما حولهما تمامًا وسط اندفاعهما وقربهما من بعضهمااشتد اندفاع
Zuletzt aktualisiert: 2026-09-30
Chapter: اشتدّت الذروةما إن أغلق جسور باب الحمام خلفه، حتى بقيت روز تحدق في الباب لثوانٍ. ثم ظهرت على شفتيها ابتسامة ماكرة. — حسنًا يا جسور… تريد الهرب من سؤالي؟ سنرى. اتجهت مباشرة إلى غرفة الملابس، وبدأت تبحث بين أغراضها عن أجمل ما لديها. لم تكن تريد شيئًا عاديًا هذه المرة؛ أرادت إطلالة تجعل تجاهله لها مستحيلًا. اختارت طقمًا داخليًا أسود من الدانتيل الشبكي الرقيق، بتفاصيل أنيقة تكشف خطوط جسدها من خلال النسيج الشفاف من دون أن يكون التصميم مبتذلًا. كان الجزء العلوي ضيقًا ومحددًا للجسم، بحمالات رفيعة، بينما جاء الجزء السفلي بنفس الدانتيل الأسود مع تفاصيل صغيرة ناعمة عند الخصر. وقفت أمام المرآة تتأمل نفسها، ثم هزت رأسها. — لا… ينقص شيء. فتحت خزانة الأحذية وأخرجت كعبًا أحمر لامعًا مرتفعًا، ارتدته، فعطاها وقفة أكثر ثقة وجرأة. ثم جلست أمام المرآة. تركت شعرها منسدلًا بحرية فوق كتفيها، رتبت خصلاته بأصابعها حتى بدا طبيعيًا وكأنها لم تبذل أي مجهود، ثم وضعت القليل من العطر عند عنقها ومعصميها. وأخيرًا أمسكت أحمر شفاه بلون أحمر عميق. مررته ببطء على شفتيها، ثم ضغطت شفتيها معًا ونظرت إلى انعكاسها. ابتسمت. —
Zuletzt aktualisiert: 2026-09-30
Chapter: ألن تقولهاظلت روز ممسكة بيده، ثم مالت قليلًا نحوه وقالت بدلال: — حبيبي… لماذا لا تجعلها تعمل في أي شركة أخرى؟ عرف جسور فورًا عمن تتحدث. — صغيرتي، إنها تغيرت. رفعت روز حاجبيها بعدم اقتناع. — تغيرت؟ — أجل. لم تفعل شيئًا منذ أن ضربتها. ضحكت روز فجأة وهي تتذكر ذلك اليوم. — ههههههه! أرأيت وجهها؟ المسكينة كانت خائفة جدًا. نظر إليها جسور للحظات، ثم انفجر ضاحكًا. — خائفة؟ لم تكن خائفة يا صغيرتي… كانت مرعوبة من قزم صغير يهددها! اختفت ضحكة روز فورًا. — قزم؟! نظر إليها جسور، وعرف مباشرة أنه أخطأ. — روز… سحبت يدها من يده. — أنا قزم؟ — لم أقل إنك قزم. — قلت: «قزم صغير»! — كنت أصف المشهد فقط. — وما الفرق؟! حاول جسور كتم ضحكته. لاحظت روز ذلك، فضربت ذراعه. — لا تضحك! — أنا لا أضحك. — بل تضحك! — صغيرتي، أنتِ بالكاد تصلين إلى— — لا تكمل! ضحك جسور هذه المرة بصوت واضح. عقدت روز ذراعيها أمام صدرها وأدارت وجهها نحو النافذة. — حسنًا. اذهب إلى فيكتوريا الطويلة إذًا. توقفت ضحكته. — ما علاقة فيكتوريا الآن؟ — طويلة، أليس كذلك؟ — روز… التفتت إليه. — وأنا قزم. اذهب إليها. — يا إلهي. —
Zuletzt aktualisiert: 2026-09-25
Chapter: المواجهةفي الآونة الأخيرة، أصبح عجز جسور عن النوم أمرًا يتكرر كثيرًا.وهذه الليلة لم تكن مختلفة.بقي مستلقيًا ساعات طويلة، وروز نائمة إلى جواره، بينما عيناه معلقتان بالسقف وعقله يرفض أن يهدأ.راجع كل شيء بتأنٍّ…تفصيلًا وراء تفصيل.كلام روز وهي ثملة.ذهابه إلى ريان.إجابة ريان الغريبة.بكاء روز.قسمها له.ليلة زفافهما حين اتهمها ولم يصدقها، ثم اكتشف لاحقًا أنه ظلمها.اعترافها بحبها له.حتى الطريقة التي تشبثت بها طوال الليل، وكأنها تخشى أن تستيقظ فلا تجده بجانبها.كلما وصل إلى نتيجة، ظهر سؤال جديد.وعندما بدأ ضوء الصباح يتسلل إلى الغرفة، كان جسور ما يزال مستيقظًا.نهض بهدوء، ارتدى ملابسه ووقف أمام المرآة يرتب ساعته.تحركت روز في السرير، ثم فتحت عينيها.حدقت فيه بنعاس.— جسور… إلى أين ذاهب؟— إلى العمل.اعتدلت بسرعة.— لكننا سنذهب إلى ريا…التفت إليها فورًا.— لا تنطقي اسمه مرة أخرى.رمشت روز.— ماذا؟— سميه اسمًا آخر.جلست ولفت الغطاء حول جسدها، تحاول إخفاء ابتسامتها.— أنس؟— لا.— فؤاد؟— لا.— جان؟— لا.ضحكت روز.— ماذا إذًا؟ اختر أنت!أغلق جسور أزرار قميصه بعصبية.— مرحاض، شوكة، ملعقة، شر
Zuletzt aktualisiert: 2026-09-25
Chapter: احبك اخيراتراجعت روز عن الباب خطوة، ثم أخرى. بدأت الذكريات تعود إليها على شكل ومضات متقطعة ومشوشة. ضحكتها وهي ثملة. وجه جسور الغاضب. سؤالها له عن فيكتوريا. ثم صوته عندما سألها أين كانت. وهي تقول بلا وعي: «كنت عند ريان أيضًا.» وضعت يديها على رأسها. — لا… لا، لا، لا… ثم عادت العبارة الأخرى إلى ذاكرتها. «قبّلني بحرارة.» شهقت ووضعت يدها على فمها. — يا إلهي… أنا قلت هذا؟ أغمضت عينيها بقوة تحاول تذكر المزيد. لم تذهب إلى ريان. لم تره أصلًا. كانت غاضبة وثملة، وأرادت أن تؤلمه فقط بعدما أخبرها بأنه كان مع فيكتوريا. لكن… كيف عرف جسور؟ رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى باب غرفة الضيوف. ثم بدأت تطرق عليه. — جسور! لا جواب. — جسور، افتح الباب! ظل صامتًا. — تذكرت! في الداخل، فتح جسور عينيه. كان واقفًا أمام النافذة، والمنشفة حول خصره، وقطرات الماء ما تزال تنزل من شعره. سمعها تقول: — تذكرت ما قلته عن ريان! تحرك فكه بعصبية، لكنه لم يفتح. طرقت روز مجددًا. — افتح الباب، أرجوك. هناك سوء فهم! ضحك جسور بمرارة من الداخل. ثم قال بصوت مرتفع: — نامي يا روز. — لن أنام! افتح الباب! — لا أريد سم
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-26
Chapter: لم اكن باحضان آخرأخذ جسور الهاتف من يد وائل، وبدأ يقلب الصور واحدة تلو الأخرى. الصورة الأولى… روز ووائل طفلان، يجلسان على الأرض ووجهاهما ملطخان بالشوكولاتة ويضحكان للكاميرا. الثانية… يركضان في حديقة، ووائل يمسك بيدها وهي تحاول اللحاق به. الثالثة… يجلسان إلى طاولة صغيرة يأكلان المثلجات، وروز تضحك بفم ممتلئ بينما يشير وائل إليها ساخرًا. ثم صورة أخرى. وأخرى. كبر الاثنان قليلًا في الصور. روز في الثانية عشرة تقريبًا، ووائل يقف بجانبها وهما يرفعان كأسين من العصير. صورة في رحلة عائلية. صورة أمام البحر. صورة وهما يلعبان بالماء. صورة يجلسان فيها على الأرض يضحكان حتى إن روز كانت تمسك بطنها. ظل جسور يقلب الصور بصمت. واحدة تلو الأخرى. معًا. دائمًا معًا. يضحكان. يأكلان. يلعبان. يتشاجران في بعضها. وفي أخرى يبتسمان للكاميرا وكأن العالم كله كان بسيطًا جدًا في ذلك الوقت. قال وائل ضاحكًا: — انظر إلى هذه! ظهرت روز صغيرة، نائمة على الأريكة، بينما رسم وائل بقلم قابل للمسح شاربًا فوق وجهها. شهقت روز. — أيها الحقير! ما زلت تحتفظ بها؟! انفجر وائل ضاحكًا. — هذه لن أح
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-26