Home / التشويق / الإثارة / حين افترق الدم / الفصل الخامس....... "حين يناديك المجهول"

Share

الفصل الخامس....... "حين يناديك المجهول"

Author: Safiya
last update publish date: 2026-07-21 01:54:17

كانت الشمس بدات كتميل نحو الغروب، وهادك الأشعة البرتقالية اللي كتدخل من شرجم ديال الدار كانت كترسم على لحيوط لون دافئ، كيبان بحال إلا الدار كلها لابسة توب هادئ قبل ما يهبط الليل.

فالمطبخ، كانت لالة مينة واقفة قدّام الطابلة، كتوجد العشاء بيديها اللي تعودو يخدمو بلا كلل، وهي كتغني بصوت خافت ما كيتسمعش مزيان، غير كيعطي للمكان حياة بسيطة ومريحة . وكل شوية كانت كتشوف في الساعة، كأنها كتعد الدقائق بقلق الأم اللي كتسنى ولادها يرجعو للدار.

خرج الأب من المكتب وهو شاد النظارات بيدو، وكيبان عليه لعيا تاع نهار كامل من الخدمة، ولكن رغم هاد الشي كان فوجهه داك الهدوء اللي كيعرف كيفاش يخفف أي توتر. وقف فمدخل الصالون، وابتسم وهو كيسول:

— باقي ما جاوش؟

هزات لالة مينة كتافيها وقالت وهي كتحاول تبان عادية:

— ريان قال غادي يوصل دابا... أما ليان الله أعلم، فقاش تدخل .

ضحك سي حمد وهو كيحرك راسو يمين ويسار بحال واحد لي كيعرف بنتو مزيان.

— هادي من صغرها والوقت عندها ما عندو حتى قيمة.

قبل ما يكمل الهضرة، سمعو صوت الباب كيتحل، ومن بعد دخل ريان بخطوات هادئة، وكأنه جا لعالم آخر مختلف على صخب النهار كيبان عليه حتى هو باغي يهبط شوية من ضغط الخدمة حط السوارت فوق الطابلة

— السلام عليكم.

ردو عليه بجوج.

— وعليكم السلام.

قرب من الأم، باس راسها.

— الله يعاونك الوليدة.

ابتسمات وهي كتقول:

— الله يعاونك حتى نتا، كيف داز النهار؟

— طويل... ولكن الحمد لله.

كلس فالصالون، وحيد الساعة من يدو، وطلق زفرة خفيفة بحال إلا لقى أخيراً فرصة يرتاح فيها. الأب، اللي كان كيراقبو من بعيد، قال وهو كيشير ليه بابتسامة خفيفة

— شنو درتي فالمشروع الجديد؟

رفع ريان عينيه وقال بهدوء ديالو المعتاد:

— باقي خاصو شوية ديال الخدمة، ولكن الأمور مزيانة.

هز الأب راسو بإعجاب، وفي عينيه داك النوع ديال الفخر اللي ما كيتقالش ولكن كيبان بوضوح.

— ديما كتقول الأمور مزيانة، حتى لو كانت الدنيا مقلوبة.

ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.

— القلق ما كيصلح والو.

بتسم سي حمد وهو كيسند ظهرو علي الكرسي

— هاد البرود ديالك غادي يجيب ليا الضغط شي نهار.

وقبل ما يجاوب، صون تلفون لالة مينة. شافت الشاشة، ولقاو فيها الاسم ديال ليان.

— ليان.

جاوبات بسرعة.

— فينك آ بنتي؟

جاها صوت ليان من جيها لخرا  ضحكتها كانت باينة حتى فتلفون:

— خمس دقايق ونكون فالدار.

الأم عقدات حواجبها وهي كتجاوبها بنبرة فيها شوية عتاب وحنان فنفس الوقت:

— هادي قلتيها قبل ربوع ساعة.

— هاد المرة بصح.

قطعات الأم الخط وهي كتهز راسها وكتضحك.

— ديما نفس الهدرة.

ريان، اللي كان كيسمع من بعيد، خرج تلفونو من جيبو وقال:

— غادي نعيط ليها.

ضحك الأب.

— خليها تعيش حياتها شوية.

رد ريان وهو كيدير الاتصال:

— هيا تعيش حياتها، وتخلينا حنا نموتو من الجوع.

عيط ليها جاوبات من أول رنة.

— نعم؟

— فين وصلتي؟

— قلت لماما خمس دقايق.

— هاد خمس دقايق ديالك نتي مكتساليش .

— نتا حتى نتا بديتي؟

— واش كلتي؟

سكتات.

ابتسم ريان لأنه فهم الجواب قبل ماتقولو.

— فهمت.

— ريان، راك مبرزيط.

— جاوبي.

تنهدات

— لا... ما كلتش.

— كنت عارف.

— كنت خدامة.

— واش الخدمة أهم من صحتك؟

ما جاوباتش ، وسكت الصوت فتلفون شوية. من بعد قال ريان بنبرة هادئة ولكن حازمة، فيها نوع من القلق اللي كيتخبّى ورا البرود:

— دوزي كول ليك شي حاجة  قبل ما توصلي حيت راه باينة مجياش حتا لتشوف تشوف.

— حااااضر... رتاحيتي ؟

ابتسم.

— شوية.

قطعات عليه.

الأب كان كيراقب هاد المشهد كامل، وكيشوف كيفاش ريان كيهضر مع ليان، كيفاش كيتعصب عليها من غير ما يجرحها، وكيفاش كيبان بحال إلا شيل همها كثر ماكيبان قال:

— مرات كنحس بيك  ماشي خوها... بحال أب ثاني ليها.

رد ريان بكل هدوء:

— إلى خليتوها، غادي تعيش غير بالقهوة.

الأم ضحكات.

— عندو الحق.

...

وبعد حوالي عشرين دقيقة، تفتح الباب بسرعة، ودخلات ليان وهي هازة حقيبتها فكتافها وعينيها عامرين تعب النهار ولكن فيهم حتى حيوية معروفة عليها.

— السلام عليكم.

الأم وقفات وكتقول:

— أخيراً.

دورات ليان وجهها لريان.

— أكيد شكيتي بيا.

رد بكل برودة:

— لا.

سكت شوية، ومن بعد كمل:

— غير قلت الحقيقة.

خرجات ليه لسانها بحال شي طفلة والأب انفجر ضاحك قبل حتى ما يعلق.

— واش مغديش تكبرو شي نهار؟

جاوبات ليان بسرعة:

— إلى هو كبر اولا .

رد ريان:

— هادي مستحيلة.

تعالات الضحكات على طابلة العشاء، وتجمعو كلهم بحال إلا النهار ما بقى عندو حتى ثقل. ملي مدات ليان يدها للخبز، وقفها ريان بعينيه قبل صوتو:

— غسلي يديك.

فتحات عينيها.

—  اوف نسيت.

— عارف.

نفخات وهي كتنوض.

— الله يصبرني عليك.

ابتسمت الأم وهي كتشوفهم وفي قلبها فرحة صغيرة ما محتاجاش تفسير.

هم بالنسبة لأي واحد...

غير أخ وأخت كيتشاجرو كل نهار.

ولكن اللي كان واضح أكثر من أي حاجة...

هو أن كل واحد فيهم كان حافظ تفاصيل صغيرة علي الاخر بلا ما يحس.

كلسو كاملين علي  الطابلة، وبين الضحك، والحكايات الصغيرة، والسخرية اللي ما كتجرحش، كان الدار عامر بشي حاجة صعيب توصف: دفء بسيط وصافي.

ولكن هد  الدفء بالذات هو اللي ما كان حتى واحد فيهم كيتخيل أنه غادي يتبدل في يوم من الأيام.

.................

كان الظلام دامس...

والمطر كينزل بغزارة، حتى الأرض ولات غارقة فالماء.

صوت الرعد شق السماء بقوة.

برق خاطف ضوّى المكان لثانية...

وبان ظل طفل صغير كيجري.

أنفاسو كانت متقطعة.

ورجليه الصغار كيتعثروا وسط الغيس.

كل مرة كيدوي الرعد، كان كيزيد يجري بلا ما يلتفت.

وفجأة...

سمع صوت بعيد.

صوت ما كانش واضح.

بحال إلى شي واحد كينادي...

مرة بصوت منخفض...

ومرة بصوت عالي.

«"... آسر..."»

الطفل وقف.

دور وجهو ببطء.

ما كان باين لا شكون كينادي، لا منين جاي الصوت.

غير الظلام...

والمطر...

وصدى الاسم اللي بقى كيتردد.

«"... آسر..."»

مد الطفل يدو لقدّام...

بحال إلا باغي يشد شي حد.

ولكن...

قبل ما توصل يدو...

ضرب البرق بقوة.

واختفى كلشي.

.......

فتح عينيه دفعة وحدة.

كان كيتنفس بسرعة،او جبهتو كلها عرق .

بقى كالس فوق السرير ثواني، وهو يرجع أنفاسو لطبيعتها.

مد يدو للفيوز اللي حداه .

الضوات الغرفة شويا.

حط يدو على وجهو، وتمتم بصوت منخفض:

— نفس الحلم...

شافت عينيه في ساعة اللي فوق الطابلة.

كانت الثالثة و17دقيقة فجراً.

وقف، ومشى حتى لبالكون.

فتح الخمية بشوية.

المطر كان مازال كينزل...

بغزارة.

بقى كيشوف فيه وهو شارَد.

حط يدو على الزجاج البارد، وهمس بلا ما يحس:

— شكون... آسر؟

سكت.

هو بنفسو ما فهمش علاش خرج هاد الاسم من فمو.

وبقى كيحاول يتذكر وجه الطفل...

ولكن كل ما حاول...

كان الحلم كيهرب من ذاكرتو.

وفي اللحظة اللي رجع فيها للسرير...

بانت صورة فشاشة تلفون اللي كان شاعل.

إياد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين افترق الدم   الفصل الثامن والثلاثين...

    سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا

  • حين افترق الدم   الفصل الثامن والثلاثين...

    سكت شويا وكمل:ــ طريق مشي أمنة وليل هدا. هيا لوقفها صوتو ودارت بشويا عليها حتى كيبان ليها وجهو مع ضوء الخافت ديال مصباح لكان في الشارع نطقات ودموع فعنيها: ــ ريان. هو لقرب لجيهتها: ــ طلعي نوصلك، متخافيش، منأديكش. هو لكان كيشوف الجسد ديالها لكان كيترعد، قرب وهو كيحيد لفيست ديالو وعطاها ليها تلبسها، هيا لمدات يديها وشداتها، كانت مزالة كتشوف فيه وفي ملامحو، وكان باين عليها الإستغراب من شافتو عن قرب شردات وهيا كتفكر ــ اه وجه ريان ولكن كأنه متغير شويا. ــ طلعي. هو لفيقها من شرودها وهو كينيش ليها بيدو لجيهة السيارة ديالو.ــ اه واخا. قربات من سيارة، بينما هو لرجع لهدوك المجموعة لكانو كلهم طايحين فالأرض، وكل واحد في هم شاد لجيهة لكيضرو ها لي كلاها في فمو ولي فظهرو ولي غرجلو ولي دوخو حتى مبقاش قادر يوقف، قرب لعندهم او ورك علي هداك لكان قريب ليه، ورك ليه علي يدو برجليه وهو كيضغط عليه كتر، حتي بدا كيغوت وترجاه يطلقو من حر الألم ولكن هو لكان مستمر فالضغط عليه كتر. هيا لبقات مترددة تواني باش تفتح الباب رجعات دورات وجها لجيهتو وبقات كتشوف فيه مطولة همسات: غريب مشي ريان هدا، لو كان ريان كا

  • حين افترق الدم   الفصل السابع والثلاثين...

    طاحت علي الأرض وهيا كتبكي اما هما فكانو كيضحكو وكيتغامزو عليها، نزل وقرب منها وهو كيدوز يدو علي وجها، وهيا لكتبعد منو وكترجاء انه ميلمسهاش ويخليها تمشي كانت كتموت من الخوف، وهيا كتشوف نظراتهم الشهوانية لي فعينيهم وهما كيقربو منها كانت فموقع لا تحسد عليه، ستمرات فالبكاء، وترجي ولكن مشفقوش عليها وهما كيتافقو وتشاجرو شكون ايبدا لول وهما حاكمينها بيديهم، لتستغل الفرصة وتهرب. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهد الأثناء عند ريان لكان راجع من الوجها ديالو كان كيسوق بشويا وتركيزو لمكانش بشكل كامل علي طريق، طريق كان شبه خاوي من السيارات والمارة، مرة مرة كيتنهد وكيضرب المقود بيدو، كانو النوافد السيارة مفتوحة وكيدخل منهم واحد البرد لمكانش قادر يبرد النار لشاعلة في داخلو كانت قطرات الشتاء كتنزل بشويا علي زاج الأمامي ديال السيارة، حتى كيفيق من شرودو علي صوت طفل كيجري وسط الغابة وهو يطيح فواحد البركة ديال الماء حوايجو لفزكو وتوسخو شويا، وقف السيارة ديالو، ويلاه بغا يفتح الباب حتى كيشوف طفل التاني جاء الجيهة الطفل الأول وهو كيعيط عليه، قرب ليه وعاونو باش ينوض كانو تقريبا فنفس الطول وحتى الملابس كانو لابسين نفس ال

  • حين افترق الدم   الفصل السادس والثلاثين...

    ــ صافي غير سيري انا نقابل المحل. ليان لتنهدات بقلة حيلة وبقات كتشوف فيها بدوك النظرات ديال غير صبري دبا نتفاهمو، سلمى لفهمات نظراتها وضحكات ضرباتها بخفة لكتفها. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند إياد لكان خارج من الشركة بعد ما سلا العمل ديالو كان الظلام بدا كيطيح كان متوجه لسيارتو حتى كتبان ليه نجلاء واقفة خارج الشركة وهيا كتهدر وتضحك مع مراد. ــ نجلاء. قرب منهم بخطوات هادىء. ــ نعم. هيا لدورات وجها لجيهتو. ــ أستاذ إياد. قالها مراد وهو ماد يدو لإياد لحتى هو مد يدو وسلم عليه ببتسامة. مراد لرجع اللور وخلاهم يهدرو مع بعضهم. ــ شنو كديري هنا واش مغدياش. قالها إياد. اه، غير كنت كنتسنى طاكسي. هو لشاف فيها ثواني ودور وجه لجيه الطريق لكان شبه خاوي كيمرو فقط منو غير سيارة. ــ يالاه نوصلك. ــ ولكن. ــ راه صعيب تلقاي طاكسي هنا وليل بدا يطيح. هيا لبقات كتشوف فطريق مدة او هبطات عنيها لساعة لفيدها فالأخير قالت: ــ واخا. تقدم قدامها وفتح ليها الباب هيا لدورات وجها لمراد لكان باقي واقف سلمات عليه من بعيد وحتى هو بادلها تحية وهو مبتاسم، ركبات فسيارة وهو لساق وتركيزو علي طريق نطق وهو باقي كيشوف

  • حين افترق الدم   الفصل الخامس والثلاثين...

    غيتة لكانت مارة من تما وشفتو هو لكان باين انه معصب والبرود المخيف لكان ظاهر علي وجهو قربات بخطوات سريعة. ــ أستاذ ريان، شنو واقع. هو لمردش عليها كأنه مسمعهاش ورجع للمكتب ديالو. دخل وبقا كيضور في المكتب حتى كيتذكر شي حاجة،كيتذكر كاميرا المراقبة توجه بسرعة لشاشة الحاسوب، وبدا كيبحث حتي لقاها وبدا كيشوف في اللقطات واحدة تلوى الأخرى، حتى كيوقف متجمد فبلاصتو سرط ريقو وبقا متبت عينو علي الشاشة نطق بثلعتم: ــ لا لا ميمكنش. عاود رجع الكاميرا او بقا كيشوف فشاشة لقدامو مكانش مصدق هدشي لكيشوف، كانت الصدمة واضحة علي وجه، كأن هدشي لكيشوفو أكبر من ان عقلو يستوعبو، كلس علي الكرسي ودار يديه بجوج علي راسو، وهو كيحاول يلقا تفسير لهدشي لكيشوف، كان كلشي قدامو واضح بشكل مخيف وبشكل مقدرش يتقبلو. نطق بهمس: ــ لا مستحيل، ماشي حتى لهد الدرجة. ناض من الكرسي وتوجه للباب بخطوات سريعة حط يدو علي المقبض ووقف ثواني قبل ميحلو، رجع للبيرو كيشوف فالحاسوب مرة أخرة وكأنه بغا يتأكد قبل ميخطي شي خطوة، رجع الفيديو شويا من جديد وبدا كيشوف، متغير والو بان نفس شي لشافو فالأول، ومبغاش يصدقو. ناض بسرعة من الكرسي مرة أ

  • حين افترق الدم   الفصل الرابع والثلاثون...

    ـ ريان، صورني هنا. هيا لمدات ليه التلفون ديالها او وقفات حدا واحد المجموعة ديال الورد الأحمر، خدا من عندها تلفون، وبدا كيصورها وهيا كتبوزة وكل مرة فشكل. ــ إوى صافي برك. هو لقالها ــ لا بلاتي. هو لتم غادي وهيا بدات كتعيط عليه. ــ ريان. هو لملتفتش ليها، تمات غادة كتجري وراه وهو لحس بيها كتجري وراه او كتعيط وبدا يزرب فخطواتو. ــ ريان حشوم عليك. هو لبتاسم ولكن مجوبهاش وكمل طريقو كأنه مسمعهاش. ــ صافي دبا غير عطيني غير تلفوني وصافي. هو لكان كيدور التلفون فيدو، هز يدو لي فيها تلفون او بدا كيلوح بيه وهو باقي عاطيها بالظهر وكيتمشي قدامها بخطوات واسعة وسريعة. ــ آي. هيا لغوتات بألم. هو لدار بسرعة كيلقاها نازلة علي ركابيها وكتألم قرب لعندها بسرعة: ــ ليان. نزل لعندها علي ركابيه او تقابل معاها وبدا كيتفحصها بنظرو، هيا لفلتات منها ضحكة او بسرعة طيرات ليه التلفون من يدو وتمات نايضة كتجري، هو لبقا كلس قرفصاء وكيشوف فيها هيا لناضت بسرعة وهيا كتضحك لي ستوعب انها ضحكات عليه ناص بالخف،هيا لدورات وجها تاني لعندو او خرجات لسانها ليه، هو لضحك علي تصرفاتها الطفولية. ــ غير بلاتي حتى نشدك. طر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status