LOGINكانت الشمس بدات كتميل نحو الغروب، وهادك الأشعة البرتقالية اللي كتدخل من شرجم ديال الدار كانت كترسم على لحيوط لون دافئ، كيبان بحال إلا الدار كلها لابسة توب هادئ قبل ما يهبط الليل.
فالمطبخ، كانت لالة مينة واقفة قدّام الطابلة، كتوجد العشاء بيديها اللي تعودو يخدمو بلا كلل، وهي كتغني بصوت خافت ما كيتسمعش مزيان، غير كيعطي للمكان حياة بسيطة ومريحة . وكل شوية كانت كتشوف في الساعة، كأنها كتعد الدقائق بقلق الأم اللي كتسنى ولادها يرجعو للدار. خرج الأب من المكتب وهو شاد النظارات بيدو، وكيبان عليه لعيا تاع نهار كامل من الخدمة، ولكن رغم هاد الشي كان فوجهه داك الهدوء اللي كيعرف كيفاش يخفف أي توتر. وقف فمدخل الصالون، وابتسم وهو كيسول: — باقي ما جاوش؟ هزات لالة مينة كتافيها وقالت وهي كتحاول تبان عادية: — ريان قال غادي يوصل دابا... أما ليان الله أعلم، فقاش تدخل . ضحك سي حمد وهو كيحرك راسو يمين ويسار بحال واحد لي كيعرف بنتو مزيان. — هادي من صغرها والوقت عندها ما عندو حتى قيمة. قبل ما يكمل الهضرة، سمعو صوت الباب كيتحل، ومن بعد دخل ريان بخطوات هادئة، وكأنه جا لعالم آخر مختلف على صخب النهار كيبان عليه حتى هو باغي يهبط شوية من ضغط الخدمة حط السوارت فوق الطابلة — السلام عليكم. ردو عليه بجوج. — وعليكم السلام. قرب من الأم، باس راسها. — الله يعاونك الوليدة. ابتسمات وهي كتقول: — الله يعاونك حتى نتا، كيف داز النهار؟ — طويل... ولكن الحمد لله. كلس فالصالون، وحيد الساعة من يدو، وطلق زفرة خفيفة بحال إلا لقى أخيراً فرصة يرتاح فيها. الأب، اللي كان كيراقبو من بعيد، قال وهو كيشير ليه بابتسامة خفيفة — شنو درتي فالمشروع الجديد؟ رفع ريان عينيه وقال بهدوء ديالو المعتاد: — باقي خاصو شوية ديال الخدمة، ولكن الأمور مزيانة. هز الأب راسو بإعجاب، وفي عينيه داك النوع ديال الفخر اللي ما كيتقالش ولكن كيبان بوضوح. — ديما كتقول الأمور مزيانة، حتى لو كانت الدنيا مقلوبة. ابتسم ريان ابتسامة خفيفة. — القلق ما كيصلح والو. بتسم سي حمد وهو كيسند ظهرو علي الكرسي — هاد البرود ديالك غادي يجيب ليا الضغط شي نهار. وقبل ما يجاوب، صون تلفون لالة مينة. شافت الشاشة، ولقاو فيها الاسم ديال ليان. — ليان. جاوبات بسرعة. — فينك آ بنتي؟ جاها صوت ليان من جيها لخرا ضحكتها كانت باينة حتى فتلفون: — خمس دقايق ونكون فالدار. الأم عقدات حواجبها وهي كتجاوبها بنبرة فيها شوية عتاب وحنان فنفس الوقت: — هادي قلتيها قبل ربوع ساعة. — هاد المرة بصح. قطعات الأم الخط وهي كتهز راسها وكتضحك. — ديما نفس الهدرة. ريان، اللي كان كيسمع من بعيد، خرج تلفونو من جيبو وقال: — غادي نعيط ليها. ضحك الأب. — خليها تعيش حياتها شوية. رد ريان وهو كيدير الاتصال: — هيا تعيش حياتها، وتخلينا حنا نموتو من الجوع. عيط ليها جاوبات من أول رنة. — نعم؟ — فين وصلتي؟ — قلت لماما خمس دقايق. — هاد خمس دقايق ديالك نتي مكتساليش . — نتا حتى نتا بديتي؟ — واش كلتي؟ سكتات. ابتسم ريان لأنه فهم الجواب قبل ماتقولو. — فهمت. — ريان، راك مبرزيط. — جاوبي. تنهدات — لا... ما كلتش. — كنت عارف. — كنت خدامة. — واش الخدمة أهم من صحتك؟ ما جاوباتش ، وسكت الصوت فتلفون شوية. من بعد قال ريان بنبرة هادئة ولكن حازمة، فيها نوع من القلق اللي كيتخبّى ورا البرود: — دوزي كول ليك شي حاجة قبل ما توصلي حيت راه باينة مجياش حتا لتشوف تشوف. — حااااضر... رتاحيتي ؟ ابتسم. — شوية. قطعات عليه. الأب كان كيراقب هاد المشهد كامل، وكيشوف كيفاش ريان كيهضر مع ليان، كيفاش كيتعصب عليها من غير ما يجرحها، وكيفاش كيبان بحال إلا شيل همها كثر ماكيبان قال: — مرات كنحس بيك ماشي خوها... بحال أب ثاني ليها. رد ريان بكل هدوء: — إلى خليتوها، غادي تعيش غير بالقهوة. الأم ضحكات. — عندو الحق. ... وبعد حوالي عشرين دقيقة، تفتح الباب بسرعة، ودخلات ليان وهي هازة حقيبتها فكتافها وعينيها عامرين تعب النهار ولكن فيهم حتى حيوية معروفة عليها. — السلام عليكم. الأم وقفات وكتقول: — أخيراً. دورات ليان وجهها لريان. — أكيد شكيتي بيا. رد بكل برودة: — لا. سكت شوية، ومن بعد كمل: — غير قلت الحقيقة. خرجات ليه لسانها بحال شي طفلة والأب انفجر ضاحك قبل حتى ما يعلق. — واش مغديش تكبرو شي نهار؟ جاوبات ليان بسرعة: — إلى هو كبر اولا . رد ريان: — هادي مستحيلة. تعالات الضحكات على طابلة العشاء، وتجمعو كلهم بحال إلا النهار ما بقى عندو حتى ثقل. ملي مدات ليان يدها للخبز، وقفها ريان بعينيه قبل صوتو: — غسلي يديك. فتحات عينيها. — اوف نسيت. — عارف. نفخات وهي كتنوض. — الله يصبرني عليك. ابتسمت الأم وهي كتشوفهم وفي قلبها فرحة صغيرة ما محتاجاش تفسير. هم بالنسبة لأي واحد... غير أخ وأخت كيتشاجرو كل نهار. ولكن اللي كان واضح أكثر من أي حاجة... هو أن كل واحد فيهم كان حافظ تفاصيل صغيرة علي الاخر بلا ما يحس. كلسو كاملين علي الطابلة، وبين الضحك، والحكايات الصغيرة، والسخرية اللي ما كتجرحش، كان الدار عامر بشي حاجة صعيب توصف: دفء بسيط وصافي. ولكن هد الدفء بالذات هو اللي ما كان حتى واحد فيهم كيتخيل أنه غادي يتبدل في يوم من الأيام. ................. كان الظلام دامس... والمطر كينزل بغزارة، حتى الأرض ولات غارقة فالماء. صوت الرعد شق السماء بقوة. برق خاطف ضوّى المكان لثانية... وبان ظل طفل صغير كيجري. أنفاسو كانت متقطعة. ورجليه الصغار كيتعثروا وسط الغيس. كل مرة كيدوي الرعد، كان كيزيد يجري بلا ما يلتفت. وفجأة... سمع صوت بعيد. صوت ما كانش واضح. بحال إلى شي واحد كينادي... مرة بصوت منخفض... ومرة بصوت عالي. «"... آسر..."» الطفل وقف. دور وجهو ببطء. ما كان باين لا شكون كينادي، لا منين جاي الصوت. غير الظلام... والمطر... وصدى الاسم اللي بقى كيتردد. «"... آسر..."» مد الطفل يدو لقدّام... بحال إلا باغي يشد شي حد. ولكن... قبل ما توصل يدو... ضرب البرق بقوة. واختفى كلشي. ....... فتح عينيه دفعة وحدة. كان كيتنفس بسرعة،او جبهتو كلها عرق . بقى كالس فوق السرير ثواني، وهو يرجع أنفاسو لطبيعتها. مد يدو للفيوز اللي حداه . الضوات الغرفة شويا. حط يدو على وجهو، وتمتم بصوت منخفض: — نفس الحلم... شافت عينيه في ساعة اللي فوق الطابلة. كانت الثالثة و17دقيقة فجراً. وقف، ومشى حتى لبالكون. فتح الخمية بشوية. المطر كان مازال كينزل... بغزارة. بقى كيشوف فيه وهو شارَد. حط يدو على الزجاج البارد، وهمس بلا ما يحس: — شكون... آسر؟ سكت. هو بنفسو ما فهمش علاش خرج هاد الاسم من فمو. وبقى كيحاول يتذكر وجه الطفل... ولكن كل ما حاول... كان الحلم كيهرب من ذاكرتو. وفي اللحظة اللي رجع فيها للسرير... بانت صورة فشاشة تلفون اللي كان شاعل. إياد.ـ علاش مبغيش تعطي لراسك الراحة، واش نتا مكتعرفش ترتاح ليك شويا، مشي هدشي لتفقتي عليه مع الطبيب. هو لدور وجه لعندها وبتاسم بتسامة عريضة. ــ راني قالت ليك رني بخير، غير نتي حابة تكبري الموضوع. ــ انا مكنكبر لا موضوع ولا والو، واش بغيتي حتى تاني تغيب فشي قنة منعرفوك حتى فين .هيا لبقات كتغوت وتنكر عليه طول طريق حتى وصلها للمحل تاعها، ونزل بعدما هيا حلفات لتسالي المحاضرة ديالها، نزل ودار وحل ليها الباب مد يدو ليها، وهيا لبقات كتشوف فيه تواني وحتى هو قالت بعصبية: ــ راني كنعرف نفتحو ابحدي وكنعرف ننزل .ضربات يدو بخفة وهبطات بينما هو رجع اللور وهو شاد ضحكتو من تصرفها الطفولي .ــ صافي ازين ديالي متقلقيش ليا راسك، راني غادي نرتاح او منضغطش علي راسي بالخدمة، غير كون هانية. هيا لرجعات شفت فيه وهزات كتافها. ــ شغلك هداك .وبقات كتبركم في نفسها بصوت خافت او ممفهومش كلامها مزيان، وتمشات متوجها للباب المحل ديالها وهيا كتجبد السوارت من صاكها، هو لخرجات من فمو ديك الضحك لي كان شادها من قبيلا، هيا لمرجعاتش شافت فيه واخا سمعات ضحكتو لي حركات فيها شي حاجة الداخل، وتنهدات بعمق، فتحات الباب ديال ال
كانت واقفة وكتسنى في ريسبسيون يخوا من الناس، دقائق ووصل دورها تقدمات حيدات نظارت شمسية من عينيها. ــ سلام مدام اش حب الخاطر. قالها الموضف لتما. ــ وعليكم السلام خويا انا جيت ناخد شي تحاليل .ــ اه مرحبا ممكن تعطيني الروسي. جبداتو من ساك و مداتو ليه، وهو لشدو ورجع شاف فيها وقال: ـــ ولكن ميمكنش لينا نعطيوه ليك خاص المعني بالامر هو لي جي .ــ اه فهمت ولكن هو صرحة ميقدرش يجي .ـــ سمح ليا اختي منقدرش نعاونك، ضروري خاصو يجي هو .هيا لشافت فيه والحسرة في عنيها. ـــ شكرا خويا .رجعات نظاظرها لعينها وتحركات من تما وهيا كيفكر في إياد لأكيد ايكون كيتسناها بفارغ الصبر باش يعرف نتائج التحليل، تحسرات وزغلات حيت مقدراتش تعاونو بوالو .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ فهاد الاتناء هو لكان مستلقي علي سرير، كل مرة يشوف فساعة التلفون كان باين عليه التوتر والارتباك، تفتح الباب. ـــ ولدي حبيبي .الام لقربات عن ولدها او باستو في راسو ـــ كيف بقيتي اوليدي واش شويا. قالتها بحزن وهيا كتفحصو بعينيها .ـــ الحمد لله الوليدة الحمد لله متشغليش بالك .ـــ الله علي وليدي الله اش هد المكتوب .ـــ لوليدة متقوليش
مجموعة ديال الموضفين لكانو واقفين وكان هو وليان كيتمشاو عاطينها بالظهر ريان لمحاوط ليان بذراعو. ــ مالك. قالها سي دريس هو كيشوف فمرتو لكانت كتشوف فجيها الاخرى. ــ معرفتس حسيت بإحساس غريب .ــ بحالاش.قال بستغراب .لالة حليمة لرجعات حطات يديها علي قلبها وطبطبات عليه بشويا .ــ معرفتش ولكن احساس معرفت نقول عليه زوين معرفت نقول مألوف. ضحكات بخفة وشافت فسي دريس. ــ معرفتش مديش عليا... رجعات شافت وراها وبتاسمات وكملات طريقها هيا وزوج ديالها.ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ نجلاء. هيا لشافت فيه وقالت: ــ نعم. ــ صرحة بغيت منك واحد الخدمة. ــ اوك شنو بغيتي. ــ بغيتك تمشي لهد العنوان. مد ليها وحد الورقة لكان كتب فيها وحد العنوان، هيا لشداتها من عندو وكمل وقال وهو كيشوف فيها. ــ هدا لبرطوار لحطيت فيه التحليل لدرت ممكن تمشي تجيبهم ليا. ــ اه صافي واخا. ــ عافك مبغيت حتى واحد يعرف. ــ اه كون هاني متحتاج توصيني. ــ شكرا ليك بزااف انجلاء لدرتي فيا هد الخير عمري نساه ليك حياتي كاملة. ــ لا مبنات... مخلاهش تكمل كلامها وقال وهو كيشوف فسقف. ــ انا مبغيتش قادر نصبر كتر باش نعرف نتيجة التحا
بقاو غير ريان وليان فالغرفة بعدما خرج منها سي حمد ولالة مينة، ليان لبقات ساكتة مدة طويلة او من بعد شافت فريان وطولات فيه شوفة وقالت: ــ حتى اياد كاين في هنا السبيطار .ــ اه علاش. ــ قاتلي نجلاء انه دار اكسدو خطيرة. ريان لكان مسترخي اول مسمع كلامها تهز من بلاصتو وقال: ــ كفاش وقع ليه ...واش هو دبا بخير .ــ صرحة معرفتش مي قتلي البارح بلي كانو مخلينو في الغرفة المركزة او كانو خايفين عليه يدخل في غيبوبة .هو لرما عليه لخطا بسرعة، وبغا ينوض. ــ فين غادي. ــ انمشي نشوفو. ــ وعلاش .ريان لشاف فيها بستغراب، هو براسو ملاقيش سبب وجيه لخلاه تخلع وناض بهاد السرعة، وكانت عارفة باش يجاوبها وقال: ــ عادي راه ولينا اصدقاء وقيلا وتشركنا الطعام .ليان لحركات راسها بالاجاب، ولكن فداخلها كانو بزااف ديال التسائلات لملقاتش ليهم جواب .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ تدق الباب ديال الغرفة وتفتح، طلات غيتة براسها. ــ سلام .ردو عليها السلام، دفعات الباب ودخلات وهيا مبتاسمة، وشاد بين يديها بوكي تاع الورد احمر، خداتو ليان من عندها او حطاتو فوق لكوفوز لتما. ــ على سلامتك خلعتينا عليك .حرك ليها ريان راسو وقال
راه تحرك .قالتها واحد الفرملية تما، وهيا كتشير ليه، كلهم ركزو شوفا علي اياد حتى كيبان ليهم كيحرك شفارو، طبيب لقرب لعندو بينما اياد لحل عنيه. ــ علي سلامتك اولدي .اياد لقال بتتاقل بصوت منخفض يكاد لا يسمع: ــ انا فين .ــ نتا فالمستشفى .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ علي سلامتك اولدي حبيبي. قالتها لالة مينة وهيا كتشوف فيه بحزن، عنينها لكانو مغرغرين بدموع وحابساهم، كانت كتمسح علي كتف ريان لكان مستلقى علي سرير. ــ الله يسلمك الوليدة .شد يدها وقربها من فمو وقبلها كمل كلامو. ــ راه غير ليان كتكبر فالموضوع، اما راه موقع ليا والو راني صحة سلام والحمد لله .ليان لقالت بنفعال ودموع لكانت حتى هيا حابساهم نزلو: ــ اشنو كنبالغ انا مكنبالغش، راك كنت مغيب شنو بغيتيني ندير انا .هو لجرها من يدها ورماها فحضنو ــ هيا هد لهبيلة دبا علاش كتبكي . قالها وهو كيمسح لسها علي شعرها وكيضحك ــ انا راه بخير الحمد لله، علاش ديرين هد دراما كاملة .سي حمد لقرب وحط يدو علي كتف ولدو. ــ اولدي حاول الله يرضي عليك تعطي الراحة لنفسك ومتخلعناش عليك مرة اخرة .ــ ان شاء الله الوليد .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ الطبب
اشعة الشمس الساطعة خلف جدران المستشفى، مر اليوم لكانو فيه كاملين كيعانيو، وجاء يوم جديد لحتى واحد معرف اشنو كيحمل في طياته، كانو داخلين للمستشفى وهما كيجريو ومخلوعين، لالة مينة لكانت خبرتها ليان ان الطبيب قال ان الامور بخير ولكن مطمئناتش، واول ما بدا كيبان ضوء صباح، خرجات متوجها للمستشفى هيا وسي حمد، لحتى هو كان مخلوع. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في الممر كانت ناعسة وهيا كلسة علي لكراسة لمقابلين مع الغرفة لفيها ريان، كانت ناعسة بشكل معدب، رغم ان طبيب طمأنها علي حالتو الا انها رفضات تخليه وترجع لدار. ــ ليان بنتي .لالة مينة لكلسات حداها وحركاتها بشويا وكأنها خايفة انها تخلعها وتنوض مفزوعة. ـــ امممم .ليان لرجعات كملات نعاسها وهيا متناسية كل الحدات لطراو البارح، حتى فجاة بعد ثواتي كتشهق بقوة. ـــ ريان ..ـــ بسم الله عليك ابنتي بشويا عليك بسم الله عليك .كنت كتقولها وهيا كتمسح عليها، ليان لي غير شفت الام ديالها او ترمات فحضنها او بدات كتبكي، والام كتمسح عليها وكطبطب عليها ـــ صافي ابنتي صافي دازت ان شاءالله دازت ...يله خلينا نوضو باش نشوف خوك لخلاونا ندخلو عندو بعدا .سي حمد لكان كيشو