عقدُ الظِل

عقدُ الظِل

last updateHuling Na-update : 2026-06-24
By:  سحر جاد In-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
33Mga Kabanata
11views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

🔥 ملخص رواية "عقد الظل" في قلب القاهرة، تعيش ليان فتاة بسيطة تحاول النجاة من حياة عادية مليئة بالضغوط، إلى أن تقودها صدفة واحدة إلى عالم لا يشبه عالمها إطلاقًا… عالم تحكمه القوة، المال، والدم. بعد حادث غامض تشهده بالخطأ، تجد نفسها في مواجهة آدم النجار، رجل أعمال مخيف وبارد، لا يعرف الرحمة، لكنه يملك نفوذًا يجعل أي شخص تحت سيطرته في لحظة. بدلًا من التخلص منها، يفرض عليها آدم “عقدًا” غامضًا يُجبرها على البقاء في عالمه، حيث تصبح جزءًا من حياته بالقوة، وتُسحب تدريجيًا إلى دوامة من الأسرار والصفقات المظلمة. لكن ما يبدو في البداية كسيطرة مطلقة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى صراع معقد بين الكراهية والانجذاب، بين الخوف والرغبة في الفهم، وبين الهروب والاستسلام. مع مرور الوقت، تكتشف ليان أن: آدم ليس مجرد رجل قاسٍ، بل يحمل جروحًا وماضٍ مرتبط بها أكثر مما تتخيل. العقد ليس مجرد اتفاق… بل مفتاح لحقيقة أكبر وأخطر. وهناك أطراف أخرى تتحكم في كل ما يحدث من خلف الستار. كلما اقتربت من الحقيقة، يزداد الخطر، وتتحول حياتها إلى لعبة قاسية لا أحد يخرج منها كما دخلها. في النهاية، تصبح ليان أمام اختيار مستحيل: هل تثق بالرجل الذي دمّر حياتها… أم تهرب من عالم قد يكون هو الوحيد الذي يكشف لها حقيقتها؟ "عقد الظل" ليست مجرد قصة حب… بل لعبة نفوذ، خيانة، وأسرار قد تغيّر كل شيء.

view more

Kabanata 1

الفصل الاول : الخطأ الذي يغير كل شئ

لم تكن ليان تتخيل أن لحظة واحدة فقط يمكن أن تمحو حياتها القديمة بالكامل.

المدينة كانت مزدحمة كعادتها… القاهرة لا تنام، لكنها في تلك الليلة كانت مختلفة. الهواء أثقل، الشوارع أضيق، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها وهي تمشي بسرعة بين الزحام.

حقيبتها الصغيرة على كتفها، وأنفاسها متقطعة من الجري. تأخرت عن ميعاد العودة، وصوت والدتها في رأسها لا يتوقف:

"إياكي تتأخري… الدنيا مش أمان."

لكنها تأخرت.

ليس بإرادتها.

بل لأن المدير في العمل أجبرها تظل ساعة إضافية، ثم ساعة أخرى، ثم طلب منها توصيل ظرف "مهم جدًا" لمكان قريب… وقال لها جملة واحدة لم تفهمها وقتها:

> "سلميها هناك… وماتسأليش عن أي حاجة."

والآن… هي تسأل نفسها عن كل شيء.

---

وقفت أمام مبنى لم تره في حياتها رغم أنها تعيش في القاهرة منذ ولادتها.

مبنى ضخم، زجاجه أسود يعكس المدينة كمرآة مظلمة، لا يوجد أي لافتة واضحة، فقط باب حديدي مفتوح على استحياء، وكأنه يدعوها للدخول… أو يحذرها.

ترددت.

ثم نظرت للظرف في يدها.

اسمها مكتوب عليه بخط أنيق:

"ليان محمد"

لا شيء آخر.

لا اسم المرسل.

ولا الجهة.

فقط اسمها.

وكأنهم كانوا يعرفون أنها ستصل هنا.

---

خطت خطوة داخل المبنى.

الهواء تغيّر فورًا.

ليس مجرد مبنى… بل إحساس.

كأنها دخلت مكانًا لا تنتمي إليه.

الإضاءة خافتة، الأرضية من الرخام الأسود، وصوت خطواتها يتردد بشكل غريب، كأنه يعود إليها من مكان آخر.

قبل أن تكمل، ظهر رجلان من الظل.

لم يتكلموا.

فقط نظروا إليها.

نظرة واحدة كانت كافية لتجمد الدم في عروقها.

> "أنا… أنا جاية أدي الظرف."

لم يجبها أحد.

بل أشار أحدهم بيده للأعلى.

الطابق العلوي.

كلمة غير منطوقة لكنها مفهومة.

اصعدي.

---

كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها.

المصعد لم يكن يعمل، أو ربما لم يكن موجودًا أصلًا في هذا الجزء من المبنى.

درج طويل.

مظلم.

كأن لا نهاية له.

وفي منتصف الطريق، توقفت.

صوت.

رجال يتحدثون في الأسفل.

لكن الكلمات لم تكن واضحة.

شيء واحد فقط وصلها:

اسمها.

"ليان."

تجمدت.

هل قالوا اسمها؟

اقتربت أكثر من السور الحديدي ونظرت من الفتحة الصغيرة.

ما رأته جعل قلبها يسقط.

---

غرفة كبيرة أسفلها مباشرة.

طاولة طويلة.

رجال ببدلات سوداء.

وأوراق… كثيرة جدًا.

لكن ما لفت انتباهها ليس ذلك.

بل الجملة التي قيلت بوضوح هذه المرة:

> "الفتاة وصلت… زي ما اتفقنا."

اتفاق؟

هي لم تتفق على شيء.

تراجعت بسرعة، قلبها يدق بشكل عنيف.

ثم…

سمعت صوتًا خلفها مباشرة.

هادئ.

بارد.

خطير.

> "كنتِ متوقعة توصلي لحد هنا؟"

تجمدت في مكانها.

لم تلتف.

لم تستطع.

الصوت كان كأنه لا يأتي من شخص عادي… بل من شخص اعتاد أن يُطاع قبل أن يتكلم.

كرر الجملة، هذه المرة أقرب:

> "لفّي."

---

ببطء شديد، التفتت.

وكان أول شيء رأته… عيون.

ليس وجهًا فقط.

بل عيون.

داكنة، ثابتة، بلا أي تردد أو رحمة.

رجل يقف أمامها بثبات كامل، وكأنه مالك المكان… والوقت… وحتى الهواء الذي تتنفسه.

بدلة سوداء، بدون أي تفاصيل زائدة.

ساعة على معصمه تلمع في الإضاءة الخافتة.

ملامحه لا تحمل أي تعبير.

كأنه لا يعرف كيف يشعر أصلًا.

لكن نظرته… كانت تقول كل شيء.

هذا الرجل لا يُسأل.

هذا الرجل يُخاف منه.

---

"إنتِ مين؟" قالتها بصوت حاولت تثبيته لكنه خرج مرتجفًا.

لم يجب مباشرة.

اقترب خطوة واحدة فقط.

لكنها شعرت وكأن الغرفة كلها ضاقت.

> "إنتِ دخلتي مكان مش مخصص ليكي."

بلعت ريقها.

"أنا… أنا جايه أدي ظرف بس… المدير قال—"

قاطعها فورًا.

بدون رفع صوته.

بدون انفعال.

> "المدير؟"

توقف لحظة.

ثم نظر للظرف في يدها.

وكأنه يراه لأول مرة… أو كأنه يعرفه جيدًا.

ثم قال جملة جعلت الدم يبرد في عروقها:

> "إنتِ مش هنا بالغلط."

---

تراجعت خطوة.

"أنا معرفش أي حاجة عن المكان ده… ولا عنك… أنا همشي حالًا."

استدارت بسرعة.

خطوة.

اثنتين.

ثلاثة.

لكن قبل أن تصل للسلم…

صوت الباب الحديدي في الأسفل اتقفل.

ببطء.

وبقوة.

كأنه إعلان.

انتهى الطريق.

---

التفتت مرة أخرى.

"إنتوا عايزين مني إيه؟!"

الصمت.

كل الرجال الذين كانوا في الخلف ظهروا الآن عند السلم.

لم يتحركوا.

لم يقتربوا.

فقط ينتظرون.

ينتظرون أمرًا واحدًا.

منه.

هو.

---

الرجل اقترب منها أكثر.

المسافة بينهما لم تعد أمان.

أصبحت خطر.

قال بهدوء قاتل:

> "في ظرف إنتِ مسكاه دلوقتي… المفروض مايتفتحش أبدًا."

نظرت للظرف في يدها.

"أنا مش فاهمة حاجة!"

اقترب خطوة أخرى.

وصوته انخفض أكثر:

> "بس خلاص… فات الأوان."

---

في لحظة واحدة.

امتدت يده.

وأخذ الظرف من يدها.

ببساطة شديدة.

كأنها لم تكن تملك خيارًا أصلاً.

فتح الغلاف.

أخرج الورقة.

نظر إليها.

ثانية واحدة فقط.

لكن تلك الثانية كانت كافية لتغيير كل شيء.

ملامحه لم تتغير… لكنها أصبحت أكثر ظلمة.

أكثر برودًا.

ثم قال:

> "كنت متأكد."

---

رفعت عينيها بسرعة.

"متأكد من إيه؟! أنا مالي بكل ده؟!"

لكن قبل أن يجيب…

صوت إطلاق نار خافت جاء من بعيد.

ليس هنا.

لكن قريب بما يكفي.

كل الرجال تحركوا فجأة.

التوتر ملأ المكان.

والرجل أمامها…

أول مرة تغيرت ملامحه قليلًا.

ليس خوفًا.

بل حسابات.

---

التفت إليها.

وقال الجملة التي أسقطت قلبها بالكامل:

> "اللي جاي دلوقتي… مش هيصدق إنك مجرد ‘غلطه’."

---

قبل أن تفهم ما يقصده…

انفتح الباب الحديدي في الأسفل بعنف.

خطوات سريعة.

أصوات صراخ.

واسم واحد تكرر من الخارج:

"آدم النجار!"

---

في تلك اللحظة…

نظر إليها للمرة الأخيرة.

وقال بهدوء قاتل:

> "من النهاردة… إنتِ داخلة اللعبة."

ثم أضاف:

> "ومفيش خروج منها."

---

انطفأت الإضاءة فجأة.

وصوت خطوات تقترب من السلم بدأ يعلو…

وهي واقفة في المنتصف…

لا تعرف تهرب… ولا تعرف تختار.

لكن الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه تمامًا…

أن حياتها القديمة انتهت الآن.

---

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
33 Kabanata
الفصل الاول : الخطأ الذي يغير كل شئ
لم تكن ليان تتخيل أن لحظة واحدة فقط يمكن أن تمحو حياتها القديمة بالكامل.المدينة كانت مزدحمة كعادتها… القاهرة لا تنام، لكنها في تلك الليلة كانت مختلفة. الهواء أثقل، الشوارع أضيق، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها وهي تمشي بسرعة بين الزحام.حقيبتها الصغيرة على كتفها، وأنفاسها متقطعة من الجري. تأخرت عن ميعاد العودة، وصوت والدتها في رأسها لا يتوقف:"إياكي تتأخري… الدنيا مش أمان."لكنها تأخرت.ليس بإرادتها.بل لأن المدير في العمل أجبرها تظل ساعة إضافية، ثم ساعة أخرى، ثم طلب منها توصيل ظرف "مهم جدًا" لمكان قريب… وقال لها جملة واحدة لم تفهمها وقتها:> "سلميها هناك… وماتسأليش عن أي حاجة."والآن… هي تسأل نفسها عن كل شيء.---وقفت أمام مبنى لم تره في حياتها رغم أنها تعيش في القاهرة منذ ولادتها.مبنى ضخم، زجاجه أسود يعكس المدينة كمرآة مظلمة، لا يوجد أي لافتة واضحة، فقط باب حديدي مفتوح على استحياء، وكأنه يدعوها للدخول… أو يحذرها.ترددت.ثم نظرت للظرف في يدها.اسمها مكتوب عليه بخط أنيق:"ليان محمد"لا شيء آخر.لا اسم المرسل.ولا الجهة.فقط اسمها.وكأنهم كانوا يعرفون أنها ستصل هنا.---خطت خطوة د
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل الثاني : لا احد يخرج من اللعبه
الظلام لم يكن مجرد غياب ضوء…كان كيانًا.ثقلًا يضغط على صدر ليان وكأنه يسحب الهواء من حولها ببطء.لم تتحرك.لم تصرخ.لأن صوت إطلاق النار الذي سمعته منذ لحظات لم يكن مجرد تهديد… بل بداية شيء أكبر بكثير مما تتخيله.---خطوات ثقيلة بدأت تقترب من السلم.واحدة…اثنتان…ثم صمت قصير.كأن من في الأسفل توقف ليتأكد.يتأكد أنها ما زالت هناك.---الرجل أمامها—آدم النجار—لم يتحرك خطوة واحدة.لكن شيء واحد تغيّر.نظراته.لم تعد باردة فقط…بل أصبحت محسوبة.كأن كل شيء في المكان أصبح يدخل في معادلة في عقله.ثم قال بصوت منخفض جدًا:> "اتأخرتوا."---ليان التفتت له بسرعة."إنتوا مين؟! واللي تحت دول عايزين مني إيه؟!"لم يجب.اقترب خطوة واحدة فقط.ثم قال بهدوء:> "إنتِ دلوقتي في مكان مفيهوش أسئلة كتير."تراجعت للخلف."يعني إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة! أنا جاية أدي ظرف وخلاص!"ضحكة قصيرة جدًا خرجت منه… بدون أي روح.> "الظرف ده هو المشكلة."---في اللحظة دي…صوت انفجار خفيف في الطابق السفلي.ليس قويًا… لكنه كافي يهز المكان.الغبار نزل من السقف.ليان صرخت لأول مرة:"إيه اللي بيحصل هنا؟!"لكن آدم لم يلتفت حتى.كان
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل الثالث: الغرفة التي لا تنتمي للعالم
الصمت في الغرفة لم يكن صمتًا عاديًا.كان صمتًا مُراقبًا.كأن الجدران نفسها تسمع.ليان وقفت مكانها، عينيها متعلقة بالشاشة اللي قدامها… اسمها مكتوب هناك بشكل واضح، كأنه توقيع على حقيقة لم تختَرها.حاولت تبلع ريقها، لكن حلقها كان ناشف."إيه المكان ده؟"سؤالها خرج أخيرًا، لكنه اتكسر في الهواء قبل ما يوصل لأي إجابة حقيقية.آدم كان واقف وراها مباشرة.مش قريب زيادة… لكن كفاية إنها تحس بوجوده كظل تقيل.لم ينظر لها.كان ينظر للشاشات.كأنه بيقرأ شيء مش جديد عليه.---الغرفة كانت أكبر مما تبدو عليه.شاشات موزعة على الجدران الأربعة.ملفات مفتوحة.صور.وأسماء.لكن الأغرب… إن كل حاجة كانت منظمة بشكل مخيف، كأنها ليست غرفة عشوائية، بل عقل كامل يعمل هنا.عقل واحد فقط.---ليان التفتت ببطء."أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل… أنا أصلاً ليه هنا؟ وليه اسمي مكتوب بالطريقة دي؟"صوتها كان أقل ارتجافًا من الأول، لكنها كانت بتحاول تثبت نفسها.آدم لم يجب فورًا.بدل ذلك، مشى بخطوات بطيئة ناحية شاشة كبيرة في المنتصف.ضغط زر واحد.وتغيرت الصورة.---ظهرت كاميرا.لقطة مباشرة.نفس المبنى.نفس المكان اللي كانوا فيه
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل الرابع : باب لا يُغلق بعد أن يُفتح
الصوت اللي جاي من خلف الباب ما كانش مجرد تهديد…كان إعلان.إعلان إن كل حاجة بدأت رسميًا.---ليان وقفت مكانها.مش قادرة تتحرك.مش لأنها مش عايزة…لكن لأن عقلها نفسه كان بيحاول يهرب من اللي بيسمعه.> “سلّموا الفتاة… وهننهي الموضوع بهدوء.”الجملة كانت بتتكرر في دماغها كأنها مش بتتقال لأول مرة، بل كأنها محفوظة قبل كده في مكان أعمق من الذاكرة.---بصت لآدم.لأول مرة من ساعة ما دخلت العالم ده، لاحظت حاجة مختلفة في ملامحه.مش برود…ولا سيطرة…بل حاجة أقرب لحسابات سريعة جدًا.كأنه بيشوف احتمالات مش بيشوف أشخاص.---“هم مين؟” همست ليان.لكن صوتها خرج أضعف من إنها تكون سؤال.---آدم ما ردش فورًا.عينه كانت على الباب الحديدي اللي بدأ يتحرك ببطء.ثم قال بهدوء:> “مش وقت الأسئلة.”---“هو فيه وقت أصلًا؟!” قالتها بانفعال لأول مرة.صوتها ارتفع.لكن الغرفة نفسها كأنها بلعت الصوت.---آدم لف ناحيتها.نظرة واحدة بس.لكنها كانت كافية تخلي صوتها يهدأ غصب عنها.---“لو فضلتي تسألي، هتضيّعي اللحظة الوحيدة اللي ممكن تعيشي فيها.”---الجملة ما كانتش تهديد…كانت حقيقة باردة.---في اللحظة دي…الباب انفتح.--
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل الخامس : الاختيار الاول
الممر كان أطول مما يبدو.أطول من الطبيعي.وأضيق من أي مكان مرت فيه ليان في حياتها كلها.كل خطوة كانت بتعمل صوت خفيف على الأرض المعدنية، صوت بيرتد وراها كأنه مش مجرد صدى… لكن كأن المكان نفسه بيراقبها وهي بتتحرك جواه.كانت بتجري.لكن مش جري حقيقي.كان أقرب لمحاولة نجاة غريزية، من غير ما تفهم هي بتهرب من إيه بالضبط.كل اللي تعرفه إنها لازم تفضل ماشية… لأن الوقوف معناه إنها هتفكر، والتفكير دلوقتي أخطر من أي حاجة.قدامها آدم.ووراها صوت فوضى بتقرب.رجال بيتحركوا.أوامر بتتقال.وأصوات معدنية بتخبط في بعض كأن المكان كله دخل حالة استنفار.---“إحنا رايحين فين؟” صوتها خرج متقطع وهي بتحاول تواكب خطواته السريعة.لكن آدم ما ردش فورًا.كان ماشي قدامها كأنه حافظ المكان ده عن ظهر قلب.مش بيبص وراه.ولا حتى بيتأكد إنها وراه.وده كان في حد ذاته شيء مرعب.---“إنت سامعني؟!” صوتها ارتفع شوية.في اللحظة دي بس، آدم وقف.وقفة واحدة.مش لف.بس وقف.وكأن مجرد الوقوف ده قرار تقيل جدًا.---قال بصوت منخفض:> “لو عايزة تعيشي… بطّلي أسئلة دلوقتي.”---الكلمة وقعت عليها تقيلة.مش تهديد مباشر.لكنها كانت أوضح من أ
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل السادس : داخل العزل
الصوت المعدني اللي أعلن إغلاق الغرفة ما كانش مجرد إنذار…كان حكم.لحظة ما الجملة اتقالت:> “تم عزل الغرفة.”الإحساس اتغير بالكامل.مش بس الباب اتقفل…لكن كأن العالم نفسه قرر يقفل عليهم.---ليان وقفت في النص.مش بتتحرك.مش لأن مفيش خيار…لكن لأن عقلها كان بيحاول يستوعب معنى كلمة “عزل”.“يعني إيه عزل؟ إحنا محبوسين؟”صوتها خرج منخفض، لكنه كان مليان توتر حقيقي.---آدم ما ردش فورًا.كان واقف قدام لوحة التحكم، إيده بتتحرك بسرعة على أزرار مش مفهومة ليها.الشاشة قدامه بتغير ألوانها بشكل مستمر.أحمر… أصفر… رموز… خرائط.---“رد عليّا!” قالتها ليان بانفعال.خطوة لقدام.“إنت قلت مفيش خطر! إنت قلت مؤقت!”---أول مرة يلف ناحيتها بسرعة.مش بعنف…لكن بحدة.نظرة واحدة كانت كفيلة تخلي صوتها يهدى غصب عنها.---> “أنا قلت نختار.”---“واخترنا إيه؟! إننا نتقفل هنا؟!”---آدم رجع يبص للشاشة.صوته أقل انفعالًا، لكنه أخطر:> “اللي بره مش هيستنى نناقش.”---في اللحظة دي…صوت اهتزاز خفيف في الجدار.كأن حد بيحاول يختبر الباب.---ليان رجعت خطوة تلقائي.“ده مين؟”---آدم رد بهدوء:> “مش واحد.”---الصمت اللي ب
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي
الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتنفس بشكل غير منتظم.---“آدم!” صرخت وهي بتنزل بسرعة.صوتها اتكسر في الفراغ.مفيش رد.---رجليها بتتزحلق شوية، تمسكت في السور الحديدي.قلبها بيدق بسرعة لدرجة إنها حاسة إنه هيخرج من صدرها.“هو فين؟!”سؤال قالتّه لنفسها مش للعالم.لكن مفيش إجابة.---فوق… الباب اللي كانت خارجة منه اتفتح بالكامل.وصوت رجالة بيقرب.---ليان بصت لفوق للحظة.وشافت ظلين على الأقل بيظهروا عند المدخل.---“انزلي! بسرعة!”صوت مش واضح من فوق.مش صوت آدم.لكن صوت غريب.بارد.---الخطوات زادت.---وفي اللحظة دي، عقلها اتقسم بين حاجتين:تهرب… ولا تستنى.---لكن جسمها اختار.وكملت نزول.---في الأعلى – الغرفة الرئيسيةآدم واقف عند الباب المفتوح.ما اتحركش خطوة للخلف.أول ما أول رجل دخل، اتوقف.---“أخيرًا…” قال الرجل وهو بير
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل الثامن : اسمك داخل النظام
الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش مستعجل.مش بيحميها بشكل مباشر.كأنه دخل مرحلة تانية من القصة.---في النص…شاشة ضخمة.اسمها مكتوب عليها:LIAN — ACTIVE NODEوتحتها سطور كتير مش مفهومة:Access Level: UnknownLink Status: StabilizingObservation Period: 6 yearsTrigger Event: Completed---ليان قربت خطوة.“إيه الكلام ده؟”---آدم رد بهدوء غريب:> “ده تعريفك هنا.”---“تعريفي؟ أنا إنسانة مش ملف!”---آدم لف لها ببطء.نظرة طويلة.ثم قال:> “في النظام هنا… مفيش حد بيبدأ كإنسان.”---الصمت وقع.---ليان بصت للشاشة تاني.“Observation Period… يعني إيه 6 سنين؟”---سكت.وهنا بدأت أول علامة حقيقية لقلق آدم.مش ظاهر.لكن موجود.---“مش المفروض تكوني عارفة ده دلوقتي…”---ليان التفت له بسرعة.“يبقى إيه اللي المفروض؟!”---قبل ما يرد…ا
last updateHuling Na-update : 2026-06-17
Magbasa pa
الفصل التاسع : خلف باب البداية
أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية.قالت بصوت متوتر:"عايزة أفهم دلوقتي... حالًا. يعني إيه ربط؟"لم يجبها فورًا.كعادته.كان الصمت سلاحه المفضل.لكن هذه المرة لم تتراجع.اقتربت منه خطوة وقالت بحدة:"من أول ما دخلت حياتي وأنا بتعامل كأني ملف أو مشروع أو قطعة في لعبة كبيرة. كل شوية تقول مش وقته... مش لازم تعرفي... بعدين. أنا عايزة الحقيقة."رفع عينيه أخيرًا.ولأول مرة منذ أن عرفته، بدا متعبًا.ليس جسديًا.بل كأن حملًا ثقيلًا ظل فوق كتفيه لسنوات طويلة.قال بهدوء:"الربط معناه إن النظام اعتبر إن مصيرنا بقى مرتبط."عقدت حاجبيها."مش فاهمة."تنهد ببطء."في النظام، فيه أشخاص بيتم تصنيفهم كعناصر مستقلة. وفيه أشخاص بيتم ربطهم بعناصر تانية لو النظام اكتشف إن بينهم علاقة أساسية.""وأنا مرتبطة بيك ليه؟"هنا ساد الصمت مرة أخرى.صمت أطول.
last updateHuling Na-update : 2026-06-18
Magbasa pa
الفصل العاشر : عندما ينكسر الصمت
استمر الظلام لعدة ثوانٍ.ثوانٍ قليلة في حساب الوقت...لكنها بدت أطول من سنوات كاملة بالنسبة إلى ليان.كانت واقفة في مكانها لا تتحرك.تسمع صوت أنفاسها فقط.وصوت الأجهزة البعيدة التي ما زالت تعمل في مكان ما داخل القاعة.أما عقلها...فكان عالقًا عند جملة واحدة."قولها مين كان واقف يوم اختفت."اختفت مَن؟ولماذا بدا آدم وكأنه تلقى طعنة بمجرد سماع السؤال؟الأهم...لماذا شعرت هي بالخوف من الإجابة رغم أنها لا تعرف السؤال أصلًا؟عاد النور فجأة.ضعيفًا هذه المرة.خافتًا ومائلًا إلى الزرقة.لكن الشاشات كانت قد انطفأت بالكامل.اختفت نور.واختفى وجهها.وكأنها لم تكن موجودة من الأساس.التفتت ليان ببطء نحو آدم.كان واقفًا في مكانه.عيناه مثبتتان على إحدى الشاشات السوداء.وفكه مشدود بطريقة لم ترها من قبل.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت أمامه مباشرة.لكنه لم ينظر إليها.قالت بصوت منخفض:"مين اختفى؟"لم يجب.رفعت صوتها قليلًا."آدم."ظل صامتًا.فشعرت بشيء داخلها ينفجر.كل الخوف الذي عاشته منذ بداية هذه الليلة.كل الأسئلة.كل الصدمات.كل الأكاذيب.خرجت دفعة واحدة."أنا تعبت!"التفت إليها أخيرًا.رأ
last updateHuling Na-update : 2026-06-18
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status