Beranda / التشويق / الإثارة / حين افترق الدم / الفصل الرابع....... "حين يبتسم الوجع"

Share

الفصل الرابع....... "حين يبتسم الوجع"

Penulis: Safiya
last update Tanggal publikasi: 2026-07-21 01:53:25

بعد ما غلقات المكالمة مع ريان، ورجعات قدام الطابلة.

شدات القلم، ولكن هاد المرة ما عرفاتش منين تبدا.

تنهدات وهي كتقول:

- هاد الإنسان غادي يبقى كيعاملني بحال إلا مازال عندي عشر سنين.

ضحكات سلمى.

- بالعكس... باين عليكما متفاهمين.

هزات ليان كتافها.

- متفاهمين؟ راه كيأمر وينهى أكثر ما كيهضر.

- ولكن كيهتم بيك.

سكتات ليان.

اوما جاوباتش.

رجعات كتركز على الرسم، ولكن عقلها ما بقاش مع التصميم.

بعد دقائق، جمعات أدواتها، وشدات حقيبتها.

- باراكا علنا اليوم.

استغربات سلمى.

- ها؟ نتي؟ اللي كنتي باغى تبقي حتى الليل؟

ابتسمت ليان.

- إلى بقيت، غادي نضيع غير الوقت. ملي كيكون الراس عامر، الخدمة ما كتخرجش مزيان.

خرجات من المحل، وسدات الباب وراها.

وقبل ما تركب طومبيلتها، وقفات لحظة.

شافت فاللوحة الصغيرة اللي كانت معلقة فوق المحل.

الاسم اللي حلمت به سنين...

اليوم ولى حقيقة.

حتى إلى كان بسيط.

ابتسمت براحة.

- في يوم من الأيام ... غادي يعرفو الناس هاد الاسم.

ركبات طموبيلتها، ومشات.

....................

فجهة أخرى من المدينة...

كان ريان باقي فالمكتب ديالو.

كان قريب يسالي وقت الخدمة، ولكن هو مازال كيقلب فالرسومات والملفات.

دق واحد الموظف الباب.

- أستاذ ريان؟

- تفضل.

دخل وهو شاد ملف فيديه.

- بغيت غير نشكرك.

رفع ريان عينيه باستغراب.

- على شنو؟

- الغلط ديالي... كنت متوقع تطردني.

ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.

- إلى كل واحد غلط طردناه، غادي نبقى نخدم بوحدي.

ضحك الموظف.

- بصراحة... الناس كيشوفوك صارم.

رد ريان وهو كيسد الملف:

- الصرامة فالخدمة ماشي معناها القسوة.

خرج الموظف، وبقي ريان بوحده.

جمع أوراقه، طفى الحاسوبو، وخرج.

...

فالطريق...

كان الراديو خدام بصوت منخفض.

ريان كان سايق بهدوء، وعينيه مركزين على الطريق.

وقف فالضو الأحمر.

ومن بعيد، لمح طفلة صغيرة كتشد يد باها وهي كتضحك.

بقى كيشوف فيهم ثواني.

وارتسمات ابتسامة خفيفة على وجهو.

ولكن ما عرفش علاش...

حس بشي فراغ فداخلو.

إحساس غريب كان كيجيه بعد المرات بلا سبب.

بحال إلا كاين شي حاجة ناقصة...

وشي حاجة نساها.

طلق زفرة خفيفة.

وملي شعل الضو الأخضر، كمل طريقو.

ما كانش عارف...

أن بعض الأسئلة كتبقى ساكتة سنين...

حتى كيجي نهار وتفرض الجواب ديالها.

.....................

وفالجهة الأخرى من المدينة...

كان إياد واقف قدام الواجهة الزجاجية ديال المكتب، شاد فنجان القهوة، وعينيه كيشوفو المدينة اللي عامرة بالحركة.

كان 27 من عمره طويل القامة، بنفس طول ريان تقريباً، ولكن شخصيتو كانت مختلفة تماماً.

شعره الأسود كان أطول بشوية، وكيخليه مرات يطيح على جبينو بلا ما ينتبه.

أما عينيه، فكانو فالبني الغامق... ولكن فيهم دفء وحيوية أكثر.

كان من النوع اللي كيدخل لأي مكان وكيخلي الناس ترتاح ليه بسرعة.

كيضحك بسهولة.

كيهضر بزاف.

وكيحاول ديماً ينشر الطاقة الزوينة وسط اللي دايرين بيه.

دخل عليه واحد من الموظفين.

- أستاذ إياد، الاجتماع جاهز.

دار ليه إياد بابتسامة.

- انا جاي.

سد الجاكيت ديالو وخرج.

أول ما دخل لقاعة الاجتماعات، وقف واحد من الموظفين وقال وهو كيضحك:

- ها هو الشخص اللي غادي ينقذنا اليوم.

ضحك إياد.

- مترفعوش سقف توقعاتكم بزاف، راه إلى طحت غادي نلومكم.

تعالت الضحكات داخل القاعة.

كان هاد هو إياد.

حتى فالضغط...

كان كيعرف كيفاش يخفف الجو.

---

بعد ساعة تقريباً...

سالا الاجتماع بنجاح.

خرج إياد وهو كيهضر مع واحد من الموضفين .

وفجأة...

وقف وسط الكلام.

حط يدو على راسو.

غمض عينيه لثواني.

تنفس ببطء.

- أستاذ إياد؟

حل عينيه بسرعة، وابتسم.

- غير شوية دوخة... ما كاين والو.

- متأكد؟

- متأكد.

كمل المشي وكأن حتا شي حاجة ما وقعات.

ولكن من الداخل...

كان عارف هاد الإحساس مزيان.

من سنوات وهو كيجيه بين الحين والاخر.

وكل مرة كيقول فنفسو:

"غادي يفوت "

---

فالعشية...رجع للفيلا أول ما دخل، سمع صوت الأم ديالو.

- إياد... جيتي؟

ابتسم.

- إييه، واش توحشتيني ؟

خرج الأب من المكتب وهو كيضحك.

- ساعة وهيا كتسناك فقاش تدخل .

قرب إياد وسلم عليهم.

كانت علاقتهم قوية.

ما كانش كيخبي عليهم أي حاجة...

إلا حاجة وحدة.

الألم اللي بدا كيجيه هاد الأيام كتر من قبل.

ما كانش باغي يقلقهم.

كلس معهم على طابلة، والحديث كان عادي.

ضحك، وسولهم على نهارهم، وسمع حكايات الأم بحال كل يوم.

ولكن وسط الضحك...

رجع داك الوجع مرة أخرى.

هاد المرة كان أقوى.

شد طرف طابلة بلا ما يحس.

تنفس بعمق.

لاحظ سي دريس التغيير.

- إياد... مالك؟

رفع راسو بسرعة، وابتسم ابتسامة صغيرة.

- غير صداع بسيط.

الأم شافت وجهو.

- وجهك شاحب.

- غير الإرهاق... غادي نرتاح ونولي بخير.

بقات كتشوف فيه، ولكن ما زادتش سولات.

أما هو...

فكان كيدعي غير حاجة وحدة...

أن النوبة تسالي قبل ما يحسو بيه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حين افترق الدم   الفصل الواحد والسبعون

    ـ علاش مبغيش تعطي لراسك الراحة، واش نتا مكتعرفش ترتاح ليك شويا، مشي هدشي لتفقتي عليه مع الطبيب. هو لدور وجه لعندها وبتاسم بتسامة عريضة. ــ راني قالت ليك رني بخير، غير نتي حابة تكبري الموضوع. ــ انا مكنكبر لا موضوع ولا والو، واش بغيتي حتى تاني تغيب فشي قنة منعرفوك حتى فين .هيا لبقات كتغوت وتنكر عليه طول طريق حتى وصلها للمحل تاعها، ونزل بعدما هيا حلفات لتسالي المحاضرة ديالها، نزل ودار وحل ليها الباب مد يدو ليها، وهيا لبقات كتشوف فيه تواني وحتى هو قالت بعصبية: ــ راني كنعرف نفتحو ابحدي وكنعرف ننزل .ضربات يدو بخفة وهبطات بينما هو رجع اللور وهو شاد ضحكتو من تصرفها الطفولي .ــ صافي ازين ديالي متقلقيش ليا راسك، راني غادي نرتاح او منضغطش علي راسي بالخدمة، غير كون هانية. هيا لرجعات شفت فيه وهزات كتافها. ــ شغلك هداك .وبقات كتبركم في نفسها بصوت خافت او ممفهومش كلامها مزيان، وتمشات متوجها للباب المحل ديالها وهيا كتجبد السوارت من صاكها، هو لخرجات من فمو ديك الضحك لي كان شادها من قبيلا، هيا لمرجعاتش شافت فيه واخا سمعات ضحكتو لي حركات فيها شي حاجة الداخل، وتنهدات بعمق، فتحات الباب ديال ال

  • حين افترق الدم   الفصل السبعون

    كانت واقفة وكتسنى في ريسبسيون يخوا من الناس، دقائق ووصل دورها تقدمات حيدات نظارت شمسية من عينيها. ــ سلام مدام اش حب الخاطر. قالها الموضف لتما. ــ وعليكم السلام خويا انا جيت ناخد شي تحاليل .ــ اه مرحبا ممكن تعطيني الروسي. جبداتو من ساك و مداتو ليه، وهو لشدو ورجع شاف فيها وقال: ـــ ولكن ميمكنش لينا نعطيوه ليك خاص المعني بالامر هو لي جي .ــ اه فهمت ولكن هو صرحة ميقدرش يجي .ـــ سمح ليا اختي منقدرش نعاونك، ضروري خاصو يجي هو .هيا لشافت فيه والحسرة في عنيها. ـــ شكرا خويا .رجعات نظاظرها لعينها وتحركات من تما وهيا كيفكر في إياد لأكيد ايكون كيتسناها بفارغ الصبر باش يعرف نتائج التحليل، تحسرات وزغلات حيت مقدراتش تعاونو بوالو .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ فهاد الاتناء هو لكان مستلقي علي سرير، كل مرة يشوف فساعة التلفون كان باين عليه التوتر والارتباك، تفتح الباب. ـــ ولدي حبيبي .الام لقربات عن ولدها او باستو في راسو ـــ كيف بقيتي اوليدي واش شويا. قالتها بحزن وهيا كتفحصو بعينيها .ـــ الحمد لله الوليدة الحمد لله متشغليش بالك .ـــ الله علي وليدي الله اش هد المكتوب .ـــ لوليدة متقوليش

  • حين افترق الدم   الفصل الثاسع والستون...

    مجموعة ديال الموضفين لكانو واقفين وكان هو وليان كيتمشاو عاطينها بالظهر ريان لمحاوط ليان بذراعو. ــ مالك. قالها سي دريس هو كيشوف فمرتو لكانت كتشوف فجيها الاخرى. ــ معرفتس حسيت بإحساس غريب .ــ بحالاش.قال بستغراب .لالة حليمة لرجعات حطات يديها علي قلبها وطبطبات عليه بشويا .ــ معرفتش ولكن احساس معرفت نقول عليه زوين معرفت نقول مألوف. ضحكات بخفة وشافت فسي دريس. ــ معرفتش مديش عليا... رجعات شافت وراها وبتاسمات وكملات طريقها هيا وزوج ديالها.ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ نجلاء. هيا لشافت فيه وقالت: ــ نعم. ــ صرحة بغيت منك واحد الخدمة. ــ اوك شنو بغيتي. ــ بغيتك تمشي لهد العنوان. مد ليها وحد الورقة لكان كتب فيها وحد العنوان، هيا لشداتها من عندو وكمل وقال وهو كيشوف فيها. ــ هدا لبرطوار لحطيت فيه التحليل لدرت ممكن تمشي تجيبهم ليا. ــ اه صافي واخا. ــ عافك مبغيت حتى واحد يعرف. ــ اه كون هاني متحتاج توصيني. ــ شكرا ليك بزااف انجلاء لدرتي فيا هد الخير عمري نساه ليك حياتي كاملة. ــ لا مبنات... مخلاهش تكمل كلامها وقال وهو كيشوف فسقف. ــ انا مبغيتش قادر نصبر كتر باش نعرف نتيجة التحا

  • حين افترق الدم   الفصل الثامن والستون...

    بقاو غير ريان وليان فالغرفة بعدما خرج منها سي حمد ولالة مينة، ليان لبقات ساكتة مدة طويلة او من بعد شافت فريان وطولات فيه شوفة وقالت: ــ حتى اياد كاين في هنا السبيطار .ــ اه علاش. ــ قاتلي نجلاء انه دار اكسدو خطيرة. ريان لكان مسترخي اول مسمع كلامها تهز من بلاصتو وقال: ــ كفاش وقع ليه ...واش هو دبا بخير .ــ صرحة معرفتش مي قتلي البارح بلي كانو مخلينو في الغرفة المركزة او كانو خايفين عليه يدخل في غيبوبة .هو لرما عليه لخطا بسرعة، وبغا ينوض. ــ فين غادي. ــ انمشي نشوفو. ــ وعلاش .ريان لشاف فيها بستغراب، هو براسو ملاقيش سبب وجيه لخلاه تخلع وناض بهاد السرعة، وكانت عارفة باش يجاوبها وقال: ــ عادي راه ولينا اصدقاء وقيلا وتشركنا الطعام .ليان لحركات راسها بالاجاب، ولكن فداخلها كانو بزااف ديال التسائلات لملقاتش ليهم جواب .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ تدق الباب ديال الغرفة وتفتح، طلات غيتة براسها. ــ سلام .ردو عليها السلام، دفعات الباب ودخلات وهيا مبتاسمة، وشاد بين يديها بوكي تاع الورد احمر، خداتو ليان من عندها او حطاتو فوق لكوفوز لتما. ــ على سلامتك خلعتينا عليك .حرك ليها ريان راسو وقال

  • حين افترق الدم   الفصل السابع والستون...

    راه تحرك .قالتها واحد الفرملية تما، وهيا كتشير ليه، كلهم ركزو شوفا علي اياد حتى كيبان ليهم كيحرك شفارو، طبيب لقرب لعندو بينما اياد لحل عنيه. ــ علي سلامتك اولدي .اياد لقال بتتاقل بصوت منخفض يكاد لا يسمع: ــ انا فين .ــ نتا فالمستشفى .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ علي سلامتك اولدي حبيبي. قالتها لالة مينة وهيا كتشوف فيه بحزن، عنينها لكانو مغرغرين بدموع وحابساهم، كانت كتمسح علي كتف ريان لكان مستلقى علي سرير. ــ الله يسلمك الوليدة .شد يدها وقربها من فمو وقبلها كمل كلامو. ــ راه غير ليان كتكبر فالموضوع، اما راه موقع ليا والو راني صحة سلام والحمد لله .ليان لقالت بنفعال ودموع لكانت حتى هيا حابساهم نزلو: ــ اشنو كنبالغ انا مكنبالغش، راك كنت مغيب شنو بغيتيني ندير انا .هو لجرها من يدها ورماها فحضنو ــ هيا هد لهبيلة دبا علاش كتبكي . قالها وهو كيمسح لسها علي شعرها وكيضحك ــ انا راه بخير الحمد لله، علاش ديرين هد دراما كاملة .سي حمد لقرب وحط يدو علي كتف ولدو. ــ اولدي حاول الله يرضي عليك تعطي الراحة لنفسك ومتخلعناش عليك مرة اخرة .ــ ان شاء الله الوليد .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ الطبب

  • حين افترق الدم   الفصل السادس والستون...

    اشعة الشمس الساطعة خلف جدران المستشفى، مر اليوم لكانو فيه كاملين كيعانيو، وجاء يوم جديد لحتى واحد معرف اشنو كيحمل في طياته، كانو داخلين للمستشفى وهما كيجريو ومخلوعين، لالة مينة لكانت خبرتها ليان ان الطبيب قال ان الامور بخير ولكن مطمئناتش، واول ما بدا كيبان ضوء صباح، خرجات متوجها للمستشفى هيا وسي حمد، لحتى هو كان مخلوع. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في الممر كانت ناعسة وهيا كلسة علي لكراسة لمقابلين مع الغرفة لفيها ريان، كانت ناعسة بشكل معدب، رغم ان طبيب طمأنها علي حالتو الا انها رفضات تخليه وترجع لدار. ــ ليان بنتي .لالة مينة لكلسات حداها وحركاتها بشويا وكأنها خايفة انها تخلعها وتنوض مفزوعة. ـــ امممم .ليان لرجعات كملات نعاسها وهيا متناسية كل الحدات لطراو البارح، حتى فجاة بعد ثواتي كتشهق بقوة. ـــ ريان ..ـــ بسم الله عليك ابنتي بشويا عليك بسم الله عليك .كنت كتقولها وهيا كتمسح عليها، ليان لي غير شفت الام ديالها او ترمات فحضنها او بدات كتبكي، والام كتمسح عليها وكطبطب عليها ـــ صافي ابنتي صافي دازت ان شاءالله دازت ...يله خلينا نوضو باش نشوف خوك لخلاونا ندخلو عندو بعدا .سي حمد لكان كيشو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status