LOGINبعد ما غلقات المكالمة مع ريان، ورجعات قدام الطابلة.
شدات القلم، ولكن هاد المرة ما عرفاتش منين تبدا. تنهدات وهي كتقول: - هاد الإنسان غادي يبقى كيعاملني بحال إلا مازال عندي عشر سنين. ضحكات سلمى. - بالعكس... باين عليكما متفاهمين. هزات ليان كتافها. - متفاهمين؟ راه كيأمر وينهى أكثر ما كيهضر. - ولكن كيهتم بيك. سكتات ليان. اوما جاوباتش. رجعات كتركز على الرسم، ولكن عقلها ما بقاش مع التصميم. بعد دقائق، جمعات أدواتها، وشدات حقيبتها. - باراكا علنا اليوم. استغربات سلمى. - ها؟ نتي؟ اللي كنتي باغى تبقي حتى الليل؟ ابتسمت ليان. - إلى بقيت، غادي نضيع غير الوقت. ملي كيكون الراس عامر، الخدمة ما كتخرجش مزيان. خرجات من المحل، وسدات الباب وراها. وقبل ما تركب طومبيلتها، وقفات لحظة. شافت فاللوحة الصغيرة اللي كانت معلقة فوق المحل. الاسم اللي حلمت به سنين... اليوم ولى حقيقة. حتى إلى كان بسيط. ابتسمت براحة. - في يوم من الأيام ... غادي يعرفو الناس هاد الاسم. ركبات طموبيلتها، ومشات. .................... فجهة أخرى من المدينة... كان ريان باقي فالمكتب ديالو. كان قريب يسالي وقت الخدمة، ولكن هو مازال كيقلب فالرسومات والملفات. دق واحد الموظف الباب. - أستاذ ريان؟ - تفضل. دخل وهو شاد ملف فيديه. - بغيت غير نشكرك. رفع ريان عينيه باستغراب. - على شنو؟ - الغلط ديالي... كنت متوقع تطردني. ابتسم ريان ابتسامة خفيفة. - إلى كل واحد غلط طردناه، غادي نبقى نخدم بوحدي. ضحك الموظف. - بصراحة... الناس كيشوفوك صارم. رد ريان وهو كيسد الملف: - الصرامة فالخدمة ماشي معناها القسوة. خرج الموظف، وبقي ريان بوحده. جمع أوراقه، طفى الحاسوبو، وخرج. ... فالطريق... كان الراديو خدام بصوت منخفض. ريان كان سايق بهدوء، وعينيه مركزين على الطريق. وقف فالضو الأحمر. ومن بعيد، لمح طفلة صغيرة كتشد يد باها وهي كتضحك. بقى كيشوف فيهم ثواني. وارتسمات ابتسامة خفيفة على وجهو. ولكن ما عرفش علاش... حس بشي فراغ فداخلو. إحساس غريب كان كيجيه بعد المرات بلا سبب. بحال إلا كاين شي حاجة ناقصة... وشي حاجة نساها. طلق زفرة خفيفة. وملي شعل الضو الأخضر، كمل طريقو. ما كانش عارف... أن بعض الأسئلة كتبقى ساكتة سنين... حتى كيجي نهار وتفرض الجواب ديالها. ..................... وفالجهة الأخرى من المدينة... كان إياد واقف قدام الواجهة الزجاجية ديال المكتب، شاد فنجان القهوة، وعينيه كيشوفو المدينة اللي عامرة بالحركة. كان 27 من عمره طويل القامة، بنفس طول ريان تقريباً، ولكن شخصيتو كانت مختلفة تماماً. شعره الأسود كان أطول بشوية، وكيخليه مرات يطيح على جبينو بلا ما ينتبه. أما عينيه، فكانو فالبني الغامق... ولكن فيهم دفء وحيوية أكثر. كان من النوع اللي كيدخل لأي مكان وكيخلي الناس ترتاح ليه بسرعة. كيضحك بسهولة. كيهضر بزاف. وكيحاول ديماً ينشر الطاقة الزوينة وسط اللي دايرين بيه. دخل عليه واحد من الموظفين. - أستاذ إياد، الاجتماع جاهز. دار ليه إياد بابتسامة. - انا جاي. سد الجاكيت ديالو وخرج. أول ما دخل لقاعة الاجتماعات، وقف واحد من الموظفين وقال وهو كيضحك: - ها هو الشخص اللي غادي ينقذنا اليوم. ضحك إياد. - مترفعوش سقف توقعاتكم بزاف، راه إلى طحت غادي نلومكم. تعالت الضحكات داخل القاعة. كان هاد هو إياد. حتى فالضغط... كان كيعرف كيفاش يخفف الجو. --- بعد ساعة تقريباً... سالا الاجتماع بنجاح. خرج إياد وهو كيهضر مع واحد من الموضفين . وفجأة... وقف وسط الكلام. حط يدو على راسو. غمض عينيه لثواني. تنفس ببطء. - أستاذ إياد؟ حل عينيه بسرعة، وابتسم. - غير شوية دوخة... ما كاين والو. - متأكد؟ - متأكد. كمل المشي وكأن حتا شي حاجة ما وقعات. ولكن من الداخل... كان عارف هاد الإحساس مزيان. من سنوات وهو كيجيه بين الحين والاخر. وكل مرة كيقول فنفسو: "غادي يفوت " --- فالعشية...رجع للفيلا أول ما دخل، سمع صوت الأم ديالو. - إياد... جيتي؟ ابتسم. - إييه، واش توحشتيني ؟ خرج الأب من المكتب وهو كيضحك. - ساعة وهيا كتسناك فقاش تدخل . قرب إياد وسلم عليهم. كانت علاقتهم قوية. ما كانش كيخبي عليهم أي حاجة... إلا حاجة وحدة. الألم اللي بدا كيجيه هاد الأيام كتر من قبل. ما كانش باغي يقلقهم. كلس معهم على طابلة، والحديث كان عادي. ضحك، وسولهم على نهارهم، وسمع حكايات الأم بحال كل يوم. ولكن وسط الضحك... رجع داك الوجع مرة أخرى. هاد المرة كان أقوى. شد طرف طابلة بلا ما يحس. تنفس بعمق. لاحظ سي دريس التغيير. - إياد... مالك؟ رفع راسو بسرعة، وابتسم ابتسامة صغيرة. - غير صداع بسيط. الأم شافت وجهو. - وجهك شاحب. - غير الإرهاق... غادي نرتاح ونولي بخير. بقات كتشوف فيه، ولكن ما زادتش سولات. أما هو... فكان كيدعي غير حاجة وحدة... أن النوبة تسالي قبل ما يحسو بيه.طاحت علي الأرض وهيا كتبكي اما هما فكانو كيضحكو وكيتغامزو عليها، نزل وقرب منها وهو كيدوز يدو علي وجها، وهيا لكتبعد منو وكترجاء انه ميلمسهاش ويخليها تمشي كانت كتموت من الخوف، وهيا كتشوف نظراتهم الشهوانية لي فعينيهم وهما كيقربو منها كانت فموقع لا تحسد عليه، ستمرات فالبكاء، وترجي ولكن مشفقوش عليها وهما كيتافقو وتشاجرو شكون ايبدا لول وهما حاكمينها بيديهم، لتستغل الفرصة وتهرب. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فهد الأثناء عند ريان لكان راجع من الوجها ديالو كان كيسوق بشويا وتركيزو لمكانش بشكل كامل علي طريق، طريق كان شبه خاوي من السيارات والمارة، مرة مرة كيتنهد وكيضرب المقود بيدو، كانو النوافد السيارة مفتوحة وكيدخل منهم واحد البرد لمكانش قادر يبرد النار لشاعلة في داخلو كانت قطرات الشتاء كتنزل بشويا علي زاج الأمامي ديال السيارة، حتى كيفيق من شرودو علي صوت طفل كيجري وسط الغابة وهو يطيح فواحد البركة ديال الماء حوايجو لفزكو وتوسخو شويا، وقف السيارة ديالو، ويلاه بغا يفتح الباب حتى كيشوف طفل التاني جاء الجيهة الطفل الأول وهو كيعيط عليه، قرب ليه وعاونو باش ينوض كانو تقريبا فنفس الطول وحتى الملابس كانو لابسين نفس ال
ــ صافي غير سيري انا نقابل المحل. ليان لتنهدات بقلة حيلة وبقات كتشوف فيها بدوك النظرات ديال غير صبري دبا نتفاهمو، سلمى لفهمات نظراتها وضحكات ضرباتها بخفة لكتفها. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ عند إياد لكان خارج من الشركة بعد ما سلا العمل ديالو كان الظلام بدا كيطيح كان متوجه لسيارتو حتى كتبان ليه نجلاء واقفة خارج الشركة وهيا كتهدر وتضحك مع مراد. ــ نجلاء. قرب منهم بخطوات هادىء. ــ نعم. هيا لدورات وجها لجيهتو. ــ أستاذ إياد. قالها مراد وهو ماد يدو لإياد لحتى هو مد يدو وسلم عليه ببتسامة. مراد لرجع اللور وخلاهم يهدرو مع بعضهم. ــ شنو كديري هنا واش مغدياش. قالها إياد. اه، غير كنت كنتسنى طاكسي. هو لشاف فيها ثواني ودور وجه لجيه الطريق لكان شبه خاوي كيمرو فقط منو غير سيارة. ــ يالاه نوصلك. ــ ولكن. ــ راه صعيب تلقاي طاكسي هنا وليل بدا يطيح. هيا لبقات كتشوف فطريق مدة او هبطات عنيها لساعة لفيدها فالأخير قالت: ــ واخا. تقدم قدامها وفتح ليها الباب هيا لدورات وجها لمراد لكان باقي واقف سلمات عليه من بعيد وحتى هو بادلها تحية وهو مبتاسم، ركبات فسيارة وهو لساق وتركيزو علي طريق نطق وهو باقي كيشوف
غيتة لكانت مارة من تما وشفتو هو لكان باين انه معصب والبرود المخيف لكان ظاهر علي وجهو قربات بخطوات سريعة. ــ أستاذ ريان، شنو واقع. هو لمردش عليها كأنه مسمعهاش ورجع للمكتب ديالو. دخل وبقا كيضور في المكتب حتى كيتذكر شي حاجة،كيتذكر كاميرا المراقبة توجه بسرعة لشاشة الحاسوب، وبدا كيبحث حتي لقاها وبدا كيشوف في اللقطات واحدة تلوى الأخرى، حتى كيوقف متجمد فبلاصتو سرط ريقو وبقا متبت عينو علي الشاشة نطق بثلعتم: ــ لا لا ميمكنش. عاود رجع الكاميرا او بقا كيشوف فشاشة لقدامو مكانش مصدق هدشي لكيشوف، كانت الصدمة واضحة علي وجه، كأن هدشي لكيشوفو أكبر من ان عقلو يستوعبو، كلس علي الكرسي ودار يديه بجوج علي راسو، وهو كيحاول يلقا تفسير لهدشي لكيشوف، كان كلشي قدامو واضح بشكل مخيف وبشكل مقدرش يتقبلو. نطق بهمس: ــ لا مستحيل، ماشي حتى لهد الدرجة. ناض من الكرسي وتوجه للباب بخطوات سريعة حط يدو علي المقبض ووقف ثواني قبل ميحلو، رجع للبيرو كيشوف فالحاسوب مرة أخرة وكأنه بغا يتأكد قبل ميخطي شي خطوة، رجع الفيديو شويا من جديد وبدا كيشوف، متغير والو بان نفس شي لشافو فالأول، ومبغاش يصدقو. ناض بسرعة من الكرسي مرة أ
ـ ريان، صورني هنا. هيا لمدات ليه التلفون ديالها او وقفات حدا واحد المجموعة ديال الورد الأحمر، خدا من عندها تلفون، وبدا كيصورها وهيا كتبوزة وكل مرة فشكل. ــ إوى صافي برك. هو لقالها ــ لا بلاتي. هو لتم غادي وهيا بدات كتعيط عليه. ــ ريان. هو لملتفتش ليها، تمات غادة كتجري وراه وهو لحس بيها كتجري وراه او كتعيط وبدا يزرب فخطواتو. ــ ريان حشوم عليك. هو لبتاسم ولكن مجوبهاش وكمل طريقو كأنه مسمعهاش. ــ صافي دبا غير عطيني غير تلفوني وصافي. هو لكان كيدور التلفون فيدو، هز يدو لي فيها تلفون او بدا كيلوح بيه وهو باقي عاطيها بالظهر وكيتمشي قدامها بخطوات واسعة وسريعة. ــ آي. هيا لغوتات بألم. هو لدار بسرعة كيلقاها نازلة علي ركابيها وكتألم قرب لعندها بسرعة: ــ ليان. نزل لعندها علي ركابيه او تقابل معاها وبدا كيتفحصها بنظرو، هيا لفلتات منها ضحكة او بسرعة طيرات ليه التلفون من يدو وتمات نايضة كتجري، هو لبقا كلس قرفصاء وكيشوف فيها هيا لناضت بسرعة وهيا كتضحك لي ستوعب انها ضحكات عليه ناص بالخف،هيا لدورات وجها تاني لعندو او خرجات لسانها ليه، هو لضحك علي تصرفاتها الطفولية. ــ غير بلاتي حتى نشدك. طر
ــ نجلاء إياد. صوفيا لكانت جاي بالخيل. وأخيرا وصلتي مالك تعطلتي. قالتها نجلاء. ــ شفت واحد الأرنوب او كنت تابعاه. صوفيا لقالتها وهيا كتضحك. ــ يله خليونا نرجعو دبا يبداو يقلبو عليكم، متبقاوش هنا بحدكم. قالها إياد. نجلاء لركبات فالخيل ديالها، شويا هيا تدور وجها لجيه لخرا لكان فيها هدا شخص لشفتو لي لشبه ليها لإياد قنعات نفسها انها غير تخايلات بسرعة نفضات راسها من تفكير فداك الشخص او قالت: ــ وانت اتمشي علي رجليك. ــ ماشي مشكيل غير سيرو نتوما انا انمشي بشويا عليا. هو لكان لحظ ان نجلاء كانت كتشوف وراها فالفراغ مدة طويلة وحس ان كاين شي حاجة مبغاتش تقولها ليه وباقى مأترا عليها حتي كيقطع حبل افكارو.ــ إذا حتى حنا انمشيو بشويا علينا. سكتات شويا وقالت وهيا كتضحك: ــ ولا نتسابقو نتا تركب مع نجلاء، بحال مكنا كنديرو من كنا صغار. هما لشافو فبعضياتهم ويله نجلاء بغات ترفض. ــ واخا. قالها إياد كمل وهوا كيشوف في نجلاء: ــ واش ممكن نركب معاك. هيا لشافت فيه ثواني وحركات راسها بالإجاب. هو لطلع خلفها وخدا من يديها لجام وهو محاوطها بيديه. ــ يلاه من هنا حتي لبلاصة فين هما كالسين. صوفيا لقالتها
اما نجلاء لبدات كتخدم في الشركة إياد وكتحاول تقنع قلبها وعقلها انه مشي ليها، وانها هيا جات هنا فقط باش تخدم علي راسها، هيا قرات وكانت متفوقة في دراستها، حتى لو كانت دخلات بواسطة حيت هو ولد خالتها إلا انها إلا بغات تخدم في مكان أخر اتخدم بسهولة بسبب الضمين لي هيا قراتو والمعدل لجايب كان ممتاز. اما إياد فحتى هو كان خدام علي شركتو وكيكبر فيها نهار علي نهار، كان كيقضي ايامو كلها فقط من الاجتماعات والصفقات وسفريات لكانو لأجل يزيد بشركتو لقدام، اما وجود نجلاء فالعمل فكان بدا كيعتاد عليه، وبحكم انها إنسانة محتارمة وواعية فملقاش معاها المشكيل. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ أشعة الشمس لكانت كتسلل من النوافد الغرف والنوافد المنازل وكل شيء، معلنة علي بداية يوم جديد، كان الجوه لطيف وجميل وشمس مشرقة وسماء زرقاء مزينة بالغيوم البيضاء. ريان وليان لخرجو بجوجهم من الغرف ديالهم فوقت واحد. ــ صباح الخير قالها بجوج وهما كيضحكو. نزلو من دروج وهما كيتحدثو. ــ كيف صبحتي قالها ريان. ــ الحمد لله بخير، وانت. ــ بخير الحمد لله. لالة مينة وسي حمد لكانو لتحت، حتي كيسمعو الأصوات دارو بجوج بيهم لجيهة الدرو