Home / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الثالث... أول ابتسامه

Share

الفصل الثالث... أول ابتسامه

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-29 23:55:24

الفصل الثالث

أول ابتسامة

استيقظت ريم قبل صوت المنبه.

كانت تلك أول مرة منذ سنوات لا تستيقظ بسبب صراخ محمود أو رنين هاتفه.

بل استيقظت لأن عقلها كان مشغولًا.

جلست على حافة السرير.

تذكرت كلمات عمر السيوفي.

"ثقي بنفسك... أكثر مما تثقين في رأي الآخرين."

ابتسمت دون أن تشعر.

ثم هزت رأسها بسرعة.

"إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟"

نهضت واتجهت إلى المطبخ.

كانت تحضر الإفطار في هدوء عندما دخل محمود.

جلس على الكرسي.

ثم قال:

"فلوسي؟"

توقفت يدها عن تقليب الشاي.

نظرت إليه للحظة.

ثم قالت بهدوء:

"لسه ماقبضتش الحافز."

ضرب الطاولة بيده.

"كل مرة نفس الكلام."

لم ترد.

كانت تعرف أن أي كلمة ستفتح باب شجار لا نهاية له.

في الشركة...

كانت ريم أول من وصل إلى مكتبها.

فتحت الحاسوب.

وأخرجت ملف مشروع "النخبة".

وضعت ورقة بيضاء أمامها.

ثم بدأت تكتب خطة العمل.

مر الوقت سريعًا.

ولم تشعر بأحد يقف أمام مكتبها.

حتى سمعت ذلك الصوت الهادئ.

"صباح الخير."

رفعت رأسها بسرعة.

كان عمر.

وقفت فورًا.

ابتسم.

وقال:

"كم مرة قلت إن الوقوف مش ضروري؟"

ارتبكت.

"احترامًا لحضرتك."

ابتسم ابتسامة صغيرة.

"والاحترام يكون بالإخلاص في الشغل."

ثم نظر إلى الأوراق أمامها.

"بدأتِ بالفعل؟"

أومأت.

"حبيت أراجع المشروع قبل الاجتماع."

نظر إلى الساعة.

كانت الثامنة إلا ربعًا.

أما الاجتماع...

ففي التاسعة.

قال بهدوء:

"ممتاز."

ثم أضاف وهو ينظر إليها مباشرة:

"النجاح يحب الناس المستعدين."

لم تعرف لماذا...

لكنها شعرت بالفخر.

ليس لأنها حصلت على مديح.

بل لأن أحدًا أخيرًا...

يرى تعبها.

بعد ساعة...

بدأ الاجتماع.

جلس جميع مديري الأقسام.

وكانت ريم الوحيدة التي ليست مديرة بينهم.

لاحظت نظرات الاستغراب.

لكن عمر بدأ الاجتماع دون أن يلتفت إليها.

قال:

"كل شخص أمامه نسخة من الخطة."

بدأ الجميع يناقش.

وبعد دقائق...

قال أحد المديرين:

"أنا شايف نغير الجدول الزمني."

رد آخر:

"وده هيكلف الشركة."

ساد النقاش.

وفجأة...

قال عمر بهدوء:

"ريم."

رفعت رأسها.

"حضرتك صاحبة الخطة."

"إيه رأيك؟"

ساد الصمت داخل القاعة.

كل العيون اتجهت إليها.

شعرت أن الكلمات هربت منها.

لكنها تذكرت شيئًا.

"ثقي بنفسك."

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم بدأت تشرح.

لم ترفع صوتها.

ولم تتوتر.

كانت تعرف كل رقم كتبته.

وكل خطوة اقترحتها.

وبعد عشر دقائق...

انتهت.

ساد الصمت.

ثم قال عمر أمام الجميع:

"لهذا السبب..."

"اخترت صاحبة الخطة لتشرحها."

لم يصفق أحد.

لكن جميع الموجودين...

نظروا إليها باحترام لم تنله من قبل.

أما عصام...

فكان وجهه يمتلئ بالغضب.

عرف في تلك اللحظة...

أن ريم بدأت تخرج من ظله.

ولم يكن مستعدًا لذلك.

ابتسم عمر ابتسامة هادئة، ثم أغلق الملف أمامه.

"إذن... نعتمد الخطة كما هي."

نظر إلى الجميع.

"وأتوقع من كل قسم تنفيذ المطلوب في موعده."

انتهى الاجتماع.

بدأ المديرون يغادرون القاعة.

كانت ريم تجمع أوراقها في صمت، تحاول أن تخفي ارتجاف يديها.

لم تصدق أنها تحدثت أمام كل هؤلاء.

ولأول مرة...

لم تخف.

خرجت من قاعة الاجتماعات.

كانت سارة تنتظرها عند الباب.

ما إن رأتها حتى أمسكت بيدها.

"إيه اللي عملتيه ده؟"

ابتسمت ريم بخجل.

"أنا؟"

"أيوه إنتِ!"

"كل المديرين كانوا ساكتين... وإنتِ اتكلمتي وكأنك مديرة من سنين."

ضحكت ريم.

ضحكة قصيرة، لكنها خرجت من قلبها.

قالت سارة وهي تتأملها:

"عارفة؟"

"دي أول مرة أشوفك تضحكي بالشكل ده."

توقفت ريم.

هل حقًا نسيت شكل ضحكتها؟

في المساء...

انتهى الدوام.

خرج الموظفون تباعًا.

وقفت ريم تنتظر الحافلة.

كان الزحام شديدًا.

والمطر عاد يتساقط بهدوء.

بعد دقائق...

توقفت سيارة سوداء على بعد أمتار.

كانت سيارة عمر.

لم ينظر إليها.

ولم يطلب منها الركوب.

بل لمح امرأة مسنة تحمل أكياسًا ثقيلة وتحاول عبور الطريق.

نزل من السيارة فورًا.

أخذ الأكياس منها.

وسار بجوارها حتى أوصلها إلى الرصيف الآخر.

ثم عاد إلى سيارته وكأن شيئًا لم يحدث.

لم يكن يعرف...

أن ريم كانت تراقبه من بعيد.

ابتسمت دون إرادة.

وقالت في نفسها:

"هو كده مع كل الناس؟"

لم يكن يبحث عن إعجاب أحد.

ولم يكن يعلم أصلًا أن أحدًا يراه.

وهذا ما جعل الموقف يلمس قلبها.

عادت إلى المنزل.

فتحت الباب بهدوء.

وجدت محمود يجلس في الصالة.

بمجرد أن رآها، قال:

"الأكل جاهز؟"

أجابت:

"هحضره حالًا."

دخلت المطبخ.

كانت تقطع الخضروات عندما انزلقت السكين وجرحت إصبعها.

شهقت من الألم.

خرجت قطرة دم.

وضعت إصبعها تحت الماء.

انتظرت أن يدخل محمود ويسألها:

"إنتِ كويسة؟"

لكنه لم يتحرك من مكانه.

ظل يشاهد المباراة.

وكأن شيئًا لم يحدث.

ربطت الجرح بنفسها.

وأكملت إعداد الطعام.

لكن داخلها...

كان هناك شيء ينكسر بصمت.

في اليوم التالي...

وصلت ريم إلى الشركة.

كانت تحمل ملف المشروع بين ذراعيها.

وقبل أن تدخل مكتبها...

سمعت عامل البوفيه يناديها.

"أستاذة ريم."

التفتت.

ناولها كوب قهوة.

تعجبت.

"أنا ما طلبتش حاجة."

ابتسم الرجل.

"الأستاذ عمر طلب أجهز لحضرتك قهوة من غير سكر."

اتسعت عيناها.

"هو عرف منين إني بشربها كده؟"

ضحك الرجل.

"واضح إنه لاحظها."

أخذت الكوب.

وبقيت تنظر إليه في صمت.

لم يكن ثمن القهوة هو ما أثر فيها...

بل أنه انتبه لتفصيلة صغيرة لم ينتبه لها أقرب الناس إليها.

رفعت الكوب إلى شفتيها.

كان دافئًا...

تمامًا كالشعور الذي بدأ يتسلل إلى قلبها، دون أن تعرف اسمه.

وفي تلك اللحظة...

كان عمر يقف خلف الزجاج المطل على المكاتب.

رآها تحمل القهوة.

ثم رأى ابتسامتها الهادئة.

ابتسم هو الآخر ابتسامة خفيفة.

وهمس لنفسه:

"أخيرًا... ابتسمت."

ولم يكن يعلم...

أن تلك الابتسامة الصغيرة ستكون بداية حكاية ستغيّر حياة الاثنين إلى الأبد.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل المائه.. حين عاد ت ريم إلي نفسها

    الفصل المائة: حين عادت ريم إلى نفسهاالفصل الأخيروقفت ريم في نهاية الممر، والرسالة الأخيرة بين يديها.كان سؤال واحد يطاردها:من الشخص الذي ساعد والدها على إنقاذها؟لم تنتظر طويلًا.أسرعت نحو المصعد، وضغطت على الزر عدة مرات، لكن الأبواب كانت قد أُغلقت بالفعل.استدارت لتجد والدها يقترب منها برفقة فارس.قال حسن: — لسه بتدوري على الإجابة؟رفعت ريم الرسالة أمامه.— أنت عارف مين الشخص ده؟أومأ.— أيوه.— مين؟نظر والدها إلى فارس، ثم قال:— محمود.تجمدت ريم.— محمود؟!قال فارس: — في الليلة اللي اختفيت فيها، محمود هو اللي ساعد والدك يخرج من المكان قبل ما يوصل له الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملفات.حدقت ريم فيهما.— بس محمود قال لي إنه رجع الشركة، وإنه ما عرفش مكان بابا!تنهد حسن.— لأنه ما كانش عايز يعرّضك للخطر. يومها، محمود رجع للمكان بعد ما طلبت منه يمشي. ولما اكتشف إن فيه ناس بتفتش عني، اتصل بيا وحذرني.تابع فارس: — محمود كان عارف إن فيه خطة لاستغلالك للوصول للمستندات. لكنه ما كانش عارف كل تفاصيلها. ولما فهم إنك ممكن تتأذي، قرر يساعد والدك في إخفاء الأدلة وإبعادك عن القضية.قالت ريم

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والتسعون.. سقوط الأقنعة

    الفصل التاسع والتسعون: سقوط الأقنعةلم تنم ريم تلك الليلة.ظلت تحدق في العنوان الذي وصلها، وتعيد قراءة الرسالة عشرات المرات."والدك ينتظرك في مكان آخر."كان عقلها يرفض تصديق أن الرجل الذي غاب عن حياتها كل تلك السنوات قد يكون على بُعد ساعات منها.لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تصدق كل رسالة تصلها، أو تثق في كل شخص يزعم أنه يريد حمايتها.مع أول ضوء للصباح، كانت قد اتخذت قرارها.ستذهب إلى المكان المذكور، لكنها لن تذهب وحدها، ولن تسمح لأحد بأن يقودها إلى فخ جديد.في الثامنة صباحًا، اجتمع عمر ومحمود وسامح في مكتب عمر.وضعت ريم الهاتف على الطاولة.— ده العنوان اللي وصلني.فحص عمر الخريطة على حاسوبه، ثم رفع رأسه.— المكان ده مبنى إداري قديم، تابع لإحدى الشركات اللي اتقفلت من سنين.سأله محمود: — تابع لمين؟أجاب عمر: — كان تابعًا للشركة الأم اللي كانت بتدير مشروع الرواد قبل إعادة الهيكلة.تدخل سامح: — أنا أعرف المكان ده.التفت الجميع إليه.قال عمر: — إنت تعرفه منين؟تردد سامح لحظة، ثم فتح حقيبته وأخرج صورة قديمة.— لأن والد ريم كان بيقابل فارس هناك.أخذت ريم الصورة.ظهر فيها والدها واقفًا بجوار

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والتسعون.. الأب الذي عاد من الظلام

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الورقة الموضوعة أمامها.إقرار تنازل عن هوية.وتحت العنوان، كان توقيع والدها الذي تعرفه جيدًا.مررت أصابعها فوق التوقيع، وكأنها تحاول التأكد من أنه حقيقي.— ده توقيع بابا!قال سامح بهدوء: — أيوه.رفعت رأسها نحوه بعينين دامعتين.— إزاي؟! هو بابا اختفى من سنين! وإيه معنى تنازل عن هوية؟ هو كان عايش طول الفترة دي؟لم يجب سامح مباشرة.أما محمود، فظل واقفًا في مكانه، يراقبها دون أن يتدخل.قال عمر: — لازم نفهم الورقة دي الأول. ممكن تكون مرتبطة باسم مستعار أو بملف قانوني قديم، مش بالضرورة معناها إنه غيّر هويته فعلًا.التفتت ريم إليه.— أنا مش عايزة احتمالات. عايزة أعرف أبويا فين!فتح سامح الملف الرمادي مرة أخرى، وأخرج مستندًا آخر.— والدك كان مسؤولًا عن مراجعة التحويلات في مشروع الرواد. اكتشف إن فيه مبالغ ضخمة بتخرج من حسابات الشركة من خلال شركات وسيطة، وبدأ يجمع الأدلة. لكنه اكتشف كمان إن فيه أشخاصًا داخل الشركة بيحاولوا يغطوا على الموضوع.سألته ريم: — وفارس كان بيساعده؟— أيوه. فارس كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المستندات.— طب ليه اختفى؟تنهد سامح.— لأنهم عرفوا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والتسعون.. الرجل خلف الباب

    تجمدت ريم أمام باب الشقة.الصوت القادم من الخارج كان هادئًا، لكنه يحمل نبرة استعجال واضحة.— ريم، افتحي الباب. مفيش وقت.تراجعت خطوة ونظرت إلى محمود.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالمقبض.سألته ريم بصوت منخفض:— أنت تعرفه؟لم يجب.اقتربت منه بغضب.— محمود، كفاية أسرار! مين اللي واقف بره؟قال أخيرًا:— مهما قال لك، ما تصدقيش كل كلامه.ضحكت بسخرية.— غريبة! كل واحد بيحذرني من التاني، ومحدش فيكم بيقول الحقيقة كاملة!عاد الصوت من الخارج:— لو سمحتي يا ريم، افتحي. أنا مش عدوك.ترددت لحظة، ثم نظرت من العين السحرية مرة أخرى.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم ترَ ملامحه بوضوح من قبل، لكن شيئًا في وجهه بدا مألوفًا.فتحت الباب قليلًا، وأبقت السلسلة مكانها.قال الرجل:— أنا اسمي سامح.لم يتحرك محمود، لكن ريم لاحظت أن يده انقبضت بقوة.سألت:— إيه علاقتك بفارس؟تنهد الرجل.— كنت مسؤولًا عن مراجعة بعض ملفات مشروع الرواد. وكنت موجودًا في اليوم اللي قابلتي فيه فارس لأول مرة.تراجعت ريم قليلًا.— وإيه اللي حصل يومها؟نظر سامح إلى محمود من خلال فتحة البا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السادس والتسعون.. الوجه الذي أخفوه

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الصورة.كانت تحدق في الوجه الظاهر على شاشة هاتف عمر، بينما تتسارع دقات قلبها.رجل تعرفه جيدًا...رجل لم تتوقع أبدًا أن يكون له أي علاقة بمشروع الرواد أو بالأسرار التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.همست بصوت مرتجف:— مستحيل!اقترب محمود منها.— ريم، اسمعيني...ابتعدت عنه فورًا.— إنت كنت عارف؟لم يجب.صرخت:— محمود! كنت عارف إن الشخص ده موجود في الصورة؟نظر عمر إلى محمود بحدة، ثم قال:— جاوبها.مرر محمود يده على وجهه بتوتر.— كنت شاكك.ضحكت ريم بمرارة.— شاكك؟ كل اللي حواليا شاكين وعارفين، وأنا الوحيدة اللي عايشة في الظلام؟أمسك عمر الهاتف، وقرّب الصورة لتظهر ملامح الرجل بوضوح أكبر.قال:— الصورة دي قديمة، لكن واضح إنها اتصورت في نفس اليوم اللي كنتِ بتدوري فيه على الورقة.أخذت ريم الهاتف من يده.— أنا عايزة أعرف هو كان بيعمل إيه هناك.قال محمود:— قبل ما تعرفي الإجابة، لازم تعرفي إن وجوده في الصورة مش معناه إنه كان جزءًا من المؤامرة.التفتت إليه بحدة.— وإنت عرفت منين؟!سكت محمود.كانت تلك اللحظة كافية لتدرك ريم أن هناك شيئًا آخر يخفيه.جلست على حافة السرير، و

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والتسعون.. الورقة المخفية

    الفصل الخامس والتسعون: الورقة المخفيةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت تنظر إلى محمود، بينما يدها ما زالت ممسكة بالهاتف.— إيه الورقة اللي أخفيتها عني؟لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك يا محمود.قال عمر بهدوء:— لازم تجاوبها.رفع محمود عينيه إليه.— متدخلش.رد عمر:— الموضوع بقى أكبر منك ومني.ثم عاد ينظر إلى ريم.— لو الورقة اللي بيتكلموا عنها موجودة، لازم تعرفيها.استدارت ريم نحو محمود.— فينها؟ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— في البيت.اتسعت عيناها.— في بيتنا؟— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما نتجوز.تراجعت ريم خطوة وكأن الإجابة أصابتها في مقتل.— قبل ما نتجوز؟هز محمود رأسه.— كنت عارف إنك ممكن تلاقيها في يوم.— وفضلت ساكت؟— كنت بحاول أحميك.ضحكت ريم بمرارة.— كل مرة تقول لي "بحميك"... وفي الآخر ألاقي إنك بتخبي عني الحقيقة!لم يرد.قال عمر:— لازم نرجع البيت.لكن ريم أوقفته.— لا.نظر إليها.— مش هنرجع البيت قبل ما أفهم حاجة.ثم التفتت إلى محمود.— أنت قلت إنك ما كنتش تعرف إن البنت اللي هتقابلها هي أنا.— صحيح.— طيب بعد ما عرفت إني أنا... ليه اتجوزتني؟ساد صمت ثقيل.هذه المرة لم يتهرب

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status