หน้าหลัก / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الرابع... حين تكلم الصمت

แชร์

الفصل الرابع... حين تكلم الصمت

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-30 00:19:22

وصلت ريم إلى الشركة قبل الثامنة بدقائق.

كانت تحمل كوب القهوة الذي أعدته في المنزل.

لكنها لم تشرب منه شيئًا.

كلما رفعت الكوب إلى شفتيها...

تذكرت كوب القهوة الذي وصلها بالأمس.

ابتسمت في سرها.

ثم هزت رأسها معاتبة نفسها.

"إيه اللي بيحصلي؟"

وضعت الكوب على المكتب.

وأخرجت ملف مشروع "النخبة".

اليوم هو أول اجتماع تنفيذي للمشروع.

وأي خطأ...

سيُحسب عليها.

دخلت سارة وهي تحمل مجموعة من الملفات.

"صباح الخير."

ابتسمت ريم.

"صباح النور."

اقتربت سارة منها.

ثم قالت وهي تبتسم بمكر:

"مالك؟"

تعجبت ريم.

"مالي؟"

"بقالك يومين..."

"وشك منور."

ضحكت ريم بخجل.

"إنتِ بتبالغي."

ردت سارة بسرعة:

"أنا بعرف أقرا وشوش الناس."

قبل أن تكمل...

وصل بريد إلكتروني عاجل.

فتحته ريم بسرعة.

ثم تغير لون وجهها.

قالت سارة بقلق:

"خير؟"

ابتلعت ريم ريقها.

"ملف المناقصة..."

"اتبعت للعميل بنسخة قديمة."

شهقت سارة.

"إيه؟!"

جلست ريم بسرعة أمام الحاسوب.

بدأت تراجع الرسائل.

وكانت الحقيقة صادمة.

النسخة القديمة خرجت بالفعل.

وفيها أرقام خاطئة.

إذا لاحظ العميل ذلك...

قد تخسر الشركة العقد كله.

ارتجفت يداها.

"أنا... أنا متأكدة إني راجعت الملف."

قالت سارة:

"يمكن حصل خطأ."

لكن ريم كانت تعرف نفسها.

هي لا ترتكب مثل هذه الأخطاء.

وفجأة...

دخل عصام.

كانت الابتسامة ترتسم على وجهه بطريقة أثارت شكها.

نظر إلى الشاشة.

ثم قال ببرود:

"واضح إن أول مهمة كبيرة كانت أكبر منك."

لم ترد.

لكن قلبها انقبض.

قال وهو ينظر إلى الموظفين:

"للأسف..."

"في ناس بتاخد فرص أكبر من حجمها."

خفضت ريم رأسها.

ولأول مرة منذ دخولها الشركة...

شعرت أنها على وشك البكاء.

وفي اللحظة نفسها...

فتح باب القسم.

دخل عمر السيوفي.

نظر إلى الجميع.

ثم إلى ريم.

لاحظ شحوب وجهها.

ثم نظر إلى شاشة الحاسوب.

لم يسأل أحدًا.

ولم يوجه اتهامًا.

بل قال بهدوء شديد:

"ريم..."

"تعالي مكتبي."

ساد الصمت في القسم كله.

أما عصام...

فابتسم في خبث.

كان متأكدًا...

أنها انتهت

أغلقت ريم شاشة الحاسوب بيدٍ مرتجفة.

شعرت أن خطواتها نحو مكتب عمر كانت أثقل من أي خطوة خطتها في حياتها.

مرّت بين المكاتب، وكل عين كانت تراقبها.

بعضهم أشفق عليها.

وبعضهم كان ينتظر سقوطها.

أما عصام...

فكان يبتسم ابتسامة صغيرة، كأنه حسم النتيجة قبل أن تبدأ.

طرقت باب المكتب.

جاءها صوته الهادئ:

"اتفضلي."

دخلت.

وأغلقت الباب خلفها.

وقف عمر أمام النافذة، ينظر إلى المدينة من الطابق الأخير.

لم يلتفت إليها مباشرة.

بل قال بهدوء:

"اقعدي يا ريم."

جلست.

كانت تتوقع أن يبدأ بالعتاب.

أو أن يسألها كيف ارتكبت هذا الخطأ.

لكن المفاجأة...

أنه سأل سؤالًا مختلفًا تمامًا.

"إنتِ متأكدة إنك اللي بعتي الملف؟"

رفعت رأسها بدهشة.

ترددت لحظة.

ثم قالت بثبات:

"أنا فاكرة إني راجعت النسخة الأخيرة بنفسي."

التفت إليها أخيرًا.

كانت نظراته هادئة كما اعتادت.

لكنها هذه المرة حملت شيئًا آخر...

ثقة.

قال:

"وأنا سألتك..."

"هل أنتِ متأكدة؟"

تنهدت.

ثم قالت بصراحة:

"أنا... مش فاهمة اللي حصل."

اقترب عمر من المكتب.

ووضع أمامها تقريرًا مطبوعًا.

"الرسالة خرجت من جهازك."

ارتجفت يداها.

خفضت رأسها.

همست:

"يبقى الخطأ مني."

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال عمر:

"لا."

رفعت رأسها بسرعة.

نظر إليها وقال:

"الخطأ لا يُثبت بهذه السهولة."

شعرت أن قلبها توقف.

أكمل بهدوء:

"في الشغل..."

"في فرق بين الحقيقة..."

"وبين أول حاجة نشوفها."

جلس أمام الحاسوب.

ثم طلب من قسم تقنية المعلومات الحضور فورًا.

بعد أقل من عشر دقائق...

دخل مسؤول التقنية.

فتح سجلات النظام.

وبدأ يراجع وقت إرسال الرسالة.

ظل الجميع صامتين.

وفجأة...

توقف الرجل.

نظر إلى الشاشة.

ثم قال باستغراب:

"غريبة."

رفع عمر رأسه.

"في إيه؟"

أجاب الموظف:

"الملف اتبعت من جهاز الأستاذة ريم..."

"لكن اللي فتح البريد قبل الإرسال..."

"مش هي."

اتسعت عينا ريم.

"إزاي؟"

أشار الرجل إلى الشاشة.

"كان فيه دخول على الجهاز باستخدام كلمة السر الخاصة بالإدارة."

ساد الصمت.

أما عمر...

فاكتفى بإغماض عينيه لثانية واحدة.

ثم قال بهدوء شديد:

"يعني..."

"حد دخل على جهازها بعد ما خرجت من مكتبها."

أومأ موظف التقنية.

"وده واضح في السجل."

أغلق عمر الملف.

ثم وقف.

كانت ملامحه هادئة...

لكن هدوءه هذه المرة كان مخيفًا.

فتح باب مكتبه.

وقال بصوت يسمعه كل من في القسم:

"الأستاذ عصام..."

"اتفضل عندي."

ارتبك عصام.

لكنه حاول التماسك.

دخل المكتب.

وأغلق الباب خلفه.

أما ريم...

فبقيت واقفة في مكانها.

لا تعرف ماذا يحدث.

كل ما تعرفه...

أن الرجل الذي أمامها...

لم يحكم عليها لأنها كانت الحلقة الأضعف.

بل بحث عن الحقيقة أولًا.

وفي تلك اللحظة...

شعرت بشيء لم تشعر به منذ سنوات طويلة.

أن هناك من أنصفها... دون أن تضطر للدفاع عن نفسها.

لكنها لم تكن تعلم...

أن ما سيقوله عمر لعصام داخل ذلك المكتب...

سيغيّر موازين الشركة كلها.

أغلق عمر باب مكتبه بهدوء.

وقف عصام أمامه محاولًا أن يبدو ثابتًا.

ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال:

"واضح إن في سوء فهم يا فندم."

لم يجبه عمر.

جلس في مقعده.

ثم أشار إلى المقعد المقابل.

"اتفضل."

جلس عصام وهو يحاول إخفاء توتره.

فتح عمر الملف الموجود أمامه.

ثم قال بهدوء شديد:

"من خمس دقائق..."

"كنت مستعد تعتبر ريم مذنبة."

ابتلع عصام ريقه.

"كل الدلائل كانت ضدها."

رفع عمر عينيه إليه.

"لا..."

"كان أول دليل."

ثم أضاف:

"وفي فرق كبير بين أول دليل..."

"وبين الحقيقة."

ساد الصمت.

فتح عمر تقرير قسم تقنية المعلومات.

ودفعه نحوه.

قرأه عصام.

وبدأت ملامحه تتغير.

قال بسرعة:

"يمكن حد لعب في النظام."

أجاب عمر:

"ممكن."

"وعشان كده..."

"أنا مش هتهم حد."

رفع عصام رأسه باستغراب.

"ولا حتى حضرتك؟"

قال عمر بثبات:

"أنا لا أتهم أحدًا."

"أنا أحقق."

ثم ضغط زر الهاتف الداخلي.

"الأستاذ سامح... ادخل."

دخل مسؤول الأمن الإلكتروني للشركة.

وقف أمام المكتب.

قال عمر:

"بلغني بالنتيجة."

فتح سامح جهازًا لوحيًا صغيرًا.

وقال:

"راجعنا تسجيلات الكاميرات."

التفت عصام إليه فجأة.

أما عمر...

فبقي هادئًا.

أكمل سامح:

"بعد خروج الأستاذة ريم من مكتبها..."

"ظهر شخص دخل القسم."

"واستخدم جهازها لمدة دقيقتين."

ثم أوقف الفيديو عند لقطة واضحة.

تجمد وجه عصام.

كانت الصورة تُظهره وهو يجلس أمام جهاز ريم.

ساد صمت ثقيل.

لم يتكلم أحد.

قال عمر بهدوء:

"هل تريد أن تشرح؟"

حاول عصام أن يتحدث.

لكن الكلمات خانته.

"أنا..."

"كنت..."

أغلق عمر الجهاز.

وقال بصوت ثابت:

"الكذب لن يفيدك."

خفض عصام رأسه.

واعترف أخيرًا:

"كنت عايز المشروع يرجع للقسم."

"ماكنتش أقصد نخسر العميل."

"كنت فاكر إن الخطأ هيتصلح قبل ما يوصل."

ظل عمر ينظر إليه طويلًا.

ثم قال:

"لكنك كنت مستعدًا..."

"أن تتحمل ريم النتيجة."

لم يجد عصام جوابًا.

وقف عمر.

وتقدم نحوه خطوة واحدة.

لم يصرخ.

ولم يهدده.

بل قال:

"أسوأ أنواع الظلم..."

"أن تعرف الحقيقة وتسكت."

ثم فتح الباب.

كانت ريم تقف في الخارج، ومعها سارة وعدد من الموظفين الذين لاحظوا طول الاجتماع.

نظر عمر إلى الجميع.

وقال بهدوء يسمعه القسم كله:

"الأستاذة ريم..."

"بريئة من أي خطأ."

شعرت ريم بأن الدموع تملأ عينيها.

لكنها تماسكت.

أكمل عمر:

"الخطأ كان نتيجة تصرف فردي."

"وسيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية وفقًا للوائح الشركة."

ثم التفت إلى ريم.

وقال أمام الجميع:

"وأعتذر لك..."

"لأن اسمك وُضع موضع شك."

شهقت سارة.

أما ريم...

فلم تستطع أن تنطق.

مدير عام الشركة...

يعتذر لموظفة.

لم يحدث هذا من قبل.

قال عمر بهدوء:

"الاعتذار لا يقلل من قيمة صاحبه."

"بل يحفظ كرامة من ظُلِم."

ساد صمت عميق.

ولم يجرؤ أحد على الكلام.

في تلك اللحظة...

لم تكبر صورة عمر في عين ريم فقط...

بل في عيون جميع من كانوا يقفون في القسم.

في نهاية اليوم...

كانت ريم ترتب مكتبها استعدادًا للمغادرة.

وجدت ورقة صغيرة موضوعة بجوار لوحة المفاتيح.

لم يكن مكتوبًا عليها اسم.

فتحتها.

وكان فيها سطر واحد فقط بخط عمر الواضح:

"لا تسمحي لخطأ لم ترتكبيه أن يهز ثقتك بنفسك."

أغلقت الورقة ببطء.

وضعتها داخل مفكرتها الصغيرة.

في الصفحة نفسها التي كتبت فيها قبل أيام:

"هل يمكن أن يغيّر الاحترام قلب إنسان أكثر مما يغيّره الحب؟"

ابتسمت...

ثم كتبت تحتها لأول مرة:

"نعم... يمكن."

وأغلقت المفكرة.

لكنها لم تكن تعلم...

أن شخصًا آخر كان يراقب كل ما يحدث من بعيد.

شخص لم ينسَ أن عمر أنصف ريم...

وأقسم في داخله أن يجعلها تندم على اليوم الذي وقفت فيه الحقيقة إلى جانبها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل المائه.. حين عاد ت ريم إلي نفسها

    الفصل المائة: حين عادت ريم إلى نفسهاالفصل الأخيروقفت ريم في نهاية الممر، والرسالة الأخيرة بين يديها.كان سؤال واحد يطاردها:من الشخص الذي ساعد والدها على إنقاذها؟لم تنتظر طويلًا.أسرعت نحو المصعد، وضغطت على الزر عدة مرات، لكن الأبواب كانت قد أُغلقت بالفعل.استدارت لتجد والدها يقترب منها برفقة فارس.قال حسن: — لسه بتدوري على الإجابة؟رفعت ريم الرسالة أمامه.— أنت عارف مين الشخص ده؟أومأ.— أيوه.— مين؟نظر والدها إلى فارس، ثم قال:— محمود.تجمدت ريم.— محمود؟!قال فارس: — في الليلة اللي اختفيت فيها، محمود هو اللي ساعد والدك يخرج من المكان قبل ما يوصل له الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملفات.حدقت ريم فيهما.— بس محمود قال لي إنه رجع الشركة، وإنه ما عرفش مكان بابا!تنهد حسن.— لأنه ما كانش عايز يعرّضك للخطر. يومها، محمود رجع للمكان بعد ما طلبت منه يمشي. ولما اكتشف إن فيه ناس بتفتش عني، اتصل بيا وحذرني.تابع فارس: — محمود كان عارف إن فيه خطة لاستغلالك للوصول للمستندات. لكنه ما كانش عارف كل تفاصيلها. ولما فهم إنك ممكن تتأذي، قرر يساعد والدك في إخفاء الأدلة وإبعادك عن القضية.قالت ريم

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والتسعون.. سقوط الأقنعة

    الفصل التاسع والتسعون: سقوط الأقنعةلم تنم ريم تلك الليلة.ظلت تحدق في العنوان الذي وصلها، وتعيد قراءة الرسالة عشرات المرات."والدك ينتظرك في مكان آخر."كان عقلها يرفض تصديق أن الرجل الذي غاب عن حياتها كل تلك السنوات قد يكون على بُعد ساعات منها.لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تصدق كل رسالة تصلها، أو تثق في كل شخص يزعم أنه يريد حمايتها.مع أول ضوء للصباح، كانت قد اتخذت قرارها.ستذهب إلى المكان المذكور، لكنها لن تذهب وحدها، ولن تسمح لأحد بأن يقودها إلى فخ جديد.في الثامنة صباحًا، اجتمع عمر ومحمود وسامح في مكتب عمر.وضعت ريم الهاتف على الطاولة.— ده العنوان اللي وصلني.فحص عمر الخريطة على حاسوبه، ثم رفع رأسه.— المكان ده مبنى إداري قديم، تابع لإحدى الشركات اللي اتقفلت من سنين.سأله محمود: — تابع لمين؟أجاب عمر: — كان تابعًا للشركة الأم اللي كانت بتدير مشروع الرواد قبل إعادة الهيكلة.تدخل سامح: — أنا أعرف المكان ده.التفت الجميع إليه.قال عمر: — إنت تعرفه منين؟تردد سامح لحظة، ثم فتح حقيبته وأخرج صورة قديمة.— لأن والد ريم كان بيقابل فارس هناك.أخذت ريم الصورة.ظهر فيها والدها واقفًا بجوار

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والتسعون.. الأب الذي عاد من الظلام

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الورقة الموضوعة أمامها.إقرار تنازل عن هوية.وتحت العنوان، كان توقيع والدها الذي تعرفه جيدًا.مررت أصابعها فوق التوقيع، وكأنها تحاول التأكد من أنه حقيقي.— ده توقيع بابا!قال سامح بهدوء: — أيوه.رفعت رأسها نحوه بعينين دامعتين.— إزاي؟! هو بابا اختفى من سنين! وإيه معنى تنازل عن هوية؟ هو كان عايش طول الفترة دي؟لم يجب سامح مباشرة.أما محمود، فظل واقفًا في مكانه، يراقبها دون أن يتدخل.قال عمر: — لازم نفهم الورقة دي الأول. ممكن تكون مرتبطة باسم مستعار أو بملف قانوني قديم، مش بالضرورة معناها إنه غيّر هويته فعلًا.التفتت ريم إليه.— أنا مش عايزة احتمالات. عايزة أعرف أبويا فين!فتح سامح الملف الرمادي مرة أخرى، وأخرج مستندًا آخر.— والدك كان مسؤولًا عن مراجعة التحويلات في مشروع الرواد. اكتشف إن فيه مبالغ ضخمة بتخرج من حسابات الشركة من خلال شركات وسيطة، وبدأ يجمع الأدلة. لكنه اكتشف كمان إن فيه أشخاصًا داخل الشركة بيحاولوا يغطوا على الموضوع.سألته ريم: — وفارس كان بيساعده؟— أيوه. فارس كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المستندات.— طب ليه اختفى؟تنهد سامح.— لأنهم عرفوا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والتسعون.. الرجل خلف الباب

    تجمدت ريم أمام باب الشقة.الصوت القادم من الخارج كان هادئًا، لكنه يحمل نبرة استعجال واضحة.— ريم، افتحي الباب. مفيش وقت.تراجعت خطوة ونظرت إلى محمود.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالمقبض.سألته ريم بصوت منخفض:— أنت تعرفه؟لم يجب.اقتربت منه بغضب.— محمود، كفاية أسرار! مين اللي واقف بره؟قال أخيرًا:— مهما قال لك، ما تصدقيش كل كلامه.ضحكت بسخرية.— غريبة! كل واحد بيحذرني من التاني، ومحدش فيكم بيقول الحقيقة كاملة!عاد الصوت من الخارج:— لو سمحتي يا ريم، افتحي. أنا مش عدوك.ترددت لحظة، ثم نظرت من العين السحرية مرة أخرى.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم ترَ ملامحه بوضوح من قبل، لكن شيئًا في وجهه بدا مألوفًا.فتحت الباب قليلًا، وأبقت السلسلة مكانها.قال الرجل:— أنا اسمي سامح.لم يتحرك محمود، لكن ريم لاحظت أن يده انقبضت بقوة.سألت:— إيه علاقتك بفارس؟تنهد الرجل.— كنت مسؤولًا عن مراجعة بعض ملفات مشروع الرواد. وكنت موجودًا في اليوم اللي قابلتي فيه فارس لأول مرة.تراجعت ريم قليلًا.— وإيه اللي حصل يومها؟نظر سامح إلى محمود من خلال فتحة البا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السادس والتسعون.. الوجه الذي أخفوه

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الصورة.كانت تحدق في الوجه الظاهر على شاشة هاتف عمر، بينما تتسارع دقات قلبها.رجل تعرفه جيدًا...رجل لم تتوقع أبدًا أن يكون له أي علاقة بمشروع الرواد أو بالأسرار التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.همست بصوت مرتجف:— مستحيل!اقترب محمود منها.— ريم، اسمعيني...ابتعدت عنه فورًا.— إنت كنت عارف؟لم يجب.صرخت:— محمود! كنت عارف إن الشخص ده موجود في الصورة؟نظر عمر إلى محمود بحدة، ثم قال:— جاوبها.مرر محمود يده على وجهه بتوتر.— كنت شاكك.ضحكت ريم بمرارة.— شاكك؟ كل اللي حواليا شاكين وعارفين، وأنا الوحيدة اللي عايشة في الظلام؟أمسك عمر الهاتف، وقرّب الصورة لتظهر ملامح الرجل بوضوح أكبر.قال:— الصورة دي قديمة، لكن واضح إنها اتصورت في نفس اليوم اللي كنتِ بتدوري فيه على الورقة.أخذت ريم الهاتف من يده.— أنا عايزة أعرف هو كان بيعمل إيه هناك.قال محمود:— قبل ما تعرفي الإجابة، لازم تعرفي إن وجوده في الصورة مش معناه إنه كان جزءًا من المؤامرة.التفتت إليه بحدة.— وإنت عرفت منين؟!سكت محمود.كانت تلك اللحظة كافية لتدرك ريم أن هناك شيئًا آخر يخفيه.جلست على حافة السرير، و

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والتسعون.. الورقة المخفية

    الفصل الخامس والتسعون: الورقة المخفيةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت تنظر إلى محمود، بينما يدها ما زالت ممسكة بالهاتف.— إيه الورقة اللي أخفيتها عني؟لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك يا محمود.قال عمر بهدوء:— لازم تجاوبها.رفع محمود عينيه إليه.— متدخلش.رد عمر:— الموضوع بقى أكبر منك ومني.ثم عاد ينظر إلى ريم.— لو الورقة اللي بيتكلموا عنها موجودة، لازم تعرفيها.استدارت ريم نحو محمود.— فينها؟ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— في البيت.اتسعت عيناها.— في بيتنا؟— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما نتجوز.تراجعت ريم خطوة وكأن الإجابة أصابتها في مقتل.— قبل ما نتجوز؟هز محمود رأسه.— كنت عارف إنك ممكن تلاقيها في يوم.— وفضلت ساكت؟— كنت بحاول أحميك.ضحكت ريم بمرارة.— كل مرة تقول لي "بحميك"... وفي الآخر ألاقي إنك بتخبي عني الحقيقة!لم يرد.قال عمر:— لازم نرجع البيت.لكن ريم أوقفته.— لا.نظر إليها.— مش هنرجع البيت قبل ما أفهم حاجة.ثم التفتت إلى محمود.— أنت قلت إنك ما كنتش تعرف إن البنت اللي هتقابلها هي أنا.— صحيح.— طيب بعد ما عرفت إني أنا... ليه اتجوزتني؟ساد صمت ثقيل.هذه المرة لم يتهرب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status