author-banner
نور احمد
نور احمد
Author

Novels by نور احمد

حين أحبني الأسد

حين أحبني الأسد

حين أحبني الأسد لم تكن تتوقع أن الرجل الذي ستقع في حبه سيكون أكثر رجل عنادًا وغيرةً عرفته في حياتها… ولم تكن تعرف أن خلف تلك النظرات التي تشبه نظرات الأسد، عقلًا يقرأ البشر ببراعة، وقلبًا يخفي حبًا عميقًا لا يعرف كيف يعبر عنه إلا بالحماية. تعمل معه في نفس المجال، وتراه كل يوم يثبت للجميع أنه مختلف؛ يعرف عمله من أدق تفاصيله، يلاحظ ما لا يلاحظه الآخرون، ويتخذ قراراته بثقة وجرأة تجعل الجميع يقف له احترامًا وتقديرًا. ومع مرور الوقت، تبدأ هي في التعلم منه، وتحلم أن تصل إلى مكانته ونجاحه، دون أن تدرك أن أقرب درس ستتعلمه منه لن يكون في العمل… بل في الحب. هو رجل لا يثق بسهولة، ويفهم الرجال جيدًا. لذلك كان دائمًا يحذرها من الغرباء: لا تركبي مع رجل لا تعرفينه، لا تعطي رقمك لمن لا تحتاجين إليه، ولا تفتحي بابًا لشخص غريب عبر الهاتف أو مواقع التواصل بحجة أن الأمر مجرد صداقة أو مساعدة. كانت ترى غيرته مبالغة وسيطرته عنادًا، وتسأله دائمًا: «إنت ليه بتشك في كل الناس؟» فيجيبها بثبات: «أنا مش بشك فيكي… أنا عارف الناس.» ومع كل موقف، تبدأ كلماته في الظهور أمامها بشكل مختلف. رجل يبدو محترمًا يخفي نية أخرى، شخص يقترب منها بحجة العمل، وآخر يبدأ برسالة بريئة ثم يتجاوز الحدود شيئًا فشيئًا. لكن حين تصبح هي نفسها في مواجهة موقف يهدد علاقتها بزوجها، تكتشف أن الرجل الذي كانت تظنه لا يخطئ… يمكن أن يخطئ أيضًا، وأن غيرته التي ظنتها دائمًا دليلًا على عدم ثقته بها، كانت في الحقيقة خوفًا من خسارتها. بين الحب والغيرة، العمل والطموح، الثقة والشك، ستعيش قصة امرأة أرادت أن تتعلم من رجل تراه قدوة لها… ثم اكتشفت أنها أصبحت بالنسبة إليه الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يهزم عناده. فماذا يحدث عندما يحب الأسد؟ وهل تستطيع المرأة الوحيدة التي دخلت قلبه أن تروض غضبه… أم أن حب الأسد سيكون أقوى من أن يقاومه أحد؟
Read
Chapter: الفصل الخامس والعشرون.. ساعة آدم
الفصل الخامس والعشرون: ساعة آدمتسمّر آدم أمام باب الغرفة 27.لم يستطع أن يبعد عينيه عن الظلال التي ظهرت خلف الزجاج.امرأة تحمل طفلًا...ورجل يقف خلفها.لكن الشيء الذي جعل قلبه يتوقف للحظة لم يكن وجودهما.بل الساعة التي كانت في يد الرجل.ساعة آدم القديمة.الساعة التي اختفت في الليلة التي ماتت فيها ليلى.مد يده إلى معصمه دون وعي.ثم تذكر.لقد بحث عنها سنوات.والده قال له إنه فقدها في الحادث.لكنها الآن...في يد شخص يقف داخل الغرفة التي اختفت فيها ليلى.قالت بصوت منخفض:— آدم... لا تدخل.لكنه لم يسمع.تقدم خطوة.ثم أخرى.وفجأة اختفت الظلال.انطفأ الضوء.— افتح الباب!دفع آدم الباب بكل قوته.انفتح.الغرفة كانت فارغة.لا امرأة.لا رجل.ولا طفل.فقط سرير قديم ونافذة مغلقة.دخل يوسف خلفه.— كيف اختفوا؟لم يجب آدم.كان يحدق في الأرض.هناك شيء صغير بجوار السرير.انحنى والتقطه.كانت الساعة.ساعته.لكنها لم تكن كما يتذكرها.ظهر على ظهرها رقم محفور حديثًا:12 — 27 — 8قال يوسف:— ماذا تعني هذه الأرقام؟قلب آدم الساعة بين أصابعه.— لا أعرف.ثم لاحظ شيئًا.العقارب متوقفة عند الرابعة وسبع عشرة دقيق
Last Updated: 2026-09-28
Chapter: الفصل الرابع والعشرون.. المرأة التي لم تمت
الفصل الرابع والعشرون: المرأة التي لم تمتظل آدم ممسكًا بالصورة دون أن ينطق.كان الطفل واضحًا...يوسف.أما المرأة التي تحمله، فلم يظهر من وجهها سوى جزء صغير، لكن القلادة التي تتدلى من عنقها كانت كافية لتعيد كل شيء إلى نقطة البداية.قلادة ليلى.قالت وهي تقترب منه:— هل تعتقد أن المرأة هي ليلى؟هز آدم رأسه ببطء.— لا أعرف.— لكنها ترتدي قلادتها.— وهذا بالضبط ما يجعلني أشك فيها.نظر يوسف إلى الصورة طويلًا.ثم قال:— أمي كانت تحتفظ بهذه الصورة.التفت إليه آدم.— سلمى؟— نعم.— ولماذا لم تخبرك بمن في الصورة؟خفض يوسف عينيه.— لأنها كانت تخاف.— من ليلى؟— لا.رفع يوسف نظره إليه.— من المرأة التي ترتدي القلادة.ساد الصمت.قال آدم:— إذن سلمى كانت تعرفها.— أكثر مما تتخيل.اقتربت منهما.— وما الذي كانت تعرفه؟أجاب يوسف:— كانت تعرف أن هذه المرأة ليست ليلى.ثم أضاف:— لكنها كانت تعرف أيضًا أنها الوحيدة التي تستطيع إثبات أن ليلى لم تمت.شعر آدم بأن قلبه تسارع.— أين سلمى الآن؟لم يجب يوسف.فقال آدم بحدة:— يوسف، أريد الحقيقة.— وأنا أيضًا.ثم أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا.— هذا آخر شيء تركته ل
Last Updated: 2026-09-25
Chapter: الفصل الثالث والعشرين.. الطفل الذي أخفته ليلي
ظل آدم يحدق في الرسالة.«يوسف ليس ابن سلمى.»قرأها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.كان عقله يرفض استيعابها.سلمى هي الأم المسجلة في الأوراق.وإبراهيم هو الأب المسجل.لكن الرسالة تقول إن الاثنين ليسا والدي يوسف الحقيقيين.قالت وهي تراقب وجهه:— ماذا حدث؟ناولها الهاتف.قرأت الرسالة، ثم رفعت عينيها إليه.— هل يمكن أن تكون كذبة جديدة؟— بالتأكيد.— إذن لماذا تبدو مصدومًا؟لم يجب.لأنه كان يتذكر شيئًا قاله يوسف قبل ساعات.«أمي اختفت عندما كنت في العاشرة.»وكان يتذكر أيضًا أن يوسف لم يكن يعرف الكثير عن والده.فكيف يمكن لشخص عاش عشر سنوات مع سلمى ألا يعرف الحقيقة كاملة عن نسبه؟قال آدم:— يجب أن نعود إلى يوسف.— لكن ماهر حذرنا منه.— وهذا بالضبط سبب حاجتي إلى مواجهته.لم يكن يوسف في المكان الذي تركوه فيه.بحث آدم عنه في الشوارع القريبة، واتصل به مرات متتالية.الهاتف مغلق.قالت:— ربما هرب.— أو ربما أخذه أحد.توقف آدم فجأة.كان هناك شيء على الأرض بجوار السيارة.ورقة مطوية.فتحها.«إذا كنت تبحث عن يوسف، فلا تبحث عنه في المكان الذي تركته فيه.»وفي أسفل الورقة عنوان.المخزن القديم لشركة الرواد.نظر آد
Last Updated: 2026-09-21
Chapter: الفصل الثاني والعشرون.. المرأة التي ظهرت في الصورة
لم ينم آدم تلك الليلة.ظلّت صورة والده والمرأة الغامضة أمام عينيه.القلادة نفسها...القلادة التي وجدوها في الغرفة 27.والرسالة التي طلبت منه أن يأتي إلى المنزل القديم وحده.كان يعرف أن الذهاب وحده قد يكون أخطر قرار يمكن أن يتخذه.لكنه كان يعرف شيئًا آخر أيضًا.الشخص الذي أرسل الرسالة يعرف نقطة ضعفه جيدًا.ويعرف أن ذكر ليلى سيجعله يذهب مهما كان الثمن.مع أول ضوء للفجر، ارتدى آدم معطفه وأخذ مفاتيح سيارته.وقبل أن يخرج، وجدها تقف أمام الباب.— إلى أين؟توقف.— المنزل القديم.— وحدك؟لم يجب.فهمت الإجابة من صمته.— آدم، الرسالة طلبت منك أن تذهب وحدك لأنها تريد عزلك.نظر إليها.— أعرف.— إذن لماذا ستذهب؟— لأنني إن لم أذهب، فلن أعرف من كانت المرأة في الصورة.اقتربت منه.— وأنا لن أتركك تذهب وحدك.نظر إليها للحظات، ثم قال:— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.— إذن لماذا سألت؟— لأتأكد أنك ما زلت عنيدة.— وأنت ما زلت متسلطًا.تلاقت أعينهما للحظة.لكن آدم ابتعد سريعًا.— ابقي خلفي مهما حدث.أومأت.كان المنزل القديم صامتًا عندما وصلا.الباب الخارجي كان مفتوحًا.توقف آدم أ
Last Updated: 2026-09-20
Chapter: الفصل الحادي والعشرون.. الاسم الذي أخفاه الجميع
توقفت الخطوات أمام باب الأرشيف.لم يتحرك آدم.كان يوسف إلى جواره، بينما وقفت هي خلفهما، تراقب الظلام الذي ابتلع المكان.ثم صدر صوت المفتاح وهو يدور في القفل.طَق.استعد آدم.انفتح الباب ببطء.ظهر رجل مسن يحمل مصباحًا صغيرًا.تأمل آدم وجهه للحظات.لم يكن سيف.ولم يكن ماهر.ولم يكن الشخص الذي توقع رؤيته.قال الرجل بهدوء:— كنت أعرف أنك ستصل إلى هنا في النهاية.تقدم آدم خطوة.— من أنت؟ابتسم الرجل ابتسامة باهتة.— اسمي الدكتور نادر.تجمد يوسف.— أنت؟نظر إليه الطبيب.— نعم.قال آدم:— أنت الطبيب الذي كان يعالجني بعد حادثة ليلى؟أومأ نادر.— وأنا الطبيب الذي وقّع على نقلها من الغرفة 27.اندفع آدم نحوه.— إذن أنت تعرف أين ذهبت!رفع نادر يده.— أعرف أين ذهبت في تلك الليلة... لكنني لا أعرف أين هي الآن.تبادل آدم وهي النظرات.قال آدم:— أنت تقول "أين هي الآن" وكأنك متأكد أنها لم تمت.خفض نادر عينيه.— لأنني رأيتها بعد التاريخ الذي قيل إنها ماتت فيه.ساد الصمت.شعر آدم بأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.— رأيتها؟— نعم.— متى؟— بعد يومين.— أين؟تردد الطبيب.— في مكان لم يكن من المفترض أن يعرف أح
Last Updated: 2026-09-18
Chapter: الفصل العشرون.. خلف الجدار
تجمد آدم في مكانه.ظل يحدق في الجدار الذي جاء من خلفه الصوت.«آدم... لا تثق في يوسف.»لم تكن جملة مسجلة هذه المرة.كان الصوت قريبًا.قريبًا جدًا.قالت وهي تحاول خفض صوتها:— آدم... هل سمعت؟— نعم.اقترب من الجدار، ووضع كفه عليه.— الصوت جاء من هنا.طرق على الجدار مرة.لا شيء.ثم طرق مرتين.جاءه الرد فورًا.طق... طق.تراجع خطوة.— هناك شخص خلفه.بحث بعينيه عن أي شيء يمكن أن يكشف المدخل.الخزانة المعدنية القديمة لفتت انتباهه.دفعها.تحركت بصعوبة، وكشفت جزءًا من الجدار.كانت هناك لوحة خشبية صغيرة مثبتة بمسامير قديمة.نزَع آدم أحد المسامير بيده، ثم الثاني.وبمجرد أن أزاح اللوحة...ظهر خلفها ممر ضيق مظلم.نظرت إليه بدهشة.— هذا المستشفى يخفي ممرًا كاملًا؟— يبدو أن الغرفة 27 لم تكن غرفة عادية.أضاء آدم هاتفه، ثم دخل أولًا.تبعته بحذر.كان الممر ضيقًا، والجدران مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.بعد خطوات قليلة، وجدوا بابًا آخر.وعليه لوحة صغيرة مكتوب عليها:«قسم الأرشيف القديم.»قالت:— لماذا كان الأرشيف متصلًا بالغرفة؟لم يجب.فتح آدم الباب.دخل الاثنان.كانت الغرفة مليئة بصناديق وملفات قديمة.
Last Updated: 2026-09-17
جوزي بالغلط...وعدوي

جوزي بالغلط...وعدوي

نبذة عن الرواية بسبب سوء تفاهم كبير وتداخل غير متوقع في الصفقات، تجد **ميرا** نفسها مجبرة على الزواج من عدو عائلتها اللدود ورجل الأعمال الصارم **أدهم السيوفي**، لإنقاذ عمل عائلتها من الانهيار. أدهم يظن أنه امتلك كل الأوراق وأن ميرا ستكون مجرد زوجة مطيعة تنفذ شروطه وقواعده الصارمة أمام المجتمع، لكنه لم يكن يعلم أن خلف هذا الهدوء تخطط ميرا لقلب حياته رأساً على عقب! تبدأ "ميرا" حرباً باردة ضد بروده ونظامه الدقيق، مستخدمة العناد والمقالب اليومية الطريفة لتكسر هيبته داخل القصر. بين محاولات أدهم للحفاظ على وقاره، ومقالب ميرا المستمرة المستفزة، تنشأ مواقف كوميدية ومشاكسات لا تنتهي، ليتحول قصر السيوفي الهادئ إلى ساحة معركة مضحكة ومشوقة، حيث يتأرجح البطلان بين الكره الطريف والتقارب غير المتوقع. هل تحبين تعديل أي جزء في النبذة أو إضافة تفاصيل معينة عن الأسرار التي تدور حولها القصة؟
Read
Chapter: الفصل التسعون.. ثبات الصرح
الفصل التسعون: ثبات الصرح مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والتنسيق الميداني، تمثلت في تدشين "منظومة الحوكمة الرقمية والرقابة المستمرة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والتكامل الإداري بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته اللوجستية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بما حققناه من إنجازات، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود ل
Last Updated: 2026-09-28
Chapter: الفصل ااتاسع والثمانون.. أركان الشراكة
الفصل التاسع والثمانون: أركان الشراكةمع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الواجهات الزجاجية البانورامية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يفيض بحيوية استثنائية ونشاط تنظيمي رفيع المستوى. شهد هذا الصباح إطلاق "منظومة التضامن اللوجستي الموحد"، وهي الخطوة الاستراتيجية الأكثر جسارة لربط القطاعات الصناعية والمحطات الجمركية والخدمية في شبكة واحدة ذات كفاءة عالية.احتشد كبار التنفيذيين، ورؤساء القطاعات المالية والتكنولوجية، ونخبة من المهندسين الميدانيين في القاعة القيادية الكبرى. كانت الشاشات التفاعلية الممتدة تعرض بيانات حية ومباشرة تعكس حركة سلاسل الإمداد ومعدلات النمو في أصول المجموعة.افتتحت ميرا الجلسة بطلة قيادية مفعمة بالثقة والوضوح، واضعةً أمام الحاضرين الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق المؤسسي الذي حققناه على مدار الفترات الماضية هو نتيجة التخطيط المحكم والالتزام التام بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة. نحن لا نكتفي بتبوّء القمة، بل نعمل على بناء نموذج تشغيلي يستند إلى الشفافية والتطوير المستمر، ليكون حجر الأساس لاستدامة أصولنا وتوسعنا
Last Updated: 2026-09-25
Chapter: الفصل الثامن والثمانون.. أفق المستقبل
الفصل الثامن والثمانون: أفق المستقبل. مع مطلع الفجر ونشاط المدينة المتجدد، شهد المقر الرئيسي للتحالف الاستثماري عقد اجتماع استراتيجي موسع لإطلاق "منظومة الاستدامة والنمو الذكي"، والتي تستهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتطبيق أحدث المعايير البيئية والتكنولوجية في كافة المشاريع الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع بحضور القيادات التنفيذية والخبراء الفنيين، مستعرضة الخطوط العريضة لخطط المرحلة المقبلة، وقالت بصوتها الصافي والمحدد:"إن المحافظة على الريادة تتطلب منا الابتكار المستمر والتكيف المرن مع التطورات العالمية. إن هدفنا الأساسي ليس فقط تحسين الكفاءة التشغيلية، بل بناء منظومة حوكمة متكاملة تضمن استدامة النجاح وحماية حقوق الكوادر الشريكة لنا."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الواثقة التي تفيض بالهيبة واليقين، متطلعاً إلى الحاضرين باعتزاز وقال:"لقد أثبتت التجربة العملياتية أن رأس مالنا الحقيقي يكمن في الإخلاص والانضباط. نحن نوفر اليوم كل الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء، وعهدنا دائماً أن نكون في طليعة المؤسسات الرائدة."استقبل الحضور الكلمات ببالغ الحماس، وانتقلت فرق ا
Last Updated: 2026-09-21
Chapter: الفصل السابع والثمانون.. حصن التميز
الفصل السابع والثمانون: حصن التميز مع تسلل شعاعات الصباح الأولى عبر الألواح الزجاجية البانورامية لبرج القيادة، خيمت على الأروقة أجواءٌ تفيض بالحيوية والتركيز العالي. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التحديث والمتابعة، تمثلت في تفعيل "منظومة الحوكمة الرقمية الشاملة"، والتي تهدف إلى توحيد معايير الشفافية والرقابة الذاتية بين كافة قطاعات التحالف ومحطاته الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء الأقسام المالية والفنية، ووقفت بجهوزيتها المعهودة وحضورها القيادي الواثق، قائلة:"إن الحفاظ على مكانتنا في الصدارة يقتضي منا ألا نكتفي بتبوّء القمة، بل أن نواصل ترسيخ أدواتنا المؤسسية وتطوير قدرات كوادرنا. إن الشفافية والالتزام الصارم هما الركيزتان الأساسيتان لاستدامة النجاح وصون الأصول عبر الأجيال."أكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن الثقة والاقتدار، وقال:"لقد وفرت المؤسسة كافة الإمكانيات والتقنيات اللازمة لضمان أعلى مستويات الأداء. ثقتنا في كفاءتكم لا حدود لها، والتحديات ال
Last Updated: 2026-09-19
Chapter: الفصل السادس والثمانون.. أوتاد العهد
الفصل السادس والثمانون: أوتاد العهد. مع تسلل شعاعات الفجر الأولى واستقراراها على الواجهات الزجاجية الشاهقة لبرج القيادة، كان المقر الرئيسي للتحالف يضج بالحيوية والنشاط المعتاد. أعلن هذا الصباح انطلاق رحلة جديدة من التوسع والتطوير، تمثلت في تدشين "منظومة إدارة المخاطر اللوجستية"، والتي تهدف إلى تأمين كامل حركة الإمداد والتداول عبر كافة المحطات والقطاعات الميدانية.ترأست ميرا الاجتماع الصباحي الموسع بحضور القيادات التنفيذية ورؤساء القطاعات المالية والفنية، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة الابتكار والجاهزية، وعدم التراخي أمام النجاحات المحققة. إن استدامة القوة تقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والتناغم الإداري في كل خطوة نخطوها."وأكد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة هيبة واطمئناناً، قائلاً بنظرات واثقة:"لقد برهنت كوادرنا في كل التحديات أنها على قدر المسؤولية والرهان. وفرت المؤسسة كافة التقنيات والإمكانيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية، والهدف الأسمى هو بناء نموذج مؤسسي متكامل يصمد أمام مختلف المتغيرات."صفق الحا
Last Updated: 2026-09-18
Chapter: الفصل الخامس والثمانون.. سماء الرياده
الفصل الخامس والثمانون: سماء الريادة مع تسلل أولى الشعاعات الذهبية لشمس الصباح عبر الألواح الزجاجية البانورامية لمقر القيادة، خيم الانضباط التام والتركيز العالي على أروقة الكيان الرئيسي. كان هذا الصباح المشرق يمثل ضربة البدء لإطلاق "منظومة الربط التشغيلي الشامل"، وهي الخطة الأهم لتنسيق العمليات بين المحطات اللوجستية ومراكز الأبحاث المتقدمة.ترأست ميرا الجلسة الصباحية الموسعة بحضور رؤساء القطاعات التنفيذية وخبراء التخطيط الاستراتيجي، وقالت بصوتها النقي الحاسم:"إن التفوق الذي نجحنا في ترسيخه يفرض علينا مواصلة التطوير وعدم الاكتفاء بما حققناه. إن الحفاظ على القمة يقتضي منا تطبيق أعلى معايير الشفافية والحوكمة في كافة قطاعات المؤسسة."أيد أدهم كلماتها بنبرته الرجولية الرخيمة التي ملأت القاعة ثقة واطمئناناً، متطلعاً إلى الحاضرين بنظرات حازمة تعبر عن القوة والإصرار، قائلاً:"لقد وفرت الإدارة كافة الموارد والتقنيات الكفيلة بتسهيل عمل الفرق الميدانية. إن قوة كياننا استُمدت دائماً من إخلاص كوادرنا وانضباطهم، والتحديات القادمة تتطلب منا أعلى درجات الجاهزية واليقظة."صفق الحاضرون بحرارة، لتبدأ
Last Updated: 2026-09-17
حين عرفت معني الرجوله

حين عرفت معني الرجوله

العنوان: حين عرفتُ معنى الرجولة بقلم: نور أحمد نبذه كانت تظن أن الزواج يكفي ليصنع الأمان... حتى اكتشفت أن بعض الرجال يحملون لقب زوج، وقليلون فقط يستحقون لقب رجل. بين زوجٍ خذلها، ورجلٍ أعاد إليها احترامها لنفسها، تبدأ رحلة مليئة بالمشاعر، والصراع، والاختيارات التي قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل يمكن للقلب أن يحب للمرة الأولى... بعد فوات الأوان؟
Read
Chapter: الفصل المائه.. حين عاد ت ريم إلي نفسها
الفصل المائة: حين عادت ريم إلى نفسهاالفصل الأخيروقفت ريم في نهاية الممر، والرسالة الأخيرة بين يديها.كان سؤال واحد يطاردها:من الشخص الذي ساعد والدها على إنقاذها؟لم تنتظر طويلًا.أسرعت نحو المصعد، وضغطت على الزر عدة مرات، لكن الأبواب كانت قد أُغلقت بالفعل.استدارت لتجد والدها يقترب منها برفقة فارس.قال حسن: — لسه بتدوري على الإجابة؟رفعت ريم الرسالة أمامه.— أنت عارف مين الشخص ده؟أومأ.— أيوه.— مين؟نظر والدها إلى فارس، ثم قال:— محمود.تجمدت ريم.— محمود؟!قال فارس: — في الليلة اللي اختفيت فيها، محمود هو اللي ساعد والدك يخرج من المكان قبل ما يوصل له الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملفات.حدقت ريم فيهما.— بس محمود قال لي إنه رجع الشركة، وإنه ما عرفش مكان بابا!تنهد حسن.— لأنه ما كانش عايز يعرّضك للخطر. يومها، محمود رجع للمكان بعد ما طلبت منه يمشي. ولما اكتشف إن فيه ناس بتفتش عني، اتصل بيا وحذرني.تابع فارس: — محمود كان عارف إن فيه خطة لاستغلالك للوصول للمستندات. لكنه ما كانش عارف كل تفاصيلها. ولما فهم إنك ممكن تتأذي، قرر يساعد والدك في إخفاء الأدلة وإبعادك عن القضية.قالت ريم
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل التاسع والتسعون.. سقوط الأقنعة
الفصل التاسع والتسعون: سقوط الأقنعةلم تنم ريم تلك الليلة.ظلت تحدق في العنوان الذي وصلها، وتعيد قراءة الرسالة عشرات المرات."والدك ينتظرك في مكان آخر."كان عقلها يرفض تصديق أن الرجل الذي غاب عن حياتها كل تلك السنوات قد يكون على بُعد ساعات منها.لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تصدق كل رسالة تصلها، أو تثق في كل شخص يزعم أنه يريد حمايتها.مع أول ضوء للصباح، كانت قد اتخذت قرارها.ستذهب إلى المكان المذكور، لكنها لن تذهب وحدها، ولن تسمح لأحد بأن يقودها إلى فخ جديد.في الثامنة صباحًا، اجتمع عمر ومحمود وسامح في مكتب عمر.وضعت ريم الهاتف على الطاولة.— ده العنوان اللي وصلني.فحص عمر الخريطة على حاسوبه، ثم رفع رأسه.— المكان ده مبنى إداري قديم، تابع لإحدى الشركات اللي اتقفلت من سنين.سأله محمود: — تابع لمين؟أجاب عمر: — كان تابعًا للشركة الأم اللي كانت بتدير مشروع الرواد قبل إعادة الهيكلة.تدخل سامح: — أنا أعرف المكان ده.التفت الجميع إليه.قال عمر: — إنت تعرفه منين؟تردد سامح لحظة، ثم فتح حقيبته وأخرج صورة قديمة.— لأن والد ريم كان بيقابل فارس هناك.أخذت ريم الصورة.ظهر فيها والدها واقفًا بجوار
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل الثامن والتسعون.. الأب الذي عاد من الظلام
لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الورقة الموضوعة أمامها.إقرار تنازل عن هوية.وتحت العنوان، كان توقيع والدها الذي تعرفه جيدًا.مررت أصابعها فوق التوقيع، وكأنها تحاول التأكد من أنه حقيقي.— ده توقيع بابا!قال سامح بهدوء: — أيوه.رفعت رأسها نحوه بعينين دامعتين.— إزاي؟! هو بابا اختفى من سنين! وإيه معنى تنازل عن هوية؟ هو كان عايش طول الفترة دي؟لم يجب سامح مباشرة.أما محمود، فظل واقفًا في مكانه، يراقبها دون أن يتدخل.قال عمر: — لازم نفهم الورقة دي الأول. ممكن تكون مرتبطة باسم مستعار أو بملف قانوني قديم، مش بالضرورة معناها إنه غيّر هويته فعلًا.التفتت ريم إليه.— أنا مش عايزة احتمالات. عايزة أعرف أبويا فين!فتح سامح الملف الرمادي مرة أخرى، وأخرج مستندًا آخر.— والدك كان مسؤولًا عن مراجعة التحويلات في مشروع الرواد. اكتشف إن فيه مبالغ ضخمة بتخرج من حسابات الشركة من خلال شركات وسيطة، وبدأ يجمع الأدلة. لكنه اكتشف كمان إن فيه أشخاصًا داخل الشركة بيحاولوا يغطوا على الموضوع.سألته ريم: — وفارس كان بيساعده؟— أيوه. فارس كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المستندات.— طب ليه اختفى؟تنهد سامح.— لأنهم عرفوا
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل السابع والتسعون.. الرجل خلف الباب
تجمدت ريم أمام باب الشقة.الصوت القادم من الخارج كان هادئًا، لكنه يحمل نبرة استعجال واضحة.— ريم، افتحي الباب. مفيش وقت.تراجعت خطوة ونظرت إلى محمود.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالمقبض.سألته ريم بصوت منخفض:— أنت تعرفه؟لم يجب.اقتربت منه بغضب.— محمود، كفاية أسرار! مين اللي واقف بره؟قال أخيرًا:— مهما قال لك، ما تصدقيش كل كلامه.ضحكت بسخرية.— غريبة! كل واحد بيحذرني من التاني، ومحدش فيكم بيقول الحقيقة كاملة!عاد الصوت من الخارج:— لو سمحتي يا ريم، افتحي. أنا مش عدوك.ترددت لحظة، ثم نظرت من العين السحرية مرة أخرى.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم ترَ ملامحه بوضوح من قبل، لكن شيئًا في وجهه بدا مألوفًا.فتحت الباب قليلًا، وأبقت السلسلة مكانها.قال الرجل:— أنا اسمي سامح.لم يتحرك محمود، لكن ريم لاحظت أن يده انقبضت بقوة.سألت:— إيه علاقتك بفارس؟تنهد الرجل.— كنت مسؤولًا عن مراجعة بعض ملفات مشروع الرواد. وكنت موجودًا في اليوم اللي قابلتي فيه فارس لأول مرة.تراجعت ريم قليلًا.— وإيه اللي حصل يومها؟نظر سامح إلى محمود من خلال فتحة البا
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل السادس والتسعون.. الوجه الذي أخفوه
لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الصورة.كانت تحدق في الوجه الظاهر على شاشة هاتف عمر، بينما تتسارع دقات قلبها.رجل تعرفه جيدًا...رجل لم تتوقع أبدًا أن يكون له أي علاقة بمشروع الرواد أو بالأسرار التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.همست بصوت مرتجف:— مستحيل!اقترب محمود منها.— ريم، اسمعيني...ابتعدت عنه فورًا.— إنت كنت عارف؟لم يجب.صرخت:— محمود! كنت عارف إن الشخص ده موجود في الصورة؟نظر عمر إلى محمود بحدة، ثم قال:— جاوبها.مرر محمود يده على وجهه بتوتر.— كنت شاكك.ضحكت ريم بمرارة.— شاكك؟ كل اللي حواليا شاكين وعارفين، وأنا الوحيدة اللي عايشة في الظلام؟أمسك عمر الهاتف، وقرّب الصورة لتظهر ملامح الرجل بوضوح أكبر.قال:— الصورة دي قديمة، لكن واضح إنها اتصورت في نفس اليوم اللي كنتِ بتدوري فيه على الورقة.أخذت ريم الهاتف من يده.— أنا عايزة أعرف هو كان بيعمل إيه هناك.قال محمود:— قبل ما تعرفي الإجابة، لازم تعرفي إن وجوده في الصورة مش معناه إنه كان جزءًا من المؤامرة.التفتت إليه بحدة.— وإنت عرفت منين؟!سكت محمود.كانت تلك اللحظة كافية لتدرك ريم أن هناك شيئًا آخر يخفيه.جلست على حافة السرير، و
Last Updated: 2026-10-01
Chapter: الفصل الخامس والتسعون.. الورقة المخفية
الفصل الخامس والتسعون: الورقة المخفيةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت تنظر إلى محمود، بينما يدها ما زالت ممسكة بالهاتف.— إيه الورقة اللي أخفيتها عني؟لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك يا محمود.قال عمر بهدوء:— لازم تجاوبها.رفع محمود عينيه إليه.— متدخلش.رد عمر:— الموضوع بقى أكبر منك ومني.ثم عاد ينظر إلى ريم.— لو الورقة اللي بيتكلموا عنها موجودة، لازم تعرفيها.استدارت ريم نحو محمود.— فينها؟ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— في البيت.اتسعت عيناها.— في بيتنا؟— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما نتجوز.تراجعت ريم خطوة وكأن الإجابة أصابتها في مقتل.— قبل ما نتجوز؟هز محمود رأسه.— كنت عارف إنك ممكن تلاقيها في يوم.— وفضلت ساكت؟— كنت بحاول أحميك.ضحكت ريم بمرارة.— كل مرة تقول لي "بحميك"... وفي الآخر ألاقي إنك بتخبي عني الحقيقة!لم يرد.قال عمر:— لازم نرجع البيت.لكن ريم أوقفته.— لا.نظر إليها.— مش هنرجع البيت قبل ما أفهم حاجة.ثم التفتت إلى محمود.— أنت قلت إنك ما كنتش تعرف إن البنت اللي هتقابلها هي أنا.— صحيح.— طيب بعد ما عرفت إني أنا... ليه اتجوزتني؟ساد صمت ثقيل.هذه المرة لم يتهرب
Last Updated: 2026-09-28
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status