หน้าหลัก / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الثاني... رجل لايرفع صوته

แชร์

الفصل الثاني... رجل لايرفع صوته

ผู้เขียน: نور احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 23:44:46

الفصل الثاني

رجلٌ لا يرفع صوته

لم تنم ريم إلا ساعات قليلة.

كانت تتقلب في فراشها، وكلما أغمضت عينيها عاد إليها صوت السكرتير:

"الأستاذ عمر طلب حضرتك أول واحدة تقابله بكرة الصبح."

لم تستطع تفسير الأمر.

هل أخطأت في شيء؟

أم أن هناك عملًا جديدًا؟

أم أن كلمة "ممتاز" التي قالها لها بالأمس لم تكن مجرد مجاملة؟

رن المنبه في السادسة صباحًا.

نهضت بسرعة، وبدأت تُعد الإفطار.

كان محمود يجلس على الأريكة ممسكًا بهاتفه، يقلب بين مقاطع الفيديو دون أن ينظر إليها.

وضعت أمامه كوب الشاي وطبق الجبن.

قالت بهدوء:

"الفطار جاهز."

رفع عينيه إليها لثانية واحدة.

ثم عاد إلى هاتفه.

"هاتِ السكر."

وضعت علبة السكر أمامه.

بعد دقائق، قال وهو لا يزال ينظر إلى الشاشة:

"هتتأخري النهارده؟"

تفاجأت بالسؤال.

وللحظة... ظنت أنه يسأل لأنه يهتم.

لكنها كانت تعرفه جيدًا.

قالت:

"معرفش... المدير الجديد طالب يقابلني."

ابتسم بسخرية.

"أول يوم وبدأ يختارك؟"

لم يعجبها أسلوبه.

لكنها ابتلعت الكلمات.

قالت بهدوء:

"يمكن علشان الشغل."

ألقى الملعقة على الطاولة.

"خليكي في حدودك."

نظرت إليه بعدم فهم.

"يعني إيه؟"

رفع رأسه أخيرًا.

"المدير مدير... وإنتِ موظفة."

شعرت بوخزة في قلبها.

لماذا يحول كل شيء إلى شك؟

لم تُجب.

حملت حقيبتها.

وقالت قبل أن تخرج:

"أنا ماشية."

لم يرد.

كأنها لم تتحدث أصلًا.

وصلت ريم إلى الشركة قبل الجميع.

كان الهدوء يملأ المكان.

صعدت إلى الطابق الأخير.

استقبلها السكرتير بابتسامة.

"صباح الخير يا أستاذة ريم."

"الأستاذ عمر في انتظارك."

شعرت بتوتر خفيف.

عدلت حجابها.

ثم طرقت الباب.

جاءها صوته الهادئ:

"اتفضلي."

دخلت.

كان المكتب واسعًا، لكنه بسيط بصورة لافتة.

لا تحف ذهبية.

لا مظاهر مبالغ فيها.

فقط مكتبة كبيرة...

وصور قديمة بالأبيض والأسود.

وقف عمر فور دخولها.

ولم يتركها واقفة.

أشار إلى المقعد المقابل.

"اتفضلي يا ريم."

جلست وهي تخفي ارتباكها.

فتح ملفًا أمامه.

ثم قال:

"راجعت ملفك الوظيفي."

تسارعت نبضات قلبها.

هل هناك مشكلة؟

لكن صوته بقي هادئًا.

"ثلاث سنوات في الشركة."

"ولا يوم تأخير."

"ولا إنذار."

"ولا شكوى."

رفع رأسه إليها.

"هذا نادر."

ابتسمت بخجل.

"أنا بحاول أعمل شغلي."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"واضح."

ثم أغلق الملف.

وقال:

"لكن فيه سؤال."

توترت أكثر.

"اتفضل."

نظر إليها للحظة.

ثم قال:

"ليه كل التقارير الممتازة باسم القسم..."

"ومفيش تقرير واحد باسمك؟"

ساد الصمت.

خفضت ريم عينيها.

ثم قالت بصوت خافت:

"الشغل جماعي."

عرف من نبرة صوتها أنها لا تقول الحقيقة كاملة.

لكنه لم يضغط عليها.

بل قال:

"التواضع جميل..."

"لكن لا تسمحي لأحد أن ينسب مجهودك لنفسه."

رفعت رأسها نحوه.

لأول مرة...

شعرت أن أحدًا يرى تعبها الحقيقي.

ولم يكن ينتظر منها شيئًا في المقابل.

ظلت ريم تنظر إلى عمر السيوفي بصمت.

لم تعرف ماذا تقول.

كم مرة سهرت حتى منتصف الليل تُعد تقارير القسم؟

وكم مرة خرجت الاجتماعات، والجميع يثني على المدير المباشر، بينما لم يذكر أحد اسمها؟

كانت المرة الأولى التي يلتفت فيها شخص إلى هذا الأمر.

ابتسم عمر ابتسامة هادئة.

ثم قال:

"أنا لا أحب الظلم."

قالها ببساطة...

لكنها خرجت من قلبه.

وأضاف:

"وأكره أكثر أن يتعب إنسان، ثم ينسب مجهوده إلى شخص آخر."

شعرت ريم بغصة في حلقها.

واكتفت بهزة رأس صغيرة.

فتح عمر درج مكتبه، وأخرج ملفًا أزرق.

وضعه أمامها.

"ابتداءً من الأسبوع القادم..."

"ستكونين مسؤولة عن ملف مشروع النخبة."

اتسعت عيناها.

ذلك المشروع كان أكبر مشروع حصلت عليه الشركة منذ سنوات.

وكل المدراء كانوا يتمنون العمل فيه.

قالت بتردد:

"أنا؟"

أجاب بهدوء:

"نعم."

"لأنك تستحقين."

تنهدت ريم.

كانت تريد أن تقول إنها تخاف.

لكنها لم تستطع.

قال عمر:

"الخوف طبيعي."

"لكن لا تجعليه يمنعك من النجاح."

ثم وقف.

ففهمت أن المقابلة انتهت.

وقبل أن تخرج...

سمعت صوته من جديد.

"ريم."

التفتت.

نظر إليها للحظة.

ثم قال:

"ثقي بنفسك..."

"أكثر مما تثقين في رأي الآخرين."

خرجت من المكتب...

لكن الكلمات بقيت معها.

كانت سارة تنتظرها خارج المكتب.

اقتربت منها بسرعة.

"خير؟"

ابتسمت ريم.

"خير."

ضيقت سارة عينيها.

"وشك بيقول غير كده."

ضحكت ريم لأول مرة منذ مدة طويلة.

وقصت عليها ما حدث.

شهقت سارة.

"ده مشروع يحلم بيه نص الشركة."

ثم أضافت وهي تبتسم:

"واضح إن المدير الجديد بيعرف يختار."

لكن ريم لم تكن سعيدة فقط.

كانت خائفة.

لأن النجاح...

يجلب معه الحسد.

ولم يمر سوى ساعتين...

حتى دخل مدير قسمها، عصام.

كان رجلًا في منتصف الأربعينيات.

لا يبتسم إلا إذا كانت المصلحة معه.

وقف أمام مكتبها.

وقال ببرود:

"سمعت إن الأستاذ عمر كلفك بالمشروع."

أومأت ريم.

"أيوه."

ابتسم ابتسامة لم تعجبها.

"بس متنسيش..."

"إن أي ورقة هتخرج من عندك لازم تعدي عليّ الأول."

فهمت قصده.

يريد أن يبقى هو صاحب الفضل.

قالت بهدوء:

"أكيد يا أستاذ عصام."

لكنه اقترب أكثر.

وخفض صوته.

"وأوعي تفتكري إن قربك من المدير هيفرق معايا."

تجمدت مكانها.

قبل أن ترد...

جاء صوت هادئ من خلفهما.

"يفرق في إيه يا أستاذ عصام؟"

استدار الاثنان.

كان عمر.

وقف بهدوئه المعتاد.

لكن ملامحه هذه المرة كانت أكثر صرامة.

ارتبك عصام.

"لا... أبدًا يا فندم."

اقترب عمر خطوة.

"سمعت آخر جملة فقط."

"وأحب أفهم معناها."

تلعثم عصام.

"كنت... أقصد الشغل."

ظل عمر ينظر إليه.

ثم قال جملة واحدة فقط.

"في شركتي..."

"لا يوجد قريب من المدير."

"يوجد فقط شخص يؤدي عمله."

ساد الصمت.

ثم نظر إلى ريم.

وقال أمام الجميع:

"أي موظف يحاول الضغط عليها خارج حدود العمل..."

"سيحاسب."

لم يرفع صوته.

ولم يُهن أحدًا.

لكنه أنهى الموقف بالكامل.

شعرت ريم أن قلبها يخفق بقوة.

لم يدافع عنها لأنها امرأة.

بل لأنه رأى ظلمًا.

وهذا كان الفارق.

مع نهاية الدوام...

كانت السماء تمطر.

وقف الموظفون عند باب الشركة ينتظرون أن تخف الأمطار.

فتحت ريم حقيبتها.

تذكرت أنها نسيت مظلتها.

تنهدت.

وقالت لسارة:

"هجري."

ضحكت سارة.

"وهتوصلي البيت غرقانة."

وفي تلك اللحظة...

توقفت سيارة عمر أمام المدخل.

نزل السائق.

فتح باب السيارة.

لكن عمر لم يركب.

بل فتح المظلة بنفسه.

وسار نحو البوابة.

مر بجوار الموظفين جميعًا.

ثم توقف فجأة أمام عامل الأمن المسن، الذي كان يحاول إبعاد المطر عن الأوراق الموجودة على المكتب الصغير.

أغلق عمر مظلته فوق الرجل.

وقال بابتسامة هادئة:

"احمِ الأوراق... وأنا سأتحمل المطر."

نظر الجميع إليه في صمت.

أما ريم...

فشعرت بشيء يتحرك داخل قلبها.

ليس حبًا.

بل إعجابًا بإنسان...

لم يطلب من أحد أن يراه.

ولم يعلم أن أحدًا كان يراقبه.

رفع عمر رأسه مصادفة.

فالتقت عيناه بعيني ريم.

ابتسم لها ابتسامة خفيفة.

ثم غادر تحت المطر.

وظلت هي واقفة مكانها...

تراقب السيارة حتى اختفت.

ولأول مرة منذ سنوات...

قالت لنفسها بصوت خافت:

"هل ما زال في الدنيا رجال يشبهونه؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والثمانون.. الورقة التي لم تكن موجوده

    لم تنتظر ريم حتى تخلع معطفها.أغلقت باب المنزل خلفها، وبقيت واقفة للحظات في الصمت، تحدق أمامها وكأنها تحاول أن تستوعب كل ما حدث خلال الساعات الماضية.المفتاح ما زال في حقيبتها.والورقة التي كتبها فارس منصور ما زالت في ذاكرتها.«اسألي محمود لماذا تم اختيارك أنتِ.»رفعت ريم عينيها نحو غرفة النوم.كان محمود هناك.ولأول مرة منذ سنوات، لم تشعر ريم أنها تدخل بيت زوجها.شعرت أنها تدخل مكانًا يخفي عنها شيئًا.وضعت حقيبتها بهدوء، ثم اتجهت إلى الغرفة.كان محمود يجلس على طرف السرير، منشغلًا بهاتفه. رفع عينيه إليها للحظة، ثم أعاده إلى الشاشة.قال ببرود:— اتأخرتي.لم تجبه.توجهت مباشرة إلى الخزانة، وفتحت أحد الأدراج القديمة.رفع محمود رأسه.— بتدوري على إيه؟توقفت يدها.ثم التفتت إليه.— على حاجات تخص شغلي القديم.تغيرت ملامحه فورًا.لم يكن التغيير كبيرًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي لامرأة قضت معه سنوات طويلة.أغلقت ريم الدرج ببطء.— ليه اتوترت؟— أنا ما اتوترتش.— لأ.اقتربت منه خطوة.— أنت عرفت أنا بدور على إيه قبل ما أقول لك.ظل صامتًا.ابتسمت ريم ابتسامة خالية من الفرح.— غريبة يا محمود... كل م

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الرابع والثمانون.. المفتاح

    الفصل الرابع والثمانون: المفتاحلم تنم ريم تلك الليلة.وضعت المفتاح الصغير فوق الطاولة، وظلت تنظر إليه طويلًا.قطعة معدنية بسيطة.لكنها تحمل سرًا ظل مخفيًا لسنوات.والأغرب من ذلك كله…أن فارس منصور ذكر اسمها قبل اختفائه.«المفتاح ده هيوصل ريم للحقيقة.»لماذا هي؟ماذا كان يعرف عنها؟وهل كان يعرفها أصلًا؟في الصباح، وضعت المفتاح داخل حقيبتها، وذهبت إلى الشركة.كانت تريد أن تسأل عمر.لكنها لم تكن مستعدة لإخباره بكل شيء.ما إن وصلت إلى مكتبها حتى وجدت سارة تنتظرها.قالت:— إنتِ كنتِ فين امبارح؟ اتصلت بيكي كتير.— كنت مشغولة.نظرت سارة إلى وجهها.— في حاجة حصلت؟ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة.— لا.لكن سارة لم تقتنع.قبل أن تسأل مرة أخرى، وصلها استدعاء من مكتب عمر.دخلت ريم.كان عمر واقفًا أمام مكتبه.قال:— اقفلي الباب.فعلت.ثم أشار إلى الكرسي.— اقعدي.جلست.نظر إليها للحظات.— رجعتي للمقر القديم؟ترددت.— أيوه.— ومعاكِ حاجة؟شعرت ريم بالتوتر.— ليه بتسأل؟— لأن شخصًا دخل المكان بعدك.رفعت رأسها.— مين؟— ما نعرفش.ثم أضاف:— لكنه كان يبحث عن شيء.أمسكت ريم بحقيبتها دون شعور.لاحظ عمر الحرك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثالث والثمانون.. الأسبوع الأخير

    الفصل الثالث والثمانون: الأسبوع الأخيرظلت ريم تحدق في الورقة.«اسألي عمر: ماذا حدث في الأسبوع الأخير من مشروع الرواد؟»كانت الجملة قصيرة.لكنها حملت أسئلة أكثر مما تحمل من إجابات.رفعت عينيها نحو محمود.— إنت عارف؟ظل صامتًا.— محمود، أنا بسألك.قال أخيرًا:— مش كل اللي حصل أعرفه.— لكنك كنت هناك.— أيوه.— وعرفت فارس.هز رأسه.— عرفتُه.— وكنت تعرف إنه اختفى؟— أيوه.— وسكت؟خفض محمود عينيه.— كنت خايف.شعرت ريم بالغضب.— كل مرة أسمع نفس الكلمة... خايف!ثم أضافت:— وأنا؟ أنا كنت إيه طول السنين دي؟لم يجب.لم تجد ريم في وجهه هذه المرة البرود المعتاد.كان هناك شيء آخر.ندم.قال محمود:— كنت بحاول أحميكي.ضحكت ريم بمرارة.— تحميني من إيه؟ من الحقيقة؟لم يرد.رن هاتفها.كان عمر.نظرت إلى الشاشة طويلًا.ثم أجابت.— أيوه يا أستاذ عمر.جاء صوته هادئًا:— إنتِ فين؟نظرت إلى محمود.ثم قالت:— في المقر القديم.ساد الصمت على الطرف الآخر.عرفت من صمته أنه لم يتوقع ذلك.قال:— مين قالك تروحي هناك؟— لقيت رسالة.— من مين؟— مش عارفة.توقف عمر لحظة.ثم قال:— ارجعي الشركة فورًا.— قبل ما أرجع، عاي

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والثمانون.. المكان الذي بدأمنه كل شئ

    الفصل الثاني والثمانون: المكان الذي بدأ منه كل شيءظلت ريم واقفة أمام المصعد.الإحداثيات ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها.أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى.«زوجك ذهب إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»لم تكن تعرف من أرسلها.ولم تكن تعرف لماذا يريد منها أن تذهب.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أن محمود يخفي عنها سرًا.وسر مشروع الرواد أصبح أكبر من مجرد ملف قديم.دخلت المصعد.ضغطت الزر.وقبل أن تغلق الأبواب، نظرت خلفها.كان عمر يقف عند نهاية الممر.ينظر إليها.لم ينادها.ولم يحاول إيقافها.وهذا جعلها أكثر حيرة.بعد أقل من نصف ساعة، كانت ريم أمام مبنى قديم في منطقة هادئة.المكان بدا مهجورًا تقريبًا.واجهته تحمل اسمًا باهتًا لشركة لم تعد موجودة.اقتربت من البوابة.نظرت إلى هاتفها.الإحداثيات تشير إلى الداخل.دفعت البوابة بحذر.انفتحت بسهولة.دخلت.كان المكان مليئًا بالأثاث القديم والملفات المغلقة.وعلى أحد الجدران علقت لوحة قديمة.شركة الرواد للاستثمار — الإدارة السابقة.شعرت ريم بأن أنفاسها توقفت للحظة.إذن هذا هو المقر القديم.المكان الذي بدأ فيه كل شيء.تحركت ببطء في الممر.سمعت صوتًا.توقفت.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والثمانون.. الحقيقة الناقصه

    الفصل الحادي والثمانون: الحقيقة الناقصةظلت ريم تحدق في شاشة هاتفها.«لا تثقي في عمر السيوفي.»ثم الرسالة الثانية:«محمود ليس أخطر شخص في هذه القصة.»رفعت عينيها ببطء.كان محمود يقف أمامها، بينما جلس عمر خلف مكتبه، يراقبها دون أن يحاول انتزاع الهاتف منها.قال محمود:— مين بعتلك؟لم تجب.كرر سؤاله:— ريم، بسألك مين بعتلك؟قال عمر بهدوء:— واضح إن السؤال مش ليك يا محمود.التفت إليه محمود.— وأنا مش بكلمك.ساد الصمت.شعرت ريم بأن شيئًا ما تغير.لم يعد الأمر مجرد ملف قديم أو تحويل مالي مشبوه.هناك شخص يعرف ما يحدث.ويراقبهم.ويعرف بالضبط متى يتدخل.وضعت ريم هاتفها على المكتب.قالت:— الرسالة بتقول إني ما أثقش فيك يا أستاذ عمر.نظر عمر إلى الشاشة.لم يتفاجأ.وهذا الشيء جعلها أكثر توترًا.سألته:— مش متفاجئ؟أجاب:— لأن دي مش أول مرة حد يحاول يخليني أبان مذنب.تدخل محمود:— ويمكن لأنه فعلًا مذنب.نظر إليه عمر.— عندك دليل؟لم يجب محمود.قال عمر:— لو عندك، طلّعه.ظل محمود صامتًا.أما ريم فكانت تنظر إليه.لأول مرة بدأت ترى زوجها بطريقة مختلفة.لم يكن مجرد الرجل الذي تعودت على بروده.كان هناك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثمانون.. خلف الباب المغلق

    الفصل الثمانون: خلف الباب المغلقلم تستطع ريم النوم تلك الليلة.منذ أن أخبرها السكرتير أن عمر السيوفي يريد مقابلتها في الصباح، وهي تحاول أن تفهم السبب.لم تكن قد ارتكبت خطأ.بل على العكس، كانت تقضي ساعات طويلة في إنجاز عملها بدقة، وتحاول ألا تمنح أحدًا فرصة لانتقادها.ومع ذلك، كان هناك شيء في الأمر جعل قلبها غير مطمئن.في السادسة صباحًا، أغلقت مفكرتها.لم تنم إلا ساعات قليلة.ارتدت ملابسها، وأعدت حقيبتها، ثم خرجت من الغرفة بهدوء.كان محمود مستيقظًا.قال دون أن ينظر إليها:— رايحة بدري ليه؟— الأستاذ عمر طلب يقابلني أول ما أوصل.رفع عينيه إليها.— عمر مين؟— المدير العام الجديد.ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم قال ببرود:— خدي بالك من نفسك.كانت جملة عادية.لكنها خرجت منه بطريقة جعلتها تشعر بأن وراءها شيئًا آخر.لم تجب.وغادرت.وصلت ريم إلى الشركة قبل الموعد بربع ساعة.كان الطابق هادئًا.وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم توجهت إلى مكتب السكرتير.قال لها:— الأستاذ عمر مستنيك.طرقت الباب.جاءها صوته:— ادخلي.دخلت ريم.كان عمر يقف أمام النافذة، وفي يده ملف أسود.التفت إليها.— صباح الخير يا ريم.— ص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status