Share

9

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-29 19:30:37

"هي عرفت اسم آدم."

ظلت سلمى واقفة خلف باب غرفتها، لا تعرف هل تتحرك أم تبقى مكانها. كان صوت والدها منخفضًا هذه المرة، وكأنه يحاول ألا يسمعه أحد.

"أيوه... متأكد."

صمت للحظات، ثم قال:

"لا، ما سألتش عن باقي التفاصيل."

وضعت سلمى يدها على مقبض الباب، لكنها لم تفتحه. كانت تحاول التقاط أي كلمة أخرى.

"لازم نتصرف قبل ما تعرف."

توقفت أنفاسها.

تعرف إيه؟

ومن كان الطرف الآخر؟

سمعت والدها يقول:

"مش هينفع يحصل اللي حصل زمان مرة تانية."

ثم أغلق المكالمة.

ابتعدت سلمى بسرعة عن الباب، وجلست على سريرها
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • حين يصبح الحب تهمة   10

    ظلت سلمى واقفة مكانها، عاجزة عن استيعاب الكلمات التي سمعتها. "أبوكي كان آخر شخص شافه قبل ما يموت." لم تستطع أن تمنع نفسها من سؤال واحد خرج بصوت مرتجف: "إنت بتكدب." جاء صوت آدم من خلف الباب هادئًا. "كنت متوقع تقولي كده." "بابا عمره ما يقتل حد." "أنا ما قلتش إنه قتله." توقفت سلمى. "أمال بتلمح لإيه؟" "أنا بقولك الحقيقة اللي اتدفنت سنين." وضعت يدها على جبينها. "لو فؤاد اتقتل فعلًا، ليه بابا مخبي؟" "لأن اللي حصل ما كانش مجرد قتل." "يعني إيه؟" "يعني فؤاد كان معاه حاجة." "إيه؟" "حاجة لو ظهرت، ناس كتير هتتأذي." ابتلعت سلمى ريقها. "وإيه علاقتي أنا؟" ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال آدم: "إنتِ السبب اللي خلّى أبوكي يدفن الحقيقة." شعرت سلمى بالغضب. "أنا؟ أنا كنت طفلة!" "عشان كده." اقتربت من الباب. "وضح." "في الليلة دي، فؤاد كان عايز يقابل أبوكي عشان يسلمه حاجة. بس قبل ما المقابلة تحصل، حصلت مشكلة." "إيه المشكلة؟" "حد عرف بالموضوع." "مين؟" لم يجب آدم. ضربت سلمى الباب بيدها. "مين؟!" قال بهدوء: "الشخص اللي كان بيدور على الحاجة دي لحد النهارده." شعرت سلمى بالخوف يعود من

  • حين يصبح الحب تهمة   9

    "هي عرفت اسم آدم." ظلت سلمى واقفة خلف باب غرفتها، لا تعرف هل تتحرك أم تبقى مكانها. كان صوت والدها منخفضًا هذه المرة، وكأنه يحاول ألا يسمعه أحد. "أيوه... متأكد." صمت للحظات، ثم قال: "لا، ما سألتش عن باقي التفاصيل." وضعت سلمى يدها على مقبض الباب، لكنها لم تفتحه. كانت تحاول التقاط أي كلمة أخرى. "لازم نتصرف قبل ما تعرف." توقفت أنفاسها. تعرف إيه؟ ومن كان الطرف الآخر؟ سمعت والدها يقول: "مش هينفع يحصل اللي حصل زمان مرة تانية." ثم أغلق المكالمة. ابتعدت سلمى بسرعة عن الباب، وجلست على سريرها قبل أن يدخل والدها ويكتشف أنها كانت تسمع. بعد ثوانٍ، مرّ أمام غرفتها، ثم اختفى صوته في آخر الممر. أمسكت هاتفها. كانت محادثتها مع ياسين ما زالت مفتوحة. ظلت تحدق في آخر رسالة منه. "لأن آخر شخص سأل عنه... اختفى." كتبت له: "إنت تقصد مين؟" لم يصل رد. انتظرت. ثم كتبت: "ياسين، أنا محتاجة أفهم." مرت عدة دقائق، ولا شيء. أغلقت المحادثة، ثم فتحت الرسائل المجهولة. العنوان الذي أرسله لها الشخص الغامض كان ما زال موجودًا. ترددت طويلًا. كانت الساعة تقترب من الخامسة. قررت أن تذهب، لكن هذه المرة

  • حين يصبح الحب تهمة   8

    هذه المرة لم يكن من الرقم المجهول. كان من ياسين. "صحيتِ؟" ظلت تنظر إلى رسالته. كتبت: "أيوه." جاء الرد سريعًا: "في حاجة؟" ترددت، ثم كتبت: "ممكن أسألك سؤال؟" "اسألي." نظرت إلى اسم آدم أمامها، ثم كتبت: "إنت تعرف واحد اسمه آدم؟" استغرق الرد وقتًا أطول هذه المرة. ثلاث نقاط ظهرت على الشاشة، ثم اختفت. ظهرت مرة ثانية. ثم وصلت رسالة واحدة فقط: "مين قالك الاسم ده؟" شعرت سلمى ببرودة في أطرافها. لم يكن رده نفيًا. ولم يكن سؤالًا عاديًا. كان خوفًا. كتبت: "يعني تعرفه؟" لم يرد. انتظرت. دقيقة. ثم دقيقتين. وأخيرًا وصلت رسالة: "سلمى، اسمعيني كويس... ما تسأليش عن آدم تاني." توقفت أنفاسها. وقبل أن ترد، وصلت رسالة ثانية: "لأن آخر شخص سأل عنه... اختفى." ظلت سلمى تحدق في الشاشة، غير قادرة على الحركة. وفي الخارج، كان صوت والدها يعلو من غرفة المعيشة وهو يتحدث في الهاتف. ثم سمعت جملة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروقها: "هي عرفت اسم آدم."تجمدت سلمى خلف باب غرفتها، بينما ظل صوت والدها يصل إليها من غرفة المعيشة. "هي عرفت اسم آدم." لم تسمع الرد

  • حين يصبح الحب تهمة   7

    ترددت للحظة قبل أن تجيب. "مش عارفة... مش جايلِي نوم." فتح الباب ببطء، ودخلت والدتها. كانت تحاول أن تبدو طبيعية، لكن عينيها اتجهتا فورًا نحو المكتب. نظرت سلمى إليها. "ماما." "نعم؟" "إنتِ تعرفي ياسين؟" تغير وجه والدتها للحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت كافية لسلمى كي تلاحظها. "ياسين مين؟" "ياسين اللي قابلته النهارده." ابتلعت والدتها ريقها وقالت بهدوء مصطنع: "لا. وليه أعرفه؟" "مش عارفة... بس حاسة إنك متوترة." اقتربت أمها منها وجلست على طرف السرير. "إنتِ متخيلة حاجات يا سلمى. نامي وبكرة كل حاجة هتبقى عادية." "ولو مش عادية؟" صمتت والدتها. اقتربت سلمى منها أكثر. "ماما، إيه اللي حصل سنة 2012؟" اتسعت عينا والدتها. وفي اللحظة نفسها، جاء صوت والدها من الخارج: "إنتوا بتتكلموا عن إيه؟" التفتت الأم بسرعة نحو الباب. "ولا حاجة." دخل والدها، ونظر إلى سلمى طويلًا. "نامي." لم تتحرك. "بابا... مين الراجل اللي في الصورة دي؟" شحب وجهه. لم تفهم سلمى ما الذي جعل السؤال البسيط يفعل كل هذا. اقترب والدها منها ومد يده. "هاتِ الصورة." تراجعت سلمى خطوة.

  • حين يصبح الحب تهمة   6

    ابتعدت سلمى عن ياسين بعد انتهاء المشادة، لكنها اكتشفت بعد دقائق أن عينيها تبحثان عنه دون قصد. وجدته واقفًا مع فتاة جميلة ترتدي فستانًا أسود، وكانت تضحك معه. راقبتهما لحظات، ثم قالت لمريم: "مين دي؟" التفتت مريم إليها ببطء، ثم ابتسمت. "إنتِ مهتمة؟" "لأ." "طب بتسألي ليه؟" "فضول." ضحكت مريم. "آه، فضول." "مريم، بلاش." وقبل أن تكمل، ظهر ياسين أمامهما. "مالك؟" قالت سلمى بسرعة: "ولا حاجة." نظر إليها، ثم إلى الفتاة من بعيد. "متأكدة؟" "آه." ابتسم وقال: "على فكرة، نور بنت خالتي." تجمدت ملامح سلمى. "إيه؟" ضحك. "وشك كان لازم يتصور." قالت بغيظ: "أنا ما سألتش." "عارف." "طب امشي." "حاضر يا ست الكل." ابتعد وهو يضحك. ضربت مريم كتفها بخفة. "بنت خالته!" "اسكتي." "كنتِ غيرانة." "مريم!" ضحكت مريم، بينما حاولت سلمى أن تخفي ارتباكها. انتهت الليلة وعادت إلى غرفتها وهي تقنع نفسها أن كل ما حدث مجرد موقف عابر. وضعت هاتفها بجوارها، لكن بعد دقائق أضاءت شاشته. رسالة من رقم مجهول: "ما تثقيش في ياسين." جلست سلمى فجأة. وقبل أن تستوعب الرسالة، وصلت أخرى: "هو مش داخل حياتك بالصدفة." حدقت في الشاشة طويلًا. كتبت: "مين؟" ا

  • حين يصبح الحب تهمة   5

    لم تجب هدى على سؤال سلمى، وظلت واقفة أمامها للحظات وكأنها تحاول أن تختار بين إجابة ستنهي كل شيء، وكذبة جديدة تؤجل الحقيقة قليلًا.أما والد سلمى، فكان أكثر توترًا. وضع مفاتيحه على الطاولة وقال بصوت حازم:«إنتِ عرفتي الاسم ده منين؟»رفعت سلمى حاجبها.«ليه؟ الاسم خوّفك؟»«جاوبيني.»«سمعته.»«من مين؟»تدخلت هدى بسرعة:«خلاص، كفاية أسئلة.»التفتت إليها سلمى.«لأ، مش كفاية. أنا من إمبارح حاسة إن في حاجة بتحصل ورا ضهري، وكل ما أسأل حد فيكم يغير الموضوع.»اقترب والدها منها وقال:«مفيش حاجة.»ضحكت بسخرية.«طب ليه لما قلت منصور وشك اتغير؟»لم يرد.وهنا تأكدت أن الاسم لم يكن عاديًا.قالت بهدوء هذه المرة:«مين ليلى؟»تجمد والدها.أما هدى فأغمضت عينيها للحظة.سلمى لاحظت ذلك فورًا.«يبقى تعرفوها.»قال والدها:«مين قالك الاسم ده؟»«مش مهم.»«سلمى، اسمعي كلامي وابعدي عن الموضوع ده.»«أنا مش عايزة أبعد.»«ده مش موضوع يخصك.»كانت الجملة كافية لتشعل غضبها.«مش يخصني؟ طيب ليه كل الناس بتتكلم عني؟ ليه في حد بعتلي يقول ما أثقش في ياسين؟ وليه إنت وأمي أول ما سمعتوا اسم عيلته اتوترتوا؟»صمت والدها.اقتربت منه أكثر.«ياسين عمل إيه؟»رد بصوت منخ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status