زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب

زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
โดย:  Nada maamounอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
6บท
9views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

المقدمة ليس كل رجلٍ يبتسم أمام الناس... يستحق أن يُسمى زوجًا. يقولون إنني محظوظة... يزعمون أنني أعيش حياةً تحسدني عليها كل النساء، إلى جوار رجلٍ وسيم، ثري، ناجح، لا يتوقف عن إغراقي بالهدايا والابتسامات أمام الكاميرات. لكنهم لم يروا الباب... حين يُغلق. لم يسمعوا صوت قلبي وهو يرتجف مع كل خطوة يخطوها نحوي. لم يعرفوا أنني كنت أبتسم في الصور... بينما أتعلم في الخفاء كيف أخفي ألمي. ثم ظهر رجلٌ لم ينظر إلى ابتسامتي... بل رأى خوفي. ومنذ تلك اللحظة... لم تعد حياتي كما كانت. هذه ليست قصة خيانة... بل قصة امرأةٍ قررت أن تنجو.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الاول

"زوجي أمام الجميع... ووحشي خلف الأبواب"

الجزء الأول

لم يكن مالك يخاف من الظلام...

كان يخاف من صوت المفتاح.

كل ليلة، بمجرد أن يسمع معدنه يدور داخل القفل، يترك كل ما في يده، ويحمل دميته الصغيرة، ثم يجري إلى غرفته دون أن يطلب منه أحد.

رغم أنه لم يتجاوز السادسة...

إلا أنه حفظ هذا الطقس أكثر من حفظه للحروف والأرقام.

أما ديما...

فكانت تقف في المطبخ، تقطع حبات الفراولة التي يحبها مالك.

توقفت يدها فجأة.

سمعت الصوت نفسه.

"تك..."

المفتاح.

شعرت بأن قلبها سقط داخل صدرها.

نظرت إلى الساعة.

الثامنة تمامًا.

عاد.

أغمضت عينيها لثانية واحدة.

ليس لأنها تكره رؤيته...

بل لأنها لا تعرف أي رجل سيدخل بعد لحظات.

الرجل الذي يضحك أمام العالم؟

أم الرجل الذي يحول بيتها إلى سجن؟

فتح الباب.

دخل أمير بخطوات هادئة.

بدلته السوداء الأنيقة كما هي.

ساعته اللامعة.

ابتسامته الخفيفة.

كل شيء فيه يوحي بأنه رجل ناجح... محترم... مثالي.

أغلق الباب خلفه بهدوء.

خلع سترته.

وضعها فوق الأريكة.

ثم رفع رأسه إليها.

ابتسم.

ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقها.

لأنها كانت تعرف...

أن هذه الابتسامة لا تعني إلا شيئًا واحدًا.

مصيبة.

اقترب منها.

وقال بصوت هادئ جدًا:

"إزيك يا ديما؟"

ابتلعت ريقها.

"الحمد لله."

ظل ينظر إليها عدة ثوانٍ دون أن يرمش.

ثم مد يده إليها.

ناولها هاتفها المحمول.

"وقع منك."

اتسعت عيناها.

لم يكن الهاتف قد وقع.

لقد أخذه قبل أن يخرج صباحًا.

تعمد ذلك.

مدت يدها المرتجفة لتأخذه.

لكنه لم يتركه.

ظل ممسكًا به.

وقال:

"مين مروة؟"

ارتجفت أنفاسها.

"صاحبتي."

"من إمتى؟"

"من... من الجامعة."

فتح الهاتف أمامها.

ضغط على سجل المكالمات.

ثم رفع الشاشة أمام وجهها.

"سبع دقايق."

ساد الصمت.

قال مرة أخرى:

"كنتوا بتتكلموا في إيه؟"

همست:

"كانت بتسأل على مالك."

ظل يحدق فيها.

ثم ابتسم.

"غريبة."

لم تفهم.

"إيه الغريب؟"

اقترب أكثر.

حتى أصبحت تشعر بأنفاسه.

وقال:

"الغريب إن مروة سألت على مالك..."

توقف.

"...لكن إنتِ قولتيلي إنك كنتِ في الحمام."

تجمد وجهها.

وقعت.

لقد نسيت الكذبة التي قالتها قبل دقائق.

ابتسم أكثر.

"يعني كذبتي."

قالتها بسرعة:

"أنا... أنا خفت تزعل."

"وأنا فعلًا زعلت."

ثم...

رفع يده ببطء شديد.

لم تتحرك.

لم تصرخ.

لم تحاول الهرب.

أغمضت عينيها فقط.

وكأن جسدها سبق عقلها.

صفعة.

ارتطم رأسها بطرف الثلاجة.

وسقط طبق الفراولة من يدها.

تناثرت الحبات الحمراء فوق الأرض.

واحدة تلو الأخرى...

حتى بدت كأنها قطرات دم.

ساد الصمت.

لم تنظر إليه.

كانت تنظر إلى الفراولة المبعثرة.

لا تعرف لماذا...

لكنها شعرت أنها تشبهها.

جميلة من الخارج...

ومهشمة في الداخل.

وفجأة...

انفتح باب غرفة مالك بعنف.

ركض الطفل نحو أمه وهو يصرخ:

"ماماااا!"

لم ينتبه لقطع الزجاج الصغيرة المختبئة أسفل الطبق المكسور.

داس فوق إحداها.

توقف مكانه.

نظر إلى قدمه.

قطرة دم صغيرة...

ثم أخرى.

لكنه لم يبك.

ركض رغم الألم.

وارتمى فوق أمه.

وأحاطها بذراعيه الصغيرتين.

ثم التفت إلى أمير...

وقال بجملة خرجت مرتجفة، لكنها مزقت قلب ديما:

"متضربش ماما... أنا هبقى ولد شاطر... والله هبقى شاطر..."

تجمد أمير في مكانه.

لم يكن بسبب دم مالك...

بل بسبب الجملة التي خرجت من فم الطفل.

"متضربش ماما... أنا هبقى ولد شاطر..."

ساد صمت ثقيل لثوانٍ.

ثم انحنى أمير أمام ابنه، ولم تتغير ملامحه.

ابتسم.

الابتسامة نفسها التي كان يمنحها للكاميرات والصحفيين.

ربت على رأس مالك برفق، وقال بصوت هادئ:

"مين قال إن بابا بيضرب ماما؟"

هز مالك رأسه وهو يبكي.

"أنا... أنا شوفت."

أخذ أمير نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى ديما نظرة فهمتها جيدًا.

كانت نظرة تهديد.

وقال للطفل:

"بابا وماما كانوا بيتخانقوا شوية... زي أي زوجين."

ثم مد يده نحو ديما.

"قومي."

لم تتحرك.

كرر الكلمة، لكن بنبرة أخفض.

"قومي."

عرفت أن رفضها سيجعل الليلة أسوأ.

وقفت بصعوبة، بينما كان كتفها يؤلمها من أثر الاصطدام.

أمسك أمير ذراعها، ثم نظر إلى قدم مالك التي سال منها الدم.

قال ببرود:

"شايفة؟"

لم ترد.

اقترب من أذنها وهمس:

"حتى ابنك بيتأذى بسببك."

رفعت رأسها نحوه، ونظراتها امتلأت بالصدمة.

كيف يستطيع أن يقلب الحقيقة بهذه البساطة؟

كيف يجعلها تشعر بالذنب على جريمة ارتكبها هو؟

لكنها لم تقل شيئًا.

لأنها تعرف...

أن أي كلمة ستدفع ثمنها بعد قليل.

حمل أمير مالك بين ذراعيه.

وكأنه الأب المثالي.

غسل قدمه بنفسه، ووضع عليها مطهرًا ورباطًا طبيًا.

وكان يبتسم طوال الوقت.

حتى مالك هدأ قليلًا.

نظر إليه أمير وقال بحنان:

"إيه رأيك يا بطل؟ بكرة بعد المدرسة نروح نجيب اللعبة اللي نفسك فيها؟"

أضاءت عينا الطفل.

"بجد؟"

"طبعًا."

ثم نظر إلى ديما بطرف عينه.

كانت الرسالة واضحة.

هكذا يشتري صمت الطفل... ويكسر قلب الأم.

رن جرس الباب.

نظر أمير إلى ساعة يده.

ابتسم.

"وصل."

التفتت ديما إليه باستغراب.

"مين؟"

"والدك."

شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.

"دلوقتي؟"

"أيوه."

اقترب منها، ومد يده يرفع ذقنها.

نظر إلى الكدمة التي بدأت تظهر.

ثم قال بهدوء مرعب:

"قدامك دقيقتين."

"مش هعرف أخبيها."

ابتسم.

"هتعرفي."

تركها، واتجه إلى الباب.

بينما ركضت هي إلى الحمام.

أغلقت الباب، ونظرت إلى نفسها في المرآة.

شفاه متورمة.

عين دامعة.

كدمة بدأت تزحف أسفل عظم الخد.

فتحت حقيبة مستحضرات التجميل بيد ترتجف.

وضعت طبقة... ثم ثانية...

لكن الكدمة كانت أقوى من المساحيق.

انهمرت دموعها.

همست لنفسها:

"يا رب... استر."

في الخارج...

فتح أمير الباب.

وبمجرد أن رأى والد ديما، انفرجت أساريره.

احتضنه بحرارة.

"نورت البيت يا عمي."

ضحك الرجل.

"وحشتوني."

ركض مالك نحوه.

"جدو!"

حمله الجد وهو يضحك.

"إيه يا بطل؟"

كاد مالك يتكلم.

نظر إلى أمه الخارجة من الحمام.

كانت تنظر إليه بعينين ترجوانه أن يصمت.

خفض رأسه.

واكتفى باحتضان جده.

خرجت ديما وهي تبتسم بصعوبة.

اقترب والدها منها.

"مالك يا بنتي؟ شكلك مرهقة."

وقبل أن تنطق...

قال أمير وهو يضع ذراعه حول كتفها:

"من امبارح وهي سهرانة مع مالك... حرارته كانت عالية."

نظر الأب إليها بحنان.

"ربنا يقويكي يا بنتي."

ابتسمت.

ابتسامة تعلمتها منذ سنوات.

ابتسامة المرأة التي تبكي من الداخل...

وتضحك من الخارج.

بعد انتهاء الزيارة...

أغلق أمير الباب.

اختفت الابتسامة فورًا.

خلع ساعته ببطء.

ثم قال دون أن ينظر إليها:

"أحسنتِ."

ظلت صامتة.

"عرفتي تمثلي كويس."

التفت إليها أخيرًا.

"بكرة الصبح هتيجي معايا الشركة."

عقدت حاجبيها.

"أنا بقالي شهور مابروحش."

"هترجعي."

"ليه؟"

عدل ياقة قميصه، ثم قال بنبرة خالية من أي مشاعر:

"في محامي جديد هيستلم ملفات الشركة."

لم تهتم.

استدارت لتدخل غرفة مالك.

لكن صوته أوقفها.

"ديما."

التفتت إليه.

ابتسم ابتسامة باردة.

"وخلي بالك..."

أشار إلى الكدمة المختفية بالكاد تحت المساحيق.

"لو حد بصلك زيادة عن اللزوم..."

توقف لحظة.

ثم أكمل:

"هعتبر إنك السبب."

دخلت غرفتها دون أن ترد.

وأغلقت الباب خلفها.

لم تكن تعلم...

أن صباح الغد لن يحمل لها مجرد اجتماع عمل.

بل أول لقاء...

مع الرجل الذي سيغير حياتها إلى الأبد.

نهاية الفصل الأول.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
6
الفصل الاول
"زوجي أمام الجميع... ووحشي خلف الأبواب"الجزء الأوللم يكن مالك يخاف من الظلام...كان يخاف من صوت المفتاح.كل ليلة، بمجرد أن يسمع معدنه يدور داخل القفل، يترك كل ما في يده، ويحمل دميته الصغيرة، ثم يجري إلى غرفته دون أن يطلب منه أحد.رغم أنه لم يتجاوز السادسة...إلا أنه حفظ هذا الطقس أكثر من حفظه للحروف والأرقام.أما ديما...فكانت تقف في المطبخ، تقطع حبات الفراولة التي يحبها مالك.توقفت يدها فجأة.سمعت الصوت نفسه."تك..."المفتاح.شعرت بأن قلبها سقط داخل صدرها.نظرت إلى الساعة.الثامنة تمامًا.عاد.أغمضت عينيها لثانية واحدة.ليس لأنها تكره رؤيته...بل لأنها لا تعرف أي رجل سيدخل بعد لحظات.الرجل الذي يضحك أمام العالم؟أم الرجل الذي يحول بيتها إلى سجن؟فتح الباب.دخل أمير بخطوات هادئة.بدلته السوداء الأنيقة كما هي.ساعته اللامعة.ابتسامته الخفيفة.كل شيء فيه يوحي بأنه رجل ناجح... محترم... مثالي.أغلق الباب خلفه بهدوء.خلع سترته.وضعها فوق الأريكة.ثم رفع رأسه إليها.ابتسم.ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروقها.لأنها كانت تعرف...أن هذه الابتسامة لا تعني إلا شيئًا واحدًا.مصيبة.اقترب منها.و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني
"الرجل الذي لم يلاحظ أحد دخوله."في السادسة صباحًا...استيقظت ديما قبل الجميع.لم تكن تحتاج إلى منبه.الألم في كتفها كان كافيًا ليوقظها كل يوم.جلست على حافة السرير لعدة ثوانٍ، تحاول أن تتحكم في أنفاسها.رفعت كم قميصها.ظهرت آثار أصابع أمير زرقاء حول معصمها.تأملتها بصمت.ثم أنزلت الكم بسرعة، وكأنها تخجل حتى من رؤية نفسها.سمعت صوت خطوات صغيرة تقترب.التفتت.كان مالك.واقفًا عند الباب، يحتضن دميته.نظر إليها طويلًا، ثم قال بخجل:"ماما..."ابتسمت رغم ألمها."صباح الخير يا قلب ماما."اقترب منها ببطء.ثم رفع يده الصغيرة، ولمس الكدمة أسفل عينها برفق شديد."لسه بتوجعك؟"توقفت أنفاسها.هزت رأسها نافية."لا يا حبيبي."نظر إليها وكأنه لا يصدق.ثم قال الجملة التي جعلت قلبها ينقبض:"أنا دعيت ربنا امبارح."ابتسمت بحنان."دعيت بإيه؟"قال وهو يخفض رأسه:"قولتله... يا رب خلي بابا يبطل يزعل ماما."...لم تستطع منع دموعها هذه المرة.احتضنته بقوة.حتى كاد يختنق بين ذراعيها.في الطابق السفلي...كان أمير يجلس على مائدة الإفطار.يقرأ الجريدة.يشرب قهوته.ويبدو كرجل أعمال ناجح يبدأ يومه بهدوء.رفع عينيه ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث
لم ينم سليم جيدًا تلك الليلة.لم يكن بسبب ضغط العمل...بل بسبب تلك الكدمة التي لمحها على معصم ديما.ثانية واحدة فقط.لكنها ظلت عالقة في ذهنه.أقنع نفسه أنها ربما سقطت، أو اصطدمت بشيء.ومع ذلك...كان هناك شيء في عينيها لا يشبه امرأة تعيش حياة هادئة.تنهد وهو يلتقط مفاتيح سيارته."واضح إن الشغل الجديد هيبقى متعب."ثم غادر منزله.في منزل أمير...وقفت ديما أمام المرآة تربط شعرها.دخل أمير الغرفة وهو يرتدي بدلته.توقف خلفها مباشرة.التقت عيناه بعينيها في المرآة."المحامي الجديد..."قالها بهدوء."...إيه رأيك فيه؟"انعقد حاجباها باستغراب."معرفوش عشان يكون ليا رأي."ظل يراقب انعكاس وجهها."عجبك؟"استدارت نحوه."إيه الأسئلة دي؟"ابتسم ابتسامة باردة."جاوبي."قالت ببرود:"محترم."ساد الصمت.ثم اقترب حتى أصبح على بعد خطوة منها."اسمعي كويس يا ديما..."انخفض صوته."أنا مبحبش أشوف راجل يبصلك."اتسعت عيناها."هو أصلاً مبصليش."أمسك بذقنها برفق...برفقٍ مؤلم."ولو بص..."ابتسم."...عينه هتكون آخر حاجة يشوفها."تركها فجأة.ثم خرج من الغرفة.بينما بقيت هي مكانها، تشعر بقشعريرة تسري في جسدها.لم تكن خ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع
لم يكن أمير من الرجال الذين يثورون بسرعة...كان أخطر من ذلك.كان ينتظر.يبتسم.ثم يختار اللحظة التي تؤلم أكثر.في نهاية يوم العمل...خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر.أما ديما، فبقيت في مكتبها تراجع بعض الملفات التي طلبها أمير.كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها."اتفضل."دخل سليم يحمل ملفًا أزرق."آسف لو عطلت حضرتك."وقفت بسرعة."لا... اتفضل."ابتسم وهو يرفع الملف."واضح إن العقد ده وصل عندي بالغلط، وده خاص بالإدارة المالية."أخذته منه."شكرًا."ساد صمت قصير.ثم قال سليم وهو ينظر إلى الملفات المكدسة على مكتبها:"واضح إن عند حضرتك شغل كتير."ابتسمت ابتسامة باهتة."اتعودت."نظر إلى الساعة."باقي الموظفين مشيوا من ساعة."هزت كتفيها."عادي."تردد قليلًا، ثم قال:"أنا نازل أجيب قهوة... تحبي أجيب لحضرتك؟"تفاجأت بالسؤال.لم يكن يحاول التقرب منها.كان يتحدث بعفوية.هزت رأسها بسرعة."لا... شكرًا."ابتسم."تمام."ثم استدار وغادر.راقبته بعينيها حتى اختفى.ولم تنتبه...أن باب المكتب المقابل كان نصف مفتوح.وأن أمير كان يقف خلفه...يرى كل شيء.بعد عشر د
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس
لم يخف سليم عينيه.ولم يفعل أمير أيضًا.لثوانٍ طويلة، وقف الرجلان أمام بعضهما، بينما كانت ديما بينهما تشعر أن جملة طفل في السادسة أشعلت شيئًا لن تستطيع إطفاءه.ابتسم أمير أخيرًا."مالك بيحب الهزار."ضحك ضحكة قصيرة، ثم تقدم وحمل ابنه بين ذراعيه."مش كده يا بطل؟"لم يضحك مالك.ظل ينظر إلى أبيه بصمت.مرر أمير يده فوق شعره."قول لأستاذ سليم إن بابا وماما بيحبوا بعض."نظر مالك إلى ديما.وكان ذلك أسوأ ما يمكن أن يفعله.لأن سليم لاحظ النظرة.نظرة طفل يبحث عن الإجابة الصحيحة قبل أن يتكلم.همس مالك:"بيحبوا بعض."قبّل أمير وجنته."شاطر."ثم أنزله والتفت إلى سليم."الأطفال بيتأثروا بأي خلاف بسيط بين الأب والأم."رد سليم بهدوء:"طبيعي.""أكيد حضرتك فاهم.""فاهم إن الأطفال بيشوفوا أكتر مما إحنا بنتخيل."اختفت ابتسامة أمير لجزء من الثانية.أما ديما فرفعت عينيها نحو سليم.لم يكن ينظر إليها.كان ينظر إلى أمير.أكمل سليم:"وعشان كده لازم ناخد كلامهم بجد."اشتد فك أمير.ثم ضحك."واضح إنك مش محامي شركات بس.""الشغل علمني أسمع قبل ما أحكم."مد أمير يده إلى ديما."يلا."أمسكت يده فورًا.وقبل أن تغادر، ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس
"الرجل الذي لا يبيع ضميره"لم يكن سليم من النوع الذي يوقع على الأوراق دون أن يقرأها.ولهذا...كان كثيرون يعتبرونه محاميًا مزعجًا.أما هو...فكان يعتبر نفسه مجرد رجل يحترم اسمه.في الثامنة صباحًا...دخل مكتبه حاملاً ملف صفقة شركة الشرق للمقاولات.أغلق الباب خلفه.جلس.ثم فتح الملف للمرة الرابعة.كانت كل البنود تبدو سليمة.لكن إحساسه لم يتغير.هناك شيء مخفي.مد يده إلى الصفحة الأخيرة.ظل يقارن بين التوقيعات واحدًا تلو الآخر.توقف عند توقيع ديما.ثم فتح ملف الموظفين الموجود على جهازه.بحث عن تاريخ مباشرتها للعمل.ظهرت البيانات أمامه.تاريخ التعيين: 12 مارس.نظر إلى العقد مرة أخرى.تاريخ التوقيع: 27 فبراير.انعقد حاجباه.همس:"إزاي؟"ظل ينظر إلى التاريخين عدة ثوانٍ.لا يوجد تفسير منطقي.كيف توقع على مستند رسمي قبل أن تعمل في الشركة أصلًا؟أعاد قراءة الورقة.ثم الثانية.ثم الثالثة.لم يكن خطأ مطبعيًا.كل التواريخ متطابقة.شعر أن هناك من يخبئ شيئًا.لكن قبل أن يواصل...رن هاتف مكتبه."أستاذ سليم، الباشا عايز حضرتك."أغلق الملف بهدوء.ثم حمله واتجه إلى مكتب أمير.طرق الباب."اتفضل."دخل.كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-07
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status