เข้าสู่ระบบالمقدمة ليس كل رجلٍ يبتسم أمام الناس... يستحق أن يُسمى زوجًا. يقولون إنني محظوظة... يزعمون أنني أعيش حياةً تحسدني عليها كل النساء، إلى جوار رجلٍ وسيم، ثري، ناجح، لا يتوقف عن إغراقي بالهدايا والابتسامات أمام الكاميرات. لكنهم لم يروا الباب... حين يُغلق. لم يسمعوا صوت قلبي وهو يرتجف مع كل خطوة يخطوها نحوي. لم يعرفوا أنني كنت أبتسم في الصور... بينما أتعلم في الخفاء كيف أخفي ألمي. ثم ظهر رجلٌ لم ينظر إلى ابتسامتي... بل رأى خوفي. ومنذ تلك اللحظة... لم تعد حياتي كما كانت. هذه ليست قصة خيانة... بل قصة امرأةٍ قررت أن تنجو.
ดูเพิ่มเติม"الرجل الذي لا يبيع ضميره"لم يكن سليم من النوع الذي يوقع على الأوراق دون أن يقرأها.ولهذا...كان كثيرون يعتبرونه محاميًا مزعجًا.أما هو...فكان يعتبر نفسه مجرد رجل يحترم اسمه.في الثامنة صباحًا...دخل مكتبه حاملاً ملف صفقة شركة الشرق للمقاولات.أغلق الباب خلفه.جلس.ثم فتح الملف للمرة الرابعة.كانت كل البنود تبدو سليمة.لكن إحساسه لم يتغير.هناك شيء مخفي.مد يده إلى الصفحة الأخيرة.ظل يقارن بين التوقيعات واحدًا تلو الآخر.توقف عند توقيع ديما.ثم فتح ملف الموظفين الموجود على جهازه.بحث عن تاريخ مباشرتها للعمل.ظهرت البيانات أمامه.تاريخ التعيين: 12 مارس.نظر إلى العقد مرة أخرى.تاريخ التوقيع: 27 فبراير.انعقد حاجباه.همس:"إزاي؟"ظل ينظر إلى التاريخين عدة ثوانٍ.لا يوجد تفسير منطقي.كيف توقع على مستند رسمي قبل أن تعمل في الشركة أصلًا؟أعاد قراءة الورقة.ثم الثانية.ثم الثالثة.لم يكن خطأ مطبعيًا.كل التواريخ متطابقة.شعر أن هناك من يخبئ شيئًا.لكن قبل أن يواصل...رن هاتف مكتبه."أستاذ سليم، الباشا عايز حضرتك."أغلق الملف بهدوء.ثم حمله واتجه إلى مكتب أمير.طرق الباب."اتفضل."دخل.كان
لم يخف سليم عينيه.ولم يفعل أمير أيضًا.لثوانٍ طويلة، وقف الرجلان أمام بعضهما، بينما كانت ديما بينهما تشعر أن جملة طفل في السادسة أشعلت شيئًا لن تستطيع إطفاءه.ابتسم أمير أخيرًا."مالك بيحب الهزار."ضحك ضحكة قصيرة، ثم تقدم وحمل ابنه بين ذراعيه."مش كده يا بطل؟"لم يضحك مالك.ظل ينظر إلى أبيه بصمت.مرر أمير يده فوق شعره."قول لأستاذ سليم إن بابا وماما بيحبوا بعض."نظر مالك إلى ديما.وكان ذلك أسوأ ما يمكن أن يفعله.لأن سليم لاحظ النظرة.نظرة طفل يبحث عن الإجابة الصحيحة قبل أن يتكلم.همس مالك:"بيحبوا بعض."قبّل أمير وجنته."شاطر."ثم أنزله والتفت إلى سليم."الأطفال بيتأثروا بأي خلاف بسيط بين الأب والأم."رد سليم بهدوء:"طبيعي.""أكيد حضرتك فاهم.""فاهم إن الأطفال بيشوفوا أكتر مما إحنا بنتخيل."اختفت ابتسامة أمير لجزء من الثانية.أما ديما فرفعت عينيها نحو سليم.لم يكن ينظر إليها.كان ينظر إلى أمير.أكمل سليم:"وعشان كده لازم ناخد كلامهم بجد."اشتد فك أمير.ثم ضحك."واضح إنك مش محامي شركات بس.""الشغل علمني أسمع قبل ما أحكم."مد أمير يده إلى ديما."يلا."أمسكت يده فورًا.وقبل أن تغادر، ال
لم يكن أمير من الرجال الذين يثورون بسرعة...كان أخطر من ذلك.كان ينتظر.يبتسم.ثم يختار اللحظة التي تؤلم أكثر.في نهاية يوم العمل...خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر.أما ديما، فبقيت في مكتبها تراجع بعض الملفات التي طلبها أمير.كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها."اتفضل."دخل سليم يحمل ملفًا أزرق."آسف لو عطلت حضرتك."وقفت بسرعة."لا... اتفضل."ابتسم وهو يرفع الملف."واضح إن العقد ده وصل عندي بالغلط، وده خاص بالإدارة المالية."أخذته منه."شكرًا."ساد صمت قصير.ثم قال سليم وهو ينظر إلى الملفات المكدسة على مكتبها:"واضح إن عند حضرتك شغل كتير."ابتسمت ابتسامة باهتة."اتعودت."نظر إلى الساعة."باقي الموظفين مشيوا من ساعة."هزت كتفيها."عادي."تردد قليلًا، ثم قال:"أنا نازل أجيب قهوة... تحبي أجيب لحضرتك؟"تفاجأت بالسؤال.لم يكن يحاول التقرب منها.كان يتحدث بعفوية.هزت رأسها بسرعة."لا... شكرًا."ابتسم."تمام."ثم استدار وغادر.راقبته بعينيها حتى اختفى.ولم تنتبه...أن باب المكتب المقابل كان نصف مفتوح.وأن أمير كان يقف خلفه...يرى كل شيء.بعد عشر د
لم ينم سليم جيدًا تلك الليلة.لم يكن بسبب ضغط العمل...بل بسبب تلك الكدمة التي لمحها على معصم ديما.ثانية واحدة فقط.لكنها ظلت عالقة في ذهنه.أقنع نفسه أنها ربما سقطت، أو اصطدمت بشيء.ومع ذلك...كان هناك شيء في عينيها لا يشبه امرأة تعيش حياة هادئة.تنهد وهو يلتقط مفاتيح سيارته."واضح إن الشغل الجديد هيبقى متعب."ثم غادر منزله.في منزل أمير...وقفت ديما أمام المرآة تربط شعرها.دخل أمير الغرفة وهو يرتدي بدلته.توقف خلفها مباشرة.التقت عيناه بعينيها في المرآة."المحامي الجديد..."قالها بهدوء."...إيه رأيك فيه؟"انعقد حاجباها باستغراب."معرفوش عشان يكون ليا رأي."ظل يراقب انعكاس وجهها."عجبك؟"استدارت نحوه."إيه الأسئلة دي؟"ابتسم ابتسامة باردة."جاوبي."قالت ببرود:"محترم."ساد الصمت.ثم اقترب حتى أصبح على بعد خطوة منها."اسمعي كويس يا ديما..."انخفض صوته."أنا مبحبش أشوف راجل يبصلك."اتسعت عيناها."هو أصلاً مبصليش."أمسك بذقنها برفق...برفقٍ مؤلم."ولو بص..."ابتسم."...عينه هتكون آخر حاجة يشوفها."تركها فجأة.ثم خرج من الغرفة.بينما بقيت هي مكانها، تشعر بقشعريرة تسري في جسدها.لم تكن خ