Share

65

Author: Nagham
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-04 22:59:22

بعد وقت قصير، انتهى الأمر.

وبفضل تدخل ماسيمو، قررت إدارة المركز الاكتفاء بالإفادات والإجراءات الأولية، ثم أُطلق سراح ديڤيد وإدوارد.

خرج الاثنان من المركز إلى الساحة الخارجية.

كان ماسيمو ينتظرهما هناك.

نظر إلى حفيده أولًا، ثم إلى إدوارد، ثم قال بصرامة

"لن أسمح بأن تخرجا من هنا وكل واحد منكما يحمل غضبًا جديدًا تجاه الآخر."

لم يرد أي منهما.

تابع ماسيمو

"انتهى الشجار. وانتهى الأمر."

ثم نظر إلى ديڤيد.

"اعتذر."

ساد الصمت.

ثبت ديڤيد عينيه على إدوارد للحظات، قال ببرود

"أعتذر."
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    124

    اريانا...أوصلتني مونيكا إلى الحانة، وبقيت معي حتى دخلت.صافحتها قبل أن تغادر."اهتمي بنفسك يا أريانا."ابتسمت لها."وأنت أيضًا."لوحت لي من نافذة السيارة، ثم ابتعدت.دخلت الحانة واتجهت مباشرة إلى آرثر."وصلت."ابتسم وقال:"كنت في انتظارك."وضعت حقيبتي جانبًا، ثم صعدت إلى المنصة.بعد دقائق، بدأت الموسيقى.أمسكت الميكروفون.في البداية خرج صوتي هادئًا، لكنني مع كل مقطع شعرت أنني أترك جزءًا من ثقل الليلة خلفي.كانت عيون الناس متجهة نحوي.أغمضت عيني للحظة.لكن وجه ديڤيد ظهر أمامي.نظراته في الممر.يده حول ذراعي.كلماته القاسية.شعرت بحرارة الدموع في عيني.فتحت عيني بسرعة.لا.لن أبكي هنا.رفعت الميكروفون، وفجأة ارتفع صوتي بالغناء.خرجت الكلمات أقوى مما توقعت، حتى التفت بعض الجالسين نحو المنصة بدهشة.ثم بدأ التصفيق.استمررت في الغناء، وكأنني أريد أن أخرج كل ما في صدري دفعة واحدة.وعندما انتهيت، انفجرت القاعة بالتصفيق.ابتسمت بخجل وانحنيت قليلًا.مر الوقت سريعًا.ومع اقتراب الفجر، انتهى عملي.نزلت من المنصة وأخذت حقيبتي.اقترب مني آرثر."أحسنتِ الليلة."ابتسمت."شكرًا لك."صافحته."إلى اللق

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    123

    وقفت. "أنا لم أطلب منك أن تتدخل في حياتي." ضحك بسخرية. "حياتك؟" اقترب مني. "أنت تحمل اسم روسي. ما تفعله لا يخصك وحدك." "أنا من أتحمل النتائج." "لا. العائلة كلها تتحملها." صمتُّ. تابع: "وأنا لن أسمح لك بتدمير ما بنيناه طوال هذه السنوات." نظرت إليه بغضب. "أنا لا أدمر شيئًا." "بل تفعل." "أنا فقط لا أريد الزواج من امرأة لا أحبها." تغير وجه ماسيمو. "الحب!" قالها وكأنها كلمة تافهة. "منذ متى أصبحت تتخذ قراراتك بناءً على الحب؟" حدق بي طويلاً ثم قال : "هل هي أريانا؟" تجمدت. لم أقل شيئًا. لكنه فهم صمتي. "أريانا." قال اسمها ببطء. شعرت بقبضتي تشتدان. "لا علاقة لها بهذا." "إذن لماذا تغيرت؟" "قلت لك لا علاقة لها." اقترب أكثر. "هل تحبها؟" صمت. لم أستطع أن أقول لا. ولم أستطع أن أقول نعم. فقال ماسيمو: "كنت أعرف." أدرت وجهي بعيدًا. "هذا لا يغير شيئًا." "بل يغير كل شيء." "جدي، أنا فقط لا اريد ان اتزوج امرأه لا احبها." "هل نسيت انها وصية والدك، لم اضع لاورا في طريقك عبثاً." نظرت إليه بسرعة. لكنه تابع: "طلبت منك أن تتزو

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    122

    توقفت أمام الفندق. أطفأت محرك السيارة، وبقيت يدي على المقود للحظات. كانت لاورا صامتة طوال الطريق. لم تحاول الحديث معي، ولم أسألها شيئًا. منذ أن غادرنا الحانة، وهي تنظر من النافذة، وذراعاها متشابكتان أمام صدرها. كنت أعرف أنها غاضبة، لكنني لم أملك الطاقة لأهتم. فتحت لها باب السيارة من الداخل. "وصلنا." لم تتحرك. ظلت تنظر أمامها، ثم التفتت إليّ ببطء. "هل هذه هي طريقتك في معاملتي الآن؟" "لا تبدأي." ضحكت بسخرية خافتة. "طوال السهرة كنت تنظر إلى أريانا، ثم أخذت فيرانو جانبًا وتحدثت معه وحده، وبعدها غادرت وتركتني أمام الجميع." قلت ببرود: "قلت لكِ إنني أريد المغادرة." "وأنا قلت لك إن السهرة لم تبدأ حتى." نظرت إليها. "لاورا." كان صوتي كافيًا لإسكاتها. فتحت الباب ونزلت. لكنها قبل أن تغلقه، انحنت نحوي وقالت: " لن يرضى الجد ماسيمو عنك اذا عرف."ثم أغلقت الباب وانطلقت. راقبتها من المرآة باشمئزاز حتى دخلت الفندق. ثم ضغطت على دواسة الوقود. لم أكن أريد العودة إلى الفندق. ولم أكن أريد العودة إلى الشركة. كنت أريد مكانًا واحدًا فقط. قصر ماسيمو. ليس ل

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    121

    أغمضت عيني وقلت بصوت خافت: "أتمنى ذلك." ابتعدت مونيكا قليلًا ومسحت دموعي بيديها. "امسحي دموعك واغسلي وجهك. لا أريد أن يراك أحد بهذه الحالة." أومأت. غسلت وجهي بالماء البارد، ثم جففته ووقفت أمام المرآة أتنفس ببطء حتى أهدأ. بعد لحظات التفتُّ إلى مونيكا. "هل يمكنك أن توصليني إلى عملي؟" ابتسمت فورًا. "حسنًا." ابتسمت لها بخفة. خرجنا من دورة المياه، ثم عدنا إلى الطاولة وأخذت كل واحدة منا حقيبتها. وقبل أن نغادر، ألقينا التحية على الجالسين. مررت بنظري على المكان. لم ألقِ التحية على ديڤيد. ولا على لاورا. اكتفيت بخفض عيني، ثم خرجت مع مونيكا من الحانة. أغلقنا الباب خلفنا، وبقيت أصوات الموسيقى والضحكات في الداخل. أما أنا، فكنت أحاول فقط أن أترك تلك الليلة خلفي. ---- ديڤيد.. وقفت أراقب فيرانو للحظات، ثم وضعت كأسـي على الطاولة. "فيرانو، تعال معي." نظر إليّ باستغراب، لكنه تبعني إلى زاوية بعيدة قليلًا عن بقية المجموعة. توقفت، والتفتُّ إليه. "أريد أن أتحدث معك وحدنا." رفع حاجبه. "حسنًا، أنا أسمعك." صمتُّ لحظة. لم يكن من السهل أن أقولها. لكنني قلتها أخيرً

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    120

    توقفت للحظة كان ديڤيد. كنت قد اصطدمت بصدره مباشرة، فرفعت رأسي إليه بسرعة، وتراجعت خطوة. "أعتذر... لم أرك." حاولت أن أمر من جانبه، لكنه أمسك بذراعي فجأة، وأعادني إليه. توقفت أمامه. كانت عيناه باردتين، لكن شيئًا في نظراته أخبرني أن هدوءه مجرد قناع. قال بصوت منخفض: "ماذا تظنين نفسك؟ هل نسيتِ العقد بيننا؟" ارتجفت عيناي من التوتر. "لم أفهم." اشتدت أصابعه حول ذراعي. تألمت، وحاولت سحبها. "ديڤيد..." قال من بين أسنانه: "هل هذا بديل عني أم عن إدوارد؟ هل تتعمدين إغاظتي بصديقي؟" ضيقت عيني وأنا أنظر إليه. "ديڤيد... هل تتركني وشأني؟ كم وجهًا لك؟ مرة تريد القرب مني، ومرة تعاملني ببرود وكأنني لا أعني لك شيئًا." لم يرد و فجأة دفعني نحو الحائط. اصطدم ظهري به، فشهقت من الألم. "لقد آلمتني." اقترب مني حتى اختلطت أنفاسنا. قال بصوت أكثر انخفاضًا: "إن عدتِ للرقص معه، فسأفضحك أمامهم." اتسعت عيناي. "ماذا؟" تابع ببرود قاسٍ: "سأخبرهم أنك بعتِ جسدك لي مقابل المال." اضطرب صدري. شعرت بالخوف والتوتر، لكن الألم الذي ضرب قلبي كان أقسى من كل شيء. نظرت إليه وع

  • لا تحبني فقط .. بل امتلكني    119

    لم أستطع منع عيني من العودة إلى ديڤيد. كان لا يزال جالسًا، يمسك كأسه بصمت، وعيناه تتبعان حركتي مع فيرانو. وبمجرد أن لاحظت لاورا نظراته، نهضت من مكانها. اقتربت منه بابتسامة واثقة، ثم مدت يدها إليه و قالت بصوت عالي حتى اسمعها "ديڤيد، هيا. أريد أن أرقص معك." نظر إليها لثوانٍ، ثم وضع كأسه جانبًا وأمسك يدها. نهض معها. بدأت الموسيقى تتغير إلى لحن أكثر هدوءًا، وتحرك ديڤيد ولاورا وسط القاعة. حاولت ألا أنظر إليهما. لكنني رأيتهما من طرف عيني. اقتربت لاورا منه أكثر، ووضعت ذراعها حول عنقه، بينما أحاط ديڤيد خصرها بذراعه. كانت ترقص معه بحميمية واضحة، تقترب منه في كل حركة، وكأنها تتعمد أن تجعلني أراهما. ابتلعت غصتي وأدرت وجهي. لا تنظري. قلت لنفسي ذلك وأنا أركز عيني على فيرانو. وفجأة جذبني فيرانو نحوه أكثر. ارتطمت يدي بصدره، ووجدت نفسي داخل ذراعيه. احمرت وجنتاي فورًا. ابتسم لي وقال بصوت منخفض: " هل تشعرين بالإحراج من الرقص معي ؟." " لا " "إذن اتركي جسدك لي " ضحكت بخجل، وحاولت أن أبتعد قليلًا، لكنه أبقاني بالقرب منه دون أن يتجاوز حدوده رفعت عيني إليه، وفي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status