author-banner
Nagham
Author

Novel-novel oleh Nagham

حُب لا يُغتَفر

حُب لا يُغتَفر

* ملاحظه: تدور أحداث رواية " حب لا يُغتفر " حول قصة حب معقدة بين أريانا وديڤيد، تبدأ بعقد بين طرفين ثم تحولت تدريجيًا إلى حب من الطرفين، رغم كونهما أبناء عم لكن هذا الحب لم يُكتب له الاستمرار، إذ وقفت في طريقه الظروف القاسية، وسوء الفهم، وتدخل أشخاص مؤذين سعوا لتفريقهما، مما أدى إلى انكسار العلاقة بينهما رغم بقاء المشاعر حيّة في القلوب. تضطر أريانا إلى الزواج من رجل آخر محاولـةً الهروب من ديڤيد بعد انتهاء العقد ، بينما يتزوج ديڤيد بدوره من امرأة أخرى، في محاولة لبدء حياة جديدة والابتعاد عن الحب الذي لم يكتمل. ورغم كل ذلك، يبقى الحب الحقيقي بينهما حاضرًا لا يموت، يختبئ خلف الصمت والواجب والواقع الجديد. ومع كل لقاء يجمعهما صدفة، تعود المشاعر القديمة لتشتعل من جديد، وكأن الزمن لم يمر، وكأن القلوب لم تُجبر يومًا على الانفصال. لكن السؤال الذي يظل معلقًا: هل يمكن لحبٍ قاوم الفقد والزواج والقدر أن ينتصر في النهاية… أم أن بعض الحب لا يُغتفر؟
Baca
Chapter: الفصل الرابع
تحرك الطبيب بسرعة وخبرة واضحة وهو يفحص أريانا التي كانت مستلقية فوق سرير الطوارئ بوجه شاحب وملامح مرهقة بينما بقيت عينا ديڤيد معلقتين بها دون أن تبتعدا لحظة واحدة عنها اقترب الطبيب من شاشة الأجهزة الطبية ثم التفت إلى الممرضة قائلاً بجدية "أريد عينة دم فورًا." أومأت الممرضة وتحركت لتنفيذ طلبه بينما تقدم ديڤيد خطوة إلى الأمام وقد انعقد حاجباه بقلق واضح وقال بصوت منخفض لكنه متوتر "أخبرني بصراحة... هل حالتها خطيرة؟" رفع الطبيب نظره إليه للحظة ثم عاد لمتابعة الفحوصات قائلاً "لا أستطيع الجزم قبل ظهور النتائج لكن يبدو أنها تعرضت لإرهاق شديد او صدمه وربما أثرت عليها تعرضت للبرد ان كانت تنام مواجهه لجهاز التكييف " لم يشعر ديڤيد أن الدقائق التالية مرت فعلًا، كان يقف بجوار السرير ينظر إلى أريانا التي بدت شاحبه وبعد دقائق عادت الممرضة تحمل نتائج التحاليل، تناولها الطبيب بسرعة وبدأ يقرأها بعناية ثم تنفس براحة ، رفع رأسه وقال "لا يوجد ما يدعو إلى القلق الكبير." "تعاني من نقص واضح في مخزون الحديد وهذا ما يفسر الدوار والإجهاد الذي تعرضت له كما أن جسدها مرهق للغاية." ألقى نظرة سريع
Terakhir Diperbarui: 2026-06-24
Chapter: الفصل الثالث
نزلت أنطوانيت الدرج بخطوات متعثرة أثقلها العمر والقلق معًا وكانت تشعر بألم حاد في ركبتيها يزداد مع كل درجة تهبطها إلا أنها لم تكترث لشيء سوى الفتاة المريضة التي تركتها في الأعلى ترتجف بين ذراعي ميخائيل. أما في الغرفة فكان ميخائيل جالسًا إلى جانب أريانا يحاول تهدئتها و يلف حول كتفيها بطانية صغيرة وقد ازداد اضطراب قلبه كلما رأى شحوب وجهها وارتجاف جسدها الذي لم يتوقف. أمسكت أنطوانيت بالهاتف الأرضي بسرعة وطلبت الرقم الذي تحفظه عن ظهر قلب. في الجهة الأخرى كان ديڤيد واقفاً مع لورا بجانب سريرها وهو يحاول انتزاع ملابسها عنها و قد مزّقها عنها بالكامل و اقترب ليقبّل شفتيها، رن هاتفه فجأه فتوقف لحظه و ضيق عينيه، كان يظنه مساعده ماريو يتصل به لأمر هام في العمل تنهد بانزعاج ثم قال "لحظة واحدة." التقط الهاتف دون أن ينظر إلى الشاشة وأغلق المكالمة بسرعة قبل أن يعيده إلى جيبه. لكن الهاتف عاد للرنين بعد ثوانٍ قليلة. زفر بعمق وهو يهم بإغلاقه مجددًا إلا أن عينيه وقعتا هذه المرة على الرقم الظاهر أمامه تغيرت ملامحه فورًا. كان رقم منزل ميخائيل، عقد حاجبيه وقال بجدية مفاجئة "هناك أمر غير طب
Terakhir Diperbarui: 2026-06-24
Chapter: الفصل الثاني
كان ديڤيد يقود سيارته السوداء من نوع جاغوار الحديثه عبر شوارع المدينة المضاءة بألوان المساء الهادئة بينما كانت صورة أريانا تفرض نفسها على أفكاره بلا رحمةظل غارقًا في أفكاره إلى درجة أنه لم ينتبه للإشارة الحمراء التي اشتعلت أمامه فجأة. وفي اللحظة التالية دوى صوت اصطدام قوي مزق سكون الشارع. ضغط ديڤيد على المكابح بعنف ثم ترجل من سيارته بسرعة وقد انعقد حاجباه بضيق واضح. وفي الوقت نفسه انفتح باب السيارة التي أمامه وخرجت منها امرأة بدت وكأن الزمن قد توقف احترامًا لجمالها. كانت في بداية الأربعينيات من عمرها إلا أن مظهرها كان يوحي بعكس ذلك تمامًا إذ انسدل شعرها الأشقر اللامع فوق كتفيها بأناقة بينما احتضن فستانها الاسود القصير و الذي يصل الى ما فوق ركبتيها الراقي قوامًا رشيقًا منحوتًا بعناية وكانت بشرتها البيضاء تضفي على ملامحها جاذبية لافتة جعلتها تبدو أصغر من عمرها بكثير. تقدمت نحوه بخطوات سريعة وهي تقول بانفعال: هل تنظر إلى الطريق أصلًا أم أنك تقود وعيناك مغلقتان؟ لكن كلماتها تلاشت تدريجيًا عندما اقتربت منه أكثر....توقفت للحظة ورفعت عينيها إليه ثم صمتت. كان ديڤيد يقف أمامها
Terakhir Diperbarui: 2026-06-24
Chapter: الفصل الأول
عادت أريانا و الذي بلغت الثامنة عشر من جامعتها قبل حلول الثالثة عصرًا بقليل، كانت خطواتها المثقلة بالإرهاق تعكس يومًا طويلًا من المحاضرات والدراسة، إلا أن التعب لم يكن قادرًا على إخفاء ذلك الجمال الأخاذ الذي وهبته لها السماء فقد كانت بشرتها البيضاء الناعمة تشبه العاج المصقول، بينما تلتمع عيناها الخضراوان ببريق ساحر، أما شعرها الأسود الطويل فكان ينسدل بحرية فوق كتفيها في خصلات ناعمة أشبه بستار من الحرير الداكن يزيد ملامحها الرقيقة فتنة ورغم نشأتها في منزل متواضع وبعيد كل البعد عن حياة الأثرياء، إلا أن أناقتها الطبيعية وكبرياءها الهادئ كانا يمنحانها هيبة وفخامة تجعل من يراها يظن أنها ابنة إحدى العائلات الراقية التي اعتادت العيش بين القصور والسيارات الفارهة. دفعت الباب بهدوء، ثم ألقت حقيبتها جانبًا وهي تنادي بصوت امتزج فيه التعب بالدفء : "عمتي أنطوانيت... لقد عدت." ثم اتجهت نحو المطبخ لتجد أنطوانيت واقفة أمام الموقد تحرك الحساء بعناية، بينما كانت رائحة الأرز الصيني الذي طلبته منها أريانا في الصباح تملأ الأجواء بعبير شهي جعل معدتها الفارغة تزقزق فارتسمت ابتسامة ناعمة على شفتيها
Terakhir Diperbarui: 2026-06-21
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status