LOGINقلت بصوتي العميق الذي لا يقبل التردد، وأنا أعقد ساعديّ أمام صدري، بينما انعكست هيبتي على أرجاء المكتب الفخم الذي ازدانت جدرانه بخشب الجوز الإيطالي ولوحات نادرة لا يقتنيها إلا أصحاب الثروات الطائلة:
"أريانا... انتظريني في غرفة الاجتماعات، وأبلغي جميع المسؤولين بالحضور خلال عشر دقائق." رفعت رأسها نحوي، وحاولت أن تخفي اضطرابها خلف ملامح هادئة، لكن ارتجافة أصابعها وهي تضم دفتر ملاحظاتها فضحتها. ثم قالت بصوت خافت مرتبك، وانحنت باحترام: "أمرك، سيدي." استدارت وغادرت مكتبي بخطوات متزنة. كان فستانها الأسود القصير الضيق يبرز قوامها الرشيق، فتبعتها عيناي بصمت، واستعادت ذاكرتي ليلة أمس بكل تفاصيلها، وتذكرت قربها مني وارتجافها بين ذراعي، و منطقتها المبتله التي كانت تنقبض على قضيبي كلما أدخلته بها فشعرت بشيء يثير رغبتي لم يغب ذلك الشرود عن ملاحظة لاورا، التي كانت تجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة، وقد عقدت ساقاً فوق الأخرى. تبدلت ملامحها على الفور، وقالت بامتعاض محاولة استعادة انتباهي: "وماذا عن قهوتي؟" انتزعت نظري عن الباب الذي خرجت منه أريانا، ثم أجبتها ببرود وأنا ألتقط سترتي السوداء المصممة خصيصاً لي، وأعدل أزرارها بحركة واثقة: "اطلبيها من إحدى العاملات... لدي اجتماع عاجل." ولم أنتظر ردها، بل غادرت المكتب بخطوات ثابتة. ------ لاورا ..... اشتعلت نار الغيرة في صدري، فاختطفت قلماً فاخراً من علبة الكريستال الموضوعة على مكتبه، وقذفته بكل قوتي حتى ارتطم بالأرض وانكسر إلى نصفين. ضغطت على أسناني وهمست بغيظ مكتوم: "ما الذي أصابك يا ديڤيد...؟ هذا التجاهل لم أعرفه فيك من قبل، لكنني سأكتشف سبب هذا التغيّر مهما كلّفني الأمر." ------ اريانا..... في تلك الأثناء، كنت أرتّب الملفات فوق الطاولة البيضاوية الضخمة داخل غرفة الاجتماعات، أحرص على أن يكون كل شيء في مكانه، ولكن ما زال عقلي مع لاورا تلك المرأه التي صادفتها امام الفندق والتي تفاجأت انها قريبه من ديڤيد و يبدو انهما حبيبان وما إن سمعت صوت الباب يُفتح حتى استدرت بسرعة، لأجده... ديڤيد يدخل وحده. اعتدلت في وقوفي فوراً، وقلت باحترام واضح: "سيدي... سيصل الجميع خلال عشر دقائق." اقترب مني بخطواتٍ بطيئة ولم أعرف لماذا أخذ قلبي يخفق بعنف كلما تقلصت المسافة بيننا حتى شعرت بحرارة وجنتيّ تتصاعد دون إرادة مني فابتلعت ريقي وقلت محاولة الهروب من ذلك التوتر الذي أحاط بي "هل... هل هناك أمر آخر تريده مني؟" ثبت نظره عليّ طويلًا وكأن عينيه تقرآن ما أخفيه ثم قال بصوتٍ منخفض ساخر "يبدو أن وجودي بقربك يربكك أكثر مما تحاولين إظهاره." تسارعت أنفاسي رغماً عني وعادت إلى ذاكرتي أحداث تلك الليلة حينما كان ينقضّ على فراولتي فأخفضت بصري للحظة ثم قلت وأنا تجاهد لأبدو متماسكة ولكن شعرت بأن ذلك السائل يخرج مره اخرى ليبلل ملابسي الداخليه: "ليس الأمر كما تظن... أردت فقط إنهاء ترتيب الأوراق قبل وصول الحاضرين." ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية بالكاد ظهرت ثم انحنى حتى أصبحت أنفاسنا متقاربة وأمسك بوجهي بأصابعه الخشنة ورفعه برفق لألتقي بعينيه "انظري إليّ يا أريانا." رفعت عيني إليه ببطء وكانت نظراتي مرتبكة فقال "لماذا تتصنعين الخجل الآن... كنتِ تطلبين المزيد في تلك الليلة." تراجعت خطوة إلى الخلف وشعرت بغصة تعتصر قلبي وارتجفت شفتاي قبل أن أقول "إن كان هذا الاتفاق سيصبح وسيلة لإهانتي فسأعمل ليلًا ونهارًا حتى أعيد لك كل ما أنفقته لكنني لن أقبل أن أبقى هنا بهذه الطريقة." ضاقت عيناه قليلًا ثم قال ببرود يخفي خلفه شعورًا لم أستطع تفسيره "وهل تظنين أنك قادرة على ذلك؟" رفعت رأسي محاولة التماسك رغم الدموع التي بدأت تتجمع في عيني وقلت بثباتٍ امتزج بالألم و دمعه انحدرت على خدي "نعم... سأفعل." ----- ديڤيد.... لم أكن أعلم أن رؤيتها هكذا تركت في صدري انقباضًا مؤلمًا لم يسمح لي بالاعتراف به فبقيت بوجه جامد بينما خانني قلبي للمرة الأولى إذ أدركت أن البنود التي كتبتها بيدي لم تعد تكفي لإخفاء ما بدأ قلبي يكتبه بصمت. في تلك اللحظه لم اقاوم عينيها الخضراوين ولا تلك الدمعه التي شعرت انها سقطت في قلبي و ليس على وجنتها فالتقطا شفتيها بين شفتي اقبلها اغرس لساني ليداعب لسانها حملتها من خصرها و أجلستها على الطاوله فارتفع الفستان لا ارادياً وكشف عن سحرها الجسدي فوقعت عيني عليها من الاسفل كانت تلبس ملابس داخليه من الدانتيل الاسود فانزلقت يدي بين فخذيها وشعرت بمنطقتها المبلله فأنّ صوتي على شفتيها بينما رجفه في جسدها اجتاحتها فتمسكت بعنقي وبادلتني القبله تلو الأخرى و بلحظة ضعف إبتعدت عني لتطبع قبلات رقيقه دافئه على عنقي أغمضت عيني مع قبلاتها وبإيقاع هادئ ثم سريع بدأت اداعب منطقتها الحساسه مما جعل جسدها ينقبض فعضت عنقي، همست " آه " انتصب جسدي بقوه من الاسفل حتى كاد ينفجر من سحّاب بنطالي .. تركت يديها حول عنقي وثبتهما بيدي ثم جثوت على ركبتي وفتحت ساقيها لأطبع قبلات عليها و انفاسي المحمومه المتسارعه تترك أثراً عليها مما جعلها تسيل اكثر وبحركه مدروسه من اصابعي كانت ملابسها الداخليه قد ابتعدت عنها لتكشف تلك البقعه الورديه وما ان رأيتها حتى انهار كل برودي من عيني وبدأت التهمها بتلذذ شدّت اريانا رأسي اكثر اليها.. زادت اثارتي و شهوتي فوقفت لأخرج ذلك الصلب المنتصب فدفعته مره واحده بداخلها.. شهقت اريانا وهي تتلذذ .. قبّلتها.. التهمتها حتى كدت اصرخ من الشهوه ولكنني دفنت وجهي في عنقها وبين خصلات شعرها المتناثره حول كتفيها اقتربت شهوتي لتندفع بها وقبل ان اكمل اخرجته منها لأدع ذلك السائل يندفع على منطقتها اللذيذة من الأعلى ... احتضنتها بقوه بينما امسكت قضيبي بيدي ادلكها به وضعت جبيني على جبينها وكانت انفاسنا تحترق تلهث ..قبّلت شفتيها بهدوء ثم اعتدلت في وقفتي و احتضنتني اريانا من خصري تضع رأسها على صدري ابتسمت وصدري يعلو و يهبط من شدة انفعالي، رفعت اريانا رأسها لتنطق لكن تلك اللحظه قطعتها صوت اقتراب احد الموظفين نحوناانفتح باب غرفة الاستحمام ببطء. خرجت لاورا بخطوات هادئه تمشي بدلال ولم تغطي جسدها، كانت عاريه و متعمدة أن تظهر أمام ديڤيد بهذه الهيئة، وكأنها لم تفكر في الأمر سوى للحظة. رفع ديڤيد عينيه. توقفت نظرته على جسدها الفاتن للحظة أطول مما أراد. ثم أشاح بوجهه سريعًا. شد فكه، وأخذ نفسًا عميقًا: لاورا... ابتسمت: ماذا؟ مد يده إلى كوب الماء الموضوع بجانبه، لكنه توقف قبل أن يلمسه. حرارة غريبة تصعد في جسده، و انتصابه اكثر من المعتاد اقتربت منه خطوة...توقفت أمامه. رفع عينيه إليها، وكانت نظرته أكثر اضطرابًا: ابتعدي. ضحكت بهدوء: لماذا؟ لأنني لا أريدك قريبة مني الآن. اقتربت أكثر ثم جلست إلى جواره على حافة السرير: أنت لا تبدو بخير. رفع ديڤيد يده إلى جبينه: أنا بخير. إذًا انظر إليّ. رفع عينيه، التقت عيناه بعينيها. للحظة، لم يسمع سوى صوت أنفاسه. مدت لاورا يدها ولمست كتفه. أمسك معصمها فورًا: لا تفعلي. تظاهرت بالدهشة: أنا فقط أحاول مساعدتك. أفلت يدها. نهض محاولًا الابتعاد، لكن اختل توازنه للحظة، فعادت لاورا وأمسكت بذراعه.: ديڤيد! استند إلى حافة السرير. أغمض عينيه: ما
في الخارج، وصل ديڤيد إلى سيارته. فتح جورج الباب الخلفي له صعد إلى المقعد الخلفي وأغلق الباب. انطلقت السيارة فورًا مبتعدة عن المستشفى. أسند ديڤيد رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه. مرت ثوانٍ ثم قال : خذني إلى الفندق. ثم فتح عينيه وأضاف: واتصل بالطبيب. أريده أن يأتي فورًا. حاضر، سيدي. تحركت السيارة بين شوارع روما. وضع ديڤيد يده خلف ظهره. ضغط بأصابعه على موضع الإصابة التي تلقاها عندما سحب أريانا بعيدًا عن السيارة. تقلص وجهه من الألم. أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أراح رأسه على المقعد. رفع يده عن ظهره ونظر إلى أصابعه. ابتسم ابتسامة صغيرة... حزينة. تسللت صورة أريانا إلى ذهنه؛ عيناها عندما تراجع عنها، وذراعاها اللتان أنزلتهما ببطء بعد أن رفض احتضانها. أغمض عينيه ثم تمتم بصوت بالكاد سُمع: انتهى كل شيء يا أريانا. ---- وصلت لاورا إلى الفندق، وما إن خرجت من المصعد حتى لمحت طبيبًا يقف أمام جناح ديڤيد. توقفت أمامه، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها عفوية: أنا لاورا، خطيبة ديڤيد. أخبرني، لماذا أنت هنا؟ هل حدث له شيء؟ نظر إليها الطبيب بهدوء: لا أعلم،أنا بانتظاره. لم تجد
طرقت عينا أريانا نحو الباب فور انفتاحه. توقفت أنفاسها. " ديڤيد " دخل بخطوات هادئة وأغلق الباب خلفه، ثم وقعت عيناه عليها. للحظة قصيرة، لم يتحدث أيٌّ منهما. بقيت أريانا جالسة إلى جوار سرير والدها، تحدق فيه بتوتر واضح، بينما تحرك ديڤيد نحوها بضع خطوات. قال بصوت منخفض: علمت بما حدث لوالدك من الطبيب كال. تعلقت عينا أريانا بوجهه، فتابع: جئت لأطمئن عليه خرجت الجملة هادئة، محسوبة. لكن الحقيقة التي لم يقلها بقيت في داخله. لم يأتِ فقط ليطمئن على ميخائيل. جاء ليراها. منذ غادر الشركة، لم يستطع إخراج صورتها من رأسه، وعندما أخبره الطبيب بما حدث، لم يمنحه القلق فرصة للتفكير. ترك كل شيء وجاء. أما الآن... فها هي أمامه. اقتربت أريانا منه: شكرًا لك يا ديڤيد. توقفت أمامه مباشرة. رفعت عينيها إليه، ثم قالت بصوت أكثر دفئًا: شكرًا لاهتمامك لم يجب، تعلقت عيناه بعينيها. اقتربت منه خطوة أخرى، ورفعت ذراعيها قليلًا. أرادت احتضانه. لكن ديڤيد تراجع خطوة. توقفت أريانا في مكانها. انخفضت ذراعاها ببطء. ظهر الارتباك على وجهها. لم تفهم... قبل لحظات، جاء إليها
وفجأة... ظهرت أريانا في ذهنه. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم وضع الكأس على الطاولة والتقط هاتفه من جيب سترته. بحث عن رقم الطبيب المسؤول عن حالة ميخائيل واتصل به فورًا. لم تمر سوى لحظات حتى جاءه صوت الطبيب عبر الهاتف: " مرحبًا، سيد ديڤيد." قال ديڤيد بصوت حاد: " الطبيب كال... ألم تعدني بأن تتابع حالة السيد ميخائيل بنفسك؟' أجاب الطبيب بسرعة: " بالطبع، سيد ديڤيد. وكما تعلم، فإن والد أريانا يعاني من مرض عضال، وقد فعلنا كل ما بوسعنا لإبقائه على قيد الحياة. ولن نتقاعس عن ذلك لحظة واحدة." صمت الطبيب قليلًا، ثم تغير صوته. " لكن ما مر به السيد ميخائيل حتى الآن... أمر غريب جدًا." انعقد حاجبا ديڤيد. "ماذا تقصد بحتى الان؟" تنهد الطبيب قبل أن يقول: " يبدو أنك لم تعلم بما حدث اليوم." تغيرت ملامح ديڤيد. " ماذا حدث؟" قال الطبيب: " الأمر يشبه ما حدث في المرة السابقة. أتذكر عندما حاول أحدهم قطع الأكسجين عن السيد ميخائيل؟" تجمدت نظرات ديڤيد. " نعم." " اليوم... تعرض السيد ميخائيل لمحاولة قتل." اتسعت عينا ديڤيد فجأة. " ماذا قلت؟" أجاب الطبيب: " دخل شخص إلى غرفته، و
ظهرت لمعة صغيرة في عيني لاورا. لقد فهمت شيئًا مهمًا. ماسيمو يملك نفوذًا حقيقيًا على ديڤيد. لكنها أخفت فرحتها خلف ملامح مترددة، وقالت بصوت ناعم: "جدي... أنا لا أريد أن أكون سببًا في أي مشكلة بينك وبين ديڤيد." خفضت عينيها. " وإذا كان ديڤيد لا يريدني حقًا... فسأنسحب من حياته." نظر إليها ماسيمو بجدية، ثم قال: " لا يا ابنتي، لا تقلقي." وأراح ظهره إلى مقعده. " لن تكون هناك أي مشكلة." ثم تابع: " أنا أريدك زوجةً لديڤيد." سكت قليلاً، ثم قال: " أنتِ جميلة، ومثقفة، وقنوعة. وأعرف أنك ستعتنين بهذا القصر، وستحافظين على علاقتك بديڤيد." ابتسمت لاورا بخجل مصطنع. " أعدك يا جدي." لكن داخلها... كان شيء آخر تمامًا. كان انتصارًا هائلًا. لم تتوقع أن يقف ماسيمو إلى جانبها بهذه القوة، ولم تتوقع أيضًا أن يعاملها بهذه الحفاوة. ورغم بروده وهيبته، بدا لها في هذه اللحظة رجلًا حنونًا تجاه من يعتبرهم أفرادًا من عائلته. ثم أشار ماسيمو إلى رجل يقف بالقرب من الباب. " لاورا، هذا مساعدي... فيرناندو." انحنى الرجل باحترام. تابع ماسيمو: " طلبت منه أن يرافقك خلال الأيام الق
تقدمت لاورا حتى وقفت أمام ديڤيد، ثم وضعت يدها على ذراعه وقالت بصوت ناعم متوسل: " ديڤيد... أنت تعرف أنني أحبك. لقد لجأت إلى جدي لأنني لم أُرد أن أخسرك." ثم أحاطته بذراعيها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة بدت حنونة من الخارج... بينما كانت عيناها تخفيان شيئًا آخر تمامًا. لكن ديڤيد لم يبادلها العناق. بقي ساكنًا، وذراعاه إلى جانبيه، فاحتضانها لم يكن يعني له شيئًا. وبعد لحظات أبعدها عنه برفق، ثم نظر إليها بحدة، وفي عينيه ومضة غضب واضحة. " اعلمي شيئًا واحدًا، لاورا... حتى لو استمرت هذه العلاقة، وحتى لو تزوجنا، فلن يكون هذا الزواج مبنيًا على الحب." صمت لحظة، ثم تابع ببرود: " أنا لا أحبك... ولن أحبك." تجمدت ابتسامتها على وجهها أضاف: " تذكري أننا اتفقنا منذ البداية. علاقتنا كانت تبادل مصالح، وهذا ما كانت عليه منذ اليوم الأول." كانت لاورا تعرف ذلك جيدًا. لكنها خفضت عينيها، وتركت الدموع تتجمع فيهما، ثم قالت بصوت مكسور: " أعرف... لكن ماذا أفعل بقلبي إن كان قد أحبك؟" رفعت عينيها إليه. "أنا أحبك يا ديڤيد." أدخل ديڤيد يديه في جيبي بنطاله، وظل ينظر إليها دون أن تتغي







