공유

الفصل العاشر

작가: Nagham
last update 게시일: 2026-07-04 22:42:36

" ارأيت .. استطيع ان أجعله ينتصب في اي وقت"

ضحكت ضحكه خافته لها مما جعلها تتحرّك اكثر فوق ساقيّ تدلك منطقتها فوقه، لكنني كنت مدركاً ان هذا ليس بسببها

ابعدتها قائلاً برفق وقلت:

"ليس الآن... سأراكِ هذا المساء."

نظرت إلي مليًا، ثم أومأت برأسها وقد بدا أنها تقبلت الأمر على مضض، وقالت بابتسامة خافتة:

"حسنًا... سأنتظرك."

رافقتها حتى الباب، ثم فتحته لها قائلًا:

"إلى اللقاء يا لاورا."

ما إن غادرت لورا المكتب حتى أغلقت الباب خلفها بإحكام وأدرت المفتاح في القفل مرة أخرى ثم استدرت ببطء نحو
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • ما لم يذكر في العقد   فصل 27

    وبعد ساعة كاملة من القيادة الهادئة شقت السيارة طريقها حتى وصلت إلى البوابة الرئيسية لقصر عائلة روسّي وما إن تعرّف الحراس إلى السيارة حتى انفرجت البوابات الحديدية الضخمة ببطء لتكشف عن ممر طويل تحفه الأشجار العتيقة من الجانبين وكانت أنوار الحدائق قد أضاءت مع حلول المساء فانعكست فوق النوافير والتماثيل الرخامية لتصنع لوحه فنيه تليق بإحدى أعرق العائلات الإيطاليةتابعت السيارة سيرها حتى توقفت أمام قصر آل روسّي الذي جمع بين الفخامة الكلاسيكية والتصميم الإيطالي الحديثترجل السائق أولًا ثم فتح الباب لديڤيد ولاورا فنزلا معًا واتجها نحو المدخل الرئيسي بينما كانت لاورا تشبك ذراعها بذراع ديڤيدنزلت اريانا وحدها من المقعد الأمامي، أغلقت الباب خلفها برفق ثم توقفت لحظة وشعرت بوخزة خفية في صدرها عندما رأت لاورا متعلقة بذراع ديڤيد فخفضت بصرها و همست "لاورا جميلة وتناسب عالمه فهي تنتمي إلى طبقة اجتماعية قريبة من عائلته وإن لم تكن من نسل آل روسّي فإنها تنتمي أيضًا إلى عائلة ثرية أما أنا فلا مكان لي في هذا العالم"تنهدت بصمت ثم سارت خلفهما وهي تحمل حقيبتها السوداء الصغيرة...كانوا آخر الواصلين و الصالة

  • ما لم يذكر في العقد   الفصل 26

    اتسعت عينا أريانا رعبًا وتجمدت في مكانها للحظة لكنها سرعان ما تنفست الصعداء عندما تذكرت أن باب المكتب كان موصدًا بالمفتاح غير أن ارتياحها لم يدم طويلًا إذ اخترق الصمت صوت لاورا من خلف الباب وهي تقول بانزعاج "ديفيد لقد بدأت أكره هذه العادة... لماذا أصبحت تغلق باب مكتبك في الآونة الأخيرة" انحنت أريانا بسرعة تجمع ملابسها المبعثرة عن الأرض بينما كانت يداها ترتجفان من شدة التوتر ثم سارت بخطوات بطيئة نحو غرفة الاستحمام لكن ديڤيد ظهر أمامها فجأة ونظر إليها بعينيه الداكنتين نظرة قصيرة متسائله لكنها التفتت للباب تشير له بعينيها عاد صوت الطرق على الباب يتردد بقوة ثم قالت لاورا بنبرة امتزج فيها الغضب بالشك "ديڤيد افتح الباب... هل تضاجع احداهن؟!" انعقد ما بين حاجبي ديڤيد وأشار إلى أريانا أن تدخل غرفة الاستحمام بهدوء ثم لف منشفة حول جسده واتجه إلى الباب وفتحه وما إن دخلت لاورا حتى راحت تجول بنظرها في أنحاء المكتب قبل أن تثبت عينيها عليه وقالت بحدة " من المرأه التي تضاجعها هذه المره؟'" أمسك ديڤيد بذراعها وأوقفها قبل أن تتقدم أكثر ثم قال بصوت يحمل تحذيرًا واضحًا "لا تتجاوزي

  • ما لم يذكر في العقد   الفصل 25

    لم يلتفت ديڤيد في البداية إلى الهاتف الذي ظل يرن بإلحاح بينما كانت عيناه معلقتين بأريانا غير أن الرنين المتواصل دفعه إلى إطلاق زفرة خافتة قبل ان يتجه نحو مكتبه ويلتقط الهاتف وما إن وقعت عيناه على اسم المتصل حتى أسرع بالإجابة قائلًا باحترام "نعم يا جدي هل نسيت شيئًا في مكتبي" جاءه صوت ماسّيمو المهيب "لا تنسى أنني أنتظرك هذا المساء في منزل العائلة مع لاورا كما اتفقنا" انعقد حاجبا ديڤيد وشعر بانقباض في صدره لكنه أخفى ضيقه "حسنًا يا جدي سأكون هناك" أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى مكانه ثم بقي واقفًا للحظات ثم استدار ببطء نحو أريانا لم تكن أريانا قد سمعت شيئًا مما دار بينه وبين جده لكنها اعتدلت في جلستها فوق الأريكة ثم قالت بخفوت "أظن أنه حان وقت مغادرتي" ظل ديڤيد صامتًا وهو يقترب منها بخطوات هادئة ثم بدأ يخلع ملابسه ويلقيها فوق المقعد حتى اصبح عارياً أمامها اتسعت عينا أريانا وأشاحت بوجهها سريعًا وهي تهمس بخجل "هذا... غير مناسب الآن " ابتسم ديڤيد ابتسامة خفيفة بعدما لاحظ ارتباكها ثم انحنى فوقها ليبعد ساقيها عن بعضهما وبأصابعه يلمس فتحتها السفليه اللينه و دوائر تستثيره

  • ما لم يذكر في العقد   فصل 24

    ظهر اسم إدوارد على شاشة هاتف أريانا فحدقت به لثوانٍ طويلة و أصابعها تنقبض على الهاتف لكنها لم تستطع الرد واكتفت بتحويله إلى الوضع الصامت ثم أعادته إلى درج مكتبها .. وبعد دقائق عاد ديڤيد إلى مكتبه عقب أن ودّع جده ولم يلتفت نحو أريانا ولو بنظرة واحدة تسائلت بحيره " هل يتعمد تجاهلي ؟" لم يمضي وقت طويل حتى دوّى رنين الهاتف الداخلي فالتقطت السماعة وأجابت برسميه "مكتب السيد ديڤيد تفضّل" جاءها صوته العميق وقال باقتضاب "تعالي أحتاجك" وقفت ترتب ملابسها وتتنفس بعمق قبل أن تتجه نحو باب مكتبه تطرقه برفق وما إن أذن لها بالدخول حتى فتحت الباب ودخلت بخطوات ثابته ألقت نظرة سريعة داخل المكتب فلم تجده جالسًا خلف مكتبه ولم تره في أي زاوية من الغرفة فتقدمت خطوة أخرى وهي تبحث عنه بعينيها لكن في اللحظة نفسها سمعت صوت إغلاق الباب بالمفتاح خلفها استدارت بسرعة وقد ارتسمت الدهشة على وجهها لتجده واقفًا عند الباب تقدم نحوها بخطوات بطيئة حتى توقف أمامها و انحنى ليضع وجهه في عنقها و يشم رائحة عطرها و همس بصوت دافئ "ما زلتي لم تجيبيني عن سؤالي" ارتبكت أريانا وشعرت بحرارة وجهها تزداد و

  • ما لم يذكر في العقد   فصل 23

    "ولماذا في الداخل" أجابت لورا بنبرة مطمئنة "لا أريد أن يرانا أحد ثم ألا تثقين بي يا جيني" كان سماع اسمها من فم لاورا يزيد شعورها بعدم الارتياح خصوصًا بعدما وقع بصرها على فردريك الواقف بصمت إلى جوار السيارة فسألت بقلق "ومن هذا" ابتسمت لورا مجددًا وقالت بسرعة "إنه أخي لا تقلقي...تعالي" تراجعت جيني خطوة إلى الخلف وهزت رأسها قائلة "لا أثق بك يا لاورا" استدارت فجأة محاولة الهرب لكن فردريك كان أسرع منها فلحق بها وأمسكها قبل أن تتمكن من الابتعاد ثم اقتادها بالقوة إلى داخل المنزل المهجور بينما كانت لاورا تراقب المشهد من الخارج بعينين باردتين لا يظهر فيهما أي أثر للشفقة دفعها ديڤيد على الارض و قال " ولأنك عنيده سوف استمتع بك قليلاً..ما رأيك؟" اترجف جسدها و قالت بتوسّل: " لا ..لا تفعل بي هذا " ضحك ديڤيد وما زالت لاورا تقف في الخارج تراقب المكان وقد أشعلت سيجاره بين شفتيها و زفرت بعمق وفجأه دوى صوت جيني " لا أرجوك ..لااااا....ااااه انت تؤلمني...اتركني...اااه" ثم تبعه صوت بكاءها تبكي بعنف و مراره بسبب اعتداء فريدريك بجسده القوي عليها حتى انتهى منه فعلته وعدّل رباط بنطاله

  • ما لم يذكر في العقد   فصل 22

    "كنتي تقولين ليلة أمس إنك تحبينني وإنك تريدينني لك وحدك فهل خرجت تلك الكلمات من قلبك؟" أطرقت أريانا برأسها وخضبت الحمرة وجنتيها بينما تسارعت أنفاسها وقالت بصوت يكاد لا يُسمع "أظن أن ذلك كان من تأثير تلك الحبة ليس أكثر" كانت تخفي الحقيقة خلف كلماتها خوفًا من أن تعترف بما يعتمل في قلبها وهي تعلم أنه يرتبط بلاورا وأن الاعتراف لن يجلب لها سوى مزيد من الألم لكن ديڤيد لم يقتنع فاقترب خطوة أخرى "انظري إليّ" ترددت للحظات قبل أن ترفع عينيها إليه وعندما التقت نظراتهما شعرت وكأن العالم من حولها ثم قال بصوت خافت "بماذا تفكرين" ابتلعت غصتها وهمست "أنت على علاقة بلاورا فما الفائدة من أن أخبرك بما أشعر به" ساد الصمت بينهما للحظة قبل أن يمد ديفيد يده ويجذبها برفق من خصرها حتى أصبحت أقرب إليه وهمس بالقرب من أذنها "وماذا لو أخبرتك أنني لم أعد قادرًا على تجاهل ما أشعر به تجاهك" ارتجف قلب أريانا وحاولت أن تبتعد عنه وهي تقول بصوت مضطرب "هذا ليس جزءًا من العقد ولا يمكنك أن تجبرني على شيء ولن أكون سببًا في الوقوف بينك وبينها"ظل ديڤيد ينظر إليها طويلًا وكأن كلماتها كانت تزيده يقينًا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status