แชร์

قاموسُ العتابِ المفقود

ผู้เขียน: Flower Hana
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-27 09:13:04

حنان فياض

لم أبالِ بتعليقه الأخير المبطن بالغيرة حول الطبيب الوسيم؛ لأن كل ما قلتُه وما فعلتُه اليوم كان عن قصد وتدبير واعٍ. أنا ضعيفة للغاية في هذه الأيام الأخيرة، في حاجة ماسة وكاملة إليه كزوج، وهو لا يبالي بوجودي البتة خارج إطار المظاهر والمناسبات الرسمية؛ شاهين هو الملام الأول والأخير لما جعلني امرأة لها جسد ينبض بقلب يطالب بالحب والحياة الطبيعية، بينما هو لا يلبي من هذا الجسد سوى ادعاء العافية أمام الناس.

فعل شاهين ما أُمر به وما لم يُؤمر به؛ إذ أدرك خطورة الموقف فأنعش مقصورة السيارة بالمك
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلف جدران الصقر   شفرةُ الوحدة والآلةُ الكاتبة العتيقة

    حنان فياض.ترك يدي على الفور، وتولى عني في سقم وضيق، ليراقب بدوره الأدوار المتلاحقة من وراء البنيل الزجاجي للمصعد الكهربائي. اللعنة! بدأتُ أشعر بقرصات الخوف تتسلل إلى أحشائي؛ نحن نمضي منذ وقت طويل داخل هذا المصعد العجيب الصاعد بسرعة، تـُرى كم من الطوابق تملك تلك البناية الشاهقة في أبو ظبي؟وأخيراً... وصلنا للطابق المراد، أو بالأحرى، الشقة المستهدفة.باب المصعد ينفتح ليتحول هو ذاته إلى باب الشقة الداخلي! خرجنا منه لنصبح في جوف الشقة مباشرة على تعجب ودهشة كبيرة مني. شاهين قال لي لاحقاً إنني ابتسمتُ حينها أجمل وأصفى ابتساماتي منذ أمد طويل، ولام عليّ تلك الابتسامة المفاجئة لمجرد رؤية شقة مفروشة جميلة بعض الشيء.تركني لتعجبي ودهشتي، ومضى بخطواته الثقيلة ليجلس بتعب على أريكة مريحة مخملية تلف جانب وحائط الردهة الصغيرة؛ أظن الشقة بأكملها صغيرة الحجم ومتواضعة مقارنة بالقصر الكئيب، ردهتها بالكاد تحمل تلك الأريكة وطاولة مائدة صغيرة من كرسي واحد... أو مكتب! بلى، إنه مكتب عمل صغير بالفعل وليست بمائدة طعام؛ تعلوه أباجورة كلاسيكية تشع ضوءاً خافتاً، وإلى جوارها تقبع آلة كاتبة قديمة عتيقة، بديعة التقا

  • خلف جدران الصقر   البلوزةُ الحريرية وسروالُ الصبيان

    حنان فياض.أصمتي يا حنان... اقطعِ هذا الشك اللعين فوراُ، أنتِ تهذين بلا وعي! ما يجول في خاطركِ الآن هو مجرد هراء وتخاريف سوداء كما اعتدتِ في نوبات مرضكِ؛ لعل الشمس الحارقة في الخارج قد قامت بألعوبتها الدائمة والمفضلة معي، وضربت رأسي الصغير بأشعتها الضارة والمشبعة بالسموم في هذه البلاد الخليجية القابعة بأريحية شديدة على مقربة من أرضية خط الاستواء.اتبعِ زوجكِ الصامت الآن يا حنان نحو المصعد الكهربائي المغلق، لترين إلى أين ينتهي بنا المطاف في هذه الرحلة الأخيرة قبل طلاق وخلاص أبدي طلبتُه بإصرار، ولا أعرف حقاً ما الذي سوف يحدث في حياتي بعده.أخرجني من هيامي القذر ودوامة أفكاري المستحيلة والشريرة، والتي صاغها عقلي لمجرد تفسير هذا الجفاء الغريب من زوجي لي خاصة أثناء تواجد أمي في القصر، صوتُ زوجي السخيف وهو يمد أصابعه الطويلة فجأة نحو خصر هندامي.أمسك بأطراف بلوزتي الحريرية الرقيقة، وأخرجها بوقاحة من بنطالي الجينز الضيق، ثم تراجع خطوة وهو يتأملني بتبرم وضيق، وقال بنبرة متهكمة:"تبدين في هذا المظهر مثل الصبيان يا حنان... أين أنوثتكِ التي تتغنين بها؟"نترتُ يده عن ثيابي بغضب، وأصلحتُ هندامي وأ

  • خلف جدران الصقر   ظلالٌ مسمومة في ردهةِ الصمت

    حنان فياض.نظرتُ صوب مصدر الصوت، فأبصرتُ رجلاً عجوزاً يناهز الستين خريفاً من عمره أو يزيد، يبتسم لنا في ود ونبل أصنفه في داخلي كود حقيقي صادق؛ كان نحيف القوام بشكل ملف ومثير للانتباه، أسمر البشرة، يبدو لي طويل القامة من خلف مكتبه الخشبي، ويرتدي زياً موحداً خاصاً بحراسة وأمن البناية؛ سترته كحلية اللون نظيفة، وتتزين بالعديد من الأزرار النحاسية اللامعة والتي تتوسط ضفتيها المطبقتين بعناية فوق بعضهما البعض.بادله شاهين الود والابتسام فوراً، وقال بنبرة مشفرة:"صباح النرجس والياسمين يا عم... هل أتى النرجس اليوم؟"أجابه الرجل العجوز بشفرة غامضة وبلغة إشارة لا يفهم رموزها إلا شاهين نفسه:"لقد أتى النرجس بالفعل يا سيد شاهين، وذهب فوراً لمن طلبه واستدعاه... ثم أخبرني، لماذا تسأل عن النرجس وبحوزتك الآن بستان كامل مناخه ممطر، ولسوف تجرفك فيضاناته العارمة لو استكمل بكاءه ووجعه؟"ضحك شاهين بخفة، ثم التفت إليّ وقال بصوت منخفض دون أن يكترث بالرجل، وإن كان الرجل العجوز يسمعنا بكل أحواله:"هذا الرجل فيلسوف كبير، ويرهقني التعامل مع عقليته أكثر مما يرهقني التعامل معكِ وتمرّدكِ... تعالي معي يا حنان."أمسك

  • خلف جدران الصقر   فلسفةُ الشاشاتِ المهشّمة

    حنان فياضوفجأة، شعرت بيدي تضرب بقوة على صدره العريض، ولكن لم يكن ذلك بفعلي أو إرادتي؛ بل هو مَن كان لا يزال ممسكاً بكفي بقوة، ويضرب بها ذاته وصدره متهكماً وهو يقول:"عدتِ للهيام والتفكير بعيداً عني من جديد... أخبريني، هل لازلتِ تفكرين به في هذه اللحظة؟"سألتُه بنبرة متحدية:"ومَن تقصد بكلامك؟ هل تقصد الطبيب الوسيم أم عمر؟"ضحك بتهكم صاخب وقال:"أمسى هناك الطبيب أيضاً في الحسبة؟ شيء عظيم والله... إنما كنتُ أعني عمر.""في الواقع... أنا أفكر في كل شيء وفي جميع الخيارات المتاحة أمامي، ولن أستطيع بعد الآن أن أفي بوعدي القديم لك."انعقد حاجباها وسأل بتشكك:"عن أي وعد تتحدثين يا حنان؟""وعدي لك بأن لا أهيم برجل غيرك... بأي حال، أنا لستُ متزوجة منك في حقيقة الأمر؛ أنا مجرد فتاة تعيش وحيدة في غرفة معزولة داخل قصر كبير يملكه رجل غريب."وأخيراً... هبطت الجدية الصارمة في نظراته وكلماته، وتحولت نبرة صوته إلى التشكك الحاد لما قال وعيناه تضيقان:"حنان... لو كنتِ تظنين أن كلماتكِ القاسية تلك قد اعتبرها مجرد مزاح زوجي، فقد تكونين مخطئة تماماً؛ لأنه مزاح ثقيل الظل للغاية ولا أقبله... أتعلمين؟ أريد ضرب

  • خلف جدران الصقر   قاموسُ العتابِ المفقود

    حنان فياضلم أبالِ بتعليقه الأخير المبطن بالغيرة حول الطبيب الوسيم؛ لأن كل ما قلتُه وما فعلتُه اليوم كان عن قصد وتدبير واعٍ. أنا ضعيفة للغاية في هذه الأيام الأخيرة، في حاجة ماسة وكاملة إليه كزوج، وهو لا يبالي بوجودي البتة خارج إطار المظاهر والمناسبات الرسمية؛ شاهين هو الملام الأول والأخير لما جعلني امرأة لها جسد ينبض بقلب يطالب بالحب والحياة الطبيعية، بينما هو لا يلبي من هذا الجسد سوى ادعاء العافية أمام الناس.فعل شاهين ما أُمر به وما لم يُؤمر به؛ إذ أدرك خطورة الموقف فأنعش مقصورة السيارة بالمكيف البارد، وعجل عجلات السيارة بالدوران، واتخذ لنفسه طريقاً طويلاً ومسترسلاً نحو منحنى ومنعطف في البلدة لا أعرفه ولم أعهده من قبل.كانت المعالم والخطوط من حولي جديدة تماماً عليّ؛ فقد كنتُ قد بدأتُ للتو أحفظ الطريق الوحيد المسموح لي برؤيته عن ظهر قلب في أبو ظبي؛ طريقي الرتيب من القصر وإلى المركز الطبي لتلقي العلاج، ومن ثم العودة للقصر الفاخر لأقبع وحيدة بين جدرانه.أنصال الوحدة القاتلة تمزق أحشائي بلا رحمة؛ يومياً في عتمة المساء أرتدي أجمل المنامات والفساتين الحريرية، وأجلس بكامل زينتي أنتظر قدوم

  • خلف جدران الصقر   ثورةُ الكبرياء وصمتُ الهزيمة

    حنان فياض.جلس شاهين على الكرسي المقابل لي أمام مكتب الطبيب، بينما عاد الطبيب لكرسيه من خلف مكتبه؛ وحينها مد شاهين يده الطويلة وأمسك بركبتي ضاغطاً عليها، وقال بنبرة هادئة:"هل تشعرين بتوعك عاصف من جديد يا حناني؟"لم أجبه؛ كنتُ منشغلة تماماً بمنديل "الكلب المرح"، أفرك عيني به لمسح دموعي ومخاطي المتسيل من أنفي جراء البكاء؛ وحينها وجه شاهين حديثه للطبيب وقال بابتسامة عريضة:"كيف حال العروس اليوم يا دكتور؟ أنا لا أستطيع التحدث معها كما ترى... فهي غاضبة عليّ بشدة لأنني لم أرافقها في لقائها الصباحي اليوم."ابتسم الطبيب في تفهم مصطنع وقال:"أبدت مسز حنان تحسناً ملحوظاً بمجرد اتباع الحمية الغذائية والصحية، وهي في طريقها للمزيد من الشفاء التام إن شاء الله."قال شاهين مبتهلاً ورافعاً يده كعادتها أمام الكاميرات، وكأنه يعنيه حقاً شقائي أو موتي:"إن شاء الله يا دكتور... هل هناك أي شيء آخر أو دواء جديد؟"نظر إليّ الطبيب بنظرة خاطفة، ثم تحول لشاهين سريعاً وقال متراجعاً:"أبداً... كل شيء على ما يرام، إلى لقاء آخر في الأسبوع القادم... ومبارك زواجكما مجدداً سيد شاهين."الريبة والقلق اللذان كانا يلمعان

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status