Share

١٤

Penulis: كيان
last update Tanggal publikasi: 2026-08-01 23:04:52

في اليوم التالي يستيقظ الاصدقاء و تبغلهم لارا

" استاذ قاسم قال انه مش هيقدر ييجي النهارده عشان فيه اجتماع طارئ في الوزاره "

ماريا " لين انت منمتيش صح "

تومئ لين رأسها

ريان " شوفتي الكابوس تاني "

لين " ايوه بس كان مختلف "

ادم " ازاي في معالم منه ظهرت "

لين " الاشخاص اللي واقفين حوالين الطاوله هما الغربان "

لارا " طب مظهرش اي حاجه تانيه مثلا الشخص اللي كانو بيعذبوه مين "

تنظر لها لين ثم تنظر الي ذراعها الايسر و تكشف عنه

فتظهر كدمات شديده الزرق و كأنها كانت تعذب بشده

ينظر الاصدقاء لبعضهم فيفهمون مقصدها فورا

ماريا " لازم نبلغ الاستاذ قاسم باللي حصل "

لين " استاذ قاسم عارف كل حاجه هو قالي قاومي بس واضح اني اضعف من اني اقاوم "

كريم " لين انت لسه بتكتشفي قدراتك "

ريان " دا مجرد كابوس و انت هتقدري تتغلبي عليهم "

تومئ لين رأسها ثم تقول لهم انها ستصعد لغرفتها لتحاول النوم مره اخري

بعد ان تصعد لين الي غرفتها ينظر ادم الي كريم

ادم بعد ان اصبح الجميع يعلم بحب كريم لها

" قوم وراها و اتكلم معاها في اللي اتكلمنا فيه امبارح "

يصعد كريم الي غرفه لين

وقف كريم أمام باب غرفتها.

طرق الباب بهدوء.

بعد لحظات...

فتحت لين.

رفع عينيه إليها.

تجمد مكانه.

كانت عيناها حمراوين...

وكأنها كانت تحاول تمنع دموعها قبل أن تفتح الباب.

قال بهدوء:

"لين..."

"إيه اللي حصل؟"

بسرعة رفعت يدها تمسح دموعها.

"مفيش..."

لكن صوتها المرتعش فضحها.

دخل كريم الغرفة وأغلق الباب بهدوء.

وقف أمامها.

ثم قال بصوت منخفض:

"بصيلي."

رفعت رأسها ببطء.

وفي اللحظة التي التقت فيها أعينهما...

انهارت.

وضعت يدها على وجهها.

وانفجرت في البكاء.

لم تحاول حتى أن تخفيه هذه المرة.

أما كريم...

فلم يسأل.

ولم يحاول أن يجد كلمات يواسيها بها.

كل ما فعله...

أنه اقترب منها خطوة.

ثم احتضنها بهدوء.

وكأنه يقول لها...

"مش لازم تكوني قوية طول الوقت."

ظلت تبكي...

بينما بقي هو صامتًا.

يده تربت على ظهرها برفق.

لم يحاول إيقاف دموعها.

بل تركها تخرج كل ما كانت تخفيه منذ بدأت تلك الأحداث.

لأول مرة...

سمحت لين لنفسها أن تضع حملها عن كتفيها.

ولو لدقائق قليلة.

ظل الصمت يملأ الغرفة.

حتى بعد أن هدأت دموع لين...

لم يبتعد كريم عنها فورًا.

ظل ينظر إليها ليتأكد أنها استعادت هدوءها.

ثم تنهد بخفة وقال بابتسامة هادئة:

"حاسس إنك بقيتي أحسن."

رفعت لين عينيها إليه.

ثم قالت بصوت منخفض:

"أنا آسفة..."

سكتت لحظة.

"أنا السبب في كل الضغوط اللي إنتوا فيها دلوقتي."

"لو مكنتشوا عرفتوني... كان زمانكم عايشين بسلام."

ظل كريم ينظر إليها لثوانٍ.

ثم هز رأسه بالنفي.

وقال بهدوء:

"إنتِ غلطانة."

استغربت لين ونظرت إليه.

فأكمل:

"إحنا اللي اخترنا نكون معاكي."

"من أول يوم، كان قدام كل واحد فينا فرصة يبعد."

"ولا واحد فينا عمل كده."

اقترب خطوة وهو ينظر في عينيها.

"فمتشيليش نفسك ذنب... إحنا اخترناه بإرادتنا."

ساد الصمت للحظة.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

"ولو رجع بيا الزمن..."

توقفت أنفاس لين وهي تستمع إليه.

أكمل بنفس الهدوء:

"هختار أعرفك... مرة تانية."

تجمدت لين مكانها.

لم تعرف بماذا ترد.

لأول مرة...

شعرت أن هناك من يشاركها حملها...

بدل أن يحملها مسؤوليته وحدها.

مد كريم يده نحو الكدمة الزرقاء على ذراعها.

"لسه بتوجعك؟"

أومأت لين برأسها في هدوء.

وضع يده فوق مكان الكدمة.

ثوانٍ قليلة...

واختفى اللون الأزرق تدريجيًا.

ثم اختفى الألم.

هذه المرة...

لم تُبدِ لين دهشة.

اكتفت بالنظر إليه في صمت.

رفع كريم خصلة من شعرها كانت تغطي وجهها، وقال بهدوء:

"من البداية... محدش فينا كان مجبر يبقى هنا."

"إحنا اللي اخترنا."

"ولو رجع بيا الزمن... عمري ما هغير القرار ده."

خفضت لين نظرها إلى الأرض.

لأول مرة...

لم تشعر أن كلماته مجرد مواساة.

كان هناك شيء آخر...

شيء لم تستطع تفسيره.

لاحظ كريم احمرار وجهها.

فابتسم بخفة، وغيّر الموضوع:

"الغريبة إنك المرادي مسألتيش الكدمة راحت إزاي."

رفعت رأسها إليه.

ثم قالت بهدوء:

"ولو سألتك... هتجاوبني؟"

ابتسم.

"بصراحة؟"

انتظرت إجابته.

فقال وهو يضحك بخفة:

"لا."

تنهدت لين وهزت رأسها باستسلام.

"كنت متوقعة."

بدأ الاثنان يضحكان.

ولأول مرة منذ فترة...

شعر كريم أن الضحكة خففت شيئًا من الحمل الذي على قلب لين.

لكن فجأة...

اختفت ابتسامته.

ترددت كلمات آدم في رأسه.

"اعرف الحقيقة... بدل ما تعيش في وهم."

أخذ نفسًا عميقًا.

كان يشعر أن قلبه ينبض أسرع من أي مواجهة خاضها.

حتى مواجهة الغربان...

لم تربكه كما أربكه الوقوف أمام لين الآن.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٨

    لاحظ كريم أنه بمجرد أن تذكرت لين الكابوس بدأت أعصابها تتوتر من جديد، فأخذ الكتاب من بين يديها وقال بهدوء: "كفاية كده. نقدر نستعيره ونكمّله في البيت." عقد آدم ذراعيه وقال وهو يفكر فيما قرأه: "يعني ده مكانش كابوس... ده كان ذكرى." هزّت لين رأسها. "أيوه، بس فيه فرق واحد. في اللي أنا شوفته، الظلال هما اللي كانوا حوالين الطاولة ومقيدين بالسلاسل." قالت لارا: "أكيد هتلاقي إجابة للنقطة دي في الكتاب." ثم نظرت إلى كريم وأكملت: "بس كريم عنده حق، ارتاحي شوية وبعدين كمّلي." غادروا المكتبة حاملين الكتاب معهم، وبعد عودتهم اجتمعوا في الحديقة الخاصة بالمنزل. كانت لين تجلس والكتاب في حجرها، والفضول ينهشها بشدة حتى إنها لم تستطع الانتظار أكثر. فتحت الكتاب على الفصل التالي. "الناجي الوحيد" بدأت تقرأ. كان الناجي الوحيد من الصفوة قد وصل إلى قصر الحاكم، وأخبره بخيانة الظلال وبالمجزرة التي ارتكبوها بحق الصفوة. استشاط الحاكم غضبًا، وأصدر أوامره فورًا باستدعاء حكام جميع السلالات. قال حاكم حراس الطبيعة: "ما الأمر أيها الحاكم؟ يبدو أن هناك مصيبة." أجابه الحاكم: "بالتأكيد." ثم قص عليهم ما حدث.

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٧

    في اليوم التالي يجتمع الاصدقاء عند الحاكم الحاكم " الكتاب بقا معاكي دلوقت " لين " أيوه ، استاذ يعقوب طلب مني اجيبه هنا" الحااكم " اكيد ، لان مدن البشر مبقتش آمنه وخصوصا بعد ما انكشف المكان اللي الكتاب كان متخبي فيه طول السنين دي " ادم " ليه ؟!" يبتسم الحاكم " لا ، انتم لسه جايين ارتاحوا و اتعرفوا علي المدينه ، عمر هياخدكم في جوله للمدينه " بعد أن غادر الحاكم... ساد الصمت للحظات. ثم تقدم عمر بخطوة وقال: " شرف ليا ان اعرفكم علي ارض الايلاريون " نظر إليه ريان سريعًا. ثم ابتسم وهو يقول: "مفيش داعي نتعبك يا أستاذ عمر، هنتمشى لوحدنا، ولو احتجنا أي حاجة أكيد هنتواصل معاك." أومأت لارا وماريا مؤيدتين. لكن عمر ابتسم بهدوء. "مفيش تعب و لا حاجه ." ثم استدار وغادر القاعة قبلهم. ما إن خرج... حتى تمتمت ماريا وهي تعقد ذراعيها: "ده لازقة رسمي." ضحكت لين. "سيبيه... خلينا نستمتع بالمكان وكأنه مش موجود." في تلك اللحظة مر كريم بجوارهما وهو يتمتم بصوت منخفض: "بس هو موجود فعلًا." اختفت ابتسامته سريعًا وهو يخرج. نظر ريان إلى آدم وانفجر ضاحكًا. "أنا خايف الراجل ده يطلع ضحية غيرة كريم.

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٦

    شعرت لين أن عالمها كله يُعاد تشكيله مرة أخرى.كل ما كانت تعرفه عن نفسها بدا فجأة ناقصًا.وقف الحاكم من مكانه."دلوقتي... هساعدك تفتحي عين الرؤية."ثم أضاف بجدية:"لكن لازم تكوني متماسكة تمامًا."وقفت لين أمامه.رفع الحاكم يديه ووضع أصابعه بجوار عينيها."بصي في عيني... ومتشتتيش تركيزك."أغلقت لين العالم كله من حولها.لم تعد ترى سوى عيني الحاكم.بدأ يتمتم بكلمات بلغة لم تسمعها من قبل.وفجأة...انبعث نور أبيض قوي من عينيه.وفي اللحظة التالية اشتعل الضوء داخل عيني لين أيضًا.شعرت بقوة هائلة تجتاح جسدها.قوة لم تختبر مثلها من قبل.كأن أبوابًا مغلقة داخل روحها بدأت تُفتح واحدة تلو الأخرى.استمرت العملية لثوانٍ بدت لها كأنها ساعات.ثم اختفى الضوء فجأة.ترنحت لين للخلف.وكادت تسقط.لكن يدًا أمسكتها قبل أن تلامس الأرض.رفعت رأسها.فوجدت كريم ممسكًا بها.نظر إليها بقلق.أما الحاكم فقال:"مبروك."ثم أكمل:"دلوقتي كل قدراتك بقت نشطة."نظر إلى الجميع."لكن اكتشافها هيكون تدريجي."ثم ابتسم."أما الآن... فقد جهزت لكم منزلًا بجوار القصر."وأشار إلى عمر."عمر هيوصلكم هناك."ثم نهض من مكانه."ارتاحوا ا

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٥

    بعد ان وصل عمر و الاصدقاء الي ارض الايلاريونوقفت لين تحدق فيما حولها وقد انعكس المشهد داخل عينيها.همست دون أن تشعر:"معقول... ده المكان اللي أنتمي ليه؟"ابتسم عمر لأول مرة منذ أن التقاهم."مرحبًا بكم... في أرض الإيلاريون."دخلوا المدينة، لكن أكثر ما أثار دهشتهم لم يكن جمالها...توقف عمر أمام البوابة العملاقة، فرفع الجميع رؤوسهم إليها في ذهول.كانت بوابة شاهقة تكاد تلامس عنان السماء، يتسع مدخلها لمرور مئات الأشخاص في آنٍ واحد، صنعت من نحاس نقي يلمع رغم مرور آلاف السنين، ونُقشت عليها رموز قديمة لم يفهمها أحد منهم.ما إن فُتحت البوابة ببطء حتى انعقدت أنفاسهم.لم يكن ما خلفها يشبه أي مكان رأوه من قبل.جبال ثلجية هائلة تعانق السماء، لكن الغريب أن سفوحها كانت تنتهي في سهول خضراء واسعة، تتخللها أنهار صافية حتى إن قاعها كان يُرى بوضوح من شدة نقائها.الهواء نفسه كان مختلفًا... باردًا ومنعشًا، لكنه لا يلسع الجلد، وكأن الطبيعة هنا اختارت التوازن بدلًا من القسوة.أما المنازل...فلم تكن قصورًا فاخرة كما توقعوا.بل بيوت حجرية عتيقة يغطيها اللبلاب والنباتات المتسلقة، تتدلى من شرفاتها الورود الملون

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٤

    في صباح اليوم التالي...كان أول من استيقظ هو كريم.فتح عينيه ببطء، ثم تذكر فورًا أحداث الليلة الماضية.نظر إلى لين.كانت لا تزال نائمة ورأسها مستندة إليه بهدوء.ابتسم دون أن يشعر.وأدرك أن ذراعه وظهره يؤلمانه بسبب جلوسه طوال الليل في نفس الوضعية.لكنه لم يتحرك.لم يرد أن يوقظها.ظل جالسًا يراقبها بصمت.ولأول مرة منذ فترة طويلة شعر أن كل الضوضاء داخل رأسه اختفت.لكن بعد دقائق...تحركت لين قليلًا.ثم فتحت عينيها ببطء.استغرقت لحظة لتستوعب مكانها.ثم رفعت رأسها ونظرت إليه.ساد الصمت بينهما لثوانٍ.قبل أن تقول:"إنت صاحي من بدري؟"أومأ برأسه.فنظرت إليه باستغراب."ليه مقومتنيش؟"ثم نظرت إلى وضعية جلوسه."أكيد تعبت... وضعيتك مش مريحة أصلًا."ابتسم كريم.وكان يستطيع أن يقول ألف شيء.لكن كل ما قاله كان:"مش مهم."ثم نظر إليها بهدوء."المهم إنك كنتِ مرتاحة."شعرت لين بشيء دافئ يتحرك داخل قلبها.لكنها اكتفت بالابتسام.بعد دقائق...عاد كل واحد منهما إلى غرفته.وارتدوا ملابسهم.ثم نزلوا إلى الطابق السفلي حيث تجمع الجميع كعادتهم.جلس ريان وهو يتثاءب.وقال:"أنا حاسس إن أي حد هيخبط الباب دلوقتي هي

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ٣٣

    لكن ما إن وصل إلى المنزل...حتى عاد القلق إليه من جديد.كانت لين تقف في غرفة الجلوس.تفرغ الكتب من حقيبتها بينما تتحدث مع لارا وماريا.وكان ظهرها موجهًا نحوه.وقف يراقبها لثوانٍ.ثم...ولأول مرة منذ فترة طويلة...تصرف باندفاع كامل.وضع ما كان يحمله على الطاولة.ثم تقدم بسرعة.وأمسك يدها.وسحبها معه نحو الحديقة الخلفية.التفتت إليه لين بدهشة واضحة.وقالت:"إيه اللي إنت عملته ده؟"أجاب فورًا:"أنا آسف.""بس لازم أوضحلك اللي حصل."عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بهدوء:"مش مهم.""الأمر يرجعلك أنت."تجمد قليلًا.فهو يتذكر جيدًا النظرة التي رآها في عينيها.وتلك النظرة لم تكن أبدًا لشخص لا يهتم.ولا لشخص لم يتضايق.لذلك قال بصوت أكثر جدية:"متحاوليش تكابري."رفعت رأسها نحوه.فأكمل:"وتقولي إن الموضوع ميهمكيش.""نظرتك مكنتش بتقول كده."ساد الصمت للحظة.ثم تابع:"وحتى لو الموضوع مش مهم بالنسبالك...""...فهو مهم بالنسبالي.""مهم بالنسبالي إنك تعرفي إن البنت دي طول عمرها بتعترض طريقي.""لكن عمرها ما كانت..."ثم هز رأسه وأكمل بحزم:"ولا هتكون أي حاجة غير إنها بنت صديق والدي."وصمت لثوانٍ.قبل أن ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status