共有

١٣

作者: كيان
last update 公開日: 2026-08-01 23:02:28
جاء اليوم التالي، وحمل معه بداية جديدة من التدريبات.

منذ الصباح، كان الجميع في الحديقة الخلفية للمنزل، حيث اعتادوا أن يتجمعوا خلال الأيام الماضية من أجل التدريب.

وقف الأستاذ قاسم أمام لين، بينما وقف الباقون على مسافة قريبة يراقبون ما يحدث.

لكن تدريب هذا اليوم كان مختلفًا.

لم يكن قاسم يريد منها أن تتعلم تعويذة جديدة أو حركة دفاعية اعتادوا عليها.

بل كان يحاول أن يجعلها تكتشف شيئًا موجودًا داخلها بالفعل.

شيئًا لم تكن تعرف حتى الآن أنه موجود.

بدأ معها بمجموعة من التمارين التي تعتمد على التركي
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٣٠

    مرت عدة أسابيع منذ نهاية الحرب. أسابيع بدت في بدايتها وكأن الجميع لا يزال ينتظر أن يحدث شيء آخر. أن يظهر عدو جديد. أن تعود الظلال. أن تهتز الأرض من جديد، أو تنفتح بوابة، أو تصل رسالة تحمل خبرًا سيئًا. لكن شيئًا من ذلك لم يحدث. ومع مرور الأيام، بدأ الجميع يصدقون الحقيقة أخيرًا... الحرب انتهت. عادت الحياة إلى أرض الإيلاريون من جديد. اختفت آثار الدمار تدريجيًا، وعادت المباني التي تحطمت إلى الوقوف من جديد، وعادت الطرق تمتلئ بالحركة بعد أن ظلت لفترة طويلة خالية إلا من الجنود وآثار المعارك. أما السلالات المختلفة، فقد بدأت تعيش معًا في سلام للمرة الأولى منذ قرون. لم يعد هناك خوف من أن تنقلب إحدى الأراضي على الأخرى. ولم تعد الحدود تحمل ذلك التوتر الذي عاشه الجميع لسنوات طويلة. حتى النوريون... اختاروا قائدًا جديدًا من بينهم. كان رجلًا يُدعى عدنان. رجلًا حكيمًا وقويًا، عُرف بينهم بالعدل ورفض الظلم، ولم يكن ممن يسعون إلى السلطة من أجل القوة، بل كان يؤمن بأن الحكم مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا. وبعد أن تولى قيادة النوريون، بدأ في إعادة تنظيم أرضهم، ونشر السلام بينهم من جديد، لتبدأ

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٢٩

    فتحت لين عينيها ببطء.وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها كله.أمامها...وقف رجل.لكن لم يكن رجلًا عاديًا.كان جسده مكونًا من نور خالص.وعيناه تشعان بقوة جعلت الجميع يشعرون وكأنهم يقفون أمام كائن من عالم آخر.حتى الحاكم نفسه انحنى رأسه احترامًا.أما عمر فركع على ركبة واحدة دون وعي.نظر الرجل إلى لين طويلًا.طويلًا جدًا.ثم ابتسم.ابتسامة حملت حزن آلاف السنين.وقال:"أخيرًا..."ارتجف صوت لين."أنت... الناجي؟"ابتسم."هذا ما أطلقه عليّ التاريخ."ثم اقترب منها خطوة.وبدا وكأنه يرى شخصًا آخر من خلالها."تشبهينها."تجمدت لين."مين؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"تشبهين الملكة الأخيرة... آخر من حمل نور الإيلاريون قبل سقوطهم."ساد الصمت.أما لين فشعرت بأن قلبها يكاد يتوقف.فجأة تغيرت ملامح الناجي.واستدار نحو السلاسل المقيدة لحاكم الظلال.اختفت ابتسامته.وحل محلها غضب مرعب.غضب جعل الجدران نفسها ترتجف."لقد انتظرت هذا اليوم طويلاً..."ثم نظر إلى لين."هل أنتِ مستعدة لتحمل الثمن؟"تجمد الجميع.الثمن؟لم يتحدث أحد عن ثمن.نظرت إليه لين بثبات."أي ثمن؟"أجاب بصوت هادئ."لا يمكن محو الظلال نهائيًا إلا بتض

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٢٩

    ضحكت لين وهي تهز رأسها، وقد بدا في عينيها شيء من الطمأنينة رغم كل ما مروا به خلال الساعات الماضية. — إحنا مش هنرجعه للحياة، ده مستحيل. إحنا بس هنستحضر روحه... مش جسده. رد ريان وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، ونظر إليها بنظرة تحمل مزيجًا من الاستنكار والسخرية: — ما انتي رجعتي للحياة قبل كده، فبصراحة مبقيناش نستغرب أي حاجة. التفتت إليه لين ببطء. — أنا مموتش يا ريان... أنا كنت غايبة عن الواقع بس. تمتم ريان وهو يهز رأسه: — آه طبعًا... غياب، والدم كان في كل حتة، ومفيش ولا نفس ولا نبض. رمقته ماريا بنظرة حادة. — اسكت بقى. رفع ريان يديه باستسلام، لكنه لم يضف شيئًا آخر. ورغم المزاح الذي حاولوا التمسك به، لم يستطع أحد منهم إخفاء القلق الذي ظل واضحًا على الوجوه. كانوا قد خرجوا للتو من حرب انتهت بطريقة لم يكن أحد يتخيلها. ولهذا، لم يكن أحد يعرف ما الذي ينتظرهم بعد ذلك. قادَتهم لين نحو أعمق نقطة في القصر. ابتعدوا عن الممرات الرئيسية، وعن القاعات التي اعتادوا الاجتماع فيها، حتى وصلوا إلى مكان لم يدخله معظمهم من قبل. كانت هناك قاعة قديمة، ضخمة، يحيط بها جدران حجرية داكنة، وقد بدا واضحًا أن

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٢٨

    بعد أن هدأت ألسنة اللهب، بدأت الأجنحة التي ظهرت خلف ظهر لين تتلاشى شيئًا فشيئًا، حتى اختفت تمامًا، وكأنها لم تكن موجودة من الأساس. وبالتدريج، عاد الوهج الغريب الذي غمر عينيها إلى الانحسار، وعاد لونهما إلى طبيعتهما. لكن رغم اختفاء تلك القوة الهائلة، لم تعد ساحة المعركة كما كانت. كان الصمت هو أول ما لاحظوه. صمت غريب، ثقيل، ممتد فوق الأرض التي لم يتبقَّ منها سوى آثار المعركة؛ الحجارة المتناثرة، الحفر التي خلفتها الانفجارات، آثار السحر المحترق، والأسلحة التي سقطت من أيدي الجنود بعدما انتهى كل شيء. لم يعد هناك صراخ. لم تعد هناك تعاويذ. لم تعد هناك ظلال تتحرك في السماء. انتهت الحرب. لكن أحدًا لم يكن قادرًا على استيعاب ذلك بعد. وفجأة، تحرك كريم. لم ينتظر كلمة واحدة، ولم يهتم بمن حوله، ولم يفكر حتى فيما حدث قبل لحظات. ركض نحو لين بكل ما لديه من قوة. وما إن وصل إليها حتى جذبها إلى حضنه بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها موجودة حقًا... أنها ليست مجرد حلم عاد إليه بعد أن فقدها. دفن وجهه في شعرها، وأغمض عينيه للحظات، بينما خرج صوته مرتجفًا رغم محاولته الواضحة للسيطرة على نفسه. — إ

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٢٧

    اندفعت الجيوش كالسيل الجارف. لم يعد هناك مجال للتراجع. اصطدمت السيوف بالسيوف، وتعالت أصوات المعدن في كل اتجاه، بينما مزقت الرماح الهواء، واندفع المقاتلون من مختلف السلالات بقوة واحدة، متحدين أمام عدوٍ واحد. حتى النوريون الذين تمردوا على حكم أمير وظلمه كانوا في قلب المعركة. لم يعد أحد يقاتل من أجل أرضه وحدها... بل من أجل إنهاء سنوات طويلة من الخوف والظلام. غطى السحر السماء بألوان لا تنتهي. نيران مشتعلة، وصواعق متتابعة، ودوائر سحرية هائلة ظهرت واختفت في كل لحظة. انفجارات عنيفة هزت الجبال المحيطة. وتداخلت صرخات الجنود مع صهيل الخيول وزئير الوحوش، حتى تحولت أرض الظلال إلى جحيم مفتوح. في كل ثانية... كان عشرات المقاتلين يسقطون. لكن وسط كل ذلك... كانت لين واقفة. لم تتحرك. لم ترفع سلاحًا. لم تلتفت إلى أي شيء من حولها. كانت تنظر فقط إلى أمير. وكأن العالم كله اختفى من حولهما. وكأن آلاف الجنود، وصوت الحرب، وانفجارات السحر... لم تعد تعني لها شيئًا. فهم أمير تلك النظرة. ولأول مرة... شعر بالخوف. ليس قلقًا. ولا حذرًا. بل خوفًا حقيقيًا. خوف رجل رأى موته يقف أمامه. --- لكن و

  • خيوط القدر : الكتاب المحرم    ١٢٦

    سقط جسد لين على الأرض... ولم يتحرك. في اللحظة نفسها، توقفت المعركة. توقفت أصوات الأسلحة. توقفت صرخات الجنود. حتى أمير نفسه ظل واقفًا في مكانه، ينظر إليها وكأن عقله لم يستوعب ما فعله. أما كريم... فلم يتحرك. ظل يحدق في لين لثوانٍ طويلة، وعيناه متسعتان، وكأن المشهد أمامه لا يمكن أن يكون حقيقيًا. ثم تحرك أخيرًا. خطوة... ثم أخرى. كانت خطواته بطيئة ومتعثرة، وكأن ساقيه لم تعودا قادرتين على حمله. وصل إليها. ثم سقط على ركبتيه بجوارها. مد يده المرتجفة، وأزاح بعض خصلات شعرها عن وجهها. ظل ينظر إليها في صمت. ثم ظهرت على شفتيه ابتسامة صغيرة، مرتبكة، كأن عقله يحاول اختراع تفسير آخر لما يراه. همس: "لين..." لم ترد. ابتلع ريقه بصعوبة. ثم رفع رأسها برفق، ووضعه فوق ساقيه. قال بهدوء شديد: "قومي... إحنا هنروح البيت." كانت نبرته هادئة بصورة مؤلمة. كأنه يتحدث إليها وهي نائمة. كأنه ينتظر منها أن تفتح عينيها في أي لحظة وتخبره أن كل ما حدث لم يكن سوى لحظة عابرة. لكنها لم تتحرك. ازدادت رعشة يديه. "لين..." اقترب أكثر، وربت على خدها برفق. "فوقي." ثم ابتسم ابتسامة ضعيفة، لم تستطع إخف

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status