LOGINنتناول في هذه الرواية العلاقة في منزل العائلة و بين الحماة و الكنه و الزوج السلبي الذي يهدر حق زوجته في سبيل إرضاء والدته و أخته
View More- بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!
بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي ليكي الاذية صح ؟! بصقت قشر اللب من فمها و هي بترد عليها و بتقول بانشكاح عكس اللي جواها:- طبعاً يا أم إسماعيل دا إنت حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي فعين العدا و اللي يكره لينا الخير يا رب بصت ليها و هي بتكمل:- قولي أمين يا ولية ابتسمت أم إسماعيل بجانب فمها و قالت:- أمين يا حبيبتي نرجع لموضوعنا يا اختشي إنت لما ضربتي مرات ابنك في الشارع كدا قدام اللي رايح و اللي جاي ارتاحتي مشت اديها على قلبها بالطول و قالت:- مقولكيش ارتحت قد اية والله ، على كمية الراحة اللي حسيت بيها من جوايا وأنا مسكاها من شعرها و ممرمطة وشها في تراب الشارع و هي يعني مش قادرة حتي ترفع عنيها فيا ولا ترد عليا كنت مبسوطة أوي يا ولية ، والله نفسي تجربي احساسي أكيد هتنبسطي أوي مانسوش تنضموا لقناه الواتساب اسمها روايات زهرة عصام عالم زهرة هينزل عليها كل حاجه تخصني من مواعيد و روايات حصرية عليها فقط و كله لوحت باديها و هي بتقول بلهفة:- بعيد الشر ، اية يا ولية إنت عاوزة جنازة و تشبعي فيها ، لا يختي خليتلك إنت عمايل الهبل دي ، أنا ليا تريكات و تكتيكات تانية خالص لوحت شفتيها بغيظ و قالت:- براحتك دا أنا كان نفسي بس تفرحي و تحسي بالسلامة الداخلي اللي أنا حساه دا - و هينفعني بايه السلام الداخلي دا لما اتحبس يا عنيا ، هاخده معايا الزنزانة يدفيني على السرير ؟! ولا اخد مشورته في إزاي أخلي مرات ابني تتنازل عن المحضر ، دي لو ركبت دماغها هعفن في الحبس و سلميلي على السلام الداخلي شقهت أم إبراهيم بصدمة و قالت:- حبس اية كفالله الشر يا أم إسماعيل ، هو عشان ضربتها و الحارة كلها اتلمت و اتفرجت عليها و هي بتاخد العلقة أتحبس ، إنت بس اللي بتحبي تكبري المواضيع مفيش الكلام دا !! بصت ليها أم إسماعيل بسخرية و قالت:- أكبر مواضيع اية بس يا أم إبراهيم ؟ إنت لية مش عاوزة تقطنعي إن الموضوع كبير فعلاً وإني بحاول معاكي أهو نلمو و نلاقي حل ، يا ولية هتتحبسي طلاق تلاتة من الراجل اللي ميت هتتحبسي أم إبراهيم بخوف :- فال الله ولا فالك يا شيخة اتفو على دي معرفة ، إنت يا ولية إنت أنا مش هقعد معاكي تاني ، دا إنت بوزك نحس تنحسي المنحوس نفسه ، عاوزة تحبسيني عشان المسطبة تخلالك و تقعدي مع الولية أم تهاني براحتك و تجيبي في سيرتي و سيرت غيري ، بس مش هنولهالك يا حبيبشي و قاعدة على قلبك ضحكت أم إسماعيل بسخرية و قالت:- متقلقيش هبقي اجيب أم تهاتي اللي إنت مرمطي بنتها في الشارع و نيجي نزورك في أبو زعبل يا حبيبتي ، يعني غلطانه و هتتحبسي و بتقاوحي كمان اتنهدت و خدت نفس عشان تهدي نفسها و هي بتقول:- سيبك من دا كله يا ام إبراهيم أنا بكلمك بجد والله يا حبيبتي إنت هتتحبسي ، مرات ابنك و طقت من أفعالك و إن كانت بتعمل حساب لجوزها اللي هو ابنك عشان بتحبه بعد اللي عملتيه من هتعمل حساب لحد و لا هتكبر لحد وإنت بسم الله ما شاء الله تبارك الله عليك محظوظة و ضربيتها قدام الكاميرات بالظبط و اية الشارع كله شاهد عليكي و أنا أولهم خلصت كلامها و صوت ضحكتها علا بعد ما شافت صدمة أم إبراهيم و وشها اللي قلب ميت لون في نفس اللحظة - طب و الحل يا أم إسماعيل يختي ، انجديني مش عاوزة اتحبس أنا أم إسماعيل بخبث و فرحة :- أنا هقولك بستنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد يا أم إبراهيم اوعي تغلطي أم إبراهيم بصت ليها و اتنبهت للي بتقوله بس فجاه ضرخت في وشها و قالت:- استحالة دا يحصل ....... أقسم بالله يا ابراهيم إن حقي مجاش لهكون نازلة عاملة محضر في أمك دلوقتي قالتها تهاني في الموبايل و هي متعصبة و شايطة من عمايل حماتها كانت مستنية كلمه تهديها لكن اللي زاد الطين بله هو رد إبراهيم عليها اللي قال ببرود:- وأنا هعملها اية يعني اعلقلها حبل المشنقة ؟! دي امي يا تهاني و تعمل اللي هي عوزاه حتي لو ضربتني أنا في الشارع مش هقدر ارفع عيني فيها إنت فاهمة بقولك أمي و ست كبيرة يعني ميتاخدتش على عمايلها صرخت في الموبايل و قالت بصوت عالي:- ست كبيرة تحترم سنها و تقعد في بيتها مش كل يوم و التاني تجر شكلي و تمرمطني قدام اللي يسوي و اللي ميسواش - رد باستفزاز و قال :- برضوا مش هعرف أعملها حاجة يا تهاني ، عاواني أعمل اية يعني اجي اضربهالك عشان ترتاحي ؟! ولا اعلقلها حبل المشنقة ؟! و بعدين هي أول مرة يعني ؟! مهي علطول مهزقاكي و بتشتم و تضرب فيكي وإنت بتصرصري شوية و تسكتي اشمعنا المرة دي بقي ؟! - بصت للتليفون بصدمة و قالت في نفسها:- طب و رحمت الغالين إن كانوا عايشين ولا ميتين لكون مربياك إنت وأمك يا ابراهيم الكلب هدت نفسها و قالت:- طب اقفل يا ابراهيم يا حبيبي عشان ميبقاش حسابين حساب ليك و حساب لأمك ، هي كدا كدا أمك هتتحاسب بس أنت اللي هيبقي ليك نصيب الأسد في الحساب و كملت بعصبية و صوت عالي:- أنا مش عارفه إنت هتبطل سلبيه أمتي و هتعرف تاخدلي حقي ، إنت مش مكسوف من نفسك يا راجل ، ولا راجل اية دا أنا أرجل منك ، بزمتك مش مكسوف هو في حد من اخواتك مرمط مراته كدا ؟ ولا سايب أمه تمرمط مراته كدا ، إنت هتفوق أمتي لي نفسك و تعرف إني منك يا غبي - إبراهيم بصدمة بانت في طريقة كلامه :- غبي أنا غبي يا دلال ، لا لا لا بجد مكنش اتوقع منك كدا بقي تغلطي فيا كدا ، هو في واحدة بنت اصول كدا و متربيه تغلط في جوزها و تقوله يا غبي ، اتفضلي يا هانم لمي هدومك و هدوم عيالك و على بيت أمك مشوفش وشك في البيت لما ارجع دلال بصت في التليفون و هي مصدومة أنه قدر و بكل بساطة يقلب الترابيزة عليها و يخلع نفسه من الحوار ، لا و كمان عمل لية حق قالت في نفسها بغيظ :- لا دا مش بعيد يعمل لامه حق هي كمان ، بس و رحمت الغالي يا إبراهيم لتكون مبيت قدام القسم النهاردة عشان بس تعرف تدخل للمحروسة أمك ماشي يا ابراهيم ماشي قفلت الخط و لمت هدومها وهي بتبرطم و وقفت عند دولاب أولادها دقيقة لكن حسمت أمرها و خدت بعضها و مشيت و هي بتقول :- وأنا لما اخدهم معايا و اريحه هو و أمه ابقي كدا حققتلهم مرادهم ، والله ابدا هسبهم يطلعوا عنيهم الأول و بعد كدا ابقي افكر و اتكرم و ارجع ليهم من تاني بس الأول اخد حقي من الولية بنت الكـ ـلب دي خرجت من باب الشقة و هي شايلة شنطه في اديها و بتقول :- أمتي ربنا يتوب عليا منك يا ابراهيم الكلب إنت وأمك اللي مش لاقية راجل يلمها ، مهو لو أبوك كان راجل كان لمها عني و عن كل الناس نزلت على السلم و هي بدبدب عليه لحد ما باب الشقة اللي تحتيهم اتفتح مرة واحدة و خرجت منه بنت و هي بتضحك بسخرية و بتقول:- اية يا دلال هي علمت عليكي تاني ؟! و طبعاً زي كل مرة هتاخدي بعضك و هتروحي على بيت أمك ، و هترجعي تاني لما جوزي يجي يجيبك ، ما بقولك اية ما بلاها فرهدة و اطلعي على شقتك أحسن أصل الراجل زهق من عمايلك إنت وامه ، وأنا أحب راحة جوزي حبيبي اللي صايني و عامليني تاج فوق رأسه أوي يا دلال ضغطت على سنانها و كملت بخبث و هي بتتكي على الكلمه :- أوي دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :- يتبعأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أ
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
reviews