INICIAR SESIÓNمرت عدة أسابيع منذ نهاية الحرب.عادت الحياة إلى أرض الإيلاريون من جديد.اختفت آثار الدمار تدريجيًا.وعادت السلالات المختلفة للتعايش في سلام لأول مرة منذ قرون.اما النوريون فقد اختاروا قائدا من بينهم رجل حكيم و قوي اسمه عدنان كان معروفا بينهم بالعدل و رفض الظلم و حكم النوريون و نشر السلام بينهم مره اخري.أما لين...فكانت تقف في شرفة القصر الملكي تنظر إلى المدينة الممتدة أمامها.مدينة أصبحت مسؤولة عنها الآن بعد ان ترك لها جدها الحكم فهذه هي كانت اخر جزئيه من النبوءه .مدينة ضحى الكثيرون من أجل حمايتها.شعرت بخطوات تقترب منها.فابتسمت دون أن تلتفت."متستخباش يا كريم."ضحك كريم وهو يقف بجوارها."بقيتي تعرفي وجودي من غير ما تبصي.""وأنت لسه مستغرب؟"هز رأسه مبتسمًا.ثم نظر إلى المدينة."مين كان يصدق إن كل ده هيخلص."قبل أن ترد...انضم إليهما الباقون.ماريا.لارا.آدم.وريان.فقد رفضوا العوده الي مدينه البشر فضلوا ان يظلوا بجانب لين و عمر .اصبحت مدينه الايلاريون هي ارضهم و مأواهم .و لانهم ايضا قد اقسموا من البدايه ان يظلوا الي جانب لين .جلسوا معًا كما اعتادوا دائمًا.لكن هذه المرة...دون
فتحت لين عينيها ببطء.وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها كله.أمامها...وقف رجل.لكن لم يكن رجلًا عاديًا.كان جسده مكونًا من نور خالص.وعيناه تشعان بقوة جعلت الجميع يشعرون وكأنهم يقفون أمام كائن من عالم آخر.حتى الحاكم نفسه انحنى رأسه احترامًا.أما عمر فركع على ركبة واحدة دون وعي.نظر الرجل إلى لين طويلًا.طويلًا جدًا.ثم ابتسم.ابتسامة حملت حزن آلاف السنين.وقال:"أخيرًا..."ارتجف صوت لين."أنت... الناجي؟"ابتسم."هذا ما أطلقه عليّ التاريخ."ثم اقترب منها خطوة.وبدا وكأنه يرى شخصًا آخر من خلالها."تشبهينها."تجمدت لين."مين؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"تشبهين الملكة الأخيرة... آخر من حمل نور الإيلاريون قبل سقوطهم."ساد الصمت.أما لين فشعرت بأن قلبها يكاد يتوقف.فجأة تغيرت ملامح الناجي.واستدار نحو السلاسل المقيدة لحاكم الظلال.اختفت ابتسامته.وحل محلها غضب مرعب.غضب جعل الجدران نفسها ترتجف."لقد انتظرت هذا اليوم طويلاً..."ثم نظر إلى لين."هل أنتِ مستعدة لتحمل الثمن؟"تجمد الجميع.الثمن؟لم يتحدث أحد عن ثمن.نظرت إليه لين بثبات."أي ثمن؟"أجاب بصوت هادئ."لا يمكن محو الظلال نهائيًا إلا بتض
فتحت لين عينيها ببطء.وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها كله.أمامها...وقف رجل.لكن لم يكن رجلًا عاديًا.كان جسده مكونًا من نور خالص.وعيناه تشعان بقوة جعلت الجميع يشعرون وكأنهم يقفون أمام كائن من عالم آخر.حتى الحاكم نفسه انحنى رأسه احترامًا.أما عمر فركع على ركبة واحدة دون وعي.نظر الرجل إلى لين طويلًا.طويلًا جدًا.ثم ابتسم.ابتسامة حملت حزن آلاف السنين.وقال:"أخيرًا..."ارتجف صوت لين."أنت... الناجي؟"ابتسم."هذا ما أطلقه عليّ التاريخ."ثم اقترب منها خطوة.وبدا وكأنه يرى شخصًا آخر من خلالها."تشبهينها."تجمدت لين."مين؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال:"تشبهين الملكة الأخيرة... آخر من حمل نور الإيلاريون قبل سقوطهم."ساد الصمت.أما لين فشعرت بأن قلبها يكاد يتوقف.فجأة تغيرت ملامح الناجي.واستدار نحو السلاسل المقيدة لحاكم الظلال.اختفت ابتسامته.وحل محلها غضب مرعب.غضب جعل الجدران نفسها ترتجف."لقد انتظرت هذا اليوم طويلاً..."ثم نظر إلى لين."هل أنتِ مستعدة لتحمل الثمن؟"تجمد الجميع.الثمن؟لم يتحدث أحد عن ثمن.نظرت إليه لين بثبات."أي ثمن؟"أجاب بصوت هادئ."لا يمكن محو الظلال نهائيًا إلا بتض
أخذ ريان عدة ثوانٍ ليستوعب ما سمعه، ثم حك رأسه."يعني..."وأشار إلى لين."إنتي كنتي عاملة خطة تموتي؟"تنهدت لين."مكنتش خطة... كان قدر لازم يحصل."ضرب ريان جبهته بكفه."والله أنا هتجنن بسبب العيلة دي."ضحك أدم بخفة رغم الإرهاق."وأنا كنت فاكر إن كل حاجة خلصت."في تلك اللحظة اقترب الحاكم من لين.كانت نظراته مليئة بالفخر أكثر من أي وقت مضى.فتح ذراعيه، فاقتربت لين واحتضنته.ربت على رأسها وقال بصوت اختلطت فيه الراحة بالفخر:"دلوقتي... أقدر أقول إن النبوءة اتحققت."ابتسم وهو ينظر إليها."وأثبتِّ إنك أفضل وريثة ممكن تحكم الإيلاريون."ثم تغيرت ملامحه قليلًا."لكن..."نظر الجميع إليه."لسه فاضل مهمة أخيرة."شهق ريان."مهمة تانية؟!"نظر حوله إلى ساحة المعركة المدمرة."هو إحنا ناقصين؟! ده أنا لسه مستوعب إن لين ماتت ورجعت!"ابتسمت لين ابتسامة هادئة."أمير... مكانش النهاية."نظر إليها كريم باستغراب."تقصدي إيه؟"أجابت وهي تنظر إلى كتاب الظلال الذي سقط على الأرض بعد انتهاء المعركة."أمير كان مجرد حلقة."ثم اقتربت من الكتاب."السبب الحقيقي لكل اللي حصل... لسه موجود."عقد أدم حاجبيه."تقصدي..."وضع
اندفعت الجيوش كالسيل الجارف.السيوف اصطدمت بالسيوف.الرماح مزقت الهواء.كل السلالات اندفعوا بقوه واحد حتي النوريون المتمردين علي حكم امير و ظلمه السحر غطى السماء بألوان لا تنتهي.انفجارات تهز الجبال.وصراخ الجنود يختلط بصهيل الخيول وزئير الوحوش.تحولت أرض الظلال إلى جحيم مفتوح.في كل ثانية...كان عشرات المقاتلين يسقطون.لكن...لين...لم تتحرك.كانت واقفة في مكانها.تنظر فقط إلى أمير.وكأن العالم كله اختفى.ابتلع أمير ريقه.لأول مرة...يشعر بالخوف.ليس قلقًا...ولا حذرًا...بل خوفًا حقيقيًا.خوف رجل رأى موته يقف أمامه.لكن...وسط هذا الجحيم...خرجت سارهكانت تتسلل بين الجنود كالأفعى.لم تكن تريد الحرب.كل ما أرادته...هو قتل لين.رفعت خنجرها...واندفعت نحوها بكل ما تملك من حقد."أنا مش هسمحلك تأذي والدي تا..."لكن...اختفت لين.ولم تدرك ساره ما حدث...إلا عندما شعرت ببرودة النصل يخترق قلبها.شهقت.ونظرت إلى أسفل...لتجد السكين قد استقر في صدرها.رفعت عينيها نحو لين في ذهول.أما لين...فلم يكن على وجهها أي تعبير.نزعت السكين ببطء...ثم دفعت جسدها بقوة ليسقط في النهر أمام أمير.وقالت بص
سقط جسد لين على الأرض...ولم يتحرك.توقفت المعركة.حتى أصوات الأسلحة اختفت.نظر كريم إليها للحظة طويلة، وكأنه لم يستوعب ما حدث.ثم سار نحوها بخطوات بطيئة، متعثرة.ركع بجوارها.مد يده المرتجفة يزيح بعض خصلات شعرها عن وجهها.ظل ينظر إليها بصمت.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة، مرتبكة." لين..."لم ترد.رفع رأسها برفق ووضعها على ساقيه." قومي... إحنا هنروح البيت."قالها بهدوء شديد...كأنه يحدثها وهي نائمة.لكنها لم تتحرك.ازدادت رعشة يديه." لين..."اقترب أكثر وهو يربت على خدها برفق." فوقي."" متخضنيش بالطريقة دي."لم يجبه سوى الصمت.بدأت أنفاسه تتقطع.ثم احتضنها بقوة." أنا وعدتك..."" وعدتك إني هخلي بالي من نفسي..."" وإنتي وعدتيني إنك مش هتسيبيني."خرج صوته مكسورًا لأول مرة." متكسريش وعدك..."وفي تلك اللحظة...لم تتمالك ماريا نفسها.وضعت يدها على فمها وهي تنظر إلى لين.ثم تراجعت خطوة للخلف.وكأن ساقيها لم تعودا تحملانها.جلست على الأرض.والدموع تنهمر دون أن تنطق بكلمة.أما لارا...فاقتربت بسرعة.ركعت بجوار لين.وضعت أصابعها على معصمها.ثم على عنقها.أعادت المحاولة مرة...ثم مرة أخرى.كانت أص







