INICIAR SESIÓNكان منكب على عمله داخل شركه السياحه الخاصه به ...
(ماجد زيدان الراسي )شاب فى الثلاثين من عمره يعمل بمجال السياحه ولديه شركه سياحه خاصه به ، منفصله عن شركه والده ، جاد بعمله وقاسي الطباع ، يمتلك عينان زيتونيه وحاجبين كثيفين ولديه لحيه قصيره منهدبه وبشره برونزية ،نادرا الابتسامه على عكس شقيقه الأصغر تماما ..
يتابع عمله باهتمام ويجيب على الايميلات الخاصه بشركته ،وقعت عيناه على ايميل مرسل من الفوج السياحي القادم من روسيا ، جحظت عيناه عندما ارادو تبديل موعد الحجز وتم تقدمه واخبره أنهم سوف يأتون الى القاهره بعد يومين بدل عن اسبوع .
زفر بضيق فشركته لم يكن لديها مترجم يتقن اللغه الروسيه ولكن رحب بقدومهم وتمنى لهم أقامه سعيده وسوف يكون بانتظارهم فى الموعد المحدد ، اغلق الايميل بضيق .
عاد بظهره للخلف ودار حول نفسه بالمقعد وهو يفكر بحل سريع لتلك الازمه التى تواجه شركته ، نهض من مجلسه ووقف أمام مكتبه وضغط زر الخاص بسكرتيرته يستدعيها بمكتبه .
- رنا تعالي عايزك
نهضت الفتاه من مجلسها والتقطت دفترها التى تدون به مواعيد رب عملها وطرقت باب مكتبه بهدوء ثم دلفت لداخل ..
تقدمت بثبات : تحت امرك يا افندم
ضيق ما بين حاجبيه وهو يتسال بجديه
- مين المرشدين المتواجدين فى الشركه دلوقتي
رنا بتذكر : سامي مع الفوج السياحى الايطالي فى الغردقه ، وعمرو فى شرم معاه الفوج الالماني ، وجنا فى الأقصر مع الفوج الاسباني
اخرج تنهيده حارقه : مين فيهم معاه لغه روسيه
رنا بتردد : مافيش يا افندم
ماجد بحده : يعني ايه شركه الراسي للسياحه مافيهاش مرشدين بكل اللغات
رنا بتوتر : حضرتك رفدت الانسه سيلين
تذكر تلك الفتاه التى أقبلت عليه بدلع ، ترتدي ثياب غير محتشمه وتتمايل بدلع وهى تضع مساحيق التجميل لتلفت إليها الإنتباه فقط وغير جاده بعملها ، فطردها قبل أن تستلم عملها فهو لم يقبل بشركته فتاه مثلها ولذلك يفضل عمل الشباب وليس الفتايات معه ، زفر بضيق عندما تذكر ذلك الموقف .
نظر لها بجديه : ومستنيه ايه يا رنا ، اعملي اعلان مطلوب مترجم على وجه السرعه ويكون شاب ومش لازم اشتغل قبل كده ممكن حديث التخرج بس المهم عندى اللغه ومنضبط بعمله ، لازم يكون موجود خلال يومين مفهوم ، الفوج الروسي نازل بعد يومين ، يلا على شغلك
اومت برأسها : حاضر يا افندم .
غادرت مكتبه وهى تتنفس الصعداء ثم جلست بمكتبها وبدءت فى إعلان المنشور بالصفحه الخاصه بشركه السياحه ودونت المواصفات المطلوبه وضروره التواجد خلال يومين للعمل بالشركه ، ثم أغلقت الحساب وتابعت عملها ..
**********
داخل مشفى نبض الحياه ..
كان يرتدي ملابسه المخصصه بعمله وهى البذله الكحليه وساعدته الممرضه فى ارتداء مريوله زرقاء ووضع غطاء راسه الخاص به ، فهذه أول هديه جلبها له والده عندما التحق بكليه الطب ، مازال محتفظ بها ويستمد ثقته بنفسه عندما يكون مرتدي إياها واليوم لديه عمليه حرجه ، استعد لدخوله غرفه العمليات ، بعد أن ارتدى الجوانتي الابيض وتم تعقيمه وسار بطريقه لغرفه العمليات ، التقت عيناه بعين والده الذي ابتسم له ونظر له بثقه ، أشار إليه الاخير بهزه خفيفه من رأسه ثم توجهه على الفور لغرفه العمليات ..
(عاصي الشاذلي) شاب فى العقد الثالث من عمره طبيب جراح منذ خمسه أعوام وهو يمارس الجراحه العامه مارس مساعد جراح لمده عامين ثم أصبح جراح ،وأصبح طبيب مشهور رغم صغر سنه إلى أنه لم يفشل بعمليه فى مشواره القصير فى الطب ،يمتلك بشره بيضاء وعينان عسليتين بشعر اسود كثيف ولديه لحيه خفيفه ، ملامح وجهه بشوشه ولكن نادرا مايبتسم جاد بعمله ولا يعرف المستحيل داىم التحدي ويخوض عمليات حرجه دائما ويتفوق على نفسه .
مستقل بذاته رغم ان والده يمتلك المشفى التى يعمل بها ولكن يتعامل معه داخل المشفى بحدود العمل فقط ، يفصل بينه ابن لصاحب المشفى ووالده لديه الصلاحيات فى اتخاذ قرارات تخص العمل وليس بيده إلا أن يطيع قراراته دائما ، حتى إذا كان معارض لها ، فوالده لديه سلطه باتخاذ القرار الذي يخص مشفاه وهو مجرد طبيب عليه الانصياغ لأوامره..
""*****"
كان يتفحص السيارات داخل معرضه وقرر الذهاب لصديقه ليساعده فى تخليص اوراق الجمارك الخاص باستيراد السيارات الالمانيه الذي طلبها ، نهض من مقعده وهو يلتقط مفاتيح سيارته ويرتدي نظارته السوداء ليضعها أعلى عيناه ليحجب عنها رؤيه شمس الصيف الحارقه ، وقبل أن يغادر معرضه هتف مناديا إحدى العاملين بالمعرض ليهتم به إلى حين عودته ..
- صبري ، صبري
إتى إليه رجل فى العقد الرابع من عمره
- أوامرك يا معتز بيه
معتز بجديه : خلى بالك من المعرض ، أنا هوصل مشوار فى السريع كده مش هتاخر ماشي
صبري : من عنيه يا باشا
غادر معتز المعرض واستقل سيارته وسلك طريقه الى حيث مراده ..
(معتز زيدان الراسي ) الابن الأصغر لزيدان الراسي ، شاب فى أواخر العشرينات من عمره ، درس اداره اعمال وتخصص بمجال السيارات فهو يهوي السيارات منذ الصغر ورفض الالتحاق بالسياحه مثل شقيقه الأكبر ، عمل بالمجال المحبب لديه ، ساعده والده بتأسيس ذلك المعرض
ذات ملامح جذابه بشره بيضاء وشعر بني كثيف ، يمتلك حدقيتين باللون العسلي دائما الهزار والمرح والابتسامه لا تفارق ثغره ...
بعد مرور نصف ساعة كان يصف سيارته أمام قسم الشرطة بالمعادي ..
******
داخل قسم الشرطه كان يتابع الضابط المحضر الذي قدم فى تلك الفتاه من إحدى المولات الشهيره ، تتهمها بسرقه بعض الأغراض ..
وقفت الفتاه بعدم اكتراث لم هو موجهه إليها من تهمه ، تتحدث بلامبالاه .، وعندما طلب منها الضابط بطاقتها الشخصيه تفاجى بكونها ابنه لرجل الأعمال المعروف موسي الزيان ، وعندما سألها لم تنكر فهو والدها حقا ، لذلك طلب التحدث مع والدها اولا قبل عمل المحضر ، وعندما علم والدها بالأمر اسرع إلى قسم الشرطة ليحاول إنقاذ سمعته وسمعه ابنته من هذا الطيش ، فهى دائما تجلب له المشاكل ..
وقف أمام الضابط وأحضر معه المحامي الخاص به وقبل أن يدون المحضر ، تصالح المحامي الخاص به ونفى صاحب المول وقعه السرقه وتم التصالح .
نظر موسي لابنته بحده وصرخ بوجهها بانفعال
- انتي ناويه تعقلي أمته ، كل يوم والتاني استلمك من قسم شكل
تنهدت بضيق وابعد ت انظارها عنه
نظر للضابط الذي يتابع الموقف باندهاش : أنا بعتذر أصلها مريضه
صرخت بحده : أنا مش مريضه
اخرج تنهيده اسي : هيحبسوكي
تحدثت بلامبالاه : انا عايزه اتحبس
قبض على معصمها بقوه ونظر للضابط : نقدر نمشي يا سياده الرائد
هز رأسه بالايجاب : ايوه طبعا يا افندم مافيش محضر مع السلامه
غادر القسم على عجاله وهو مازال ممسك بمعصمها ويعنفها بحده إلى أن وصل لمكان سيارته ، ادخلها بعنف وجلس جانبها وأبلغ السائق بالتوجه إلى فيلته ...
فى ذلك الوقت كان يدلف معتز لداخل القسم ويبحث عن صديقه ..
وجده بالاخير جالس بمكتبه بعد أن استأذن الدخول ، نهض الاخير ليصافحه ويطلب منه الجلوس .
- معتز حبيبي نورت
جلس معتز أمامه : حبيبي يا شيكو واحشني
نظر له شريف بغمزه : اي ريح طيبه حدفتك ههه
معتز بضحكه قويه : عشان مابقاش كداب محتاجك فى خدمه غير انك واحشني طبعا يا مان
ابتسم شريف بود ونظر لصديقه باهتمام : تشرب ايه الاول وبعدين اكون تحت امرك
معتز بفضول : لا مافيش داعي للشرب ، بس فى موقف كده شدني وانا داخل كان فى راجل كبير خارج وماسك بنته تقريبا وعمال يزعق فيها ، هى ايه الحكايه
شريف بتنهيده : والله كل يوم يورد عليه اشكال والوان ، بس البنت دي جايه فى تهمه سرقه وكمان الصدمه بقى غنيه وبنت رجل اعمال معروف وليه اسمه ووزنه فى السوق ، لا وسرقه ايه حاجه تافهه خالص من المول ، بس والدها بيقول مريضه
ضيق مابين حاجبيه : ممكن فعلا تكون مريضه نفسيه ، عشان انت بتقول غنيه يعنى اكيد مش محتاجه تسرق
شريف : انا قولت كده بردو ، بس البنت بتجادل والدها وبتقوله أنا مش مريضه وعايزه اتحبس ههه والله عالم مجانين
ابتسم معتز لصديقه : دنيا فيها العجب
شريف : على رأيك ، قولي بقى اقدر اخدمك ازاى
معتز بجدية : فى عربيتين جايه من المانيا ومتعطله فى الجمارك رغم الورق سليم وكل حاجه تمام ، محتاج استلمهم
شريف : معلش هو لازم شويا روتين كده ، بس انا فاضي دلوقتي هطلع معاك ونخلص ورقهم وتستلمهم يا معلم
معتز بابتسامه : حبيبي يا شيكو ، أنا قولت كده بردو ماحدش هينجدني غيرك يا بطل
شريف بخطوات سريعه : طب يلا بينا ، بدل ماتجيلي مهمه دلوقتي وساعتها ولا اعرفك ههه
معتز وهو يلحق بيه : اصيل يا شيكو من يومك ههه .
**********
عوده الى باريس ..
بعد أن خاضت اول تجربه لها وهى تعمل مساعده لعالم كبير ،انتهت العمليه بنجاح ،ابتسم لها استاذها وهنئها بنجاح التجربه وأنه يثق بها كونها طبيبه مجتهده واخبرها بأن لها مستقبل أفضل بالجراحه ، فرحت كثيرا بتلك الشهاده ووعدته أن تكون عند حسن ظنه بها .
دكتور هانري : سلمت يداكِ
ايسل بابتسامه : سلمت يداك استاذي
دكتور هانري : اريد أن اتحدث معكِ بمكتبي بعد أن أخبر أهل المريض بنجاح العمليه
- امرك أستاذي
اخبر الطبيب عائله المريض بنجاح العمليه وتخطى مرحله الخطر ثم توجه إلى مكتبه ينتظر طبيبته الشابه ليتحدث معها بأمر هام بالعمل ...
********
عادت للمنزل بسعاده وبحثت عن والدها لتخبره ذلك الخبر ليشاركها فرحتها ..
وجدته بغرفه مكتبه ، طرقت الباب برقه ودلفت لداخل تدور حول نفسها مثل الفراشه ، إلى أن وقفت أمام والدها ومدت يدها لتنزع عنه نضارته الطبيبه وتنظر لعيناه الساحره التى ورثتها منه فهي تحمل نفس لون العينان الفيروزية وغمزت له بطرف عيناها بمشاكسه
- داد لدي خبر سار
ابتسم هاشم : اعلم نجحت العمليه
- أجل ولكن لدي خبر آخر
نظر لها باهتمام فتحدثت بفرحه
- دكتور هانري لديه عمليه هامه بالقاهره وسوف اكون برفقته داد ، ساعود الى موطني ،سالتقي بعائلتي ، فرحتي لا توصف سوف اتعرف على عائلتك داد
تلاشت ابتسامته وجف حلقه وعلت الصدمه ملامح وجهه ولا يعلم بماذا يجيبها ، كل ما يشعر به الآن هو الخوف والقلق من المجهول ....
كان الجميع ملتف حول مائده الطعام فهذا اليوم الاول من شهر رمضان الكريم ، قد تجمعت العائله بمنزل زيدان الراسي ويلتف حول المائده شقيقه هاشم وزوجته ، وابنه ماجد وزوجته حياه ومعتز وزوجته سما وعلى الجانب الآخر تجلس رؤي وبجانبها اسر زوجها الحبيب الذي تم عقد قرانهم واقامه الزفاف بعد عوده من الحجر الصحي مباشره ..وايسل تجلس بجانب شقيقها وعاصي يليها بالمقعد المجاور لها .صدح مكبر الصوت معلنا عن آذان المغرب ، ليلتقط الجميع كوب العصير وقبل ان يرتشف يهمس كل منهما بدعاء الإفطار ." اللهم لك صومت وعلى رزقك افطرت ، ذهب الظما وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله " وبدءو فى تناول افطارهم بجو اسري سعيد ....""""""اما على جانب اخر بداخل منزل حاتم خطاب .انسابت دموعها شوقا لابنائها قبل ان تتناول الطعام ، ليربت زوجها على كفها بحنان - صلي على النبي كده يا فريده وافطري يا حبيبتي ، الولاد بكره هيفطروا عندك وانهارده مع عيلتهم مافيهاش حاجه يا قلبي همس عمر بمشاكسه : هو أنا وعلى مش كفايه يا ماما ولا ايه ضحك على وهو ينظر لوالدته : ماما عندها حق احنا شكلنا يسد النفس لتبتسم له بحنان : لا ياقلبي أنتو نور عنيه و
منعه عاصي من الاقتراب ولكن اسر حاول افلات نفسه ليصرخ عاصي مناديا بباسل صديقه ليمنعه هو الاخر من الاقتراب .- ايه اللى أنتو بتعملو ده ، أنا عايز اطمن على اختي ' أنتو فاهمين ابعدو عني ..تحدث عاصي وهو مازال محاوطه : ايسل هنا هتكون تحت عنينه وهتطمن عليها ، بس لازم تكون فى حجر صحي وأنا هكون جنبها ماتقلقش - وانت ليه أنا روحت فين ابتسم عاصي لاسر وهو يتركه بعد أن تاكد من ابتعاد ايسل ووضعها بغرفه خاصه لتلقى العلاج اللازم ..- عشان انا كنت معاها ومخالط حالات ، يعنى انا كمان هاخد نفس العلاج وابعدو عني بقى لانقلكم الكورونا تحدث جاسر من خلفه : ابعدو عن الفيروس ده عقموه ضحك عاصي بقوه ونظر لهم بجديه : أنا لازم اتابع حاله ايسل مش فاضيلكم وقف اسر امامه بقلق : ايسل هتخف مش كده هز راسه بالايجاب : ان شاء الله ، ايسل قويه وهتقاوم- لسه مافيش مصل للفيروس وخايف عليها بجد تنهد بحزن وهو يبتعد عن اسر : من امتى بنفقد الامل يا دكتور.ابتعد عنه متوجها الى غرفه ايسل وقبل ان يدلف لداخل وجد والده يعطيه الملابس الواقيه لكي يرتديها قبل ان يرافق محبوبته بغرفتها .."''''''''داخل منزل اسامه كان يجلس بالصالون برف
بعدما عُقد قرآنهم وسط فرحة العائله ودعو الجميع من اجل العوده الى النجع لاتمام عملهم الذي بدءو منذ ايام ...استقلو الطائره المتوجهه الى نجع حمادي ثانيا ونكث الجميع بالفندق الخاص باكرم الفقي .."""""عندما اشرقت شمس الصباح نهضت من فراشها ثم ابدلت ثيابها وتركت اشقائها مازالو نائمين ثم غادرت الغرفه بهدوء وهى تسير بخطواتها الثابته لتغادر الفندق وتسير الى حيث الشاطئ لتشاهد منظر الشروق التى تعشقه ، لتتفاجئ بوجود رامي والصغيرتين يلهو ويلعبو على الرمال ، ظلت مكانها تشاهدهم ولابتسامه تعلو ثغرها كلما استمعت لضحكاتهم التى تصدح بالمكان."""""كان رامي مغمض العينين ويدور حول نفسه وهو يلوح بذراعيه يبحث عن الصغيرتين وينادي باسم كل منهما .- حوره انتي فين ... نهال اين أنتم يا فتايات لتاتي اصوات ضحكتهم الرنانه وتقذف حور بمرح وهى تضع يديها بخصرها - أنا هنا. أنا هنا سار رامي يتبع صوتها الى ان صرخت نهال هى الأخرى من الخلف - وأنا هنا جنبكزفرا بضيق ولوي ثغره وهو يجلس ارضا اعلى الرمال ويضع كفه اسفل ذقنه وفتح عيناه لينظر لهم - لا أنا زهقت من اللعبه دي شوفو حاجه تانيه نلعبها ركضت حور خلفه تحاوط عنقه من
طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت
قرارات جديده يتاخذها الانسان بعد تفكير طويل لتغير مصير حياته منهم القرار الصائب الذي يولد عن اقتناع ، وقرار غير صائب ينتج عنه هدم علاقه .قرارات مصيريه بحياه كل منهما وهذه القرارات تأخذ بعد صراع طويل من التفكير ...ظل طوال الليل شاردا يحاول اتخاذ قرار مصيرا فى علاقتهم بعد ما اخبره باسل بالمخاوف التى تهدد الارتباط بابنة عمه ، صله القرابه بينهم تؤاثر لاحقا على صحه اطفالهم ، لذلك طلب منه ان يتحدث معها عن تأجيل خطوه الانجاب مثلما فعل هو وابنة خالته فهم أطباء ويعلموا بتلك المخاطر ولذلك يحاولون اتخاذ الاحتياطات التى تواجهم فيما بعد ، ولكن اسر مازال يخشى بمصارحه رؤى يخشي اجراحها وعدم تقبلها لهذا القرار .لم يجد الا ان يهاتف شقيقته لتدعمه على الخطوه القادمه ، فهو بحاجه لرأيا اخر ويريد ان تشاركه ايسل باتخاذ القرار الذي سوف يقبل عليه ..استيقظت مبكرا بسبب رنين هاتفها المتواصل لتنهض من فراشها وتلتقط هاتفها لتجد اسر المتصل فيديو ، اقلقها أمر الاتصال بهذا الوقت المبكر لتجيب عليه بقلق وهى تنظر لوجهه عبر شاشه الهاتف - آسر انت كويس ؟ داد كويس ؟- آسف يا حبيبتي قلقت كده على الصبح ، بس أنا اصلا مانمتش
تسمر مكانه عندما وجد كمال امامه يستنجد به - كمال خير فى حاجه حصلت؟- الحقنا يا دكتور بت اخوي قاطعه النفس ومابتنطقش تعى شوفها هى فى الوحده الصحيه سار عاصي بخطوات سريعه ولحقت به ايسل مهروله من اجل انقاذ تلك البريئه فقد دب الرعب باوصالها عندما علمت بان والدتها نفذت ما اخبرتها به .وقفف عاصي امام الفراش الطبي ينظر لجسدها الضئيل بصدمه ، لتقترب ايسل وتضع يدها على صدر الصغير تحاول انعاش قلبها ، ولكن تلك البريئه فارقت الحياه ، كانت جثه هامده بجسد شاحب مثلج فارقت الحياه ببراءتها ونقائها وتركت خلفها قلوب تأني من اثر الفقدان ، قلوب ممزقه ووجوه منكثه من شده خجلهم بما فعلوا مع تلك البريئه فقد سلبو براءتها قسرا وهى مازالت زهره بمقتبل عمرها ، زهره نضره افقدتها نضارتها ورونقها وقطفتها بقوه خارج بستانها بسبب عادتهم القديمه هى التي تسببت بموت تلك الزهره التى قطفت اوراقها بعمر البكور ..نظر لهم بحزن وتحدث بغضب : مين اللى عمل فى البنت كده ، البنت نزفت لم دمها اتصفا وماتت ..كانت مازالت ايسل تحاول جاهدا بان تضغط على صدرها بقوه لكي تسترجع نبضاتها ليمسك عاصي بيدها - ايسل خلاص مافيش داعي ، البنت متوفيه من







