Share

الفصل الثالث

last update Tanggal publikasi: 2026-04-03 00:20:13

بالقاهرة وبالتحديد داخل مشفى نبض الحياه .

داخل غرفه الاجتماعات كان يجلس دكتور راؤوف بمنتصف الطاوله ويجلس أمامه عدد من الأطباء ، وضع نظارته الطبيبه وهو ينظر للملف الذي أمامه باهتمام .

- طبعا كلكم عندكم خبر أن انهارده كل دكتور ودكتوره هيتخصص فى مجاله .

اسر مبروك عليك الجراحه العامه ، باسل جراحه عامه بردو مبروك 

هتكونو مساعدين لدكتور عاصي .

ابتسم أسر بفرحه ونظر لصديقه الذي أرسل إليه غمزه 

اكمل دكتور راؤوف حديثه 

- عمر جراحه اطفال ، وسيله تخصص نساء وتوليد ، رفيف تخصص اطفال

زاهر مخ واعصاب .

كده كل دكتور عرف قسمه وتخصصه ، اتفضلو يا دكاتره على شغلكم والف مبروك وبالتوفيق للجميع .

نهضوا جميعا من أماكنهم ليغادرو غرفه الاجتماعات ومنهم العابث ومنهم الفرح بسبب تخصصه ..

غادر راؤوف الغرفه وعاد لمكتبه الخاص يجري بعض الاتصالات ليستعلم عن قدوم الفريق الطبي الفرنسي الذي سوف يشرف على حاله ابن الوزير فهو من طلب بنفسه إحضار طاقم فرنسي وبالتحديد البروفسير جان هانري الجراح العالمي المشهور لاجراء عمليه نقل قلب لابنه الشاب ...

بعد أن تأكد من كافه الاجراءات والتواصل مع المشفى الفرنسي الذي أخبره بقدوم الفريق الطبي بعد يومين ، نهض من مجلسه وتوجه إلى الحاله ليخبر الوزير بقدوم الطبيب خلال يومين ولكن عليهم ايجاد قلب يتوافق مع حاله المريض لإجراء العملية على الفور . ....

عوده الى باريس .

شعر بفرحه ابنته وحماسها فى التقرب إلى عاىلتها التى حُرمت منها طوال عمرها ، لذلك لا يستطيع رفض عودتها للقاهره رغم خوفه الشديد وحزنه على أبعادها عن أحضانه ولكن لا يريد رفض مطلبها .

ربت على كتفها بحنان : رغم مااقدرش اعيش يوم من غيرك يا قلبي ، بس مابعرفش ارفض ليكي طلب ، هتصل بعمك ينتظرك بالمطار وهتقعدي الفتره اللى هتقضيها فى القاهره فى بيت عمك وتتعرفي على عيلتك براحتك 

ايسل بحزن : الا تريد أن تأتي معي 

تنهد بحزن : لا استطيع فلدي اعمال مهمه بالسفاره 

عانقته بقوه : سوف أشتاق إليك كثيرا داد 

شدد فى ضمها لصدره : وانا ايضا طفلتي ، اريدك أن تظلي قويه وتتحدثي العربيه لا اريد لأحد أن يستضعفك ويظنك لا تتحدث العربيه ويستهزء بكي بأفعال حمقاء ، اريدك أن تتحدثي العربيه فقط 

ابتسمت بحب : سأحاول أن أتحدث العربيه ولن أسمح لأحد أن ينعني بالحمقاء 

علت صوت ضحكته وهو يضمها لصدره ثانيا : طفلتي ليست بحمقاء على الاطلاق وافتخر بها دائما ..

*******

هاتف شقيقه وأخبره بعوده ابنته لموطنها من أجل خوض عمليه جراحيه لشخصيه مهمه بالقاهره وسوف تمكث بفيلته واوصاه أن يهتم بها ولا يخبرها شيا عن الماضي .

تفهم شقيقه الأمر وطمئنه بأن ابنته ستكون فى رعايته ولا يخشى عليها من شئ فهى مثابه ابنته رؤى ..

اغلق الهاتف وهو يشعر بالتوتر والقلق بسبب تلك السفره التى لم يكن يتوقعها بيوما من الايام ، بأن تعود ابنته بدونه ، ولكن حدث بالفعل الان ، حاول ابعاد تفكيره عن العواقب التى تنتج عن هذه العوده المفاجئه وقرر أن يحاول بأن يلحق بها لا يريد أن تشعر بالوحده بدونه وايضا يريد أن يبحث عن نصفه الاخر فحياته ناقصه بسبب ابتعاد طفله الآخر عن أحضانه ،ومرت أعوام ولم يعلم عنه شيئا ولا حتى كيف اصبحت ملامحه فلابد أنه شاب فى ريعان الشباب ولكن لم يلتقي به منذ ٢٢ عام ..

*******

أنهى العمليه الجراحيه وتوجه إلى مكتب والده ، طرق الباب بهدوء وعندما استمع بالاذن بالدخول .

دلف وعلى وجهه ابتسامه : حضرتك طلبتني 

راؤوف بابتسامه : اخبار العمليه 

عاصي وهو يجلس أمامه : الحمد لله الامور تمام 

راؤوف بجديه : تواصلت مع دكتور هانري وجاى بعد يومين هيتابع حاله "رامي الشيمي "ومنتظرين القلب اللى يتوافق معاه 

عاصي بضيق : ولو القلب اتوجد قبل ما دكتور هانري يوصل هيكون لازم يتنقل فورا يا بابا مش هنستني حضور دكتور هانري ، انا اصلا مستغرب ليه الوزير مش عاجبه نعمل العمليه احنا نقدر وليه مُصر يجيب فريق طبي من فرنسا ،احنا قصرنا فى ايه وبعدين ليه مش سفره من الاول ليه جابه هنا مدام مش واثق فينا 

راؤوف بزفير : دي رغبته يا عاصي واحنا هنا بنشوف شغلنا وبنعمل اللى علينا ، وأهل المريض ليهم حريه الاختيار مين يتابع حاله ابنه ، المهم فى مساعدين هيكونو معاك بعد كده فى فريقك ، أسر وباسل 

هز رأسه بالايجاب : تمام ، أنا هطمن على وضع رامي كده بعد اذنك 

راؤوف : اتفضل 

*******

دلفت لداخل شركه السياحه بتوتر ، تريد خوض الانترفيو رغم أنها تعلم بأنهم طلبو مرشيدن شباب وليس فتايات ولكن أصرت أن تخوض التجربه بدون ياس وهى مُصره على تحقيق حلمها ..

وقفت أمام السكرتاريه بثبات وهى تعطيها ال( cv ) الخاص بها 

نظرت لها رنا بلهفه : معاكي لغه روسيه 

هزت راسها بالايجاب : ايوه معايا ٣ لغات روسي وايطالي والماني غير الانجليزي طبعا 

رنا بابتسامه : هايل 

حياه بتوتر : بس الشركه طالبه مرشيدين رجال 

رنا بضيق : ماحدش للاسف معاه روسي واحنا طالبين روسي ده ضروري ، ومستر ماجد عصبي جدا بسبب فى فوج جاى بكره ولازم نكون فى استقباله ، أنا هدخل ابلغه انتظريني 

جلست حياه بارتياح وهى تشعر بالسعاده فسوف تعمل بالاخير 

******★

داخل المشفى كان يشعر بالغضب فقرر أن يتحدث مع مدير المشفى بعدما علم بأن عاصي أصبح له مساعدين داخل غرفه العمليات ، شعوره بالغيره والحقد جعله لا يستطيع السكوت ..

طرق باب مكتبه بهدوء ودلف عندما أتاه الاذن بالدخول 

تصنع الابتسامه : فاضي يا دكتور راؤوف

راؤوف بجديه : اتفضل يا نزار 

جلس نزار وتحدث بحنك : سمعت أن حضرتك وزعت الاختصاصات

- مظبوط فعلا ، فى حاجه ولا ايه 

- تمام اوى ممكن اعرف مين بقى دخل فريقي

راؤوف باهتمام : فريقك انت مش معاك مساعدين يا نزار 

نزار ببرود : مش كفئ ومحتاج كمان مساعد 

راؤوف بضيق : طيب تمام أنا هتصرف في الموضوع ده 

نهض من مجلسه وهو يبتسم بانتصار وغادر المكتب وسار فى طريقه لمطعم المشفى يريد تناول قهوته الان ..

***********

غادر راؤوف مكتبه وتوجه الى غرفه المساعدين ، طرق الباب بهدوء ،ثم دلف 

ليجد بالداخل أسر يتحدث مع صديقه عن فرحته بأنه حقق حلم طال انتظاره 

- تسمحولي بدقيقه من وقتكم يا دكاتره

نهضوا من مجلسهما ليقفوا احتراما لمدير المشفى الاب الروحي لهم 

- تحت امرك يا دكتور 

تنهد راؤوف وهو ينظر لهم بجديه : دكتور نزار محتاج مساعد ينضم لفريقه 

نظر باسل لأسر بذهول ثم تحدث بقلق 

- بلاش أنا والنبي دكتور نزار صعب التفاهم معاه 

نظر راؤوف لأسر ينتظر إجابته 

اسر بابتسامه محببه : اللى تشوفه حضرتك يا دكتور أنا ماعنديش اي اعتراض ، المهم اشارك فى إنقاذ مريض 

راؤوف بإعجاب : عمرك ماحذلتني يا أسر ، بالتوفيق ليكم

*""""""*

داخل شركه الراسي للسياحه .

وقفت رنا بتوتر وهى تخبره بأن المرشده السياحيه التى تدقن اللغه الروسيه بالخارج ولا احد تقدم الا فتاه واحده ولديها كل المواصفات المطلوبة ..

نظر لها بجديه وتحدث بصوته الرخيم : خلاص يا رنا اتصرفي انتي معاهم ، للاسف مضطر اقبلها وانا بنفسي هتابع معاها الفوج الروسي وهتكون تحت عنيه ، بلغيها هتتسلم شغلها من بكره وهتكون تحت التدريب هل هتصلح تكمل معانا ولا لاء 

رنا باستغراب : حضرتك مش هتقابلها

ماجده ببرود : بقولك اتصرفي أنا مش فاضي ومش هضيع وقتي فى التعرف عليها وانتى فهميها المطلوب منها 

هزت راسها بالايجاب وغادرت مكتبه باستغراب ، رسمت الابتسامه وهى تتحدث معها وتخبرها بعملها بالشركه من الغد وسوف تكون تحت التدريب هل تصلح لإكمال عملها بالشركه ام لا 

فرحت حياه وودعت رنا على موعد اللقاء في الغد ..

**

في ذلك الوقت كانت تجلس مع اصدقائها مجموعه من الشباب والفتايات وصوت ضحكاتهم تعلو وتصدع بالمكان وهى تسرد عليهم ما حدث معها داخل قسم الشرطه ..

ابتسم لها شاب وهو ينظر لها بتحدي 

- ايه رايك بقى فى سرقه عربيه 

جحظت عيناها بصدمه وابتلعت ريقها بتوتر : ايه عربيه 

ابتسم بمكر : ايوه ده تحدي قوي بقى هتقدري عليه 

تحدثت فتاه بقلق : لا كده فيها حبس فعلا يا سمسمه اوعي تسمعي كلام المجنون ده 

الشاب بغمزه : الله مش هى اللى عايزه تكسر ابوها باي شكل وبعدين ده مجرد تحدي ، هتقدري عليه ياسمسمه ولا لاء 

سماء بنظرات حاده : وانا قبلت التحدي يا غدير 

أبتسم لها وهو يرمقها بنظرات عابثه : ايوه بقى ، كده متفقين ..

*******

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رايات العشق    الخاتمة

    كان الجميع ملتف حول مائده الطعام فهذا اليوم الاول من شهر رمضان الكريم ، قد تجمعت العائله بمنزل زيدان الراسي ويلتف حول المائده شقيقه هاشم وزوجته ، وابنه ماجد وزوجته حياه ومعتز وزوجته سما وعلى الجانب الآخر تجلس رؤي وبجانبها اسر زوجها الحبيب الذي تم عقد قرانهم واقامه الزفاف بعد عوده من الحجر الصحي مباشره ..وايسل تجلس بجانب شقيقها وعاصي يليها بالمقعد المجاور لها .صدح مكبر الصوت معلنا عن آذان المغرب ، ليلتقط الجميع كوب العصير وقبل ان يرتشف يهمس كل منهما بدعاء الإفطار ." اللهم لك صومت وعلى رزقك افطرت ، ذهب الظما وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله " وبدءو فى تناول افطارهم بجو اسري سعيد ....""""""اما على جانب اخر بداخل منزل حاتم خطاب .انسابت دموعها شوقا لابنائها قبل ان تتناول الطعام ، ليربت زوجها على كفها بحنان - صلي على النبي كده يا فريده وافطري يا حبيبتي ، الولاد بكره هيفطروا عندك وانهارده مع عيلتهم مافيهاش حاجه يا قلبي همس عمر بمشاكسه : هو أنا وعلى مش كفايه يا ماما ولا ايه ضحك على وهو ينظر لوالدته : ماما عندها حق احنا شكلنا يسد النفس لتبتسم له بحنان : لا ياقلبي أنتو نور عنيه و

  • رايات العشق    43

    منعه عاصي من الاقتراب ولكن اسر حاول افلات نفسه ليصرخ عاصي مناديا بباسل صديقه ليمنعه هو الاخر من الاقتراب .- ايه اللى أنتو بتعملو ده ، أنا عايز اطمن على اختي ' أنتو فاهمين ابعدو عني ..تحدث عاصي وهو مازال محاوطه : ايسل هنا هتكون تحت عنينه وهتطمن عليها ، بس لازم تكون فى حجر صحي وأنا هكون جنبها ماتقلقش - وانت ليه أنا روحت فين ابتسم عاصي لاسر وهو يتركه بعد أن تاكد من ابتعاد ايسل ووضعها بغرفه خاصه لتلقى العلاج اللازم ..- عشان انا كنت معاها ومخالط حالات ، يعنى انا كمان هاخد نفس العلاج وابعدو عني بقى لانقلكم الكورونا تحدث جاسر من خلفه : ابعدو عن الفيروس ده عقموه ضحك عاصي بقوه ونظر لهم بجديه : أنا لازم اتابع حاله ايسل مش فاضيلكم وقف اسر امامه بقلق : ايسل هتخف مش كده هز راسه بالايجاب : ان شاء الله ، ايسل قويه وهتقاوم- لسه مافيش مصل للفيروس وخايف عليها بجد تنهد بحزن وهو يبتعد عن اسر : من امتى بنفقد الامل يا دكتور.ابتعد عنه متوجها الى غرفه ايسل وقبل ان يدلف لداخل وجد والده يعطيه الملابس الواقيه لكي يرتديها قبل ان يرافق محبوبته بغرفتها .."''''''''داخل منزل اسامه كان يجلس بالصالون برف

  • رايات العشق    42

    بعدما عُقد قرآنهم وسط فرحة العائله ودعو الجميع من اجل العوده الى النجع لاتمام عملهم الذي بدءو منذ ايام ...استقلو الطائره المتوجهه الى نجع حمادي ثانيا ونكث الجميع بالفندق الخاص باكرم الفقي .."""""عندما اشرقت شمس الصباح نهضت من فراشها ثم ابدلت ثيابها وتركت اشقائها مازالو نائمين ثم غادرت الغرفه بهدوء وهى تسير بخطواتها الثابته لتغادر الفندق وتسير الى حيث الشاطئ لتشاهد منظر الشروق التى تعشقه ، لتتفاجئ بوجود رامي والصغيرتين يلهو ويلعبو على الرمال ، ظلت مكانها تشاهدهم ولابتسامه تعلو ثغرها كلما استمعت لضحكاتهم التى تصدح بالمكان."""""كان رامي مغمض العينين ويدور حول نفسه وهو يلوح بذراعيه يبحث عن الصغيرتين وينادي باسم كل منهما .- حوره انتي فين ... نهال اين أنتم يا فتايات لتاتي اصوات ضحكتهم الرنانه وتقذف حور بمرح وهى تضع يديها بخصرها - أنا هنا. أنا هنا سار رامي يتبع صوتها الى ان صرخت نهال هى الأخرى من الخلف - وأنا هنا جنبكزفرا بضيق ولوي ثغره وهو يجلس ارضا اعلى الرمال ويضع كفه اسفل ذقنه وفتح عيناه لينظر لهم - لا أنا زهقت من اللعبه دي شوفو حاجه تانيه نلعبها ركضت حور خلفه تحاوط عنقه من

  • رايات العشق    41

    طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت

  • رايات العشق    40

    قرارات جديده يتاخذها الانسان بعد تفكير طويل لتغير مصير حياته منهم القرار الصائب الذي يولد عن اقتناع ، وقرار غير صائب ينتج عنه هدم علاقه .قرارات مصيريه بحياه كل منهما وهذه القرارات تأخذ بعد صراع طويل من التفكير ...ظل طوال الليل شاردا يحاول اتخاذ قرار مصيرا فى علاقتهم بعد ما اخبره باسل بالمخاوف التى تهدد الارتباط بابنة عمه ، صله القرابه بينهم تؤاثر لاحقا على صحه اطفالهم ، لذلك طلب منه ان يتحدث معها عن تأجيل خطوه الانجاب مثلما فعل هو وابنة خالته فهم أطباء ويعلموا بتلك المخاطر ولذلك يحاولون اتخاذ الاحتياطات التى تواجهم فيما بعد ، ولكن اسر مازال يخشى بمصارحه رؤى يخشي اجراحها وعدم تقبلها لهذا القرار .لم يجد الا ان يهاتف شقيقته لتدعمه على الخطوه القادمه ، فهو بحاجه لرأيا اخر ويريد ان تشاركه ايسل باتخاذ القرار الذي سوف يقبل عليه ..استيقظت مبكرا بسبب رنين هاتفها المتواصل لتنهض من فراشها وتلتقط هاتفها لتجد اسر المتصل فيديو ، اقلقها أمر الاتصال بهذا الوقت المبكر لتجيب عليه بقلق وهى تنظر لوجهه عبر شاشه الهاتف - آسر انت كويس ؟ داد كويس ؟- آسف يا حبيبتي قلقت كده على الصبح ، بس أنا اصلا مانمتش

  • رايات العشق    39

    تسمر مكانه عندما وجد كمال امامه يستنجد به - كمال خير فى حاجه حصلت؟- الحقنا يا دكتور بت اخوي قاطعه النفس ومابتنطقش تعى شوفها هى فى الوحده الصحيه سار عاصي بخطوات سريعه ولحقت به ايسل مهروله من اجل انقاذ تلك البريئه فقد دب الرعب باوصالها عندما علمت بان والدتها نفذت ما اخبرتها به .وقفف عاصي امام الفراش الطبي ينظر لجسدها الضئيل بصدمه ، لتقترب ايسل وتضع يدها على صدر الصغير تحاول انعاش قلبها ، ولكن تلك البريئه فارقت الحياه ، كانت جثه هامده بجسد شاحب مثلج فارقت الحياه ببراءتها ونقائها وتركت خلفها قلوب تأني من اثر الفقدان ، قلوب ممزقه ووجوه منكثه من شده خجلهم بما فعلوا مع تلك البريئه فقد سلبو براءتها قسرا وهى مازالت زهره بمقتبل عمرها ، زهره نضره افقدتها نضارتها ورونقها وقطفتها بقوه خارج بستانها بسبب عادتهم القديمه هى التي تسببت بموت تلك الزهره التى قطفت اوراقها بعمر البكور ..نظر لهم بحزن وتحدث بغضب : مين اللى عمل فى البنت كده ، البنت نزفت لم دمها اتصفا وماتت ..كانت مازالت ايسل تحاول جاهدا بان تضغط على صدرها بقوه لكي تسترجع نبضاتها ليمسك عاصي بيدها - ايسل خلاص مافيش داعي ، البنت متوفيه من

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status