Teilen

32-اللعبة القذرة

last update Veröffentlichungsdatum: 03.05.2026 01:57:35

## الفصل الثاني والثلاثون: اللعبة القذرة

كان دوي الانفجار كفيلاً بزلزلة الأرض تحت أقدامهم، محولاً ليل الغابة البارد إلى نهار مستعر بلهيب برتقالي قبيح. تطاير حطام سيارة عمر في الهواء كشظايا من الجحيم، واندلعت موجة حرارية دفعت الجميع أرضاً. وسط سحب الدخان الكثيفة ورائحة المطاط المحترق، كانت ليلى تجاهد لالتقاط أنفاسها، ورئتاها تمتلئان بالرماد.

"سياف!" صرخت، وصوتها يختنق بنوبات سعال حادة.

لم تعد ترى والدها "فريد"، ولا الخائن عمر، ولا زينة التي كانت تتوارى في الظلال.
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • رهينة الإتفاق المظلم   الفصل 63 بين النار والدم

    الفصل الثالث والستونبين النار والدمصوت الرصاصة ما يزال يتردد داخل الغرفة حين اندفع سياف أمام ليلى بشكل غريزي.الرصاصة الثانية اخترقت الجدار خلفهم مباشرة، بينما ارتفع دخان البارود في الهواء واختلط بضوء الطوارئ الأحمر، ليجعل المشهد يبدو كأنه قطعة من الجحيم.وقف صقر عند مدخل الغرفة، يحيط به ستة رجال مدججين بالسلاح.لكن عينيه…لم تكونا تنظران إلا إلى أخيه.ابتسم ببطء.ابتسامة مليئة بالحقد القديم."انظروا من عاد من قبره."رفع سلاحه أكثر نحو سياف."أتعلم؟ كنت أتمنى أن أقتلك بنفسي منذ سنوات."سياف لم يرد.كان واقفاً أمام ليلى كجدار أسود، الدم يتسرب من جانبه المصاب بينما قبضته تشد السلاح بقوة قاتلة.أما مارك…فتحرك بهدوء نحو الجانب الآخر من الغرفة، أصابعه قريبة من الزناد وعيناه تراقبان كل حركة.العداد فوق الشاشة واصل العد التنازلي.05:41الوقت ينفد.لكن لا أحد اهتم.ليس الآن.تقدم صقر خطوة بطيئة داخل ال

  • رهينة الإتفاق المظلم   الفصل الثاني والستون ليلة سقوط الكارلو

    الفصل الثاني والستونليلة سقوط الكارلواهتز القصر بأكمله تحت قوة الانفجار الأول.صوت الزجاج المتحطم امتزج بصراخ الضيوف، بينما انطفأت نصف الأضواء دفعة واحدة، وتحولت الموسيقى الهادئة إلى ضوضاء إلكترونية مشوهة. سقطت إحدى الثريات العملاقة من السقف لتتحطم فوق الأرض الرخامية، ناشرة شرارات ونيراناً صغيرة وسط القاعة الكبرى.وفي قلب الفوضى…وقف صقر مذهولاً.عيناه اتسعتا بغضب مرعب وهو يحدق بالشاشات التي تحولت إلى اللون الأحمر."ما الذي يحدث؟!"صرخ بأعلى صوته، لكن أحداً لم يستطع الإجابة.الحراس بدأوا يركضون في كل اتجاه، أجهزة الاتصال تعطلت، والإنذار الحاد استمر بالصدح داخل القصر كأنه إعلان لنهاية العالم.ثم ظهرت الكلمات فوق الشاشة الرئيسية:[تم اختراق النظام.]تجمد صقر للحظة.لا…مستحيل.هذا النظام لا يستطيع اختراقه سوى شخص واحد.سياف.قبض على مسدسه بعنف."أغلقوا جميع المخارج!" زأر وهو يلتفت نحو رجاله. "أريد القصر تحت السيطرة فوراً!"

  • رهينة الإتفاق المظلم   الفصل الحادي والستون نبضة الجحيم

    الفصل الحادي والستوننبضة الجحيمصوت الأمواج العنيفة تحت القصر كان يشبه دقات قلب عملاق يحتضر.في الممر الحجري الرطب أسفل البحر، تقدم سياف بخطوات بطيئة لكن ثابتة، والماء يقطر من شعره الأسود ومن أطراف معطفه الممزق. الدم الذي تسرب من جانبه المصاب كان يترك خطاً أحمر خلفه، لكنه لم يتوقف.الألم لم يعد يعني شيئاً.ليس الليلة.الليلة… إما أن يستعيدها، أو يحترق العالم كله معهم.وصل إلى نهاية الممر حيث انفتح الباب المعدني القديم بالكامل، كاشفاً عن غرفة سرية ضخمة لم تُفتح منذ سنوات طويلة.مخبأ الكارلو الأسود.الهواء داخل الغرفة كان بارداً وثقيلاً برائحة الحديد والزيت والسلاح. صفوف كاملة من البنادق والذخيرة غطت الجدران، وشاشات مراقبة قديمة أضاءت المكان بضوء أزرق خافت، بينما انتشرت خرائط للموانئ الدولية وخطوط التهريب فوق الطاولات المعدنية.وقف سياف وسط الغرفة للحظات.ذكريات كثيرة ضربته دفعة واحدة.هنا بدأ كل شيء.هنا صنعه والده ليصبح وحشاً.وهنا قتل أول رجل بعمر السادسة ع

  • رهينة الإتفاق المظلم   60-عرش الرماد

    الفصل الستون عرش الرماد لم تكن السماء فوق صقلية زرقاء ذلك الصباح. كانت رمادية… ثقيلة… كأن الغيوم تعرف أن الجزيرة على وشك أن تبتلع آخر أسرار عائلة الكارلو. الأمواج ارتطمت بالصخور السوداء أسفل القصر بعنفٍ غير معتاد، بينما ارتفعت ألسنة الضباب من البحر لتلتف حول الجدران الحجرية العملاقة التي وقفت لعقود كحصن لا يُخترق. لكن هذا اليوم لم يكن يوماً عادياً. اليوم… كان يوم التتويج. داخل القصر، تحرك الخدم والحراس بسرعة متوترة. الزهور البيضاء غطت الممرات، والثريات الذهبية أضاءت القاعات الكبرى، لكن خلف ذلك البذخ كله، كان هناك خوف يسير بين الجميع كظلٍ بارد. الجميع يعلم أن شيئاً ما ليس طبيعياً. الجميع يشعر أن الدم سيُراق قبل انتهاء الليل. في الطابق العلوي، داخل الجناح الملكي المطل على البحر، وقفت ليلى أمام المرآة بصمت. انعكس وجهها الشاحب فوق الزجاج بينما كانت أصابعها تمر فوق الفستان الأسود الذي ارتدته. لم تختر الأبيض هذه المرة. الأبيض يناسب النساء اللواتي يذهبن نحو بداية جديدة… أما هي، فكانت تشعر أنها ذاهبة نحو نهاية العالم. الفستان التف حول جسدها كليلٍ طويل، مرصعاً بأحجار سوداء صغيرة تلمع

  • رهينة الإتفاق المظلم   59-وريث الكاؤلو القادم

    ## الفصل التاسع والخمسون: وريث الكارلو القادم طفت الكبسولة فوق سطح مياه المحيط الهادئ، محاطة ببقايا الوقود المشتعل الذي رسم لوحة سريالية من النار والدمار فوق الموج. ليلى، التي كانت تضغط بوجهها على الزجاج المصفح، شعرت بتمزق في روحها وهي ترى كرة اللهب الزرقاء تتلاشى في الأعماق.. هناك حيث ضاع سياف، الرجل الذي كان سجانها فأصبح عالمها. "سياف..." همست باسمه، وصوتها يضيع في ضجيج الرياح. لكن تلك الأغنية.. ذلك الصوت الطفولي الذي اخترق اللاسلكي، جمد الدماء في عروقها. "مرحباً يا أمي.. الأب ينتظركِ في القصر.. لكن ليس الأب الذي تظنينه." ### قلعة الظلال في صقلية بعد ساعات من الطيران المجهول تحت حماية طائرات "المنظمة" التي ظهرت من العدم لانتشال الكبسولة، وجدت ليلى نفسها تهبط فوق تلة تشرف على سواحل صقلية الوعرة. كان القصر القديم لعائلة الكارلو ينتصب كغراب أسود عملاق فوق الصخور. لم يكن الحراس يرتدون زي المافيا التقليدي، بل كانوا يرتدون دروعاً تكنولوجية متطورة، وعلى صدورهم شعار "الاتحاد الذهبي" المدمج بجمجمة الكارلو. دُفعت ليلى برف

  • رهينة الإتفاق المظلم   58-عهد الدم

    ## الفصل الثامن والخمسون: عهد الدم كانت المياه تتسرب من شقوق الفولاذ في الغواصة المحطمة، وصوت الإنذار الأرجواني يملأ المكان بنبضات تنذر بالفناء. ليلى كانت تنظر إلى سياف، والرعب في عينيها لم يكن من الموت غرقاً، بل من فكرة أن الرجل الذي وهبته روحها كان يراها مجرد "بوليصة تأمين" لثروته. سياف لم ينطق بكلمة. كانت ملامحه كأنها نُحتت من حجر صوان، وعيناه الرماديتان مثبتتان على "سليم" الذي تحول إلى دمية رقمية بيد أعدائهم. "سياف.. أجبني!" صرخت ليلى وصوتها يتهدج. "هل كنتَ تحميني من أجل المال فقط؟ هل كل تلك الليالي.. كل تلك الوعود.. كانت مجرد استثمار؟" ### الحقيقة المرة تحرك سياف أخيراً، لكنه لم يتجه نحوها. بلمحة بصر، انقض على سليم، محطماً رأسه بلوحة التحكم في حركة وحشية أسكتت الصوت الرقمي لفريد المنشاوي للأبد. التفت نحو ليلى، وكان الدم يقطر من قبضة يده. "نعم يا ليلى،" قال بصوت أجش، بارد لدرجة أنها شعرت بقلبها يتجمد. "في البداية، كنتِ مجرد صك ملكية. كنتِ الطريقة الوحيدة لمنع فريد من استرداد إمبراطوريتي. أنا سياف الكارلو.. لا أقوم بحركا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status